Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

على مدى عقود تاجر نظام الملالي بشعار #یوم_القدس_العالمی ستارا لتدمير العواصم العربية؛ من بيروت ودمشق إلى صنعاء، محولاً حماس إلى وحشٍ مجرم وأداة بيد الولي الفقيه لضرب بيئتها السنية وتحت شعار ما يسمى القضية. ​ اليوم تنكشف الحقائق؛ فأورشليم القدس بمقدساتها، والدول العربية بشعوبها، باتت جميعا أهدافا لإجرام الحرس...

92,879 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

موت السردية! وجَّه جيش الدفاع الإسرائيلي ضربات جوية في العمق الإيراني، شملت طهران مقر إقامة الولي الفقيه “علي خامنئي”، وعادت طائرات الدفاع الجوي الإسرائيلي إلى قواعدها سالمة غانمة. السؤال الأصعب يظل في مواجهة سردية الولي الفقيه وفيلق القدس ومنظومات الحرس الثوري الإيراني ومحور المقاومة والممانعة، مع الأخذ بالحسبان حجم الرقعة الجغرافية التي تسيطر عليها هذه الأطراف بشكل كامل، من غزة إلى مضيق هرمز وباب المندب! ماذا يريد الولي الفقيه من نفوذ سياسي وثقافي واقتصادي وعسكري أكبر وأعظم مما يملكه الآن؟ يمتلك خامنئي خِراج "ثروات" العراق والشام واليمن، فما الذي يرغب في تحقيقه أكثر من ذلك؟ ما الذي ينتظره بعد أربعة عقود من تغييب شعوب المنطقة بخطابات شعوذة ووهم حول زوال إسرائيل، تلك “الغدة السرطانية” التي طالما وُعد باستئصالها؟ ألم يكن “طوفان الأقصى” الوعد الصادق المحتم للجهاد المقدس، الذي سيقود، كما زُعم، إلى زوال إسرائيل إلى الأبد؟ ألم يكن "طوفان الأقصى" يوم الزحف المقدس نحو القدس والأقصى والصلاة فيها. الولي الفقيه وحلفاؤه والمتعاطفون معهم من قوى اليسار الديمقراطي، الذين يحلمون بزوال إسرائيل، ماذا ينتظرون؟ وجميع دعاة المقاومة وزوال إسرائيل، سواء أكانوا من دعاة القضية أو من غيرهم، ماذا ينتظرون؟ الولي الفقيه يملك سيادة بحرية على اقتصاديات العالم ويمتلك سيادة جوية تطوق إسرائيل من الشمال إلى رفح، إلى جانب قدرة صاروخية ضخمة وأسطول من المسيرات الهجومية وملايين الأتباع والمجندين، وقادة أركان مدربين في الحرس الثوري وفيلق القدس، وآلاف الفدائيين والاستشهاديين والانتحاريين. في منطقة تستوطنها سرديات الموت والكراهية والعنصرية، حيث البيئة الخصبة للأفكار الحاقدة بصورة متوارثة ومنحازة ضد اليهود دينياً وعرقياً وثقافياً. ماذا ينتظر خامنئي، وهو يمتلك أقوى أدوات ايديولوجية الكراهية الدينية في هذه المنطقة؟! إسرائيل دولة صغيرة من حيث المساحة وقليلة السكان؛ إذ تبلغ مساحتها مساحة محافظة ديالى تقريباً، ويبلغ عدد سكانها اليهود نحو سبعة ملايين نسمة، بينما يسكن بغداد حوالي ثمانية ملايين نسمة. لقد استطاعت إسرائيل أن تهزم كل تلك الأوهام والأحلام وتطيح بسردية الولي الفقيه في عقر داره طهران، فيما يتوسل هو ومحوره تعاطف العرب والمسلمين ودول العالم لحمايته، ويطالب إسرائيل بوقف الحرب! أطاحت إسرائيل بكبرياء خامنئي في طهران، وعادت أسراب الدفاع الجوي منتصرةً إلى قواعدها سالمة، ولم يبقَ أمام الولي الفقيه ومحوره سوى التوسل للعرب والأمريكيين والبريطانيين والأوروبيين والروس والصينيين طلبًا للسلامة من إسرائيل. الحمد لله الذي أبقاك حيًا ونحن أحياء لنشهد هذا اليوم العظيم. المجد والنصر والسلام لإسرائيل وشعبها العظيم القوي المقتدر المستقل، والخزي والعار للشراذم الإرهابيين من أعداء السلام وتجار الحروب والكراهية. المجد والسلام للضحايا من الأطفال والنساء والمدنيين الإسرائيليين والفلسطينيين، والشفاء العاجل للجرحى، والمواساة لعوائلهم الصابرة والتضامن مع النازحين جراء الحرب. غيث التميمي

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

87,541 views • 1 year ago