正在加载视频...

视频加载失败

“على هذا العهد سنواصل المسير” في ظهوره الأول عبر مواقع التواصل، إبراهيم حذيفة الكحلوت، نجل الملثم الشهيد أبو عبيدة، برفقة الصحفي محمود العامودي… رسالة وفاء، وعهد لا ينكسر.

226,025 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

من أصعب المواقف واللحظات .. *لم يعرف أنه استشهد ....الطبيب الأسير حسـام أبوصـفية يوجه رسالة للصحفي الشهيد أنـس الشـريف .* كشف نجل مدير مستشفى كمال عدوان، الطبيب الأســـير حسام أبو صفية، عن رسالة أرسلها قبل نحو شهرين، موجهة للصحفي الشــهيد أنس الشريف، حيث أنه لم يكن على علم بخبر ارتقائه. #وقال في مقابلة صحفية، إنه عندما وصلت إليه رسالة من والده طلب فيها، إذا أمكن، التواصل مع الصحفي أنس الشريف ، ليذكر العالم بقضية الأســـرى ومعاناتهم. مشيرا إلى أن والده كان يعتقد حينها أن الشريف لا يزال على قيد الحياة، ويرى فيه صوتا قادرا على إيصال معاناة الأســـرى الفلســطينيين إلى الرأي العام العالمي. وأكد نجل الطبيب "إلياس" أن هذه الرسالة تعكس حجم العزلة التي يعيشها والده داخل السجن، وتمسكه بالأمل في أن تصل معاناة الأســرى إلى العالم، مؤكدا أن والده كان يبحث عن أي نافذة تنقل حقيقة ما يجري خلف القضبان، وعن أي صوت قادر على تذكير المجتمع الدولي بمعاناة المعتقلين وعائلاتهم. مشاركة لايصال معاناة الأسرى والتذكير بالصحفي الشجاع أنس الشريف

أنس الشريف Anas Al-Sharif

17,339 次观看 • 1 个月前

الدهاء سلاح المقاومة الأول! أبو عبيدة واللثام! أكثر ما يلفت النظر في عملية او معركة طوفان الاقصى منذ ابتدائها حتى هذه اللحظة هو الدهاء الواضح للمقاومة على مختلف الأصعدة وخصوصاً القيادات السياسية والعسكرية. أحد هؤلاء هو "ابو عبيدة" الناطق الرسمي بإسم كتائب القسام. دهاء هذا الرجل يفوق الوصف فمن اختياره لطريقة ظهوره واسلوب ادائه واختياره للألفاظ الى لغة جسده. واهم أشكال هذا الدهاء هو اختيار ابو عبيدة لفكرة اللثام، ليس حجب الشخصية هو الدافع الاول او الاهم من وراء هذا اللثام. بل ليربط ظهوره كفكرة. "ابو عبيدة" هو فعلياً فكرة أكثر من كونه شخص بعينه. هو يمثل فكرة المقاومة وصوت المقاومة، ولذلك لا يريد ان يربطها بشخص. كلنا نحب ابو عبيدة وكلنا ننتظر ظهوره وننتظر لسماع كلماته لكننا لا ننتظره كشخص لأننا لا نعرف من هو ابو عبيده، ولكن ننتظر الفكرة، الصوت الذي يمثل بالنسبة لنا صوت المقاومة. هذا فقط أحد الأمثلة، والأمثلة كثير عن دهائهم، فأيضاً طريقة تصميمهم للفيديوهات وطريقة الاعلام العسكري بشكل عام. عمل مميز بطريقة ملفتة للنظر. دهائهم في اختيار توقيت المعركة والتسمية (طوفان) كما تناولت ذلك في مقال سابق حيث قارنا بين طوفان الاقصى وطوفان نوح. وكيف ان فعلياً طوفان الاقصى يمثل علامة فارقة في التاريخ الحديث. الدهاء في طريقة التعامل مع العدو المحتل من حيث واستخدام أساليب الحرب النفسية، من الإعلامية الى اختيار التوقيت للضربات الصاروخية واختيار الكلمات التي يوجهوها عندما يتم عرض الفيديوهات. كل هذه امور تنم عن دهاء وتخطيط عالي المستوى، شيء فعليا يدعو للفخر. ألا إن نصر الله قريب هي حرب وجود لا حرب حدود ~~~~~~~~~ أشرف قاحوش

Ashraf Kahoush أشرف قاحوش

198,998 次观看 • 2 年前

🔹كيفية المحافظة على الهوية الوطنية👌🏻🇰🇼 سمو رئيس #مجلس_الوزراء الشيخ #أحمد_العبدالله_الصباح لا يمكن المحافظة على الهوية الوطنية إلا بتفعيل قانون الوحدة الوطنية ومكافحة العنصرية أي خطأ أو ذنب له جزاء وعقاب من له الحق في تطبيق القانون هو المخوّل في المحاسبة لكن أن تصبح كرامة الإنسان في متناول اليد وتتداولها الألسن هذا ما يقلل من قيمة وهيبة الحكومة لابد من تصحيح المسار 🚩 اتباع الاجراءات القانونية والإدارية لا تتم بالاستعراض في مواقع التواصل 👌🏻🇰🇼 رائحة الغل والكراهية تفوح في المجتمع سنوات حتى يومنا هذا هيبة الدولة أن تسود المودة والاحترام بين أفراد المجتمع ومصلحة الوطن في اللحمة الوطنية لا تمزيقها من قبل المرتزقة والعنصريين وتطور البلاد لا يتم عبر أفراد مجردين السلطة بل من السلطة التي تَجَرّدَ بعض أصحابها من الأمانة والمسؤولية 👌🏻🇰🇼 🌴 الديموقراطية تحتاج 🚴‍♂️ 🏳️ رايتك بيضا سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الصباح الله يحفظك 🇰🇼

عواطف العلي الدوسري🐎

77,540 次观看 • 1 年前

قراءة سريعة في مقتطفات من خطاب أبي عبيدة الثاني ————————— كان لافتاً أن يظهرَ خطاب أبي عبيدة الثاني (وهذا ما أرشحه بدلاً من تسميته بأبي عبيدة فقط، فالشهيد الراحل هو أبو عبيدة الأول) منافساً لخطابات #حذيفة_الكحلوت (رحمه الله) من حيث اللغة والإلقاء والحيوية، بل كان مدهشاً نجاحه في إيصال رسالته بشكل لا يقل قوّةً ولا تأثيراً عن سلفه، رغم أن التحدي كبير، فحذيفة صنع حضوراً كاسحاً وشعبية جارفة، وأسّس صورة ذهنية مفعمة بالصدقية والقبول. كلا الرجلين جيّد في اللغة، وربما كان حذيفة أقوى، لكن مستواهما يبدو متقارباً، وأخطاء المتحدّث الجديد قليلة، وكفاه نبلاً أن تُعدَّ معايبُه، لكنه قادرٌ على التمام. كان اهتمامه باللغة غير اللفظية واضحاً، إذ حرّك السبّابة مراراً، فرفعها، مثلاً، إلى أعلى وهو يقول عن سلفه: “وأيُّ علامةٍ أدلّ على الصدق مع الله من أن يرفع الله ذكره في العالمين”، وأومأ بالرأس في مواضعَ شتى ليعزّز المعنى، وخَفَضَ نبرة الصوت عندما همّ بالتحدث عن استشهاد حذيفة ليلفت النظر إلى مرارة الفقد، واستخدم اليد على نحو مؤثر، فأشار بها إلى صدره عندما قال عن سلفه: “وورثنا عنه لقبه أبو عبيدة”، وضمّ كفّه وهو يصف حال الغزّيّين: “القابضون على الجمر”، ووضع يده على صدره عندما قال مخاطباً أهل #غزة: “فنحن منكم وأنتم منّا”، وهذا التعبير مثال كلاسيكي على التماهي (identification) مع الجمهور، الذي يدفعه إلى التعاون (بحسب مقاربة كنيث بيرك، فإن الناس منقسمون بطبيعتهم، والخطيب الناجح هو الذي يستطيع إحداث التماهي مع جمهوره عبر استخدام اللغة، بما يفضي إلى ردم الفجوات، وإنجاز التعاون (cooperation)، الذي هو أسمى أهداف الخطابة). كان الخطاب كحال خطابات حذيفة غنيّاً بالرموز الدينية، متوهجاً بالروح الإيمانيّة، وهذا ما يجسّد بيت السموأل: إذا سيّدٌ منّا خلا قامَ سيّدٌ قؤولٌ لِمَا قال الكرامُ فعولُ من أمثلة تلك الرموز: “ورثة الأنبياء”، “الصبر الجميل”، “خير المرابطين، “الحرث والنسل”، “الحجر والشجر”، "التتبير”، “العلو”، “وعد الآخرة”، فضلاً عن الاستشهاد بنصوص من القرآن والسّنّة. ظهور الخطاب بهذا الشكل انتقاءً للمفردات وصياغةً للأفكار، دلالةٌ على تماسك منظومة القيادة داخل الحركة وانضباطها، فالدعاية بمعناها النزيه جزء من المقاومة بمعناها الشامل. ركّز الخطاب على أولوية لا بدّ منها في هذا السياق، وهي رفع معنويات الغزّيّين، حاضنة المقاومة، فذكّرهم بصمودهم وفرادتهم بصفتهم “أهل الرباط في عسقلان”، و “أحباب النبي (صلّى اللّه عليه وسلّم)، ليحثّهم بعد ذلك على الثبات حتى ساعة النصر القريب. جدّد الخطاب ثبات الحركة على اعتقادها بضرورة الطوفان ونجاعته في كسر جبروت الاحتلال وتصحيح مسار القضية، وذكّر بموقف الحركة المبدئي من “نزع سلاحها” ، واصفاً ذلك السلاح بالبنادق الخفيفة، وهو ما يجرّد الدعاية الصهيونية من حجّتها، رامياً بعد ذلك الكرة في ملعب العدو، فهو الذي يرتكب الإبادة، وهو الجدير بنزع سلاحه “الفتّاك”، بحسب الخطاب. وتلك مقارنة منطقية ومقاربة إقناعية، فالسلاح لدى الضحايا بسيط ودفاعي، والقتلة المدانون عالمياً مسلّحون حتى الأسنان بأشد الأسلحة فتكاً، فأيّ الفريقين أحقّ بالنزع؟ وتكتسب هذه النقطة صدقية كبيرة بالنظر إلى الصورة بالغة السوء للكيان الإبادي في العالم، وإلى التضامن العالمي غير المسبوق مع الشعب الفلسطيني. أشار الخطاب أيضاً إلى حقّ المقاومة “الأصيل والمكفول” في الرد على جرائم العدو، فوقف النار ليس استسلاماً كما يريد العدو، والمعركة جولة من الجولات لا خاتمة للصراع. في موضع آخر من الخطاب مناشدة “لأبناء أمّتنا” أن “يغيثوا غزة”، فليس في “النظام العربي”أمل، و “ما لِجرحٍ بميّتٍ إيلامُ”. وردت في الخطاب إشارة مهمّة إلى الطبيعة العدوانية التوسعية للكيان، وخطره على المنطقة الذي لا يحتاج إلى بيان، وهو ما يعني فضل غزة على سائر الأمّة، ويدها البيضاء التي طوّقت رقابها، وفداحة ذنب خذلانها والتواطؤ ضدّها. كما وردت إشادة ذكية بمقاومة شعب #سوريا لتوغلات العدو في بلاده، وهو ما يعني وحدة مصير الأمة، ودور الشعوب راهناً في التصدّي لمشروع “إسرائيل الكبرى”. في ختام الخطاب طمأنة لجمهور المقاومة (عرب/مسلمين/أحرار العالم): “خريف الاحتلال قد بدأ، ولعنة العقد الثامن قد حلّت عليه”، وتحذير للمتواطئين والمطبّعين والمنسّقين (وهم أنظمة عربية وعملاء محليون) من أنّ إنزال العدالة بهم ليس ببعيد.

أحمد بن راشد بن سعيّد

93,389 次观看 • 6 个月前

الخلاصة أن هذا السمسار أبو هيمان الهندوان جنّد أكثر من ألف شاب يمني حتى الآن، ولدينا كل الأدلة على ذلك، ومستعد للمثول أمام القضاء وأي جهة اختصاص وإثبات صحة كلامي بالأدلة الدامغة. الهندوان قبل ثلاث سنوات كان في جبهات الحوثي، وبالتحديد في جبهات الحدود عمل معهم لفترة، قبل أن يضغطوا عليه اهله يترك الحوثيين ويسافر للبحث عن عمل في المملكة وسافر ولكنه لم يطول كثيرا وعاد مرة أخرى إلى اليمن وبعد ذلك انتقل إلى روسيا عبر عصابة حوثية مقرها الرئيسي الحوبان، تعمل على استقطاب الشباب بالتنسيق مع مندوب في سلطنة عُمان وإرسالهم إلى روسيا. معظم الشباب يحاولون السفر بكل سرية، حتى أهلهم لا يعلمون، ولهذا السبب لم تظهر كل الفضائح، لأن الكثير يُقتل أو يتم أسره، ولم يعلم أحد عن مصيره، ولا حتى أهله لا يدرون عنه أين هو. المهم أن العصابة لجأت إلى حيل كثيرة بعد انتشار الفضائح والمناشدات خلال السنوات الماضية، للكثير من المجندين المغرر بهم الذين يريدون العودة إلى اليمن. هذه الأخبار أثرت بشكل مباشر على عمل العصابة، وواجهوا صعوبة في حشد المزيد من الناس. ولذلك لجأت العصابة للخطة (ب)، وهي استقطاب الشباب عبر ناشطين يُصدرونهم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يبدأ نشاطه بنشر يومياته وقصصه عن الحرب والجبهة، والشباب يجذبهم هذا النوع من المحتوى والمغامرات. وهنا، بعد أن يشتهر هذا المجند وتبدأ الناس تثق فيه، يبدأ بعد ذلك بعملية الاستقطاب وتحويلهم إلى مجموعات بالواتس خاصة، يشرح لهم الوضع وطبيعة العمل والراتب، وكلها إغراءات وكذب لغرض إقناعهم بالسفر. وعلى هذا الحال تم حشد الآلاف من اليمنيين والزج بهم إلى جبهات وحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. هذه هي الحقيقة كاملة. ومن يريد الاطلاع على الأدلة، نشرنا لكم فيديوهين والكثير من الصور والمحادثات قبل قليل، تجدونهما على حسابي في التغريدات السابقة.

راشد معروف

42,316 次观看 • 3 个月前

من أعجب الأمور .. أنه عند إعلان وفاة أي إعلامي بقناة الجزيرة.. ستجد الناس في عالمنا العربي، يهرعون فورا إلى محركات البحث عبر الانترنت ينبشون في سجلات جوجل، ويفتحون صفحات المواقع، ويجمعون قصاصات الصحف ومنشورات مواقع التواصل بحثا عن جنسية هذا الإعلامي .. عن ديانته عن مذهبه.. عن اتجاهاته الفكرية.. ويا حبذا لو غنموا بعضا من المعلومات الأخرى عن حياته الشخصية والعائلية فأجمل ما في تلك القناة، وفي كوادرها الإعلامية أنهم جميعا يتحدثون نفس اللغة العربية الفصيحة، من دون لكنات، من دون اختلافات يحملون ذات الهوية، وذات الأيدلوجية وينتمون إلى نفس التيار تيار الصحافة الحرة .. ويعتنقون مذهب : البحث عن الحقيقة .. وعرض الواقع كما هو، لا كما يريده أصحاب القرار فهل كنت تعرف أن الصحفي الشجاع، والإعلامي الرائد في عالم الفضائيات الاخبارية العربية، أحد المؤسسين لقناة الجزيرة، وصاحب أول نشرة اخبار ظهرت على شاشتها، الأستاذ جمال ريان، هو فلسطيني الجنسية، من مدينة طولكرم في الضفة الغربية ؟؟؟ رحمة الله عليه ومغفرته ورضوانه، ونسأله أن يسكنه فسيح جناته 🤲 وأعظم رثاء له .. هو ما رثى به نفسه 👇

شيرين عرفة

93,674 次观看 • 4 个月前

🔴 غضب في شوارع دمشق.. ماذا يفعل رجل أعمال خدم الأسد ودعم قمع السوريين في دمشق؟ #زمان_الوصل في خطوة تعبّر عن الغضب الشعبي ورغبة السوريين في تحقيق العدالة الانتقالية، أقدم مواطن سوري على إيقاف سيارة فارهة كان يستقلها رجل الأعمال المقرب من النظام السوري الساقط، فؤاد عاصي (أبو أحمد)، مالك واحدة من أكبر شركات الحوالات المالية في البلاد. وجاء هذا التحرك الشعبي ليؤكد أن الذاكرة المجتمعية لم تنسَ داعمي النظام المتهم بارتكاب جرائم حرب، وأن محاسبة كل من ساهم في دعم الاستبداد باتت مطلبًا شعبيًا لا يمكن تجاوزه. وفي فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر أحد المواطنين وهو يصرخ بوجه مرافقي عاصي، مستنكرًا تجواله بحرية في شوارع العاصمة دمشق، قائلًا باستغراب: "كيف له أن يكون حرًا في العاصمة بينما مكانه الطبيعي خلف القضبان؟!"، في وقت كان عاصي يجلس بهدوء داخل سيارته الفارهة. وتحول الموقف إلى حالة من التوتر الشديد، حيث حصل تشابك بالأيدي بين المواطن وعدد من مرافقي رجل الأعمال، قبل أن يتدخل بعض المارة لفضّ الاشتباك. تجدر الإشارة إلى أن "زمان الوصل" لم تتمكن من التحقق من تاريخ تصوير الفيديو بدقة، إلا أن ناشره أكد أنه تم توثيقه يوم الجمعة في العاصمة دمشق. 💼 من هو فؤاد عاصي؟ يُعد فؤاد عاصي من أبرز الأذرع الاقتصادية للنظام السوري البائد، ويمثل إحدى واجهاته المالية الأكثر نفوذًا. يمتلك شركة "الهرم" للصرافة وشركة "لايت" للصرافة، ويُعتبر شريكًا مباشرًا في منظومة النهب المنظّم التي تديرها أسماء الأسد عبر وسيطها المعروف يسار إبراهيم. وتتهمه مصادر متعددة بأنه كان مخبرًا لدى فرع "الخطيب" الأمني (الفرع 251)، حيث ساهم في الوشاية بالتجار وإغلاق شركات الحوالات والصرافة تنفيذًا لأجندة أمنية واقتصادية تهدف إلى إحكام السيطرة على السوق المالي. ولا تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، إذ تشير تقارير إلى دوره في دعم وتمويل ميليشيا ح.ز.ب الله الإره.ابي.ة، ما يجعله أحد الوجوه الفاعلة في شبكات التمويل المشبوهة التي ساهمت في قتل السوريين.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

148,439 次观看 • 1 年前

هل تساءلت يومًا كيف يعيش المتحدث باسم البيت الأبيض حياته بعيدًا عن كاميرات المؤتمرات الصحفية 🎥 ؟ نحن نراه دائمًا في لحظات التوتر. أسئلة حادة، إجابات مباشرة، نقاشات مشتعلة مع الصحفيين. لكن ماذا يحدث خارج تلك الدقائق القليلة أمام المنصة؟ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت شاركت مؤخرًا فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرضت فيه تفاصيل يوم عملها مع الرئيس ترامب. تنقلات، اجتماعات، كواليس، لحظات عادية داخل يوم غير عادي. وهنا تبدأ القصة الاتصالية. ما الهدف من هذا النوع من المحتوى؟ ببساطة: إعادة ترتيب الصورة في أذهان الناس، ( إعادة التموضع Repositioning ) الصورة الشائعة عنها أنها شخصية صدامية، حادة، دائمًا في موقع المواجهة. لكن عندما نراها تمشي في أروقة البيت الأبيض، تضحك، تتحرك بين الاجتماعات، وتتعامل مع تفاصيل العمل اليومية، تبدأ زاوية النظر تتغير. ماذا تغيّر في طريقة التواصل؟ في النموذج التقليدي: المتحدث يُصرّح، الصحفي ينقل، الجمهور يستقبل. لكن عبر هذا الفيديو: هي تجاوزت الوسيط، وخاطبت الجمهور مباشرة، لم تنتظر سؤالًا، لم تكن في موقف دفاعي. كانت هي من يختار الزاوية، والمشهد، والرسالة. وهذا تحوّل ذكي في طريقة التواصل مع الجمهور. لماذا تحتاج هذه الخطوة أصلًا؟ لأن المتحدث الرسمي غالبًا يُختزل في لحظات التوتر. نحن لا نراه إلا حين يكون هناك جدل. الفيديو وسّع المشهد. أدخل الجمهور إلى الكواليس. الرسائل الضمنية التي حملها الفيديو: أوصل العديد من الرسائل الأخرى أيضًا مثل: القرب من مركز القرار، إظهار الحيوية والنشاط داخل الإدارة، وهذا بدوره يساعد على تعزيز القبول لها لدى المحايدين وتثبيت الولاء لدى المؤيدين. الرسالة الأساسية هي : أن المتحدث باسم البيت الأبيض يدير بيئة معقدة ويعمل تحت ضغط عالي، ولديه جانب إنساني لطيف . السؤال الأهم: هل مناسب نرى متحدث رسمي لجهة حكومية في السعودية يرافقنا في تفاصيل عمله اليومية ؟

ماجد بن جعفر الغامدي

108,967 次观看 • 5 个月前

مقطع آخر! انهبلوا! لا حول ولا قوة إلا بالله.. يا جماعة، فهمونا: ما الذي يحدث بالضبط؟ كيف تحولت منصة لحماس مولت أصلاً من أموال المجاهدين وأهل غزة إلى أداة لمشعل مهووسة بالتشكيك في جهاد القادة الشهداء وقرار الطوفان؟ هل هذه هي النصرة التي تنتظرها غزة اليوم؟ كل ضيف يُستضاف في البرنامج يُطرح عليه السؤال الأول نفسه تقريباً: «ما رأيك في أبو إبراهيم وأبو العبد؟» «ما رأيك في قرار طوفان الأقصى؟» «هناك شخصيات وازنة ومحترمة تعارض الطوفان، ما رأيك أنت في كلامهم؟» أن "ينتقد" هؤلاء أهل غزة جائز حتى لو كانوا شهداء في قبورهم بعد سنتين من الإبادة، أما خالد مشعل رئيس حماس الخارج صاحب المنصة المتخاذل فإن انتقاده عمل مشبوه وخيانة و٨٢٠٠! هذا هو مبدأ عبد الرحمن منير مدير «ولد البودكاست» بكل وضوح: عنصرية، استعلاء، استحقار، وضاعة، ونقص تربية. هم فعلاً يرون أنه يجوز للجميع التحريض على أهل غزة وتقييم جهادهم واستخدام أموالهم أداة سياسية لتلميع مشعل وتصويره «الحكمة كلها» أمام «تهور» القادة الشهداء. لا يرون في ذلك مشكلة؛ لأن العنصري المنحط لا يشعر بعنصريته، بل يراها «عمل سياسي مفهوم ضمن صراع داخلي». فش تربية والله.. هذه ليست تربية إسلاميين، بل تربية مطار الأردن باستحقار أهل غزة. قصة «جسر بودكاست» باختصار: أداة سياسية لتصفية خصوم صاحب المنصة خالد مشعل («بابا فلسطين»)، الرجل الهش الذي ترك الجهاد وأصبح نقطة ضعفه مكشوفة فيأخذون منه المال والوظيفة والثراء مقابل مدحه وشتم الشهداء واتهامهم بأنهم «تيار إيراني». كثير من الإسلاميين عاشوا ماليا على هذه الثغرة، وأمامكم مثال حي: «ولد البودكاست» الذي كان – قبل الطوفان – مهر توظيفه شتم أبو إبراهيم وأبو العبد والترويج لرواية أفيخاي أدرعي أن قادة غزة «تيار إيراني». ورفض أن يعتذر قبل شهر تقريباً وقال: «هذا حقي، أنا قدمت للقضية»! وهو لم يقدم شيئاً سوى أنه يتقاضى المال مقابل المحتوى في البرنامج وأصبح أداة لتلميع مشعل والهجوم على خصومه. لكن الغزاوي في قبره يجوز نقده! تخيلوا أن هذا الولد بطلب مديره عبدالرحمن استضاف في إحدى الحلقات ابن زوجة مشعل لينتقد معه خطاب الشهيد محمد الضيف بعد استشهاده ويقول إنه «خطاب الضيف في الطوفان ليس خطاب سياسي ولا يمثل حماس»، بينما تصريح مشعل بأن الشعب الفلسطيني «خسائر تكتيكية» هو «تصريح ذكي يمثل حماس» ولا يجوز انتقاده. تكتيك المنصة وتكتيك هشام أبو قاسم (أبو فريد) هو صناعة رموز من أصهار وأقارب مشعل، يُضَيَّفون كأنهم ضيوف عاديون بين ضيوف آخرين، لترميزهم في بداية الطوفان وركوب الموجة وهلل وكبر، ثم العودة لضرب فكرة الطوفان والتسويق لـ«بابا فلسطين مشعل» انه كان الحكمة كلها ضد "تهور" غيره. بمعنى آخر: صناعة «مراجيح إعلامية » عدد أكبر يحتاجونها سياسياً اليوم، والواجهة هو «ولد البودكاست» الذي رمزوه في الطوفان ليستخدمونه أداة ليقرر معهم من هو الغزاوي الجيد ومن هو الغزاوي السيء. فتأمل! وللحديث بقية.

خالد منصور

66,349 次观看 • 7 个月前

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,261,755 次观看 • 2 年前

🔻رسالة تنويه إلى الشعب العراقي والعالم الحر: الحقيقة المرة وراء ما يجري في العراق. 🔴أيها الشعب العراقي العظيم، أيها الأحرار في العالم،نكتب إليكم اليوم لنكشف عن الواقع الأليم الذي يعيشه العراق، حيث تتكالب قوى الظلم والفساد لتمزيق نسيج المجتمع وتدمير آمال أبنائه، إن ما يحدث داخل العراق ليس مجرد فوضى أو صدفة، بل سيناريو مدروس بعناية يهدف إلى إضعاف الشعب ودفعه نحو اليأس والهجرة، تاركًا وطنه فريسة لأجندات خارجية، تعمل ما يسمى الحكومة العراقية الحالية على استقطاب شخصيات مثيرة للجدل، تُعرف بانحلالها الأخلاقي، وتدفع بها إلى مواقع حساسة في الدولة، مستغلة منصات إعلامية مؤثرة لتلميع صورتهم، في الوقت ذاته، تُدعم حسابات إلكترونية تُمارس التضليل الإعلامي، فتحوّل الأكاذيب إلى حقائق، وتُبرر الجرائم بتصويرها على أنها حالات انتحار. هكذا، يُصبح الجاني "بطل تحرير"، في مشهد عبثي يُفرّغ العدالة من معناها ويُهين كرامة الضحايا، من بين هذه الأمثلة، ما يسمى النائب مصطفى سند مصطفى جبار سند ، والذي تُثار حوله شبهات أخلاقية واجرامية، والذي يُصرّح بأن الجرائم الأخيرة مجرد انتحارات، مُهاجمًا كل من يعارض روايته، ويتم تتبع المعارضين عبر تعليقاتهم الإلكترونية، والبحث عن صورهم، والوصول إلى هوياتهم الشخصية باستخدام خطوط الإنترنت المرتبطة بالخدمة الوطنية، في عملية مراقبة مشبوهة مؤكد أنها تتم بدعم أجهزة استخبارات إيرانية، وعندما يصمت الشعب أمام هذا الظلم، تظهر شخصيات أخرى مثل "أبو درع اللامي" ، المعروف بتورطه في سفك دماء العراقيين، ليُحرّض على التظاهر في ساحة التحرير، مُصوّرًا الصمت على أنه ثورة. لكن سرعان ما تتحول هذه الدعوات إلى مسرحية هزلية، حيث يظهر أفراد مدعومون منهم لتشويه صورة الاحتجاجات الشعبية بتصرفات مبتذلة، مما يُثير موجة من التعليقات السلبية ويُرسم صورة مشوهة لمجتمع ضعيف ومفكك.إذا دقّقنا في تسلسل الأحداث، من لحظة وقوع الجريمة إلى مشهد التظاهر، يتضح أن هذه العملية برمتها تُدار بأجندات خارجية تهدف إلى شيطنة المجتمع العراقي، وزرع اليأس في نفوس أبنائه، ودفعهم للهروب من الوطن، تاركين العراق تحت سيطرة إيران وعملائها، إنه سيناريو خبيث يُهدف إلى إصابة المواطن العراقي بالإحباط النفسي، بل ودفعه إلى حافة الجنون، 🔴ويتم ذلك من خلال : السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر التضليل وتشويه الحقائق. السيطرة على الأجهزة الأمنية لقمع أي صوت معارض. السيطرة على النواب، الذين ينتمي الكثير منهم إلى حوزات دينية تابعة لأجندات خارجية. ⚠️إن الوضع في العراق اليوم أشبه بغدة سرطانية تنخر في جسد المجتمع الإنساني ، تهدد بتدمير كل ما تبقى من أمل وكرامة، لكن ومع كل هذه التحديات العراقيين شعب صلب لا ينكسر. إننا ندعوكم للوقوف معًا، لرفض هذا الظلم، ولكشف هذه المؤامرات التي تستهدف وطننا، وندعو العالم الحر لدعم قضيتنا، لأن ما يحدث في العراق ليس شأنًا داخليًا فحسب، بل تهديد للعدالة والإنسانية.فلنقاوم الظلم، وننطلق بثورة البركان ولنُعيد بناء عراقنا الحر الكريم. #محمد_المعروف #العصيان_المدني_خيارنا #ثورة_البركان_قادمة

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

109,145 次观看 • 11 个月前

#بقول_شي #شارع_الأعشى MBC Group MBC Shahid #شارع_الأعشى٢ ما حدث في الموسم الثاني لم يكن مجرد امتداد للقصة ! بل تحول واضح في الصياغة الدرامية نفسها وهذا التحول جعل العمل أقرب إلى نمط المسلسلات التركية في بناء الأحداث لا من حيث الجودة البصرية فقط بل من حيث الكتابة المبالغ فيها والاعتماد على المصادفات غير المنطقية وتشابك العلاقات بشكل مفتعل باسلوب تركي : *مصادفات متكررة وغير منطقية *لقاءات عشوائية بين الشخصيات في كل مكان *تضخيم الصراعات الشخصية *تحويل الشخصيات المضطربة إلى أبطال تعاطف هذه العناصر ظهرت بوضوح في الموسم الثاني من شارع الأعشى ،فجأة أصبح السوق والحارة والمستشفى أشبه بشقة صغيرة “غرفتين وصالة” حيث يلتقي الجميع بالجميع في اللحظة المناسبة درامياً لا الواقعيةولا المنطقية ولا حتى ذكاء درامي أو اخراجي ، هو توجيه تعاطف الجمهور نحو شخصيات مضطربة أو غير سوية وهي أيضاً تقنية شائعة في كثير من الأعمال التركية ((نجد ذلك في عدة شخصيات داخل العمل)) ( سعد: )يُقدَّم كشخصية متطرفة وإرهابية، لكن السرد يحاول باستمرار تليين صورته ودفع المشاهد لفهمه وربما التعاطف معه. ( خالد: )شخصية تحركها الرغبة في الانتقام، ومع ذلك يتم تقديمها أحياناً كضحية أكثر منها معتدياً. ( جهم: )نموذج واضح للشخصية السايكوباتية المبتزة، ومع ذلك يُمنح مساحة درامية تُظهره وكأنه نتاج ظروف لا خيار له فيها. ( متعب: )شخصية مهزوزة تتخبط في قراراتها بلا أي تطور حقيقي. ( ضاري: )متهور بشكل مفرط، وكأن التهور بحد ذاته سمة بطولية. (عزام:) متصابي يفتقد للنضج، لكن النص يتعامل مع تصرفاته وكأنها جزء من جاذبيته الدرامية. المفارقة أن الشخصيات النسائية {التي كان يمكن أن تكون عنصر توازن في السرد } تعرضت لنوع من التسطيح، النساء في الموسم الثاني غالباً ما يتم وضعهن في إطار ردود الفعل العاطفية أو الصراعات الاجتماعية السطحية بدلاً من تطوير مساراتهن الإنسانية التي ظهرت بشكل أفضل في الجزء الأول. شخصية أم إبراهيم (نورة) كانت من أبرز عناصر النجاح في الموسم الأول شخصية قوية الحضور قادرة على قيادة المشهد الشعبي بواقعية ودفء ، لكن في الموسم الثاني يبدو أن النص قرر إبعادها درامياً عبر إدخالها المستشفى لفترة طويلة، هذا القرار بدا أقرب إلى تجميد للشخصية أكثر منه تطوراً لها ،قد يكون السبب عملياً (( مثل التزام الممثلة بتصوير عمل آخر كمسلسل المرسى وصعوبة التنسيق بين العملين )) لكن النتيجة الدرامية كانت واضحة وهي اختفاء أحد أعمدة العمل مقابل دفع الشخصيات الشبابية إلى الواجهة بشكل متعجل. ومن أكثر التحولات الدرامية إرباكاً ما حدث لشخصية وضحى ،في الجزء الأول كانت امرأة قوية ومكافحة وتمتلك دوافع إنسانية واضحة وتتحرك بثقة داخل مجتمع الحي ، لكن في الموسم الثاني تحولت إلى شخصية متذبذبة ومتناقضة وتتأثر بمبالغات أهل الحي وكلامهم. السؤال هنا ليس فقط لماذا تغيرت؟ بل: لماذا تم كسر أساس الشخصية التي أحبها الجمهور أصلاً؟ التطور الدرامي لا يعني تحطيم الشخصية بل تعميقها ،وما حدث هنا أقرب إلى إعادة كتابة الشخصية بالكامل. الأمر ذاته ينطبق على شخصية أبو إبراهيم الرجل الذي كان صاحب مكانة في الحي وصاحب كلمة مسموعة يتحول فجأة إلى شخصية مهزوزة تتأثر بشكوك ابنه المراهق ويصبح عرضة للهمز واللمز من أهل الحي ،كل هذا فقط لخلق مسار درامي يقود في النهاية إلى تزويجه من وضحى ،هذا التحول لا يبدو منطقياً بل يبدو وكأنه اختصار درامي قسري يخدم الحبكة أكثر مما يخدم الشخصية، مرة أخرى نحن أمام أسلوب مألوف في كثير من المسلسلات التركية{تحطيم الشخصيات القوية لإعادة تشكيلها وفق متطلبات الميلودراما}. من الناحية البصرية لا يمكن إنكار أن العمل يحاول الاقتراب من المستوى التقني للأعمال التركية من جمال الكادر الى العناية بالتلوين والاهتمام بالشكل العام للصورة،وهذه عناصر إيجابية بلا شك، لكن المشكلة أن الأسلوب التركي لم يتوقف عند الصورة !! بل تسلل إلى بنية القصة نفسها. وهنا يكمن السؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى استيراد طريقة سرد لا تشبه بيئتنا ولا طبيعة حكاياتنا؟ الإجابةهنا: الموسم الثاني من شارع الأعشى يبدو كعمل فقد بوصلته بعد نجاح موسمه الأول، بدلاً من البناء على ما نجح اختار النص أن يتشعب في مسارات كثيرة ويستعير أساليب سردية لا تنتمي إلى روح الحكاية الأصلية ،النتيجة كانت عملاً مزدحماً بالمصادفات مضطرب الشخصيات ومثقلاً بمحاولات افتعال التعاطف مع شخصيات غير سوية بينما يتم تهميش أو كسر الشخصيات التي أحبها الجمهور. وفي النهاية تبقى الرسالة واضحة: لسنا بحاجة إلى أن يكتب لنا الآخرون قصصنا بأسلوبهم. ما نحتاجه فعلاً هو أن نستفيد من جمال الصورة والتقنيات البصرية لديهم، دون أن نفقد روح الحكاية المحلية التي جعلت الموسم الأول ناجحاً أساساً. عارف أحمد كاتب فني

🎥عارف أحمد🎬

81,197 次观看 • 4 个月前

1/2 من غزة إلى طهران: رحلة حماس في سوق النخاسة .. والسعوديون لا يبكون على هنية في زمن تتراقص فيه الشعارات الرنانة عن "المقاومة" كراقصة شرقية في ملهى ليلي رخيص، يجدر بنا أن نتوقف لحظة ونسأل: أي مقاومة هذه التي تتاجر بدماء شعبها وتفرط بقضيتها كعاهرة سياسية في سوق النخاسة للدولة الصفوية الإيرانية؟ حماس، تلك العاهرة السياسية التي تبيع شرف القضية في سوق النخاسة الإيراني، تحولت من حركة مقاومة مزعومة إلى بائع متجول لأوهام المقاومة في أزقة طهران. لنتأمل المشهد الأخير في مسرحية الخداع هذه: إسماعيل هنية، ذلك البهلوان السياسي الذي يجيد الرقص على حبال المصالح الإيرانية، يلقى حتفه في طهران كضيف شرف لتنصيب دمية إيرانية جديدة في منصب الرئاسة! أي سخرية للقدر هذه؟ رجل يدّعي التدين السني يموت في أحضان صفوية ولاية الفقيه التي تقول عن شعبه أنه ناصبي، وأم الأمة الإسلامية، أم المؤمنين، حبيبة النبي وزوجه بالدنيا والآخرة أنها "زانية" (شرفها الله ورضي عنها) وأن قتل السنة بأي مكان: "تذكرة مضمونة للجنة". هل هذا مشهد هزلي من مسرحية رديئة؟ وماذا ترك هنية وراءه؟ ثروة تُقدّر بـ 4.5 مليار دولار، كأنه جمعها من بيع تذاكر يانصيب المقاومة. أي نضال هذا الذي ينتهي بحسابات بنكية متخمة والشعب يتضور جوعاً في مأساة تتجاوز كل المجاعات الإفريقية؟ كلما ازداد فقر الشعب الفلسطيني، تضخمت أرصدة قادة حماس في البنوك السويسرية. ولنتذكر السلف الطالح لهنية في فن الاحتيال: ياسر عرفات، ذلك الثعلب السياسي الذي حوّل النضال إلى بنك شخصي. ترك وراءه 5 مليارات دولار، وزوجته وابنته تتنعمان الآن في قصور باريس كأميرات فرنسيات في قصر لويس الرابع عشر. هل هذه هي ثمار "الكفاح المسلح"؟ أم أنها ثمار الاحتيال والسرقة المنظمة التي تفوق في براعتها عصابات المافيا الإيطالية؟ لكن الخيانة، كالأخطبوط، تمد أذرعها في كل اتجاه. تأملوا في مشهد اتفاق مكة، ذلك المكان المقدس الذي تعاملوا معه كأنه مسرحهم الهابط للمصالحة الوهمية و"سرق" المال السعودي. أقسموا بإشراف الملك الصالح رحمه الله على المصالحة تحت أستار الكعبة، ثم نكثوا العهد بسرعة البرق فور ورود الحوالة السعودية! كأنهم يوقعون على شيك بلا رصيد في بنك الخيانة. أي منطق هذا الذي يبرر خيانة قَسَم أُدي في أقدس البقاع؟ هل هو منطق المقامر الذي يراهن بكل شيء، حتى بشرفه؟ وعندما رحل الملك الصالح عبدالله - طيّب الله ثراه - كيف كان رد الجميل؟ شتائم في المساجد ودعوات ضده كأنه كان عدوهم اللدود، لا داعمهم الأول. بل إن الأمر وصل إلى حد سب المملكة حكومةً وشعباً على مواقع التواصل الاجتماعي، كأنهم صفويون يسبون سيدنا عمر في عاشوراء وسط النياح والتطبير، لا من فتح لهم أبواب بيته وقلبه. كأنهم كلاب تنهش اليد التي أطعمتها. أهذا جزاء الإحسان؟ ثم جاءت الطامة الكبرى، ذلك الكرنفال الدموي الذي حوّل غزة إلى مسرح للعبث الإيراني: "طوفان الأقصى". قتلى بالآلاف، اغتصاب، خطف أطفال ونساء ومسنين. وما النتيجة؟ 39 ألف شهيد فلسطيني، منهم 16 ألف طفل و11 ألف امرأة. 2.3 مليون مشرد. دمار بقيمة 25 مليار دولار. هل هذه مقاومة أم انتحار جماعي مُنظّم؟ كأن صواريخهم الكرتونية ستحرر القدس، بينما هي لا تستطيع حتى إسقاط طائرة ورقية. والآن، في مشهد كوميدي سوداوي، يطالبوننا بالتدخل! لماذا لم يستشيرونا قبل تنفيذ عمليتهم الحمقاء بأوامر إيرانية؟ ألم يقل هنية نفسه أن من واجب حماس تخفيف الضغط على إيران؟ لماذا لا يناشدون إيران لإنقاذهم، وهي التي ورطتهم ولم تقدم لهم أي مساعدة إنسانية؟ بكل بساطة؛ لأنهم يعلمون أنهم لو طلبوها فكأنهم يطلبون من الجزار أن يشفق على الذبيحة بعد أن نحرها. يمدون أيديهم للخليج طلباً للمعونة، وأياديهم ملطخة بدماء أبنائهم. كل البنية التحتية في غزة، التي بنتها السعودية والإمارات والكويت بمليارات الدولارات، دُمرت بسبب حماقتهم وطاعتهم العمياء لإيران. فلماذا يطالبوننا ببنائها مجدداً ولا يطالبون أسيادهم في طهران؟ لقد حولوا غزة من جنة الله على الأرض إلى جحيم صنعوه بأيديهم الملطخة بدماء الأبرياء. وبينما تحترق غزة، ماذا فعل "أبطال المقاومة" في كل تجربتنا المريرة معهم؟ يهتفون لصدام في التسعينات، ويصرخون بشوارعنا "بالكيماوي ياصدام من الخفجي للدمام"، واليوم يمجدون الحوثي ويسبحون بحمده، يبيعون ولاءهم لإيران. أي منطق مقلوب هذا؟ يتشدقون بالمقاومة وهم يرتدون ثياب الخيانة المرقعة بخيوط إيرانية. ما قادة حماس، إلا كفئران قذرة، تظن أنها نجت بقفزها من سفينة غزة الغارقة إلى يخت إيران الفاخر، غافلة عن أن هذا اليخت مثقوب ويغرق ببطء. فمن الدمار إلى الدمار تسير قافلة خيانتهم. يتبع

اينشتاين السعودي

999,094 次观看 • 1 年前

كتب الأستاذ الدكتور محمود توفيق سعد، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ردا على تصريحات أسامة الأزهري بشأن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله. بسم الله الرحمن الرحيم. أثر العمل السياسي على أهل العلم بالكتاب والسنة وطلبته. طلب العلم بالكتاب والسنة احتسابا يستوجب أمورا، والعمل السياسي في زماننا يتطلب أمورا، ومتطلب كل لا يأنس بالآخر، هما في زماننا هذا كالنقيضين، وقل أن تجد بيننا من يعدل بينهما. الذي أؤمن به أن العالم بالكتاب والسنة المخلص لهما احتسابا؛ لا يطيق أن يعمل بالسياسة العامة في زماننا هذا، بل ولا يطيق الأعمال الإدارية العامة في هذا الزمان، الذي لا يملك المرء فيه حريته الملتزمة بمرضاة الله تعالى. تداولت مواقع ما يسمى بالتواصل أو التفاصل الاجتماعي، مقطعين مصورين لمسؤول وزاري ذي اختصاص علمي في الحديث وعلوم السنة، كان في كل مناقشا لرسالة علمية في جامعة الأزهر، فسطاط الخير، على مسمع ومرأى من أهل العلم وطلبته. في المقطع الأول فرض الشيخ وصايته على الأزهر والأزهريين أقرانه وأشياخه، وأقام نفسه مقاما يقضي فيه بمن يكون أزهريا، ومن لا يكون أزهريا، كهذا قضاء مبرما بكل جراءة متحصنة بالمنصب، فصك قانونا: "من ليس مذهبيا أشعريا صوفيا ليس بأزهري". هكذا وهذا لم أسمعه من شيخنا وإمامنا الأكبر الأطهر لسانا وخلقا، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد محمد الطيب نسبا وحسبا، ولا أزكيه على الله تعالى، بل تلك رؤيتي له من بعد أن اقتربت منه، وجلست في مجلسه. ولا أقول هذا تزلفا، وهو عليم أني لا أتزلف إليه ولا إلى غيره والحمد لله رب العالمين، وليس لي عند غير خالقي طلبة البته. أيها الوزير، ما قلته إنما هو افتئات على الأزهر، تقول العرب: افتأت فلان علينا، يفتئت إذا استبد علينا برأيه. وهذا أيها الوزير أيضا إقامة لنفسك مقاما لا تسطيع أن تقومه، وإن كنت يوما رئيسا للدولة، إني أقولها لك، ولكل من صفق لمقالتك أو سكت عليها، ولم يردها عليك: أنا بحمد الله تعالى مسلم أزهري صعيدي. أنا مسلم عقيدة وعبادة وخلقا، والحمد لله رب العالمين. وأنا أزهري حنفي المذهب الفقهي منهاج تعلم وتعليم وتفكير وتعبير، ولا أتعصب له. وأنا صعيدي أنصر الحق بالحق احتسابا، وأرفض الضيم والنقيصة والمعرة، وأنت كذلك صعيدي. تلك مقومات وجودي في هذه الحياة. لست أشعريا ولا سلفيا ولا معتزليا، ولا أتخذ أي مذهب عقيدي نشأ بمدرسة علم الكلام. إنما أنا في معتقدي، آخذ بما كان عليه أصحاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وهو قائم في أسفار أهل العلم، وأنا لا أقول بتأويل صفات الله وأفعاله، ولا أجسم، ولا أشبه، ولا أنفي ما أثبته الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لنفسه، سبحانه وتعالى. أنا منزه لله تعالى من كل نقص، وشعاري: "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير". وأنا أجري صفاته وأفعاله على ما جاءت في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولا أزيد، وسألقى الله تعالى على ذلك. لا أحيد عن ذلك أبدا إن شاء الله تعالى. وأنا أيها الوزير لست صوفيا من صوفية الطرق والعهود والخرق الملونة، والعصا السحرية المباركة، التي يتبرك بلمسها المريدون، ولا من الصوفية الذين اتخذوا الرؤى والمجربات والإلهامات مصدرا لمقالاتهم، ولن أكون إن شاء الله تعالى، ولكني لزمت والحمد لله تعالى، مجالس شيخي وأستاذي وحبيبي في الله تعالى، العارف بالطريق إلى الله تعالى فيما أعتقد، شيخنا محمد زكي إبراهيم، رضي الله عنه وعن ذريته أجمعين، وتلاميذه المتمسكين بالكتاب والسنة، منذ عام 1970 إلى عام 1987 حيث غادرت مصر. وما زلت على محبته في الله تعالى، وبرغم من ذلك لم أطلب أخذ الإذن بطريقته، ولكني كنت ألزم مجلسه يوم الأحد والأربعاء، في مكتب العشيرة المحمدية في شارع بورسعيد بجامع البنات؛ لأتعلم وأتأدب، فكان نعم العلم والمؤدب بلسان حاله ومقاله رضي الله عنه، فلست صوفيا بالمعنى المتداول لدى أصحاب الطرق الصوفية، أصحاب الرايات والمجربات والرؤى. فهل تملك أن تجردني من أزهريتي؟! وفي المقطع الآخر قال قولة لا يقولها نصيف. قال: إن الشيخ ابن عثيمين، رضي الله عنه وعن تلاميذه وعمن أحبه في الله تعالى؛ لا يصلح أن يكون قوله مصدرا أو مرجعا في البحث العلمي، وأن الأزاهرة لا يرجعون إلى قوله، وأن الشيخ ابن عثيمين يكفر الأزاهرة. كلمات ستقف بين يدي الله تعالى يوم القيامة، ويقتص منك الشيخ الجليل في اتهامك له بأنه يكفر الأزاهره، هكذا على الإطلاق، ولن تسطيع أن تثبت هذا الاتهام. نعم. قد يكون مفسقا أو مكفرا من يقول: الرب عبد والعبد رب، ومن يقول: إن الله عبد نفسه، ومن يقول: إن فرعون الذي أغرقه الله تعالى مات مؤمنا موحدا، وأن الكفار في جهنم يوم القيامة يستعذبون النار، ولا يتألمون؛ لأن العذاب من العذوبة.. فانظر أيها الوزير كيف تكون المنجاة مما رميت به الشيخ. الرجل ذهب إلى ربه سبحانه وتعالى، فأنى لك أن تتحلل منه جريرة وضعتها في عنقك، وما كان لك أن تفعل. أيها الوزير، أنا أقرأ لكل عالم مسلم قدر ما يعينني الله تعالى عليه، فما أيقنت أنه الحق، أخذته ودعوت لصاحبه أيا كان، وما أيقنت أنه ليس بحق، أو فيه شبهة، تركته أيا كان صاحبه، ولو كان أبي رحمه الله تعالى. وأعتقد أن هذا هو منهاج كل طالب علم بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم احتسابا. يقول الله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولـئك كان عنه مسؤولا. اللهم إني أبرأ إليك من كل ما لا يرضيك. وكتبه محمود توفيق محمد سعد.

شؤون إسلامية

330,550 次观看 • 1 年前

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 次观看 • 7 个月前

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 次观看 • 4 个月前