Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#عماد_الدين_أديب: نحن لسنا فقط ضحايا الفتنة.. نحن شركاء في صناعتها. نحطم بعضنا بأيدينا ثم نتساءل لماذا يتسلل إلينا الآخرون من شقوق خلافاتنا

42,329 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يا شعب إيران نحن لسنا مسؤولين ولا نملك قراراً يوقف جعير الطائرات الحربية الآن وهي تحلق بسلاسة في سماء بغداد لتدمر بلدكم بكل وحشية. نحن نتألم لعجزنا، لفشلنا، لصمتنا المكره، لسنا الفصائل، لسنا الدولة التي تقودها الفصائل، لسنا الحكومة التي شكلتها الفصائل، لسنا البرلمان بأغلبية الفصائل، لسنا السياسيين اللصوص الذين دعمهم نظامكم وسلطهم على رقابنا. نعتذر لأن هؤلاء المدعومين منكم عقدوا اتفاقية إطار أمنية مع أمريكا وسلموا سماء بلادنا لطائراتهم وهي تمعن بتدميركم الآن. في وقتها احتفلوا فرحين مستبشرين بإعتبارها منجزاً. هؤلاء المدعومين منكم منحوا أمريكا أكبر سفارة في المنطقة لها بابان أمامي وخلفي، وجعلوا منها قبلةً يحجون إليها للسمع والطاعة، سلموا القرار كل القرار لسفيرة ثم لقائم بإعمال ثم لمبعوث جعلوه مرشدًا مفترض الطاعة، يبيعون علينا شعارات لكنهم والله أكثر الناس خسةً وعمالةً ونذالةً وجبنًا. جربنا أن نعترض رافضين لهم، لكنهم قالوا إننا أبناء سفارة وعملاء، وللإنصاف كانوا ماهرين جدًا في قنص رؤوس الشباب وصدورهم، ثم احتفلوا منتصرين بمجزرتين بكى لها الشجر والحجر. لم يعترض نظامكم حينها بل زاد من دعمهم! مع هذا كله، نحن نريد أن ننتصر لكم وأنتم تواجهون بشموخ وصلابة قوى الطغيان والتوحش لكن اعذرونا لسنا مسؤولين ولا نملك قراراً.

سلام الحسيني

17,015 views • 6 months ago

إن الذين يستغلون الصور التي جرى فيها ابتزاز الرؤساء الروحيين للمسيحيين في سوريا، وإجبارهم على الظهور الإعلامي إلى جانب العصابة المؤقتة في دمشق، ليسوا سوى أدوات لمصادرة صوت المسيحيين الحقيقيين. إنهم يحاولون عبر هذه الممارسات أن يفرضوا صورة زائفة عن قبولنا بما يجري، متكئين على واقع أننا المكوّن الأكثر استضعافًا في هذا البلد. لكن الحقيقة أوضح من كل التزييف.. حين وجد المسيحيون حماية فعلية في السويداء بفضل شراكتهم مع الدروز، وحين توفرت لهم حماية في شمال شرق سوريا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، كان صوتنا حاضراً وحراً لا يخضع لإملاءات. واليوم، ها هو صوت الأب طوني بطرس يعلن صراحة وقوفه مع الدروز في حق تقرير المصير، بعيدًا عن أي ضغط أو تهديد من العصابات التي تستغل الرموز الروحية كورقة سياسية. نحن المسيحيين، أبناء هذه الأرض الأصليين، لم نكن يومًا تابعين لأحد، ولا أدوات بيد سلطة أو عصابة. نحن الذين امتزجت جذورنا بتاريخ سوريا منذ الكنعانيين والآراميين والفينيقيين وحتى اليوم، لسنا أقلية تبحث عن حماية شكلية ولا رهائن صور مفبركة يُراد منها تزييف صوتنا. صوتنا الحقيقي واضح وصريح: كنا وسنبقى شركاء في هذا الوطن، نقف مع من وقف معنا وحمانا، من السويداء إلى شمال شرق سوريا. لسنا أسرى صور مدبّرة ولا تصريحات قسرية، بل شركاء في المصير، نؤكد على حقنا المشروع في تقرير مستقبلنا كجزء أصيل من هذا الوطن. وفي النهاية، نحن المسيحيين لسنا ضيوفاً ولا طارئين على هذه الأرض، بل نحن من جذورها الأولى، من كنائسها القديمة وصوامعها العريقة، من حلب ودمشق إلى حمص والجزيرة والساحل. لسنا رهائن أحد ولا خاضعين لابتزاز سلطة أو ميليشيا، بل شركاء حقيقيون في المصير، نختار أن نقف حيث تكون الكرامة والعدالة والحرية. صوتنا ليس صدى مفروضاً، بل امتدادٌ لتاريخ طويل من الإيمان والصمود، ولن يُصادره أحد بعد اليوم.

Sally Obeid

11,313 views • 1 year ago