正在加载视频...

视频加载失败

عمال من اليمن كانوا يحفرون في الرمل عندما وجدوا شيئًا جعلهم جميعًا يشعرون بسعادة عميقة.😯😇

4,167,171 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

المعلومة التي لا يعرفها البعض أو لا يريد معرفتها البعض أن كثيراً من الثوار الذين كانوا يحاربون نظام الأسد والميلي//شيات الإيرانية في داريا والغوطة الشرقية كان كثير منهم من دمشق، وقد وثقنا ذلك سابقاً في فيديوهات موجودة على هذه الصفحة. هنا الشهيد كنان النحاس من حي الميدان، كان أحد المجا/هدين في داريا ومن التابعين للواء المقداد بن عمرو في حي كفرسوسة. هذا الشهيد يظهر في هذا الفيديو بعد حصار شديد عانت منه داريا ولم تخضع، يظهر وهو بطلب كأساً من الشاي وبعض اللقيمات حتى يكمل ثورته وجهاده ضد نظام الأسد وإيران. بالمختصر، كل من يقلل من تضحيات أهل دمشق لديه غاية مشبوهة، هدفها التشبيح بامتياز. يعني مثلاً عندما نقول نحن لأهل الشهداء إن أبناءكم كانوا تابعين لنظام الأسد، هل الغاية هي إفراح أهل الشهداء أم جعلهم يحزنون؟ من يريد الحزن لأهل شهداء الثورة؟ عتقد أنهم شبيحة لبسوا ثوب الثورة ويدّعون الآن آنهم منها، وهم آلدّ لخصام لها ولأهلها. فلذلك خذوا توثيق الثورة السورية من أهلها ومن أهل شهدائها حتى لا تَظلِموا ولا تُظلموا. بقلم محمد مازن الدمشقي

raneen k

29,672 次观看 • 4 个月前

#انتبه لن ينساك، أتعلم لماذا؟ لأنك كنت #طيبًا. في هذه الحياة، هناك أشياء كثيرة تتغير مع مرور الوقت، من الوجوه إلى الأماكن، من اللحظات السعيدة إلى الصعبة. ولكن هناك شيء واحد يبقى ثابتًا، وهو أثر الطيبة. حينما تكون طيبًا مع الآخرين، حينما تبذل جهدًا لإظهار الاهتمام دون انتظار مقابل، فإنك تترك بصمة في قلوبهم، لا تمحى مع مرور الأيام. قد لا تلاحظ ذلك في اللحظة نفسها، لكن كل كلمة طيبة، وكل فعل محب، وكل ابتسامة صادقة، تترك في الشخص الآخر شعورًا لا يُنسى. تلك اللحظات التي قد تبدو صغيرة في نظر البعض، هي التي تشكل ذكريات كبيرة لدى الآخرين، ذكريات عن شخص جعلهم يشعرون بالأمان، #بالحب، #والتقدير. أنت قد تكون قد فعلت شيئًا بسيطًا، لكن بالنسبة لهم، كان هذا الفعل هو الضوء في لحظة ظلام، أو الأمل في وقت اليأس. قد يمر الوقت، وقد تتغير الظروف، ولكن الشخص الذي تلمست قلبه بلطفك لن ينسى أبدًا كيف جعلته يشعر بالراحة، بالأمل، وبأن هناك دائمًا من يهتم. إن #الطيبة لا تتلاشى، بل تبقى حية في النفوس، تذكّرنا دومًا أن هناك أناسًا في حياتنا كانوا بمثابة الأمل والمساندة في أوقات ضعفنا. حتى وإن تفرقت الطرق أو ابتعدت المسافات، سيظل ذلك الشخص يذكرك بكل لحظة طيبة قدمتها له. لأنك ببساطة كنت طيبًا، والطُهر في #قلبك لا يُنسى أبدًا. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

154,999 次观看 • 1 年前

في الوقت الذي تكافح فيه فرق الإنقاذ والحماية المدنية النيران، وفي الوقت الذي يعيش فيه أبناء الشعب الخوف والقلق على أرواحهم وبيوتهم وممتلكاتهم، كان المنتظر من أصحاب الملايين من المتابعين على تيك توك أن يستنفروا قواعدهم الجماهيرية لجمع المساعدات، وإغاثة المنكوبين، وتقديم أي شكل من أشكال الدعم لمن يواجهون الكارثة. لكن المؤسف أن بعض هؤلاء اختاروا استنفار جماهيرهم من أجل جولة ومحتوى وترفيه ومصالح مالية، وكأن شيئًا لا يحدث حولهم! أي انفصال عن واقع الناس هذا؟ كيف يمكن لإنسان أن يرى صور الحرائق والنازحين والخسائر، ثم يكون همه الأول هو المال والمشاهدات والمصلحة الشخصية؟ مصيبة أن يتحول الإنسان إلى مجرد متفرج على آلام مجتمعه، لا يشعر بما يشعر به الناس ولا يقاسمهم محنتهم، بينما يستعمل تأثيره فقط عندما تكون هناك منفعة تعود عليه. الشعب اليوم لا يحتاج مشاهير يتفرجون عليه من خلف الشاشات، بل يحتاج من يقف معه عندما يشتد عليه البلاء. وفي الأزمات تحديدًا، تسقط الأقنعة، ويظهر الفرق بين من يرى في جمهوره مجرد أرقام ومصدرًا للربح، ومن يراه مجتمعًا وأهلًا وناسًا لهم حق عليه. عندما تحترق بيوت الناس، لا قيمة لملايين المتابعين إن لم تُستخدم لمساندة أصحابها. والتاريخ لا يتذكر من جمع أكبر قدر من المال في وقت المحنة، بل يتذكر من وقف مع الناس عندما كانوا في أمسّ الحاجة إليه.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,580 次观看 • 1 个月前