Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عملية تبديل أرضية الملعب إلى عشب طبيعي قبل كأس العالم لأن الملعب ذو أرضية صلبة ذات عشب صناعي تمت العملية في 21 يوم فقط

159,229 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

⬅️أحد الصحفيين الذين كانو متواجدين في المغرب يكشف الذ حدث للمنتخب في #مراكش بعد وصوله لـ #الجزائر: 💬 في الوقت الذي كان من المفترض أن تكون الحافلة متجهة إلى مقر الحصة التدريبية، تم إبلاغ أفراد الفئة المعنية بضرورة التوجه إلى الملعب رقم (1) بدلًا من ذلك. وبعد وصول المنتخب الوطني إلى الملعب، فوجئ اللاعبون بتغيير جديد في آخر لحظة، حيث قيل لهم إن الحافلة غير متوفرة. 💬 طُلب منهم التوجه سيرًا على الأقدام إلى الملعب رقم (3)، ليُفاجؤوا لاحقًا بتغيير الملعب ثلاث مرات متتالية، وسط حضور مكثف للصحفيين والمصورين، وهو ما تسبب في تأخر انطلاق الحصة التدريبية. 💬 وفي ختام الأمر، تم نقلهم إلى فندق Sofitel، قبل إعادتهم مجددًا إلى أرضية الملعب بعد الحصة التدريبية، في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام والاستغراب.. اللاعبين إنهارو بدنيا.. ................ تعليقي: كل هذا يحدث لنا بصفتنا خصم محتمل لـ #المغرب في نصف النهائي.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

65,304 views • 7 months ago

على طاري التدخلات السياسية في مجريات المباريات.. في كأس عالم إسبانيا عام 1982، أثناء مباراة الكويت وفرنسا في مدينة بلد الوليد بدور المجموعات، كان المنتخب الفرنسي بقيادة ميشيل بلاتيني متقدم 3-1 سجل المنتخب الفرنسي الهدف الرابع، لكن قبل تسجيل الهدف بثواني، توقف لاعبو الكويت عن اللعب بعد سماع ما يبدو أنه صوت صفارة من المدرجات، اعتقدوا أنها صفارة تسلل واحتسب الحكم السوفييتي ميروسلاف ستوبار الهدف وسط اعتراض لاعبي الكويت ما حدث بعدها يُعتبر أحد أغرب الأحداث في تاريخ كأس العالم حيث نزل الشيخ فهد الأحمد الصباح رئيس الاتحاد الكويتي للكرة من المدرجات إلى ساحة الملعب بالبشت للاعتراض و التحدث مع الحكم شخصيا، و يُقال أنه هدد بخروج لاعبي الكويت وتوقف المباراة لو لم يتم إلغاء الهدف والصادم أن الحكم رضخ لمطالب الشيخ فهد و ألغى الهدف الرابع، لكن فرنسا سجلت هدف رابع آخر قبل نهاية المباراة بدقائق فرضت الفيفا غرامة مالية على الشيخ فهد، و قامت بإيقاف الحكم الذي تم إخراجه من كأس العالم بسبب رضوخه لمطالب الطرف الكويتي والطريف أنه في مؤتمر صحفي لاحق، قال الشيخ فهد الأحمد عندما أخبرته الصحافة باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لمنع تكرار نزوله إلى الملعب في المباراة اللاحقة أمام إنجلترا: "لسنا مجرمين وليس لنا سوابق بالنزول إلى الملعب ونزولي إلى الملعب كان بهدف إنقاذ اللعبة، وانتهت المشكلة بعد نزولي".

حمد

155,992 views • 1 month ago

ما فعلته أمريكا في مباراة فرنسا والعراق لم يكن إخفاء المشكلة. بل جعلها غير مرئية كمشكلة. توقفت المباراة في فيلادلفيا قرابة ساعتين بسبب العواصف والبرق. تأثرت أرضية الملعب، انتظر الجمهور، خرج اللاعبون من إيقاعهم، وظهر العمال وهم يعالجون أثر المطر على العشب. ومع ذلك، لا المشاهدين، لا المؤثرين، لا المعلقين، استدعوا قاموس التشكيك أو الاستنكار.. قيل لهم ببساطة : - بروتوكول سلامة. - صاعقة قريبة. - انتظار ثلاثين دقيقة. - كل صاعقة تعيد العدّاد. - وقد نتوقف مرة أخرى إن لزم الأمر. المشاهد (المؤثر، المعلق) لم يتقبّل ما حدث فقط ؛ بل صار مستعدًا لتقبّل توقف آخر حتى قبل أن يقع. لم يتم فقط تبرير ما حدث. تم تقديمه كأنه أمر طبيعي تمامًا. في أمريكا، يتأثر الملعب وتتوقف المباراة طويلًا، فتتحرك العيون داخل معجم جاهز : سلامة، بروتوكول، إدارة مخاطر. أما في قطر، فالمناخ نفسه لم يكن مجرد ظرف يُدار، بل صار سؤالًا عن أهلية البلد ؛ هل يصلح أصلًا لتنظيم كأس العالم؟ وفي المغرب، خلال كأس إفريقيا، كانت العيون تفتش في العشب تحت أمطار قوية ؛ هل ستغرق الأرضية؟ هل سيظهر مستنقع؟ هل توجد لقطة تصلح للترند؟ المفارقة أن ملاعب المغرب صمدت. العشب لم ينهَر. الكرة واصلت التحرك بسلاسة. لكن الصمود المغربي والقطري لم يتحول إلى شهادة كفاءة، بينما تعثّر الملعب الأمريكي وجد فورًا قاموسًا يشرحه ويُخفف وقعه. الهيمنة الناعمة لا تتحكم بآرائك فقط ؛ بل تصادر عينك قبل أن تفكر. تجعلك ترى توقف مباراة في أمريكا قرابة ساعتين كأنه درس في السلامة والتحضر، وترى حرارة قطر وعشب المغرب كأنهما ملف اتهام مفتوح. الأخطر أنك لا تنتظر وقوع الخلل لتسامحه ؛ بل تبرّئ التوقف الأمريكي القادم (لنصف ساعة أخرى) قبل أن يحدث. أمريكا لا تحتاج أن تقنعك بعدم وجود المشكلة. يكفي أن تعطيك قاموسًا يجعل المشكلة لا تبدو مشكلة أصلًا. أما قطر والمغرب، فتدخل إليهما الكاميرا وهي متحفزة ؛ تفتش، تكبّر، تشكّ، تنتظر الزلة، وتبحث في المطر والحرارة والعشب عن دليل إدانة. عيون المشاهد (المؤثرين، المعلقين، النقاد) تغمض حين يتعثر القوي، وتتسع كعدسة تحقيق حين يصمد الضعيف.

إليان

91,412 views • 2 months ago