Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عملية تكميم معدة لطفلة بعمر 9 سنوات تثير الجدل في مصر والنقابة تستدعي الطبيب للتحقيق.. ما القصة؟

18,509 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أكد المايسترو هاني فرحات أن الفنانة #انغام مثال للفن والموهبة، مشيرًا إلى أنها تمثل نموذجًا يُحتذى به للمواهب الجديدة، قائلًا: «تجبلهم صورة أنغام وتشرح لهم ازاي دي وصلت لكده، وإزاي دي بقت صوت مصر» كما أكد أن لقب «صوت مصر» متفصّل عليها، لأنها فنانة مشرّفة وتمثل مصدر فخر لمصر. وأضاف: «لو حطينا شروط للقب صوت مصر، فهي تستحقه» في رأيي، أنغام تستحق أن تُوصف بـ«صوت مصر» عن جدارة، ليس فقط بسبب إمكانياتها الصوتية، وإنما لأنها نجحت في بناء مسيرة فنية متكاملة حافظت عليها لسنوات طويلة. ومن أهم ما يميز تجربتها، برأيي الذي يتفق معه الجميع، أنها استطاعت أن تحافظ على حضورها ونجاحها بعيدًا عن الجدل وإقحام حياتها الشخصية في مسيرتها الفنية. فقد ظل التركيز في أغلب الأحيان على صوتها وأعمالها وحفلاتها واختياراتها الفنية، وليس على تفاصيل حياتها الخاصة، وهو أمر ليس سهلًا في زمن أصبحت فيه الحياة الشخصية لبعض الفنانين جزءًا من صناعة الشهرة. أنغام أيضًا لم تعتمد على نجاح عابر أو أغنية واحدة، بل بنت اسمها على مدار سنوات، ونجحت في مواكبة تغير الأذواق والأجيال مع الحفاظ على هويتها الفنية. لذلك، عندما يُقال عنها «صوت مصر»، فالأمر في رأيي لا يتعلق بقوة الصوت فقط، وإنما بمسيرة كاملة، وحضور فني، واستمرارية، واحتراف، وقدرة على إبقاء الفن في الواجهة بعيدًا عن ضجيج الحياة الشخصية.

📡 𝕏 رادار

104,033 görüntüleme • 22 gün önce

#أسئلة_مهمة يجب أن يطرحها كل مصري على نفسه وأتمنى المساعدة في نشرها خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس الألماني تطرق #السيسي لموضوع #سد_النهضة الأثيوبي، فقال: أن نظامه ظل لمدة 10 سنوات في مفاوضات غير مجدية مع أثيوبيا لمحاولة الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن إدارة مياه النيل، والذي لا تملك مصر سواه كمصدر للمياه وكلام السيسي هذا، يدفعنا لطرح العديد من التساؤلات: ● أولا: إذا كانت مصر تسعى في المفاوضات لعقد اتفاق مُلزِم مع أثيوبيا يحفظ حقوقها في نهر النيل، فماذا كان الهدف من توقيع اتفاقية “سد النهضة” في عام 2015 ؟ ألم يخبرنا نظام السيسي وأذرعه الإعلامية، طوال تلك السنوات الماضية، بأنها كانت لحفظ حصتنا في المياه؟! هل يُعقل أن يكون المقصود منها فقط، هو منح أثيوبيا الشرعية لبناء السد وإعادة التمويل إليه؟؟!!! فبعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب #محمد_مرسي عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، فجاء توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ● ثم إذا كان السيسي يعلم أن أثيوبيا تماطل في التفاوض، فلماذا لم يلجأ إلى إلغاء الاتفاقية، ولماذا صبر عليها لمدة 10 سنوات؟ ● ولماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو الماضي عام 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. ● فكيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا عدائيا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! أم إن السيسي كان يُشير إلى نفسه، حين ذكر كلمة مصر؟! ● وهل تعمد #السيسي إدخال #مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 10 سنوات، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! تذكرتُ التقرير المطوّل الذي نشرته الـ”إيكونوميست” البريطانية، المجلة الاقتصادية الأشهر في العالم، بعنوان “تخريب مصر” والمنشور في أغسطس 2016م، حيث وصفت فيه سياسات النظام المصري بقيادة السيسي، منذ توليه الحكم، بأنها محاولات لتخريب كافة مجالات الاقتصاد.. لكني اكتشفت أن أعظم ما تم إنجازه في أجندته التخريبية تلك، هو دوره الخطير في تشييد سد النهضة، والوصول بمصر إلى تلك المرحلة الأتعس في تاريخها، بتعريض أهلها لخطر المجاعة والفناء. #السنوار #ليلة_الجمعة #طيارتنا_وين_وصلت #تركي_آل_الشيخ #السودان #غزه_تقاوم_وستنتصر_بأذن_الله

شيرين عرفة

240,333 görüntüleme • 2 yıl önce

ويل لشعوب الخليج من فقدان الذاكرة! ما يجري في الخليج العربي اليوم من حرب وإغلاق للمضيق وقصف للسفن هو نفسه ما جرى فيه منذ سنة ١٩٨٠ - ١٩٨٨ من حرب بين العراق وإيران دامت ٨ سنوات كانت الولايات المتحدة خلالها تغذي الصراع والحرب بين الطرفين للسيطرة على المنطقة كلها وكانت تؤمّن السفن برفع العلم الأمريكي عليها! وهي أحداث عايشناها وشاهدناها ثم نسيناها! وقد بدأت إيران في ٣٠ سبتمبر ١٩٨٠ بقصف المفاعل النووي العراقي في عملية (السيف المحروق) وفشلت فتولت إسرائيل المهمة وقامت بعد ٨ شهور فقط بتدميره بغارة جوية (عملية أوبرا) في ٧ يونيو ١٩٨١م! وفي سنة ١٩٨٥ كانت صفقة الأسلحة بين واشنطن وطهران التي عرفت بعد ذلك ١٩٨٦ بفضيحة (إيران غيت)! وكانت مصر حينها تمد إيران بالأسلحة سرا - بترتيب أمريكي - وتدعم العراق ودول الخليج العربي سياسيا وإعلاميا! لينتهي المشهد منذ سنة ١٩٩٠ بالتحالف والتعاون الأمريكي الإيراني الذي توج سنة ٢٠٠١ باحتلال أفغانستان ثم احتلال العراق ٢٠٠٣ ثم احتلال اليمن ٢٠١٤ وهو ما قد يتكرر مع دول الخليج العربي كلها! والليالي من الزمان حبالى مثقلات يلدن كل عجيبة!

أ.د. حاكم المطيري

47,740 görüntüleme • 10 gün önce