Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عملية تكميم معدة لطفلة بعمر 9 سنوات تثير الجدل في مصر والنقابة تستدعي الطبيب للتحقيق.. ما القصة؟

18,509 görüntüleme • 11 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#أسئلة_مهمة يجب أن يطرحها كل مصري على نفسه وأتمنى المساعدة في نشرها خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس الألماني تطرق #السيسي لموضوع #سد_النهضة الأثيوبي، فقال: أن نظامه ظل لمدة 10 سنوات في مفاوضات غير مجدية مع أثيوبيا لمحاولة الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن إدارة مياه النيل، والذي لا تملك مصر سواه كمصدر للمياه وكلام السيسي هذا، يدفعنا لطرح العديد من التساؤلات: ● أولا: إذا كانت مصر تسعى في المفاوضات لعقد اتفاق مُلزِم مع أثيوبيا يحفظ حقوقها في نهر النيل، فماذا كان الهدف من توقيع اتفاقية “سد النهضة” في عام 2015 ؟ ألم يخبرنا نظام السيسي وأذرعه الإعلامية، طوال تلك السنوات الماضية، بأنها كانت لحفظ حصتنا في المياه؟! هل يُعقل أن يكون المقصود منها فقط، هو منح أثيوبيا الشرعية لبناء السد وإعادة التمويل إليه؟؟!!! فبعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب #محمد_مرسي عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، فجاء توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ● ثم إذا كان السيسي يعلم أن أثيوبيا تماطل في التفاوض، فلماذا لم يلجأ إلى إلغاء الاتفاقية، ولماذا صبر عليها لمدة 10 سنوات؟ ● ولماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو الماضي عام 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. ● فكيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا عدائيا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! أم إن السيسي كان يُشير إلى نفسه، حين ذكر كلمة مصر؟! ● وهل تعمد #السيسي إدخال #مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 10 سنوات، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! تذكرتُ التقرير المطوّل الذي نشرته الـ”إيكونوميست” البريطانية، المجلة الاقتصادية الأشهر في العالم، بعنوان “تخريب مصر” والمنشور في أغسطس 2016م، حيث وصفت فيه سياسات النظام المصري بقيادة السيسي، منذ توليه الحكم، بأنها محاولات لتخريب كافة مجالات الاقتصاد.. لكني اكتشفت أن أعظم ما تم إنجازه في أجندته التخريبية تلك، هو دوره الخطير في تشييد سد النهضة، والوصول بمصر إلى تلك المرحلة الأتعس في تاريخها، بتعريض أهلها لخطر المجاعة والفناء. #السنوار #ليلة_الجمعة #طيارتنا_وين_وصلت #تركي_آل_الشيخ #السودان #غزه_تقاوم_وستنتصر_بأذن_الله

شيرين عرفة

240,151 görüntüleme • 1 yıl önce

خرج يلم خردة لأولاده فعاد مكسورًا .. قصة بائع الخردة اللي وجعت قلوب الناس واقعة مؤثرة شهدتها محافظة بورسعيد، بعدما انتشر فيديو لرجل بسيط كان يجمع الخردة من الشارع، في محاولة لتوفير لقمة عيش لأسرته. الراجل، بحسب زوجته، نجار من دمياط، لكن بسبب قلة الشغل اضطر ينزل يجمع البلاستيك وعلب الكانز وبقايا الحديد، علشان يقدر يوفر مصاريف بيته ومدارس أولاده. وأثناء جمعه للخردة، فوجئ بشخص يصوره ويسأله: "إنت بتعمل إيه؟"، فرد بكل هدوء: "بلم خردة والحاجات الواقعة من على الأرض." اللي في إيده ويمشي، وقال له: "مشوفش وشك هنا تاني." ورغم الإهانة، فتح الرجل الشوال اللي معاه وقال في هدوء: "أهي... أنا مبكدبش"، في مشهد أثار تعاطف عدد كبير من رواد مواقع التواصل. وبحسب ما تم تداوله، تم اصطحاب الرجل للتحقيق، فيما أكدت زوجته أنه خرج ذلك اليوم فقط لتوفير مصاريف مدارس أطفاله، وأن ظروف الحياة الصعبة هي اللي دفعته للعمل في جمع الخردة. القصة أثارت حالة كبيرة من الجدل والتعاطف، وسط مطالب بضرورة التعامل بإنسانية مع أصحاب الظروف الصعبة، واحترام كرامة كل شخص يسعى وراء لقمة عيشه بالحلال. #بورسعيد

J.S.H

16,626 görüntüleme • 14 gün önce

للتذكير نجيب ساويرس مذكور 9 مرات في ملفات جيفري إبستين منها بمشاركته في تمويل مشروع وثائقي عبر مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية نجيب ساويرس مذكور في وثائق باندورا بمعاملات مالية مشبوهة بالمليارات نجيب ساويرس متهم بتمويل سد النهضة بـ 200 مليون دولار مقابل حق التنقيب عن الذهب في اثيوبيا نجيب ساويرس بيساعد الإمارات على التوغل في مصر نجيب ساويرس بيدعم حميدتي من أجل الذهب نجيب ساويرس متهم سابقاً بازدراء الاديان نجيب ساويرس مولته جهات أمريكية مشبوهة وقت ما كان بيعمل في مجال الاتصالات نجيب ساويرس صادر ضده حكم بالسجن 3 سنوات لم يتم تنفيذه نجيب ساويرس سلط الجاردات بكلاب الحراسة على اهالي منطقة رملة بولاق واهالي جزيرة آمون في النوبة نجيب ساويرس متهم بإهدار المال العام في قضية أبراج زيد ووتقدم ضده طلبات احاطة وغيره الكثير والكثير ورغم كل ماسبق، لم ولن يتم محاسبة نجيب ساويرس، وبالتأكيد أنت تعرف لماذا

عائشة السيد - Aisha AlSayed

176,000 görüntüleme • 6 ay önce

ملاحظات لا بد منها بخصوص قصة زينب جواد برأيي أن المدعوة زينب جواد ليست مهمة لكي تكون محور نقاش وجدل، ولكن القصة التي فبركتها بخصوص اتهامها لأمن الحشد الشعبي بتسريب صورها وكل الملابسات التي رافقت تلك القصة، تستدعي التساؤل والتوضيح والتفنيد، من منطلق أن زينب تم استخدامها، بموافقة منها، لكي تكون أداة لتشويه صورة الحشد الشعبي في مرحلة تشهد حملة إعلامية منظمة وممولة لاستهداف الحشد. وبخصوص هذا الموضوع نبين ما يلي: أولاً: إن زينب جواد لم تكن معتقلة أو محتجزة في أمن الحشد الشعبي كما تم الترويج سابقاً، بل لم يتم الطلب منها أن تأتي لمديرية الأمن أصلاً، وكل القصة هي أن السائق الذي كان برفقتها (وهو منتسب في الحشد) تم توقيفه من قبل الأمن لأن السيارة التي يقودها عليها (إشارة حجز)، وتقرر أخذه للأمن للتحقيق معه حسب السياقات القانونية المتبعة بوصفه منتسباً في الحشد، وهي التي أصرت أن ترافقه لمقر المديرية مع صديقتها "الصحفية" التي كانت برفقتها، وهو أمر يفند ادعاء زينب جواد بأن العملية كانت عملية "اختطاف" حسب قولها في قناة Utv المملوكة لداعم دlعش خميس الخنجر، كما يفند قولها بأنها طلبت من منتسبي أمن الحشد إطلاق سراح صديقتها لأنها "أمانة" يجب أن توصلها لأهلها!! ثانياً: حسب معلومة مؤكدة وصلتني من مصدر موثوق، فإن "موبايل" زينب جواد لم يتم سحبه منها والتحفظ عليه مؤقتاً، بل لم يتم الطلب منها أن تسلمه أصلاً، لأنها لم تكن مطلوبة بالأساس ولم تكن قيد الاحتجاز والتحقيق كما ادعت لاحقاً!! ثالثاً: بعد تسريب صور "غير فاضحة" لزينب جواد بطريقة ما (ربما تكون هي من بعثت هذه الصور لصديقة لها سربتها لاحقاً، وربما تم تهكير هاتفها النقال، ويبقى أيضاً احتمال قيام زينب نفسها بتسريب هذه الصور أمراً مرجحاً بقوة بعد الأكاذيب التي طرحتها في قناة الخنجر)، استغلت زينب هذا الموضوع للمشاركة في الحفلة الخسيسة لتشويه صورة الحشد ومحاولة النيل منها. رابعاً: الطريقة "الوقحة الفجة المستفِزة" التي ظهرت فيها زينب جواد في قناة الخنجر، بعد حادثة التسريب، أثبتت بأنها ليست "ضحية" كما تم التسويق لها، بل "أداة" لا تعرف الخجل والخفر الأنثوي، بل لا نبالغ إذا قلنا بأنها من النوع "القرچ" الذي يلتذ بالفضيحة ويستأنس بها ولا يبالي بها، بل يسعى لها أحياناً، وقد سمع الجميع تقريباً العبارات البذيئة التي تستخدمها في مساحات صوتية عامة، الأمر الذي جعل كلام أحد المرتزقة التافهين بأنه سيحميها تحت عباءته وعباءة أجداده وعشيرته كلاماً مثيراً للسخرية والاستهزاء والاستهجان أيضاً. خامساً: ملابسات هذه القصة أظهرت أن هناك "تخادمات" غير مفهومة بين زينب جواد، وبين شخص متنفذ يدعي الوصل بالحشد، وهذا الشخص هو الذي كلّف السائق (المنتسب في الحشد) بمرافقة و"حماية" زينب جواد في جميع تنقلاتها، وبسبب هذا الشخص حدثت كل هذه القصة التي منحت فرصة لكلاب الإعلام لممارسة وظيفتها المزمنة بالنباح على الحشد وأمن الحشد. من هو هذا الشخص؟ هل هو نفسه "خائن الشيعة" الذي ذكره مؤخراً المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو علي العسكري في بيان له؟!

احمد عبد السادة

31,203 görüntüleme • 1 yıl önce