Loading video...
Video Failed to Load
عملية ناجحة ! ثلاثة اسرى أحياء قتلوا واصبح طفلين يتيمين من أبناء الضابط ارنون زامورا في مقابل تحرير اربعة اسرى احياء . سعادة عوائل أربع اسرى في مقابل ماساة عوائل ثلاثة اسرى اخرين وعائلة ضابط . كل ذلك كان يمكن ان يحدث ضمن صفقة والحفاظ على حياة الجميع .... show more
361,298 views • 2 years ago •via X (Twitter)
7 Comments

وهكذا هو خيار نتنياهو ارسال مجندي الاحتلال وضباطه الى المحرقة في غزه من اجل ان يظل على سدة الحكم

نداء للأمة.. تحركوا قبل فوات الأوان الإبادة الجماعية مستمرة ولن تتوقف الحكام متآمرون.. والشعوب تتفرج الدول العربية أنشأت لحماية الكيان ومصيرهم من مصيره

قطعت قلبي والله

خلص ما تزعلي ان شاء الله بكون بجهنم بنشوي شوي عظم الله احزانكم وجعل الله المقاومة شوكة في حلوقكم

اللَهمّ اجعل كلّ أيامهم حزن وتعاسة وآلام، اللّهمّ شتّت شملهم وانتقم منهم أشدّ انتقام🤲🏻 واللّهم ارحم شهدائنا في فلسطين واشفيي جرحانا وانصر مقاومتنا بنصرك العضيم 🤲🏻

صرحت "هيئة البث الإسرائيلية"، أن عائلة الضابط الإسرائيلي أرنون زامورا في وحدة القوات الخاصة "يمام"، الذي قتل خلال عملية استعادة المحتجزين الأربعة من غزة، رفضت حضور السياسيين لجنازته ومن بينهم بن غفير

المقاومة بدات الفيديو باطفالنا ودماءنا فهم أطفالهم ودماؤهم كم تحملتم الله افرغ عليهم صبرا وثبت اقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين اللهم ارض عنهم كما رضيت عن الذين بايعوا الرسول صلى الله عليهم تحت الشجرة اللهم انزل السكينة على قلوبهم وعوضهم فتحا قريبا يا الله
Related Videos
Sensitive content
«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة. ترجمة وصياغة يومسف كامل. #الدعم_السريع_منظمة_ارهابية #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب
ترند السودان | SudanTrend
142,334 views • 1 month ago
