Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عن علي جابر، الطفل الذي ارتحلت أرواحنا باستشهاده قبل أن يدرك "الأنا" وعن الثأر الذي بيننا وبين دولة الاحتلال وعن استفهاماتنا الكثيرة لدولتنا… #إسرائيل #جنوب_لبنان #علي_جابر

13,614 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لوفاة شيخ المجاهدين في #العراق الدكتور حارث سليمان الضاري وفي ظل هذه الظروف التي تشهد تطورات خطيرة في المنطقة، حيث القصف الكبير الذي لم تشهد إيران له مثيلا في تاريخها الحديث، أتذكر الشيخ الراحل بموقف يعرفه كل من كان قريبا منه في مقر هيئة علماء المسلمين في جامع أم القرى (أم المعارك سابقا)، حيث كانت الوفود من كل الجهات دولية وإقليمية تزور الشيخ في مقره وتستمع منه موقفه من الاحتلال الأمريكي عام ٢٠٠٣، ومن ضمن الوفود ذلك الوفد الإيراني الذي التقى الشيخ الضاري في مقره بجامع أم القرى وعرض عليه زيارة إيران وأنها ستعمل له استقبالا يليق به كاستقبال الملوك، وتفرش له السجاد الأحمر، فكان جواب الشيخ #حارث_الضاري رحمه الله، ارفعوا أيديكم عن العراق وعن التدخل في شؤونه وعن دعم الاحتلال، وعندها يمكن أن أزور #إيران كبلد جار بلا سجاد أحمر أو غيره. تقبل الله جهادكم وأعلى منزلتكم في جنات النعيم.

محمد أحمد الجميلي

16,559 Aufrufe • vor 6 Monaten

في داخلي #طيب وفي داخلي #مفتون، صراع لا يتوقف بين ما أود أن أكونه وبين ما أجد نفسي أحيانًا مدفوعًا إليه. كأنني مرآة تنكسر كلما تصادمت أجزاؤها، بين رغبة في العيش بسلام وبين أغواء العالم الخارجي. #الطيب فيّ يريد أن يمشي على درب النقاء، أن يزرع الأمل في كل مكان، أن يمد يده دائمًا للخير. لكنه في ذات الوقت يشعر بالضعف، كأن خطواته ثقيلة في عالم يعج بالزيف. أما #المفتون فيّ، فهو يغري عقلي وقلبي بما هو خارج عن السيطرة، يبحث عن الإثارة في المجهول، وعن لحظات غامضة تنقض على لحظات اليقين. هو ذلك الصوت الداخلي الذي يتسلل إليّ، يهمس لي بأن هناك شيئًا أكثر من الراحة، أكثر من الطمأنينة التي يفرضها الطيب. المفتون يريد أن يعيش التجربة كاملة، يركض خلف الوعود الفارغة، وربما يكون في الطريق الذي يسلكه، يكتشف أنه لا ينتهي. ولكن في كل يوم، أتساءل: أيهما سيفوز؟ الطيب الذي يهتم بالعلاقات والأخلاق؟ أم المفتون الذي يسعى وراء اللحظة؟ في عمق هذا الصراع، أجد نفسي في مكان بين الاثنين. أحيانًا ينجح الطيب في تهدئة المدى الواسع من مشاعر الارتباك والفتنة، ويعود صوت الأمل ليملأ الروح. لكن في أحيان أخرى، تغلب علي تلك الهمسات، وأشعر وكأنني أريد أن أتعلم كل شيء، أن أخوض كل تجربة، حتى وإن كانت قاسية. ولكن ربما، في النهاية، لا يوجد فوز حاسم بين الطيب والمفتون. ربما هي رحلة مستمرة من #التوازن، حيث أحتاج إلى الطيب كي أكون نفسي، وأحتاج إلى المفتون كي أتعلم من نقاط ضعفي، لتكون رحلتي أكثر #إنسانية. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

267,074 Aufrufe • vor 1 Jahr