Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
عن قناعة وثقة، قررت #صحيفة_الرياض و #مجلة_اليمامة إسدال الستار على الإصدار الورقي، والتركيز على المنصة الرقمية ـ البديل الحتمي. الخطوة ليست جديدة، فقد سبقتها صحف كبرى حول العالم، من بينها صحيفة الإندبندنت البريطانية التي أوقفت إصدارها الورقي في مارس 2016، بعد إعلانها التحول إلى الإصدار الرقمي. كنتُ كتبت عنوان... show more
83,590 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
34 Kommentare

@besho_559 التحوُّل لأتمتت الصحف الورقية خطوة إيجابية ومنطقية في ضوء التحول الرقمي الذي وصل لمرحلة الذكاء الاصطناعي ، بعكس ما يدعيه البعض من إطلاق " موت " الصحف الورقية .

قراءة واعية لمآلات المشهد الإعلامي تؤكد أن التحول الحقيقي لا يبدأ من الوسيلة، بل من العقل الذي يديرها؛ فالانتقال من الورق إلى المنصة لا يصنع مستقبلًا ما لم يصاحبه تحول في الفكر، وتجديد في الأدوات، وفهم عميق لاقتصاد الإعلام الجديد. وما يحسب لهذا الطرح أنه لم يكن وليد اللحظة، بل رؤية سبقت واقعها بسنوات، ثم جاءت التحولات تباعًا لتمنحها برهانها. فالبقاء في الإعلام لا تحسمه الوسائط، وإنما تحسمه القدرة على استباق التحول وصناعة التأثير. طرح متزن ولاغرابة؛ سلم بنانكم وبيانكم.

تشخيص دقيق وعميق من قامة إعلامية خبيرة أستاذ محمد.، أصبت كبد الحقيقة فالأزمة ليست في موت الورق بل في عجز بعض المؤسسات عن تبني فكر استراتيجي واقتصادي يواكب العصر الرقمي ما تفضلت به حول 'الصحافة المؤسساتية' هو طوق النجاة فالتطور والتقنية أدوات متغيرة لكن أصول المهنة وأخلاقياتها والرقابة المسؤولية هي الجذور الثابتة التي تحمي الإعلام من فوضى السوشيال ميديا. دمت بذات العطاء والفكر المستنير ✨🙏

أزمة الصحافة الورقية اليوم ليست أن الناس توقفت عن قراءة الأخبار الناس ربما تقرأ أخبارًا أكثر من أي وقت مضى. المشكلة أنها توقفت عن دفع ثمن الورق، والمعلن انتقل معها إلى المنصات الرقمية. لذلك التحدي ليس كيف نحافظ على الصحيفة الورقية، بل كيف نجعل الصحافة نفسها حاضرة في العالم الرقمي

@ashalabi1380 راي سديد بارك الله فيك

أخي العزيز محمد «أبو عبدالإله».. أختلف معك هذه المرة، ونحن أبناء مهنة واحدة وعشنا سنوات طويلة في بلاط الصحافة السعودية، ونعرف جيدًا أن أزمة صحافتنا اليوم أكبر من مجرد ورق يُطبع أو شاشة تُقرأ. ما يحدث للصحافة السعودية مؤلم، ومضحك ومبكٍ في آنٍ واحد. ففي الوقت الذي تعيش فيه المملكة عهدًا جديدًا، ودولة مؤسسات حديثة، وتحولات اقتصادية وسياسية وثقافية ورياضية أصبحت حديث العالم، نجد أن مؤسسات صحفية عريقة تتراجع عن المشهد بدل أن تتقدم إليه! نعم، التحول الرقمي ضرورة، ولا أحد يستطيع الوقوف أمام تطور التقنية وتغير عادات الجمهور، لكنني لا أتفق مع القول إن موت الورق حتمية مطلقة. فالصحافة الورقية لم تختفِ من العالم؛ ما زالت صحف دولية كبرى تحافظ على نسخها المطبوعة بالتوازي مع حضور رقمي قوي. ولذلك فالمعادلة ليست: ورق أم إلكتروني؟ بل: هل لدينا مؤسسة صحفية قوية أم لا؟ وهنا أصل المشكلة. حين فقدت مؤسساتنا الصحفية الدعم، وتراجعت مواردها، ولم تُبنَ في الوقت المناسب نماذج اقتصادية وإدارية جديدة، اهتز «بلاط الصحافة». ولم تكن التقنية وحدها هي التي أسقطت الورق؛ بل تراكمت أخطاء إدارية واستثمارية، وتأخر في قراءة المستقبل، وضعف في إعادة بناء المؤسسات لتواكب التحول الكبير الذي تعيشه المملكة. وأقولها بحزن ابن المهنة: من المؤلم أن يصبح حضور بعض صحفنا أضعف في زمن أصبحت فيه السعودية نفسها خبرًا عالميًا كل صباح. أنا من جيل كان ينتظر الصحيفة مع إشراقة الصباح، ومع فنجان القهوة الخولانية، فيجد أمامه الخبر والتحقيق والمقال والصورة والرأي. كانت الصحيفة ذاكرة وطن، ومدرسة صحفيين، ووثيقة تحفظ تفاصيل المجتمع والدولة. لذلك لا أريد أن نكتب «نعي الورق على الورق»، بقدر ما أريد أن نسأل: من الذي أوصل مؤسساتنا الصحفية إلى أن يصبح إغلاق مطابعها هو الحل الأسهل؟ الرقمنة مطلوبة، نعم. لكن الرقمنة ليست جنازة للصحافة الورقية، وليست علاجًا سحريًا لأزمة المؤسسة. يمكن للورق والرقمي أن يعيشا معًا متى وُجد المحتوى، والإدارة، والاستثمار، والرؤية، والصحفي المحترف. في وطن يبني مشروعاته للمستقبل، ويعيد تشكيل اقتصاده ومدنه ومؤسساته، كان الأولى أن نعيد اختراع صحافتنا، لا أن نكتفي بإطفاء مطابعها. مع كامل المحبة والتقدير لك يا أبا عبدالإله، يبقى اختلاف أبناء المهنة جزءًا من الوفاء لها. فالصحافة السعودية لا تحتاج من يكتب شهادة وفاتها.. بل تحتاج من يكتب مشروع عودتها. #الصحافة_السعودية_انتهت كتب : عوض بن سعد ال الجحل القحطاني

قد اتفق معك استاذنا فيما يتعلق بالهدر المالي في الطباعه الورقية ، لكن لازال هناك من يرون ان الصحف والكتب الورقية قادرة على التوثيق ، على عكس الاليكترونية والرقمية التي قد تتاثر مع مرور الوقت ، ويصعب على الباحث الحصول عليها .

👏👏👏

إذا أوقفت النيويورك تايمز والتايمز البريطانية وغيرهما الطبعة الورقية عندها ربما ننعي الإصدار الورقي.

"المطلوب فكر جديد، واستراتيجية مختلفة، وإعادة هيكلة للمؤسسات الصحفية، وتطوير مهني مستمر، وإعداد كادر بشري يمتلك أدوات العصر، مع فهم دقيق لاقتصادات الوسيلة ونماذج الأعمال الرقمية". (هذا بلا ابوك ياعقاب) 👌🏻😂

الاستغناء عن الصحافة الورقية ليس بالضرورة تقدّمًا؛ تصل إلى القارئ بتكلفة زهيدة، ويختارها من يبحث عن القراءة فعلًا، ومحتواها أكثر ارتباطًا بجهد الكاتب وفكره. أما الصحافة الإلكترونية، فعلى اتساع انتشارها، ترتبط بالإنترنت والحسابات ، يتبع ...

بوركت اباعبدالإله . الصحف الورقية اخذت في الأفول ثم الإختفاء لأنها لاتملك عناصر البقاء في ظل وجود مكينة الصحافة الرقمية . اتذكر أن الأستاذ #عثمان_العمير وهو عراب الصحافة الإلكترونية نصح قبل نحو عقدين من الزمن جمع من مسؤلي الصحافة الورقية بإن يتداركوا صحفهم ويتحولوا إلى الصحف والمجلات الرقمية ولما كانوا غير مهتمين لنصيحته لم يزد وهو يغادرهم عن القول ( ستبدي لكم الأيام ماإذا كنت محقاً ) وهذا مايحدث اليوم ونحن نشاهد الصحيفة تلو الأخرى تبصم بالعشر لنصيحته . اتمنى ان يكون التحول الإلكتروني بوابة جديدة يجد فيها القارئ مابشبع نهمه ويعوضه عن سنوات كان فيها اسيراً لروائح الأحبار اكثر من كونه قارئً نهماً يتطلع لكل جديد ومضيئ .📰📝

الرياض ليست الأولى.. الفرق ان البقية عملوها بسكات وهي عملت خبر! لم تتخل عن الطباعة فقط، بل اصبحت الصحف تأخذ اجازة ويكند وعيد، كأنها مكاتب حكوميه!

طرحٌ دقيق؛ للورق نكهته وذكرياته، وله في القلب مكانٌ لا تأخذه شاشة. لكن سُنّة الحياة التغيّر، ومواكبة العصر ليست تنكّرًا للماضي، بل حفاظٌ على الصحافة وضمانٌ لاستدامتها. فالتحول الرقمي ليس انتقالًا من الورق إلى الشاشة فحسب، بل إعادة بناء للفكر والقدرات ونموذج العمل. #مجلة_اليمامة #صحيفة_عكاظ #الصحافة_الورقية #التحول_الرقمي

جريدة الرياض منذ ان ترجل ربانها ورئيس تحريرها الماهر المغفور له تركي السديري وهي في تدهور تحريري مستمر رغم محاولات الاداري المحنك العريفي انقاذها .والتحول الي المنصات الرقميه اذا لم يصاحبه فكر متمكن واستراتيجيه مختلفه لن يكون سوى رقم من ضمن المواقع العديده المتواجده .

عين الصواب .. لقد نعى العارفون الورق منذ أمد .. كررنا مراراً الورق كان وسيلة ناقلة والصحافة محتوى باقٍ .. ذهبت الوسيلة الورقية كما ذهب ورق البردي وذهبت الطباعة على الورق كما ذهبت مهنة صف الحروف .. وحلت وسائل الإعلام الجديدة .. الوسائل تتطور ثم تتبدل ويبقى المحتوى .. ولعل لغز تمسك البعض بالورق نابع من ربط مصطلح صحافة بالصحف وتفسير الصحف بالورق والتصفح .. شكراً لمن اخترع الوسائط الإلكترونية لقد تخلصنا من أرتال الورق ومصاريف الطباعة والتوزيع وكميات الحبر ورائحته الكريهة .. حان الوقت لمؤسساتنا الصحفية أن تستثمر مساحات مخازن الورق و صالات الطباعة و اساطيل سيارات التوزيع وما تستهلكه من بنزين وديزل وتكاليف صيانة و رواتب سائقين وفوق ذلك تلويث الهواء بعودام سيارات التوزيع .. تبقى أمر واحد وخطر داهم يواجه الصحافة الإلكترونية وهو ضرورة تجويد المحتوى واحترافية صناعته وانتقاء أساليبه لتجد موطئ قدم في فضاء يعج بمنافذ الوصول إلى المتلقي .. زحام لن يلمع فيه إلا الأقوياء وغير المتثائبين .. وإلا ذهبت الجهود دونما طائل .. نعم كيف تقنع المتلقي أنك الأفضل تلك مهمة شاقة في طيف غير متناهي من مصادر الاعلام الجديد.

هلا استاذنا الكبير محمد .. كلامك صحيح طال عمرك .. هذا التغيير امر لابد منه..و كلماتك جميلة و لكن رغم جمالها احسست بنوع من النظرة العاطفية لشيء اصبح من الماضي.. و تحياتي لك ..

"الصحافة لا تنقذها المحافظة على الورق، ولا تنقذها المنصة وحدها، ما ينقذها هو بناء مؤسسة إعلامية قادرة على صناعة المحتوى، والوصول إلى الجمهور، وإحداث التأثير، وتحقيق الاستدامة". هذا مربط الفرس استاذنا.

ولا يُنبئك مثل خبير.. قراءة استباقية أثبتت الأيام صوابها. التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل ضرورة لاستدامة الصحافة ومستقبلها

أ. محمد، هناك من يعتقد أنّ الصحافة يجب أن تتحوّل إلى شاشة تلفزيون. وهذا في اعتقادي خطأ كبير. الصحيفة يجب أن تبقى صحيفة، وتطوّر من منتجها الكتابي، تدرّب كوادرها على التحرير المناسب للمرحلة، وتجدّد في عرض منتجها الصحفي، وتنوّع في موادها المنشورة. مواقع الصحف الإلكترونيّة ومنصاتها يجب أن تُعطى أولويّة في التطوير، وأن يكون التحديث سهلًا وميسورًا الوصول إليه.

لا يفتى ومالك في المدينة . سلمت وسلمت اناملك .

@ihsanbuhulaiga الصحافة الورقية كانت تقينا مصارِع الAi

أصبت أستاذ محمد في كل طرحك، ولكن هنا الزبدة الثقيلة: "فالصحافة لا تنقذها المحافظة على الورق، ولا تنقذها المنصة وحدها، ما ينقذها هو بناء مؤسسة إعلامية قادرة على صناعة المحتوى، والوصول إلى الجمهور، وإحداث التأثير، وتحقيق الاستدامة."

خسارة استاذ محمد انا اجد متعة بالكتاب الورقي والصحيفة كذلك 😞

(فالصحافة لا تنقذها المحافظة على الورق، ولا تنقذها المنصة وحدها، ما ينقذها هو بناء مؤسسة إعلامية قادرة على صناعة المحتوى، والوصول إلى الجمهور، وإحداث التأثير، وتحقيق الاستدامة) #أعجبني

صباح الخير اخوي محمد القراءه على الصحف الورقية امتع من القراءه الرقمية اصبحنا نفقد الورق وملامستها كثير كما هو حاصل مع النقود الأن اصبحت محاسبة المشتريات بالجوال وليس بالأوراق النقدية فلم يعد هناك احساس بقيمة المال

اتفق معك يا عميد الصحافة، البناء قوي الأساس يبقى صامداً امام اقوى إعصار وبعمله شامخاً.

وهذا مادعى إليه عدد من الصحفيين والإعلاميين،وكنت أنت سبّاقاً لذلك بتأريخ 14- 1- 2024م وحضيت تغريدتك بتأييد واسع،وكنت أنا من أولئك الداعين والمؤيدين أن تنتبه الصحافة الورقية لتسارع الزمن الصحفي ومتغيراته،ووجوب مراعاته.

كلام في الصميم استاذ محمد. الرأي والفكر والإبداع لا يتقيد بوسيلة واحدة..والصحافة لا تتقيد بوجود الطباعة الورقية فقط، بل تنتشر بكثير من الوسائل. لقد انتهى عصر الصحافة الورقية والاعتماد على الكلمات المطبوعة ورقيا. ونحن الان في زمن التقنية الرقمية والمحتوى الفكري الذي يناسب سرعة العصر ويلبي حاجة المجتمع ويواكب وسائل التواصل الاجتماعي بكفاءة…

أستاذي القدير أبو عبدالإله .. أتفق معك في كل حرف حول حتمية التحول الرقمي وضرورة الاستدامة وصناعة المحتوى، لكن لو نظرنا للأمر بشفافية ومن عمق تجربة العمل لسنوات داخل أروقة كبرى المؤسسات الصحفية، سنجد أن الورق لم يمت من تلقاء نفسه. الحقيقة المرة هي أن من قتل الصحافة وأفقدها تأثيرها الحقيقي هم بعض رؤساء التحرير السابقين. الأزمة لم تكن يوماً في "الورق" كأداة، بل في بعض العقول التي أدارت تلك المؤسسات بتعنت، وقاومت التغيير، وحاربت أي فكر جديد أو تطوير للكوادر إرضاءً للتقليد أو خوفاً على كراسيها. المعركة الحقيقية اليوم فعلاً في الفكر والإدارة، لأن الأدوات والمنصات تتغير، ولكن إن استمرت نفس العقليات التي أوردت الصحافة الورقية المهالك.. فلن تنقذنا أي شاشة رقمية

الركائز والأصول هي أعمدة وأساسيات وطالما التطور لايلغي الهدف المنشود فمن الأفضل مواكبته والسير على نهجه . جميل ماكتبته أستاذنا محمد ، بارك الله فيك وبعلمك وعملك وخبرتك التي ننهل منها العلم والفائدة .

( ولا ينبؤك مثل خبير ).. شكرا رائد الاعلام العربي النبيل..ذا الحرف والترحال الجليل..صحيفة #The_Guardian ..الغالية المتميزة نخبويا - والتي ادمنتها مذ عرفتها و ألفتها - اوقفتها الخسائر المالية عام 2018..وترقمنت لكنها -كعادتها- تفوقت باصدار نسخة ورقية أسبوعية كل يوم جمعة #The_Guardian_weekly تضم اهم مقالات الاسبوع ..تباع محليا و عالميا وتوجد في مكتبة دولية شهيرة هنا في #دبي_..فليت احدى الصحف المحلية خليجيا تقتفي اثر ( The Guardian = حارس راي النخبة ..فتخفف هزات بركان النكبة.!

قرار رائع بطموحات عالية لمواكبة المتغيرات، مؤملين تميزا جديدا يعزز من قيمة الإعلام. كل التوفيق للزملاء الأعزاء في #الرياض @AlRiyadh وبالنسبة لك أستاذي القدير الطموح المتجدد، فأنت دائما سباق ومبادر لتطوير الإعلام مهنيا. متمنيا تطورا جماعيا لإعلام المملكة العربية السعودية في جميع المجالات. دمت بخير

أحسنت راي ثاقب وتشخيص للواقع وكنت قد كتبت قبل عدة سنوات عن الصحف الورقية وانها قد تلفظ انفاسها بعلمها أو بدون علمها لمكابرتها وكما قيل لكل زمان وعصر آية وفي السابق كانت الصحافة الورقية والان الصحافة الإلكترونية والمتابع يلاحظ ذلك التسارع والتحول وشكراً لك ابا عبدالإله أخذت السبق




