Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
عن هذا الوزير الكويتي وأطروحته الغريبة! هل يُعقل أن هذا الرجل كان وزيرا للإعلام في دولة كانت منارة ثقافية للأمّة طوال عقود؟! فعلا، أمر محّير. كأنه لا يعلم أن الأنظمة تنازلت عن 78% من فلسطين للصهاينة، ومكثت تتوسّل إليهم بشأن الباقي عقودا دون جدوى! المشروع الصهيوني جوهره "الأرض الموعودة"... show more
89,271 Aufrufe • vor 18 Tagen •via X (Twitter)
39 Kommentare

استاذ ياسر انا كمواطن كويتي اقول ان كلام المدعو سامي النصف لايمثلني الكويت شعبا وحكومه يعرفون اطماع ونويا هذا الكيان الصهيوني المغتصب وانه لايبحث عن السلام ولا يتعايش معه نحن نرفض هذا الكيان اوالتطببع معه بأي شكل من الاشكال مواقف الكويت الرافضه للاحتلال مشرفه ثابته على مدي السنين

أنا متأكّد من ذلك. الكويت منارة للأمّة. حفظكم الله.

حفظكم الله

يا استاذ ياسر ، هذا النصف ليبرالي معروف وعدو مشهور للمقاومة الفلسطينية ، وتم الرد عليه من اكثر دعاة الكويت الشرفاء واساتذة الجامعات المنصفين بمالا مزيد وفضحوا جهله وجهلاته وضحالة فكره !!

كلام يتمم مهمه سحب الجنسيات وترهيب المواطنين وحل البرلمان والتبلي على الناس ولصق التهم والتشهير بمن يخالف، هذا فريق كويتي على أعلى مستوى للأسف يعمّل بإنسجام تام مع الامارات لتحضير البلد للتطبيع.

لعلك تعطي للأنظمة حجماً أكبر من حجمها خاصةً في تلك الآونة التي احتلت فيها فلسطين عام ١٩٤٨ م. أَمّا عن التخلي فإن أحجام الأنظمة المتفرقة لا تسمح لها بأكثر من التَخَلّي، قيام الكيان تحكمت به الإرادة الدولية الغاشمة.

صدقت أستاذ ياسر. حتى أمهاتنا العجائز، ومن رحل من آبائنا الذين لا يقرأون ولا يكتبون، كانوا يعلمون بالفطرة أن الحق فلسطيني، وأن نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة لم يبحث يوماً عن السلام، بل هو من يشعل الحروب ويشن العدوان، حتى على قطر الدولة الخليجية التي اختارها العالم وسيطاً للسلام. الرأي العام العالمي اليوم يقر بهذه الحقيقة أوضح مما تقر به بعض النخب العربية والخليجية التي أصيبت بـ "متلازمة الصهيونية". المشروع الصهيوني جوهره الأرض الموعودة والتوسع لا التعايش، وهذا ما كشفه الواقع بعد عقود من التنازلات بلا مقابل.

أكاد أقسم أنه يعرف هذا الكلام، ولكنها الأوامر صدرت للأبواق لتجميل صورة العدو الاسرائيلي، تمهيداً لتمرير فكرة التطبيع في مجتمعاتنا الخليجية، والعربية بالعموم، ولكن هيهات بإذن الله، لن يمروا ولن يمر مشروعهم

هذا متصهين من زمان وهو عبارة عن بوق في فلك الحكومات لا قيمة لكلامه والنقاش معه عقيم وممكن يستدير في اليوم 360 درجة اذا استلم تعليمات جديدة لا مبدأ له ولا دين ولا خلق كبر دماغك يأخ ياسر فالكلاب المتصهينة اكثر من شعر راسك

أنا كمواطنة كويتية لا يمثلني رأي سامي النصف ، ونحن على علم بأطماع اسرائيل وخبث الكيان الصهيوني ، نرفض هذا الكيان ونرفض الاحتلال وفلسطين والقدس عربية إلى الأبد ، ونرفض التطبيع مع اليهود

هذا يعبر عن الخطاب العربي الرسمي ومايقوله علنا تطبقه الانظمة عمليا

هناك الكثير من الاعلاميين و سياسيين او رجال المال والاقتصاد والمشاهير وبعضهم مشايخ دين قد اختفوا عن الساحة وطفى نجمهم طبيعي يبحثوا عن الإثارة خلف عناوبن مثيرة للجدل

استاذ ياسر كما تلاحظ من الردود ان جميع المواطنين من كل البلدان العربية يمقتون ما ادلى به المدعو وزيراً الحق ابلج و الباطل لجلج.

أليس غريب هذا الهجوم المتتابع من بعض الكويتيين هل النظام يمهد لتغير سياسته اتجاه فلسطين ؟ اذا لم يكن كذلك لماذا لا يحاسبهم النظام ؟ ام يوجد من يحرك بعض النخب خارج إرادة النظام ؟

محد فيهم مقاوم، لا بالميدان ولا بالديبلوماسية ... غزة كشفت مدى حجمنا مقارنة بالمقاوم و المحتل أيضا.

كيااان مغتصب محتل مجررم عرقي باعتراف اليهووود بأنفسهم.!!

النصف.. لو كان يملك نصف المعلومات عن القضية الفلسطينية لما قال هذا!!! يا أخي حتى "الرسميين" في الكيان يدلون بتصريحات لا يقولها أعتى المتطرفين... هذا الخرف و ليس النصف

لا تغلب نفسك أرتاح سيقظي الله أمرا كان مفعولا ذلك وغيره سواء كان ذا منصب او ذا جاهه سنرى عاقبة امر الله تعالى فيهم جميعا 🤚

انصح العرب ان يتابعوا مشاهير امريكيين غير صهاينة مثل البروفيسور جون ميرشايمر وجيفري ساكس واهم اعلاميين مثل كانديس أوينز وتاكر كارلسون فهم يقولوا ان الصهاينة يعملوا على قيام اسرائيل الكبرى والهيكل من النيل الى الفرات، بينما العرب خائفين ان يعرفوا الحقيقة..

اسرائيل الكبرا تضم كل الكويت

قناه العبريه والخبث صهيونيات ويجيبين كل نطيحه ومترديه

جاء الطوفان ليميز الخبيث من الطيب الفرز على كافة المستويات

هي اكتر من سوء نية اكيد، لان الكيا٠ن يصرح علانية وبالخراءط ان حلمه استيطاني توسعي لضم الارض من الفرات الى النيل...

صهيوني

اخ ياسر كلامه صحيح،،لاتاخذكم العاطفه اسرائيل ايام ياسر عرفات كانت تبحث عن سلام ،،لكن ياسر عرفات رفض التوقيع وعنده اسبابه،،وكانت تبي تسلم الجولان لسوريا ورفض حافظ الاسد التطبيع ،،ليس كرهًا في اسرائيل ولكن خوفًا من شعبه،،لاتخرج الموضوع عن سياقه التاريخي،،وتختزله بالفتره الحاليه

كانت تبحث عن سلام بدون التنازل عن الأرض.. فقط بالسماح للفلسطيني بالعيش، وبسيطرة على المسجد الأقصى، وببناء الهيكل. يبدو أنك، مع الاحترام، لا تعرف الكثير عن القضية، مثل صاحبك الوزير الذي تدافع عنه.

اخ ياسر كلامك صحيح في مايخص نتنياهو ،،يبي سلام بدون ارض،،اما في حقبه كلينتون وياسر عرفات كان الوضع مختلف،،اسرائيل كانت راح تعطي الضفه الغربيه والقدس الشرقيه للفلسطينيين،، وحسنًا فعل عرفات انه لم يقبل،،لانهم يعطون شي لايملكونه أصلًا ،،كان المفروض عمل هدنه مع الصهاينه وليس اتفاق

شكله موعود

حبيبهم النتن خايفين عليه من السقوط فلا بد من شوية صهينه عربيه لرفع أسهمه ولو قليلا قبل الإنتخابات

انه يعرف هذا الكلام يقينا ، انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

معذور النصف فهو بنصف عقل وماسوني كذلك

زمن الرويبضة. من جلدتنا ويتكلمون بلساننا. تعرف منهم وتنكر.

لاتجامله يا استاذ انه الاحمق المتصهين فلا تخاطبه كلمات الحلو

يظهر انه التقى نتنياهو او احد الصهاينة قبل هذا التصريح ... نفس هذا الكلام يردده قادة امريكيون بعد لقائهم مع الصهاينة

سفيه يتكلم في أمر الأمة رويبضة

ربنا لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا

المشكلة يا أستاذ ياسر أنك يجب أن تتعرف على تاريخه خصوصاً وهو صغير حتى لا تتعجب من أطروحاته هو لما كبر أراد التمرد على ماضيه فأصبح طياراً حتى يركب فوق الطيارة ويوهم نفسه أنه أعلاها.

ككويتية..لا يمثلني..ولا اعتبره نهائيا..

هذا وزير بالاسم ولم يمارس أعمال وزارته ولا يمثل الكويتيين. أعطوه الوزارة فذهب للمستشفى العسكري على أنه السكر مرتفع عنده وترك الوزارة دون أن يمارس مهامها فقط اكتسب لقب وزير سابق ببلاش دون أي ممارسة فعلية وهو بالأساس كابتن طيار لكن كعادة الليبراليين العرب يفتون في كل شيء.
