Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
عندما تحيط به المخاطر من كل أتجاه .. برايكم لماذا أختار العودة للمواجهة؟ هل رأى فيها الخطر الأقل ام فرصة النجاة؟
24,921 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
1:27
Sensitive content
في ليلة ظلماء دخلوا مدينتي تحت صيحات " الله اكبر " قاموا بأختطاف اكثر من 6400 امرأة وطفل و قتلوا اكثر من 5000 شاب بعمر الورد • قاموا بأغتصاب كل النساء والفتيات تحت شريعة من اتى رحمة للعالمين ( الله ) لم يسلم من الأغتصاب حتى الأطفال الأناث اللاتي كان اعمارهن 9 سنوات فما فوق ثم باعوا الأطفال الذكور في اسواق العبيد او استخدموا اجسادهم البريئة ك دروع بشرية في ساحات القتال و عندما سألناهم لماذا تفعلون كل هذا قالوا لنا هذا ما امرنا به الله الغفور الرحيم !!! • سنجار تلك المدينة الصاخبة التي كانت مليئة بالحب والحياة الأن فيها اكثر من 92 مقبرة جماعية و 1000 مقبرة فردية و الى الأن اكثر من 2700 من ابنائها مجهولين المصير . هل تتخيلون فوق كل هذا مازال البعض يقول لنا انتم طائفيين انتم عنصريين انتم تكرهوننا وانتم وانتم وانتم...!!! #الابادة_الايزيدية
saad shamal 🇮🇶
186,712 Aufrufe • vor 2 Jahren
2:10
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,392 Aufrufe • vor 4 Monaten
