Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عندما تربّت الفتاة على الأسد بعد غياب عامين، جاء لمقابلتها من جديد… لكن المفاجأة أنه لم يهاجمها، بل بدا وكأنه ما زال يتذكرها.

2,124,568 Aufrufe • vor 20 Stunden •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أبائنا كانوا يرددون دعاء (عساي من حيلي لقبيري). أي أنهم يطلبون الوفاة وهم في كامل صحتهم وقوتهم دون المرور بمراحل الضعف، والحاجة للآخرين… وهذا ما يخيف الانسان، بأن يتحول من إنسان (يعيش) إلى إنسان (يدار)..!! وأن تصبح يده ممدودة لطلب كأس ماء، وقدماه تنتظر من يحملها، وصوته لا ينادي إلا لطلب المساعدة..!! لا أحد يتمنى أن يكون عبئا على أحد، ولا ان يتحول إلى مسؤولية على كتف إنسان آخر مهما بلغ حبه..!!! فـ حين تعتمد على غيرك، يعني أن تفقد حقك في أبسط تفاصيل الحياة...أن تأكل حين يسمح الوقت، وتتحرك حين يسمح الآخر، وتخرج حين يتفرغ أحدهم…!! الاعتماد على الغير سجن ناعم، جدرانه ليست من حجر، بل من نظرات الشفقة، ومن عبارة (تبي أساعدك)…!! ومن إحساس خفي بأنك لم تعد (سيد نفسك)..!! كل ما يتمناه المرء أن يشيخ واقفاً، لا بمعنى القوة الخارقة، بل أن يبقى داخله شيء يذكره أنه ما زال قادرا… ما زال يختار، ما زال يقرر، ما زال هو...!!!

عبدالكريم النغيمشي

260,872 Aufrufe • vor 6 Monaten

الحضرمي يقف في طابور طويل أمام محطة للحصول على البترول، وكان يصور لوحة مكتوب عليها "شكرًا لوقفتكم الصادقة" وهي رسالة شكر للسعودية مقدمة من أبناء حضرموت، تقديرًا لمساندتها لحضرموت واليمن عامة في إسقاط مشروع الإمارات. لكن الحضرمي بدا وكأنه يسخر أو يعيش حالة من الحيرة، وكأنه يقول، كيف نشكرهم ونحن ما زلنا نعيش وسط الأزمات والمعاناة ؟ وبصراحة، كثيرون يرون أنه لا يوجد أي تغيير حقيقي في الواقع المعيشي للناس حتى بعد خروج الإمارات، فما زالت أزمات النفط والغاز قائمة، والكهرباء تنقطع، والخدمات الأساسية غير متوفرة. وهذه أمور هي في الأصل من واجبات الدولة اليمنية، لكن السعودية أيضاً تتحمل مسؤولية كبيرة، لأنها أصبحت الطرف الذي يقود الملف في مناطقنا. ورغم ذلك كله، فقد تحقق نصر كبير بطرد الإمارات وإسقاط مشروعها، وهذا أمر سنظل نحمد الله عليه مهما كانت المعاناة والأزمات. لأنه لا يختلف اثنان على ما خلفته الإمارات من فساد وخراب، وعلى خطورة وجودها الكبير في بلادنا.

🇾🇪يمني أصيل من أرض العوالق🇾🇪

14,992 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨هل انتهى المشهد في شرق سورية؟ قراءة هادئة في بقاء “قسد” وحدود سيطرة الجولاني 🟥رغم التحولات المتسارعة في المشهد السوري، والإعلان الأمريكي عن انتهاء دور "قسد" كقوة أمر واقع في مساحات واسعة من شرق الفرات، ورغم تمدد مرتزقة حقان في دير الزور والرقة واقترابها من تخوم الحسكة، فإن الحديث عن نهاية كاملة للمشهد، أو حسم نهائي للقضية الكردية، يبقى سابقاً لأوانه، بل ومخالفاً لوقائع الجغرافيا والسياسة معاً. 🟪إن بقاء "قسد" في ثلاث مناطق مفصلية: الحسكة، القامشلي، وعين العرب (كوباني)، وعدم تمكن مرتزقة حقان من دخول هذه المدن حتى اللحظة، ليس تفصيلاً عسكرياً عابراً، بل مؤشر سياسي بالغ الدلالة. فهذه المناطق تمثل العمق الرمزي والسياسي للقضية الكردية في سوريا، وبقاؤها خارج سيطرة الجولاني يعني أن تلك القضية لم تُصفَّ، ولم تُغلق، بل دخلت طوراً جديداً من إعادة التموضع. من الخطأ قراءة ما جرى على أنه انتصار كامل لطرف، أو هزيمة نهائية لطرف آخر. ما حدث هو انهيار صيغة، لا انتهاء قضية. "قسد" ككيان عسكري تراجعت، لكنها كحامل لقضية سياسية وقومية ما زالت موجودة، وما زال لها حضور جغرافي، وامتدادات إقليمية، وحساسية دولية لا يمكن تجاوزها بسهولة. ولذلك فإن بقاءها في هذه المناطق الثلاث يوحي بوجود ترتيبات مؤجلة، أو أدوار لم تُكشف بعد، أو على الأقل خطوط حمراء لم يُسمح بتجاوزها حتى الآن. 🛑في المقابل، فإن تمدد مرتزقة حقان ، مهما بلغ، لا يمكن فصله عن سياق فرض الأمر الواقع بالقوة، لا عن بناء شرعية وطنية جامعة. السيطرة العسكرية لا تعني حسم الصراع، بل كثيراً ما تنقل الصراع من شكله العسكري إلى مستواه السياسي والحقوقي، حيث تبدأ الأسئلة الأصعب: من يحكم؟ وبأي عقد اجتماعي؟ ولصالح من تُدار هذه الجغرافيا؟ المشهد السوري بطبيعته لا يُحسم بضربة واحدة، ولا يُغلق ببيان سياسي أو انتصار ميداني. ما يجري اليوم يوحي بأننا أمام مرحلة انتقالية لم تكتمل ملامحها بعد، وأن بقاء "قسد" في الحسكة والقامشلي وكوباني هو دليل على أن خيوط اللعبة لم تُجمع كلها في يد طرف واحد، وأن هناك ما يُحضَّر في الكواليس الإقليمية والدولية، سواء أكان ذلك تسوية مؤجلة، أم إعادة توزيع أدوار، أم انفجاراً سياسياً جديداً بأدوات مختلفة. من هنا، فإن الصراع لم ينتهِ، بل تغيّر شكله. 🟩المعركة لم تعد معركة خطوط تماس فقط، بل معركة سرديات، وشرعيات، وحقوق، ومستقبل كيان سياسي لم تُحسم هويته بعد. وأي قراءة متسرعة تعتبر ما جرى نهاية المطاف، إنما تتجاهل طبيعة الصراع السوري ذاته، القائم على المراحل لا على الحسم السريع. إن ما بعد "قسد" ليس بالضرورة ما بعد القضية الكردية، وما بعد التمدد العسكري ليس ما بعد الصراع. المشهد ما زال مفتوحاً، والمرحلة القادمة ستكون أكثر تعقيداً، وأقل ضجيجاً، لكنها أشد خطورة، لأنها ستُدار بالعقل والسياسة والضغط الدولي، ليس فقط بالسلاح. ⬛ومع فتح سجون داعش في مخيم الهول ومناطق أخرى من شرق الفرات، بات المشهد أوضح من أي وقت مضى: التقت داعش السجون بداعش السلطة، والتحم الإرهاب المؤجَّل بالإرهاب المتسلّط. عندها فقط يمكن القول إن الدائرة أُغلقت، وإن من خرجوا من الزنازين وجدوا من يشبههم في الحكم. وعلى من يراهن على تصدير هذا الخطر أن يدرك أن النار لا تعرف حدوداً، وأن طرابلس لبنان وغيرها قد تكون أول من يدفع ثمن هذا التلاقي إن لم يُواجه سياسياً وأمنياً وإعلامياً بحزم.

عمر رحمون

44,098 Aufrufe • vor 7 Monaten