正在加载视频...

视频加载失败

عندما تربط سعادتك بأشخاص أو بصفقات، تجعل قلبك عرضة لخيبات الأمل. أما حين تربطها بالله وتؤمن أن الآخرين مجرد أسباب، تجد السلام في كل ما يحدث. السعادة الحقيقية ليست فيما يُعطى لك من البشر، بل في ثقتك بأن الله هو المدبر لكل خير.

26,270 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

9 条评论

Tulipe lion 的头像
Tulipe lion1 年前

الكرامة ان لاآسمح لمخلوق ان يذلني ..لاذل وخضوع وسجود الا لله الواحد .. لذلك اللي يتعمد يذلك يهينك هو يريد السيطره عليك لانة ناقص ومريض🫀ويحتاج هالقوة من استعبادك والتلذذ بتصغيرك الانسان مكرم وسجدت لة المخلوقات ومارفض الا ابليس لانه غار🐍من أنسان اعلى مقام❤️ وعصى الأمر فلعن وطرد

𓆩𝙹𝙰𝙼𝙸𝙻𝙷𓆪 的头像
𓆩𝙹𝙰𝙼𝙸𝙻𝙷𓆪1 年前

الله اولاً ، ثم تأتيك الدُنيا وهي راغمه

"ضوء القمر " 💚🇸🇦 的头像
"ضوء القمر " 💚🇸🇦1 年前

من قال السعادة بالأشخاص او بالمال السعادة انت تصنعها اما تتجاهل الي يتعبك ويتعب راحتك تبتعد بفكرك او تصنعها بقربك من الله بحب وايجابية وابتسامة صادقة من القلب لنفسك وثقتك بنفسك وليس لغيرك استمتع بمقطع اضحك بنكته اعد ذكرياتك الجميلة والحزينة ولكن خذ منها دروس للحياة المقبلة 👌🏼

Haya 的头像
Haya1 年前

🤍☑️.

سلمان عبدالعزيز 的头像
سلمان عبدالعزيز1 年前

كلام لا يفهمه إلا العقلاء ومن الأمثلة التي ينظر إليها الناس على أنه شخص ذليل وما عنده كرامه!! ، الأخ محمد الدريم @muhamad_aldarim والصحيح هو انه رجل يمتلك قوة كبيرة جدا في التعامل مع رجال الأعمال و ذكاء اجتماعي كبير يفتقده الكثير بأسم الكرامة

انيـق بنگهـة وجـع.& 的头像
انيـق بنگهـة وجـع.&1 年前

أوافقك تمامًا الربط بين سعادتنا وبين الأشخاص أو الظروف يمكن أن يجعلنا عرضة للقلق والإحباط. لكن الثقة بالله والاعتقاد بأنه يدبر لنا الخير في كل شيء يعطينا قوة وسلام داخلي ويساعدنا على التعامل مع التحديات بإيجابية وهدوء..

manal 的头像
manal1 年前

صحيح 👌🏻

Kif.Ali 的头像
Kif.Ali1 年前

خالق السماء مسخر الأسباب هم العباد .سعادة الانسان مع رب العباد ميسر الأحوال فيعم السلام ، حين تحدث الخيبات من العباد اترك الاصحاب هم الاشرار ..

أزهار الريف 的头像
أزهار الريف1 年前

صحيح لكن عندي راي مختلف هذوله الناس تتكلم عنهم الصاحب مصالح مؤقته عندما تنتهي المصالح ينتهي كل شئ الناس اصابعها ماهي سوا الصديق الحقيقي يبادلك المصالح يعتذر يوفي لك لكن مب درجة انانيه بيعه اخيه من اجل المصلحه لو خليت لخربة فالسعاده نادره ترتبط بأشخاص

相关视频

لا ترفع سقف توقعاتك من أحد… ليس لأن الناس سيئون، بل لأنك تمنح نفسك راحة داخلية حين تتحرر من ربط سعادتك بتصرفات الآخرين. التوقعات العالية قد تصبح أبوابًا خفية للإحباط، أما المرونة فتجعل قلبك أكثر قوة وقدرة على الاحتواء. في الحياة، ستجد أن أجمل العطاءات تأتي أحيانًا من حيث لا تحتسب، وأن أكثر الخيبات تصدر ممن ظننت أنهم لن يخذلوك. حين تتعامل مع الآخرين بلا شروط مسبقة، تفتح لهم مجالًا ليعطوك بصفاء، وتمنح نفسك فرصة أن تبقى ممتنًا لأي شيء تتلقاه، مهما كان بسيطًا. ركز على ما تستطيع أنت أن تتحكم فيه: أفكارك، مشاعرك، خطواتك القادمة. فالقوة الحقيقية ليست في أن تتحكم بالآخرين أو تتنبأ أفعالهم، بل أن تملك زمام ذاتك وسط التغيير المستمر. تعلّم أن ترى الخير في أصغر التفاصيل، وأن تزرع الامتنان قبل أن تنتظر الحصاد. فالتوقعات المنخفضة ليست دعوة للتشاؤم، بل وسيلة لتحرير قلبك من القيود الخفية، وفتح الأبواب لدهشة الحياة. حين تفعل ذلك، ستجد أن الفرح لم يكن يومًا رهين ما يفعله الآخرون… بل ثمرة سلامك الداخلي، واختيارك أن تحيا بخفة وثقة.

د. محمد الخالدي

21,789 次观看 • 1 年前

الحرية والوحدة: بين الاختيار والاختبار الحرية هبة عظيمة، لكنها ليست سهلة المنال. إنها ذلك الشعور الذي يسكن قلبك حين تتحرر من قيود التوقعات ومن أسر ما يريده الآخرون. الحرية ليست أن تفعل ما تشاء، بل أن تعرف ما يجب فعله ثم تمضي فيه مهما كانت الصعاب. إنها امتحان النفس في مواجهة المغريات، وفرصة لرسم طريقك بيديك. أما الوحدة، فهي معلم صامت، لكنها من أعمق المعلمين أثرًا. قد تشعر بالوحدة وأنت بين الناس، وقد تجد في العزلة قربًا لا يدركه إلا من اختبر خلوة الروح مع خالقها. الوحدة ليست بالضرورة ضعفًا أو ألمًا، بل هي فرصة للتأمل والتعمق في ما كنت تجهله عن نفسك. في الوحدة تتعلم أن الله معك، وأن من وجد الله لا يفقد شيئًا. الفرق بين الحرية والوحدة ليس صراعًا، بل تناغمًا خفيًا. الحرية تُخرجك إلى العالم لتواجهه بشجاعة، والوحدة تأخذك إلى داخلك لتكتشف أعماقك. كلاهما نعمة لمن يفهم معناهما، وكلاهما طريق يقودك إلى الله. في الحرية تتعلم المسؤولية، وفي الوحدة تتذوق الطمأنينة. ومن يجمع بينهما، يعيش قلبه مطمئنًا في عالم مضطرب.

د. محمد الخالدي

11,699 次观看 • 1 年前

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 次观看 • 1 年前

أعظم قوّة في الكون معك… فماذا تخشى؟ حين تستشعر أن الله سبحانه وتعالى معك، تدرك أن أعظم قوّة في هذا الكون تسندك… فتهدأ الروح، ويثبت القلب، وتطمئن الجوارح. هو مصدر الغِنى، فإن ضاق بك الرزق، يكفيك. هو مصدر الأمان، فإن خذلك البشر، يحميك. هو أصل السعادة، فإن أظلمت الحياة، ينيرك. هو نبع الاستقرار، فإن تزلزلت خطواتك، يُثبتك. قُربُك من الله لا يمنحك شيئًا واحدًا… بل يمنحك كل شيء. وإن فقدت مالًا أو شخصًا أو فرصة، فـما دمت مع الله، فأنت ما فقدت شيئًا ثمينًا. وإن امتلكت الدنيا وأنت بعيد عن ربك، فوالله إنك أفقر الخلق، وأخطر ما تملكه… وهمٌ يسرق روحك بهدوء. يقول الله في الحديث القدسي: “من تقرّب إليّ شبرًا تقرّبت إليه ذراعًا…” فالله أقرب إليك مما تظن، لكنه ينتظر خطوة صدق منك… لينفتح لك باب كل جميل. لا تتعلق بالمخلوق وتنسى الخالق، ولا تظن أن قوتك وحدك تكفيك، فكل ما تبحث عنه… عند من خلقك. اقترب من الله، يقترب منك الخير كلّه.

د. محمد الخالدي

24,913 次观看 • 1 年前

ثلاثة مشاهد تمنحك بصيرة الحياة الحياة مليئة بالنعم التي نعيشها كل يوم، لكننا لا ندرك قيمتها إلا حين نتأملها من زوايا مختلفة. هناك ثلاث محطات، لو تأملت فيها بصدق، ستكتشف أن الحياة ليست مجرد وقت يمضي، بل فرصة ثمينة تحتاج إلى شكر ووعي. المستشفى.. حيث تدرك نعمة العافية أن تمر في أروقة المستشفى وترى المرضى الذين يتمنون مجرد لحظة راحة، تدرك أن الصحة ليست شيئًا عاديًا. أن تستيقظ دون ألم، أن تمشي بلا معاناة، أن تتنفس بسهولة، كلها نعم قد تبدو صغيرة لكنها أثمن مما تتخيل. السجن.. حيث الحرية تصبح أغلى شيء في السجن، ترى كيف تتحول أبسط الأشياء إلى أحلام، كوب قهوة، نزهة قصيرة، أو حتى القدرة على فتح باب والخروج متى شئت. أن تكون حرًا ليس مجرد أمر طبيعي، بل هو كنز لا يشعر به إلا من فقده. المقبرة.. حيث تدرك أن الحياة أبسط مما تظن عندما تقف هناك، تدرك أن كل شيء سينتهي يومًا ما، وأن ما تحت قدميك اليوم سيكون سقفًا لك غدًا. فلماذا ترهق قلبك بصراعات لا تستحق؟ الحياة ليست سباقًا لجمع الأشياء، بل فرصة لصنع الأثر وعيش اللحظات بامتنان.

د. محمد الخالدي

68,680 次观看 • 1 年前

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 次观看 • 1 年前

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 次观看 • 1 年前