Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عندما تصل إلى ولاية الجزيرة في السودان ومدني وكل مناطقها وتشاهد ملايين الفدانات والثروات الزراعية تكتشف واحدة من اهم اسرار الحرب الاماراتية على السودان وخلفها القوى الغربية شاهد واحد من الأسباب !

14,753 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لأول مرة ... وممكن السبب يكون هو إعلان حكومة تاسيس في نيالا الإعلام العالمي بدأ يتناول قصة قانون الوجوه الغريبة SFL وكيف تم تطبيق هذا القانون في السودان وعلى من والسبب عدة جهات تواصلت معي وسألتني عن هذا القانون ودوره المحتمل في تقسيم السودان شرقاً وغرباً.. سالني مركز مركز أوروبي مهتم بالحرب السودانية عن هذا القانون بحكم انني اول من كتب عنه وتناوله وقتها قال الناس انه الغول والعنقاء والخل الوفي ، والغريبة في الذين تواصلوا معي أنهم استغربوا عندما قلت لهم أن هذا القانون بخصوص غرب السودان قد إنتهى أمره ولكنه سوف يقسم حتى الشرق والشمال والوسط لأنه قانون عبارة عن إيحاءات عنصرية ضمنية وليس نصوص مكتوبة أعدها قانونيون حتى تتم دراسته ومقارنته ... انه قانون تقديري ومفهوم لمن يؤمن به ويتبعه مثله ومثل قانون ال Final solution الذي طبقه النازيون في المانيا في ايام الحرب العالمية الثانية ، ويبرر هذا القانون التصرفات العنصرية تحت عباءة حفظ الأمن والسيادة والحفاظ على المكتسبات ومنع التسلل الأجنبي ولكنه في خاتمة المطاف هو قانون هيمنة وإخضاع وسيطرة ... القانون سنته اللجنة الأمنية في ولاية كسلا في بداية الحرب لمنع تدفق ابناء غرب السودان على المدينة تحت ذريعة أنهم طابور خامس للدعامة او مندسين ، وكان الإعتقال يتم على الشكل والسحنة العرقية والإسم ومكان الميلاد ووجود صور بالكدمول في الجوال ... ولكن من فازت في سباق تطبيق قانون الوجوه الغريبة هي ولاية نهر النيل حيث اعتبر الوالي المتطرف حتى الشحاذين والمرضى العقليين بانهم جواسيس للدعامة ، وقام بإعتقال الالاف من الرجال والنساء والأطفال والطلبة وأخضعهم للتحقيقات ثم احالهم إلى السجون بدون صدور أحكام... وهناك شابة تم الحكم عليها بالإعدام ولكن بعد مراجعة الحكم تمت تبرئتها وإطلاق سراحها وذلك خوفاً من ردة الفعل الدولية... وولاية نهر النيل تعمل بنظام الإقامة والكفيل وهو تقليد كان يُعمل به في الخليج ويُطبق على الأجانب لتنظيم العمل ولكنه في ولاية نهر النيل يُطبق على المنحدرين من ولايات غرب السودان. وو وصلنا لقمة هرم الأزمة بعد جنوح السلطات إلى حظر إستخراج الجنسية وبقية الأوراق الثبوتية وخاصة أوراق السفر ، وشمل ذلك المواطنين في غرب السودان و حتى ذويهم الذين يعيشون في الخارج وفي الغالب تطلب السلطات من الشخص المتقدم للخدمة بأن يذهب إلى مدينة بورتسودان لمراجعة لجنة القوائم والحظر لحل المشكلة ولكن سوف يتم إعتقاله وهو في الطريق قبل أن يصل إلى بورتسودان لتنتهي رحلته بالإختفاء القسري أو السجن . توسعت العقوبات الجماعية لتشمل المنع من آداء الشعائر الدينية مثل الحج والعمرة والتعليم والجلوس للإمتحانات ووصول مواد الإغاثة وتداول العملة والإتصالات... وهناك سيطرة ومصادرة لمنازل الفارين من سكان غرب السودان من ولايتي الجزيرة والخرطوم ... وللأسلاميين خبرة في هذا العمل تجاه معارضيهم ولقد فصلوا آلاف المعارضين من وظائفهم بعد إنقلاب البشير في يونيو 1989 ولكنهم لم يصلوا لهذه المرحلة من التشفي والإنتقام. انه عزل إجتماعي شامل في ظل سيطرة الدولة على كل مناحي الحياة فحتى النظم العنصرية والتي قرأنا عنها في التاريخ لم تصل لهذه المرحلة من تطبيق قانون العزل الإجتماعي ... ولذلك تفكك السودان أو نشوء دولة جديدة أنا أعتبره من اقل المخاوف التي نلتمسها ، فالمسألة هي الخضوع التام لثقافة الكراهية ورفض الآخر ، ولا يقتصر ذلك على الدولة التي أعلنت الحرب ، هناك طيف من المجتمع الداعم للحرب يؤيدها في هذا الغي ... مثلاً الكاتبة داليا الياس كتبت وقالت انه يجب حرمان حتى من يعلق في الفيسبوك من جواز السفر ومثلاً الفنانة ندى القلعة غنت وطالبت بحرق مجتمعات دارفور بسلاح الطيران ... لذلك لا يجب علينا الزعم أن هناك مؤامرة بتفكيك السودان ، ولو كانت هناك مؤامرة بالفعل يكون من دبرها هو الذى إعتلى صهوة هذا الخطاب العنصري البغيض ومارس التفريق بين السودانيين حسب قبائلهم والوانهم ولن يكون السودان موحداً كما كان بسبب هذه التصرفات ، ولكنه يكون كما قال أمروء القيس : ويا ليتها نفساً تموت سويةً *** ولكنها تساقط أنفسا

Bushra Ali

41,461 görüntüleme • 1 yıl önce

تحقيق نشر اليوم يكشف كيف أصبحت ليبيا مركزاً إماراتياً لتهريب السلاح وتدريب مليشيا الدعم السريع في حربها على السودان قمت بترجمة هذا الفيديو من التحقيق المهم الذي نشر اليوم أعدّه كل من لايتهاوس ريبورتس، سودان وور مونيتور، وإيفيدنت ميديا، والذي يكشف كيف تحولت ليبيا إلى مركز لتهريب السلاح والتدريب لصالح مليشيا الدعم السريع، التي ترتكب فظائع مروعة في السودان، بدعم من الإمارات. يوضح التحقيق، عبر تقارير ميدانية وتحليل صور الأقمار الصناعية ومقاطع منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، وجود معسكرات تدريب ومواقع حشد وتجهيز للأسلحة في جنوب وشرق ليبيا، من بينها معسكرات قرب الكفرة ومعسكر 17 خارج بنغازي. كما يشير إلى أن مركبات ومعدات من هذه المعسكرات ارتبطت بمعارك مهمة للدعم السريع داخل السودان. ويعرض التحقيق كيف تُستخدم الأراضي الليبية كجزء من شبكة إمداد أوسع تمتد عبر أفريقيا، تشمل تهريب الأسلحة والمركبات القتالية والوقود، إضافة إلى دور مرتزقة ومدربين أجانب، بينهم كولومبيون، في دعم عمليات التدريب والقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع. ومن المفارقات الكاشفة في التحقيق ظهور علاء نقد، الناطق باسم مليشيا الدعم السريع، من كينيا، وهو يحاول إقناع المحاورة بأن الحرب وكل ما يتعلق بها شأن داخلي، بينما يتحدث هو نفسه من خارج السودان، ويدافع عن مليشيا تتحرك عبر شبكات خارجية تمتد من ليبيا ونيروبي وما وراءهما. أما إنكار وجود معسكرات تدريب وتحركات في ليبيا، أمام أدلة يمكن رؤيتها اليوم من الفضاء عبر صور الأقمار الصناعية، فكان إنكاراً مثيراً للسخرية. وكانت المحاورة تواجهه بسخرية مهنية هادئة، تتركه يكرر إنكاره كمن لا يدرك أن المشهد نفسه يسخر منه. بدا المشهد مخزياً للغاية: متحدث مرتبك يحاول إنكار ما تراه الأقمار الصناعية، ويتحدث عن “شأن داخلي” من خارج السودان، باسم مليشيا لا تكاد تخطو خطوة واحدة من دون شبكة خارجية تسندها. هذا العمل يؤكد كذلك مسارات أخرى سبق أن رصدها مركز مرونة المعلومات، والذي تتبع المركبات القتالية القادمة من ليبيا ودورها في الهجمات على مواقع داخل السودان، من بينها مخيمات للنازحين وبلدات في دارفور.

Yousif

19,258 görüntüleme • 1 ay önce

🟥🟥 #جنوب_السودان - أنباء عن استشهاد أكثر من 13 مواطناً من #السودان على يد حشود مسلحة جنوبية في مدينة #جوبا بدولة جنوب السودان مع عمليات نهب وتخريب للمحلات التجارية. ——— بيان من مكتب الرئيس سلفا كير (دعوة للتهدئة) إلى مواطني جنوب السودان الأعزاء، بالنيابة عن فخامة الرئيس سلفا كير ميارديت، نشعر بحزن شديد واستياء عميق إزاء عمليات القتل الوحشية التي استهدفت مدنيين أبرياء من جنوب السودان على يد القوات المسلحة السودانية. كما نعلم جميعًا، لا يزال العديد من مواطني جنوب السودان يعتبرون السودان وطنًا بسبب التاريخ المشترك والعلاقات الأخوية المستمرة بيننا. ومع ذلك، فإن مثل هذه الأعمال العنيفة ضد المدنيين غير مقبولة إطلاقًا. إن مواطنينا العالقين في مناطق الحرب بالسودان لهم حق الحماية بموجب اتفاقية جنيف، التي يتوجب على الأطراف المتحاربة الالتزام بها. أود أن أؤكد لكم أن فخامة الرئيس، إلى جانب حكومة جنوب السودان، يتخذان إجراءات سريعة وحاسمة ردًا على هذه الأحداث المأساوية. منذ تلقي هذه الأخبار، استدعت وزارة الخارجية السفير السوداني لدى جوبا، وتُجرى حاليًا مشاورات دبلوماسية لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم بموجب القانون الدولي. ومع ذلك، أناشد جميع مواطني جنوب السودان بالتحلي بالهدوء وتجنب أي أعمال انتقامية. من الضروري ألا نسمح للغضب بالتأثير على قراراتنا أو أن يتحول غضبنا تجاه التجار واللاجئين السودانيين الذين يعيشون حاليًا في بلادنا. هؤلاء الأفراد يبحثون عن الأمان، ومن واجبنا أن نوفر لهم الحماية والدعم اللازمين. أدعوكم جميعًا إلى ضبط النفس وترك حكومتي جنوب السودان والسودان لمعالجة هذه المسألة عبر الدبلوماسية. دعونا نثق في عمليات السلام والحوار لحل هذه الأزمة، بدلاً من محاولة التعامل معها بأنفسنا. دعونا نقف متحدين كشعب واحد، ونظهر القوة والصمود الذي يميزنا، ونتجنب التصرفات التي قد تزيد من تصعيد التوتر. معًا، يمكننا تجاوز هذا الظرف الصعب بحكمة وتعاطف. نسأل الله أن يرحم أرواح إخواننا الذين فقدناهم وأن يلهم شعب جنوب السودان الصبر والعزاء في معرفتنا بأننا نقف معًا في تضامن، نسعى لاتخاذ إجراءات عاجلة وعادلة. بإخلاص، ليلي أديهيو مارتن منيال سكرتير صحفي مكتب الرئيس #اللهم_احفظ_السودان_وأهله #الوجوه_الغريبة_هي_وجهي

يوسف النعمة

18,990 görüntüleme • 1 yıl önce

⭕ عن الموضوع لماذا عدت مرة اخرى لاقود القوى المدنية ؟ أنا آخر شخص لديه الرغبة في العودة لمكتب رئيس الوزراء ، فقط رجعت لوقف الحرب و مهمتي تنتهي في اليوم الذي تتوقف فيه الحرب .. استقلت و ذهبت ، و عندما اندلعت الحرب لا يمكن ان ترى بلدك تحترق و تقف تنظر لذلك ! .. في الايام قبل اشتعال الحرب اتصلت بالقائدين حميدتي والبرهان كل على حدة و طلبت منهما فعل اي شي لعدم الذهاب للحرب و اكدا لي كل منهما انه لن يكون من يطلق الرصاصة الاولى .. في ال١٦ أو ١٧ من ابريل قدمت المؤتمر الصحفي الاول و قمت بجولاتي في الاقليم و الخارج داعيا لوحدة السودانيين و وقف الحرب .. هناك من ال ٤٥ مليون من هو أفضل من حمدوك لقيادة السودان في المرحلة القادمة .. ما يدفعني للعمل الآن هو عذاب السودانيين الذي يعانونه الآن ،كيف يرى العسكريون من الطرفين ذلك و يستمرون في هذه الحرب ؟؟ هذا أمر مشين .. د.عبد الله حمدوك Abdalla Hamdok رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (#تقدم) 31 أكتوبر 2024م

NabeilShakoor

47,108 görüntüleme • 1 yıl önce

الإمارات تنقل الأسلحة والمرتزقة إلى السودان عبر مسارات جوية وبرية سرية تمر بليبيا، الصومال، وتشاد، مستخدمة مناطق نفوذها لتجاوز الحظر الدولي. المسارات الجوية والبرية السرية: ليبيا، تستخدم الإمارات مناطق سيطرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر في شرق وجنوب البلاد كنقطة انطلاق لتهريب الأسلحة إلى قوات الدعم السريع؛ تشمل الشحنات طائرات مسيّرة صينية من طراز CH-95، مدافع رشاشة ثقيلة، مدفعية، ذخائر، وأسلحة صغيرة، كما يتم نقل المرتزقة عبر هذه المناطق مستفيدين من غياب الرقابة الدولية. الصومال، تُستخدم كمحطة لوجستية إضافية، حيث تمر بعض الرحلات الجوية الإماراتية عبر أراضيها قبل الوصول إلى السودان. تشاد، تُستغل كمسار بري لتوصيل الدعم العسكري، خاصة في المناطق الحدودية القريبة من دارفور حيث تنشط مليشيا الدعم السريع. الهدف من هذه الشبكة: التحايل على الحظر الدولي المفروض على توريد الأسلحة إلى السودان. تمكين مليشيا الدعم السريع من شن هجمات جديدة بعد النكسات الميدانية. تعزيز النفوذ الإماراتي في الصراع السوداني عبر دعم طرف واحد بشكل مباشر. الخلاصة: ما يحدث ليس مجرد دعم عسكري، بل تورط مباشر يساهم في إطالة أمد الحرب وتأجيجها.

𝕐𝔸𝕊𝕀ℝ - 𝕄𝕆𝕊𝕋𝔸𝔽𝔸

53,935 görüntüleme • 9 ay önce