Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عندما تغرد القحبة… وينهق قطيع الحمير، هذا الفلسطيني “الدكتور” الذي لا يجد مشكلة في الدعوة إلى خراب الجزائر وإسقاط حكومتها. وكل هذا لماذا؟ لأن الجزائر عدّلت مشروع القرار الأميركي بالتنسيق مع المجموعة العربية نفسها، ووافقت عليه بعدما وقّعت عليه كل الدول: تركيا، قطر، الإمارات، السعودية، الأردن، مصر… وحتى السلطة...

11,431 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مثال آخر على السوريين الذين فتحنا لهم بلدنا وأسكنّاهم بيننا كأهل. سورية مقيمة في مصر سألت أبناء بلدها عن إمكانية العيش في الجزائر بعدما بدأت مصر بترحيل السوريين. لكن لاحظوا الردود التي جاءت من سوريين مقيمين عندنا: -“ليبيا أقرب وأفضل وما بتكلّف كتير.” -“ليبيا أحسنلك من جزائر.” -“حاتم الشيخ: الجزائريين كانوا عايشين بخيرات ليبيا.” -“حاتم الشيخ: وأنا أتمنى من كل قلبي تضل في ليبيا، لأنها أفضل للسوري من ناحية الكرامة والأخلاق والحفاظ على الدين. مجتمع محافظ عكس معظم مناطق الجزائر، المش قادرين يتحكموا بنسوانهم.” نعم، هؤلاء أنفسهم الذين كانوا في شوارع الجزائر عام 2012 يتوسّلون الناس ويعرضون تزويج نسائهم من أجل البقاء، ثم اليوم يتحدثون عن الشرف وكأنهم أوصياء عليه! هؤلاء الذين أكرمناهم حتى صاروا من أصحاب الأرزاق والأملاك… وبعد كل التجاوزات التي يرتكبونها في بلدنا، وانتفاء صفة “اللجوء” بعدما “حرروا بلدهم”، صار من الواجب على السلطات إعادتهم إلى بلدهم كما جاؤوا. #الجزائر

DZ

19,764 görüntüleme • 11 ay önce

للباطل مشكلة أزلية: أنه قصير العمر، مهما ارتفع صوته، ومهما أنفق أصحابه من جهد في تزييف الحقيقة، وهناك من لا يعيش إلا على هدم كل ناجح، والحقد على كل موهبة، وبث الإحباط في نفوس الناس، لا يفرحهم انتصار، ولا يسعدهم إنجاز، لأن انحيازاتهم أصبحت سجنًا لا يرون من خلاله إلا ما يخدم أهواءهم.. من حسام حسن… إلى منتخب مصر… إلى حمزة عبد الكريم، السيناريو واحد، والممثلون أنفسهم: حملات سخرية، وأحكام بالإعدام قبل المحاكمة، وتشكيك في القدرات، ثم تمضي الأيام لتسخر منهم هم، وتكشف أنهم لم يكونوا يقرأون الواقع، بل كانوا يكتبون أمنياتهم على أنها حقائق.. واليوم، يرد حمزة عبد الكريم داخل المستطيل الأخضر، هدفان بقميص برشلونة في شباك برمنغهام الإنجليزي، كانا أبلغ من احقاد الذين حاولوا إقناع الناس بأن الفتى لا يملك الموهبة.. بعض البشر لا يتعلمون، لأن الحقد يعمي البصيرة. ولذلك يكررون الخطأ نفسه في كل مرة، ويخسرون الرهان نفسه في كل مرة، ثم يبحثون عن ضحية جديدة يفرغون فيها مرارتهم… بينما تواصل القافلة سيرها، ويظل نباحهم مجرد صدى يتلاشى مع أول نجاح جديد ..

mohamed salah

33,409 görüntüleme • 22 gün önce