正在加载视频...

视频加载失败

عندما تفوض أمرك لله ، يتولى قلبك باللطف، ويجزيك على صبرك بحياة أطيب مما تتمنى 🤍.

196,157 次观看 • 24 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

رسالة اليوم بشارة استعد... فالله قد يبهجك قريباً بفرحتين؛ فرحة تداوي الانتظار، وفرحة تجعلك تسجد من الدهشة.الفرحة الأولى: سييسر الله أمرك، وسترى دعواتك التي خبأتها بينك وبينه تتحقق واحدة تلو الأخرى، وسيأتيك الخبر المنتظر كأنه جواب رحيم لكل صبرك. والفرحة الثانية والأعظم: سيبشرك الله بيوم يبلغك فيه ما كنت تراه مستحيلاً، ويعطيك نصيبك من الجبر والفرح، حتى تعلم أن ما كان بعيداً عليك، قريب على الله. اذا وصلتك الرسالة اكتب: يارب ... هناك فرحة تُكتب لك الآن بلطف الله، فرحة لا تعلم تفاصيلها، ولا ترى ملامحها، لكنها تتهيأ في الغيب لأجلك. ربما تفاجئك قريباً، وربما تأتيك في لحظة ظننت فيها أن قلبك لم يعد يحتمل، فتدمع عيناك لا من الوجع هذه المرة، بل من شدة الجبر." كبّروا لِيبلُغ تكبيركم عنان السماء كبّرو فإنّ اللّٰه عظيمٌ يستحقُّ الثّناء الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد

شروق بنت صالح ✨

38,315 次观看 • 3 个月前

رسالة لقلبك : "أعرف إن في ناس بينكم تعبانين جدًا، قلوبكم مليانة أسئلة ما إلها إجابات، بس اسمعوني: الله يعلم، حتى لو ما حكيتوا، حتى لو سكتّوا،يعرف وجعكم، يعرف حاجتكم، يعرف صبركم الطويل، وما دام هو يعلم، فاطمئنوا راح يجي اليوم اللي تمسحوا فيه دموعكم وتضحكوا من القلب، وتقولوا: "الحمد لله ما ينسى عباده أبدًا." طبطبوا على قلوبكم، الفرج جاي، والله أحن من تعبكم وما يدريك؟ ربما هذا اليوم هو آخر أيام الانتظار… ربما تُرتب لك السماء الآن فرحة تُنسيك كل ما مضى، ربما تُفتح لك أبوابٌ ظننت أنها أُغلقت للأبد، وربما تُستجاب دعوتك التي ظننت أن الله نسيها. فلا تحزن، ولا تستعجل، فالله إذا أعطى… أدهش، وإذا جبر… أذهل. وما يدريك؟ ربما مع هذا اليوم يولد لك نور جديد عندما يتأمل الإنسان حياته، يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أنّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون، فالحمد لله على تدابيره الرحيمة، وألطافه الكريمة."

شروق بنت صالح ✨

157,754 次观看 • 1 年前

رمضان التجلي: وصايا للروح والعقل والقلب رمضان ليس مجرد شهر، بل رحلة تتجدد فيها الأرواح وتصفو القلوب. إنه فرصة لتعيش أسماء الله الحسنى، فتشعر بلطفه، وتستشعر رزقه، وتتعلم كيف تغفر كما يغفر لعباده. اقرأ القرآن كرسالة موجهة إليك، تأمل كل آية واسأل نفسك: كيف أجعلها منهجًا لحياتي؟ تدبره بوعي، ليصبح نبض قلبك لا مجرد كلمات تتلى. دع صيامك يشمل الجوارح والمشاعر، امتنع عن القلق، عن المقارنات، عن كل ما يسرق هدوءك. درّب نفسك على الامتنان، واكتب كل يوم ثلاث نعم دون تكرار، ستكتشف أنك كنت أغنى مما تظن. اجعل لحظات الإفطار سجدة امتنان، وليكن سحورك دعاءً صادقًا. مارس العطاء بروح نقية، تصدق بكلمة، بابتسامة، بدعاء لمن لا يعلم عنك شيئًا. اختر عادة تبقى معك بعد رمضان، ربما صمت التأمل، أو لحظة تدبر قبل النوم، أو عبادة بإتقان لا بروتين. عندما يرحل الشهر، تأكد أن شيئًا منه لم يرحل عنك. اجعله نقطة تحول، لا محطة مؤقتة، واترك أثره في قلبك كما يبقى العطر بعد مرور الطيبين.

د. محمد الخالدي

25,242 次观看 • 1 年前