Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عندما تكتشف الدمية خيوطها في هذه الصورة، لا نشاهد عرضًا للمسرح، بل نرى "تراجيديا الوعي". لحظة تجمدت فيها الدمية لا لأن الخيوط انقطعت، بل لأنها رفعت رأسها وأدركت الحقيقة المرة: "أنا لا أتحرك.. أنا أُحرّك".

278,211 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,799 views • 1 year ago

جسدك ليس قائدك بل مركبة رسالتك تذكّر دائماً أن جسدك ليس غاية، بل وسيلة. هو المركبة التي تحمل روحك إلى عبادة الله، وتحمل طموحك إلى الإنجاز، فلا تجعل الراكب يطيع المركبة، بل اجعل المركبة تطيع الراكب. النفس تميل إلى الراحة، والعقل يبحث عن المعنى، والنجاح يولد عندما يقود المعنىُ الرغبةَ لا العكس. أعطِ جسدك حقه من النوم، والغذاء، والحركة، والراحة، فذلك من الأمانة، لكن لا تمنحه سلطة تعطيل رسالتك. كثير من أعظم الإنجازات بدأت في لحظة قال فيها صاحبها لجسده: قم، رغم الكسل. امضِ، رغم التعب. أنجز، رغم فتور المزاج. فالانضباط لا ينتظر الشعور، بل يصنع شعوراً جديداً بعد الفعل. كل مرة تنتصر فيها على هوى كسلٍ أو رغبة تأجيل، فأنت لا تقوي عضلاتك فحسب، بل تبني في عقلك هوية الإنسان الذي يفي بوعده لنفسه. كرر هذه القناعة حتى تصبح جزءاً منك: أنا أقود جسدي، ولا يقودني جسدي. سخّر قوتك فيما ينفعك، واعبد الله بإخلاص، وخذ بالأسباب، واجعل جسدك خادماً لرسالتك لا سيداً عليها، فبهذا ترتقي روحك، ويزدهر مستقبلك، وتعيش حياةً يقودها الهدف لا المزاج.

د. محمد الخالدي

17,613 views • 2 months ago

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

120,014 views • 3 months ago

كيف تكسر حلقة التفكير المفرط والقلق فور حدوثها، وتعيد لنفسك الهدوء والتحكم؟ يقول د.دانيال امين: عندما تشعر بالقلق أو الغضب أو التوتر، توقف لحظة، واكتب الفكرة كما هي. مثلا: "مديري لا يستمع إلي أبدا." مجرد كتابة الفكرة السلبية مفيد، لأنك تخرجها من رأسك إلى الورق، وتراها بوضوح. ثم اسأل نفسك هذه الأسئلة الخمسة: 1. هل هذه الفكرة صحيحة؟ في الغالب ستقول: نعم. 2. هل يمكنني أن أجزم أنها صحيحة 100%؟ هنا تبدأ الحقيقة في التصدع، هل حقا لا يستمع أبدا؟ ألم يستمع في اجتماع سابق؟ غالبا ستكون الإجابة: لا. 3. كيف أشعر عندما أصدق هذه الفكرة؟ هل أشعر بضيق؟ غضب؟ توتر؟ إحباط؟ هنا تكتشف أمر مهم: أن الألم لا يأتي من الموقف، بل من الفكرة التي صدقتها عن الموقف. 4. كيف سأكون لو لم أستطع التفكير بهذه الفكرة؟ تخيل يومك بدونها: هل ستكون أهدأ؟ أكثر تركيز؟ هنا تدرك أن السلام كان ممكن، لكن الفكرة سرقته منك. 5. اقلب الفكرة الفكرة: "مديري لا يستمع إلي". اقلبها واسأل نفسك بصدق: "هل أنا لا أستمع جيدا أحيانا" "هل مديري يستمع الي في بعض المواقف". وفجأة، تخرج من دور الضحية وتعود إلى مساحة الوعي والمسؤولية. واخيرا تذكر: - ليس كل ما تفكر فيه يستحق أن تصدقه. وليس كل صوت في رأسك يقول الحقيقة. - عقلك أداة عظيمة، لكن إن لم تتعلم قيادته سيتحول إلى مصدر قلق دائم. - هذه الأسئلة الخمسة لا تلغي مشاعرك، لكنها تكسر الحلقة بين: الفكرة ← التصديق ← الألم. - السلام لا يبدأ عندما تتغير الظروف، السلام يبدأ عندما تتغير علاقتك بأفكارك.

سعد المالكي

140,109 views • 7 months ago

لا تندم على ما فات، لأن الندم يفترض أنك كنت تملك وعي اليوم بعقل الأمس، وهذا غير صحيح. أنت اتخذت قراراتك حينها بأدواتك المتاحة، بفهمك المحدود، وبقلبك الذي كان يتعلّم المشي لا الجري. ولو عاد بك الزمن إلى تلك اللحظة بنفس الوعي القديم، لفعلت الشيء نفسه دون تردد. ما فاتك لم يفتك ظلمًا، بل رحمة. فلو كان خيرًا خالصًا لبقي، ولو كان رزقًا لك لما تجاوزه طريقك. أقدار الله لا تخطئ العناوين، ولا تصل متأخرة، لكنها تصل بالشكل الذي يصلحك، لا بالشكل الذي ترغب به دائمًا. أخطاؤك لم تكن سقوطًا، بل درجات وعي. كل مرة ظننت أنك خسرت، كنت في الحقيقة تتعلّم كيف لا تخسر نفسك مرة أخرى. بعض الأبواب أُغلقت لأن بقاءها مفتوحة كان سيؤذيك، وبعض الطرق انكسرت لأن الاستمرار فيها كان سيكسر قلبك. لا تلتفت للماضي بعين الحسرة، بل بعين الامتنان. قل: الحمد لله الذي علّمني، لا الحمد لله الذي حرمني. فما كُتب لك قادم، وما لم يُكتب لم يكن لك يومًا، حتى لو أحببته. اطمئن… الله أحنّ عليك من ظنونك.

د. محمد الخالدي

15,808 views • 6 months ago

هذه الصورة تختزل واقع المملكة العربية السعودية🇸🇦 🌍 اليوم في محيطٍ مضطرب مابين ايدلوجيات متطرفه تقودها ايران 🇮🇷ومليشيات منفلته تدعمها ابو ظبي 🇦🇪 والكيان الازرق، وناطقين بالعربية🦮 يحقدون على كل ماهو عربي 🇸🇦 🦅 دولةٌ ثابتة في مواقفها، واضحة في مشروعها، بينما يحيط بها فضاءٌ مأزوم. فكلما تقدّمت السعودية خطوةً إلى الأمام، تهاوت حولها أصوات العداء، لا اختلافًا في الرأي ولا نقدًا موضوعيًا، بل سبًّا وقذفًا وافتراءً وتشويهًا ممن أنهكتهم عقد النقص وفشل التجربة. اللافت أن هذا التناهش الجماعي لا يصدر عن قوة، بل عن عجز. عجز عن بناء نموذج، عن تقديم مشروع، عن إنتاج قيمة حقيقية، فيتحول الحقد إلى خطاب، والتشويه إلى أداة، والكذب إلى وسيلة وحيدة لمقاومة الحقيقة. السعودية لا تُستهدف لأنها أخطأت، بل لأنها نجحت، ولأنها تمضي في طريقها دون استئذان، تبني وتخطط وتؤثر، بينما يكتفي غيرها بالمكايد والمؤامرات والغدر في الظهر.

أرطبون ﮼١٧٢٧م ⚖️🇸🇦

30,921 views • 7 months ago

🚨كريستيانو رونالدو يرد على من طالبوا روبرتو مارتينيز باستبداله بعد تعادل البرتغال المفاجئ 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026: 🗣️ «سمعتُ الضجيج. رأيتُ من يقول إنه كان يجب استبدالي، ومن يقول إنه لا يجب أن أبدأ المباراة، ومن يقول إنني أنا المشكلة. هذه هي كرة القدم. عندما تفوز البرتغال، نفوز معًا. وعندما لا تفوز، يُشير الجميع فجأةً إلى لاعب واحد. لقد تعايشتُ مع هذا طوال مسيرتي، لذا لم يعد يُزعجني. المهم هو الفريق. لم نحقق النتيجة التي أردناها الليلة، وعلى كل لاعب على أرض الملعب أن يتحمل المسؤولية. ليس أنا فقط، بل جميعنا. أنا قائد هذا الفريق. مهمتي ليست تسجيل الأهداف فقط. مهمتي هي القيادة، والقتال، ومساعدة هذه المجموعة على البقاء متماسكة عندما تصبح الأمور صعبة. للناس حرية الرأي، لكن الآراء لا تُحدد نتائج المباريات. الأداء هو ما يُحددها.» أعدكم بأن هذا الفريق سيردّ. كأس ​​العالم لا يُحسم في المباراة الأولى. لقد شاركتُ في بطولاتٍ كافية لأعرف ذلك. المهم الآن هو كيف سنردّ. لن أتوقف أبدًا عن القتال من أجل البرتغال. ليس لأن الأمر سهل، بل لأن تمثيل هذا البلد يعني لي كل شيء. يمكن أن تستمر الانتقادات، لكن العمل سيستمر أيضًا. #كريستانو_رونالدو 🫶 🇵🇹

🅛🅐🅜🅐 💛💙🅐🅛🅢🅗🅜🅡🅘

107,253 views • 2 months ago

🚨كريستيانو رونالدو يرد على من طالبوا روبرتو مارتينيز باستبداله بعد تعادل البرتغال المفاجئ 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاحية كأس العالم 2026: 🗣️ «سمعتُ الضجيج. رأيتُ من يقول إنه كان يجب استبدالي، ومن يقول إنه لا يجب أن أبدأ المباراة، ومن يقول إنني أنا المشكلة. هذه هي كرة القدم. عندما تفوز البرتغال، نفوز معًا. وعندما لا تفوز، يُشير الجميع فجأةً إلى لاعب واحد. لقد تعايشتُ مع هذا طوال مسيرتي، لذا لم يعد يُزعجني. المهم هو الفريق. لم نحقق النتيجة التي أردناها الليلة، وعلى كل لاعب على أرض الملعب أن يتحمل المسؤولية. ليس أنا فقط، بل جميعنا. أنا قائد هذا الفريق. مهمتي ليست تسجيل الأهداف فقط. مهمتي هي القيادة، والقتال، ومساعدة هذه المجموعة على البقاء متماسكة عندما تصبح الأمور صعبة. للناس حرية الرأي، لكن الآراء لا تُحدد نتائج المباريات. الأداء هو ما يُحددها.» أعدكم بأن هذا الفريق سيردّ. كأس ​​العالم لا يُحسم في المباراة الأولى. لقد شاركتُ في بطولاتٍ كافية لأعرف ذلك. المهم الآن هو كيف سنردّ. لن أتوقف أبدًا عن القتال من أجل البرتغال. ليس لأن الأمر سهل، بل لأن تمثيل هذا البلد يعني لي كل شيء. يمكن أن تستمر الانتقادات، لكن العمل سيستمر أيضًا. {Fabrizio Romano }

معلومة Information

1,372,229 views • 2 months ago

هل تعلم أن كثيرًا ممن تهابهم… ليسوا كما يظهرون لك؟ الحقيقة التي لا تُقال: الهيبة التي تراها أحيانًا ليست قوة حقيقية، بل “قناع مُتقن”. خلف الصوت الواثق، والنظرة الحادة، والحضور المسيطر… قد يكون هناك إنسان عادي، بل وربما هش من الداخل يحاول فقط أن يبدو ثابتًا. حين تدرك هذه الحقيقة، يتحرر عقلك من المبالغة في تقدير الآخرين، وتستعيد توازنك الداخلي. هذه ليست دعوة للتقليل من الناس… بل لفهمهم بوعي. لا تتصاغر أمام أحد، ولا تتعالى على أحد. عامل الجميع بطبيعتك، بثقة هادئة، وبحضور صادق لا يحتاج إلى تصنّع. لأن أقوى حضور هو الذي لا يختبئ خلف قناع. عندما تفهم أن الأقنعة هشّة… ستتوقف عن الارتباك، وستبدأ بالتعامل بوضوح، وستعرف متى تصمت ومتى تتكلم، ومتى ترد بأسلوب يرفعك لا يُدخلك في صراع. وهنا تأتي المهارة الحقيقية: أن تمتلك سيادة الحوار، وتعرف كيف ترد بذكاء دون توتر، وكيف تحافظ على هيبتك دون تصنع. إذا أردت أن تنتقل من التردد إلى الثقة، ومن الارتباك إلى السيطرة… فهذه المهارات تُبنى. الرابط لتشاهد الدورة الكاملة “السيادة بالحوار وفن الردود الذكية”…

د. محمد الخالدي

21,504 views • 5 months ago

حين يسرقك الغد كم حلمًا تأجّل… لا لأنك عاجز عنه، بل لأنك قلت لنفسك: غدًا. والغد كلمة صغيرة، لكنها إذا استوطنت النفس تحوّلت إلى سارق خفيّ للعمر. التسويف لا يطرق الباب بصوت مرتفع، بل يدخل بهدوء؛ يأتيك في صورة أعذار تبدو منطقية: بعد قليل… عندما أكون مستعدًا… حين تتحسن الظروف. لكن الحكمة القديمة تقول إن الأعمال لا تُقاس بما ننويه، بل بما نُقدم عليه. فكم من فكرة عظيمة ماتت لأنها انتظرت لحظة الكمال. وقد أشار الحكماء إلى أن النفس إن اعتادت التأجيل ضعفت إرادتها، وإن عوّدت نفسها البدء قويت عزيمتها. فالإنسان لا ينتصر على التردد بالتفكير الطويل، بل بالفعل الأول، ولو كان صغيرًا. ابدأ بخطوة واضحة اليوم. قسّم العمل الكبير إلى جزء بسيط. اجعل لنفسك موعدًا لا تؤجله. درّب نفسك على أن تقول: الآن. فالأفعال الصغيرة المتتابعة تصنع التحولات الكبرى. تذكر أن النجاح ليس سرًا غامضًا، بل عادة يومية من الالتزام. وكل مرة تنتصر فيها على التسويف، تبني داخلك إنسانًا أقوى وأكثر ثقة. الحياة لا تنتظر المترددين. والفرص لا تزور من يؤجلها. ابدأ الآن، فرب خطوة صادقة اليوم تغيّر مسار أعوام قادمة.

د. محمد الخالدي

12,425 views • 5 months ago

🔴 “هاني بلا بريك” ليس رجل دين بقدر ما هو غطاء فقهي لمشروع عنف . دوره لم يكن وعظيًا ولا إصلاحيًا ، بل تسويغ القتل دينيًا ومنح الغطاء الشرعي لتصفية الخصوم خارج أي إطار قانوني أو وطني . الأخطر من ذلك، أن اسمه ارتبط – وفق سجلٍ متداول وخطابٍ معلن – بتجنيد عناصر ذات خلفيات متطرفة ، بما فيها عناصر من تنظيم القاعدة وإعادة تدويرهم داخل تشكيلات المجلس الانتقالي ، في انتهاك صريح لمفهوم محاربة الإرهاب وتحويله إلى أداة انتهازية لإدارة الصراع . هذه ليست خلافات رأي بل وقائع سياسية وأمنية تستوجب التحقيق والمساءلة . من يُشرعن الدم لا يملك أهلية الخطاب الديني ، ومن يُحوّل الدين إلى أداة تصفية لا يحق له الاحتماء بقدسيته . أنا لا أحب الرد على الأشخاص ، لكن هذا الرجل تجاوز حدود الجدل حين استُبيحت دماء الأبرياء بفتاوى على نهج القاعدة وداعش ، وحينها يصبح الصمت تواطؤًا . ✨المطالبة بمحاكمة هاني بن بريك مع عيدروس الزبيدي ليست تصفية حساب ، بل استحقاق عدالة لا يقبل التأجيل؛ لأن المسؤولية لا تقع على من نفّذ فقط ، بل على من حرّض، وشرعن، وغطّى .

د تركي القبلان

75,182 views • 7 months ago