Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عندما تكون العقوبة رادعة ولا تخضع لأي مساومة ستضع حدا صارما لكل من تسوّل نفسه بالتحرش .. العقوبة ليست للمسيء فقط وإنما هي رسالة تحذيرية لمن ينوي الفعل نفسه .

190,218 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

صہمہتہ♛ 𝕏's profile picture
صہمہتہ♛ 𝕏1 year ago

عندما يكون القاضي صاحب اخلاق ويستحق المكان الي هو بيها 👏👏

Eng.Zeki Ali المهندس الاستشاري's profile picture
Eng.Zeki Ali المهندس الاستشاري1 year ago

انرتي صمت 🌹

ask's profile picture
ask1 year ago

كلامه كويس بس المفروض سنتين

Eng.Zeki Ali المهندس الاستشاري's profile picture
Eng.Zeki Ali المهندس الاستشاري1 year ago

والله صحيح

𝕮𝖆𝖊𝖘𝖆𝖗 ‏'s profile picture
𝕮𝖆𝖊𝖘𝖆𝖗 ‏1 year ago

عجبني كلام القاضي👌🏻

Eng.Zeki Ali المهندس الاستشاري's profile picture
Eng.Zeki Ali المهندس الاستشاري1 year ago

كلام القاضي يُدًرس 👍

Muthanna Alani's profile picture
Muthanna Alani1 year ago

يستاهل هو و كل معتدي سافل.

Eng.Zeki Ali المهندس الاستشاري's profile picture
Eng.Zeki Ali المهندس الاستشاري1 year ago

نعم صحيح

د . ڪـــــــــ الاسدي ـــــــــــرار's profile picture
د . ڪـــــــــ الاسدي ـــــــــــرار1 year ago

من المخيف ان يصغر الذنب بعين من اقترفه

Eng.Zeki Ali المهندس الاستشاري's profile picture
Eng.Zeki Ali المهندس الاستشاري1 year ago

نعم هذا المرعب بالموضوع أن المجرم يرى فعله الاجرامي صغير جدا .. وخصوصا عندما يرى أن المجرمين الأشد منه جرما طليقين

Related Videos

نماذج للسقوط الأخلاقي! فيديو شارع التانكي في المنصور، العراق، مرعب بكل ما تحمله الكلمة حقيقةً. لا يختصر الرعب وحده؛ بل يختصر أيضًا شعورًا عميقًا بالعار من سلوكيات منحرفة تتفشى في المجتمع فتاة تمشي في الشارع، فيلاحقها رتل طويل من السيارات، يضايقها ركابها، ويطلبون منها أن تصعد معهم! شِلّة من المتحرشين والساقطين يتعاملون مع فتاة عابرة في الطريق وكأنها فريسة، ويطاردونها في مشهد يثير الاشمئزاز والخوف، ويكشف مقدار الانحدار الذي يمكن أن يصل إليه بعض الرجال حين يتجردون من أبسط معاني الرجولة والإنسانية. من يحمي هذه الفتاة من هذه الوحوش؟ ومن يحمي النساء من عقلية ترى في المرأة التي تمشي وحدها في الشارع هدفًا مباحًا للملاحقة والتحرش والإذلال؟ ألا تملكون في بيوتكم أمهات وأخوات وزوجات وبنات؟ أم أن كرامة النساء لا تعني لكم شيئًا إلا حين يتعلق الأمر بنسائكم؟ إن مثل هذه السلوكيات ليست "مزاحًا" ولا "شقاوة شباب"بل اعتداء على حرمة الطريق، وترهيب للمرأة، وتهديد مباشر للأمن المجتمعي. ومن يرتكب هذه الأفعال ينبغي أن يُحاسب وفق القانون، لأن التحرش الجماعي والملاحقة والترهيب ليست ظواهر يمكن السكوت عنها أو التهاون معها. وعلى وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق هؤلاء، وملاحقتهم ومحاسبتهم، كما نأمل من القضاء العراقي أن يتعامل مع هذه الأفعال بما تستحقه من صرامة، وأن تكون العقوبة رادعة لكل من تسوّل له نفسه تحويل شوارعنا إلى أماكن للخوف والإذلال. ملاحظة: السيارات ظاهرة بوضوح في الفيديو، وأرقامها وموديلاتها يمكن تمييزها، فضلًا عن أن الشارع مغطى بالكاميرات؛ ولذلك فإن الوصول إلى المتورطين ومحاسبتهم أمر ممكن، إذا توفرت الإرادة الجادة لإنفاذ القانون. لا ينبغي أن تكون المرأة هي التي تبحث عن طريق للهروب من الشارع؛ بل يجب أن يكون الشارع مكانًا آمنًا لها وللجميع!

الحركة النسوية العربية - Arab Feminist Movement

15,898 views • 1 month ago

حين تتحول العقوبة إلى مكافأة احذر أن تظن أن غيابك وجع، فربما كان دواؤهم منك هو غيابك. كم من إنسانٍ ظنّ أنه حين يصمت سيؤلم، فإذا بصمته يُريح. ظنّ أن قطع التواصل سيؤدّب، فإذا به يحرّر. تلك هي مأساة من يعاقب بغير وعي؛ يظن أنه يُعلّم، بينما يكشف عيوب نفسه لا عيوب غيره. يا من تظن أنك تُرهق الآخرين لتختبر محبتهم، تذكّر أن القلوب لا تُختبر بالعقوبات، بل بالطمأنينة التي تزرعها. فمن كان كثير اللوم والشكوى والظن، جعل حضوره عبئًا لا نعمة، وغيابه مكافأة لا خسارة. العقوبة حين تصدر من قلبٍ مضطرب، تفضح اضطرابه. ومن يعاقب بالصمت لأنه لا يعرف لغة الحكمة، فإن صمته ليس قوة بل عجزٌ في هيئة هيبة. لذا “لا تختبر صبر إنسانٍ بغيابك، فقد يُعلّمه الغياب أن يعيش دونك.” ولذلك فإنّ أعظم درسٍ في العلاقات أن تدرك أن النضج لا يعني أن تُحسن العقاب، بل أن تُحسن الفهم. ليس كل انسحاب انتصارًا، ولا كل تجاهل ذكاءً. فبعض الانسحابات هروبٌ من مواجهة الذات، وبعض التجاهل ستارٌ يخفي ضعفًا في التواصل. حين تنضج، تدرك أن الإصلاح لا يبدأ بتأديب غيرك، بل بتهذيب نفسك. وأنك إن أردت أن تكون محبوبًا، فكن راحةً لا عبئًا، حضورًا يُنعش لا يُنهك. فأجمل انتقامٍ من الخلاف هو أن ترتقي، وأجمل عقوبةٍ تُهديها لمن أساء هي أن تبقى نبيلًا، لأن النبل لا يورث، بل يكتسب حين تملك القدرة على العقاب وتختار الرحمة.

د. محمد الخالدي

24,557 views • 11 months ago

اعتذار الشيخ عثمان الخميس، بغض النظر عن صيغته أو محتواه، يحمل في طياته إقرارًا ضمنيًا بفساد موقفه السابق تجاه حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو دليل قاطع على أن الحق أبلج، وأن المقاومة ليست انحرافًا، بل هي شرف عظيم، وقوة لا يُستهان بها، وصوتٌ صداح فرض عليه التراجع عن مزاعمه الواهية. وإننا نوجّه شكرنا لكل الأحرار الذين سخّروا منصات الإعلام الرقمي في كشف الادعاءات المغرضة والرد على كل من تسوّل له نفسه التطاول على المقاومة وأهلها. أما عن مضمون اعتذاره، فقد جاء مغلفًا بالمراوغة والتناقض؛ إذ حاول أن يبرئ نفسه من تهمة السعي للقضاء على حماس، مدعيًا أن ما تفوّه به كان انفعالًا غير مقصود. وهنا يبرز التساؤل: كيف لمن يصف نفسه بأنه "عالم" أن يسقط في هذه الزلات المتكررة، وهو يدرك يقينًا أن زلة العالم ليست كخطأ العوام، وأن تأثير كلماته ينعكس على وعي الأمة؟ فالعالم الحقيقي لا يُلقي الكلام جزافًا، ولا يترك العواطف تتقاذفه، ولا يكرر الخطأ نفسه ثلاث مرات في القضية ذاتها، ثم يأتي ليبرر وكأن شيئًا لم يكن، في حين أن كل تصريحاته جاءت متناغمة مع الخطاب الجامي الذي يحاول باستمرار إضعاف المقاومة وتشويه صورتها خدمةً لأجندات معروفة. وإنه لمن الغريب أن يُعيد في اعتذاره نغمة الاتهام لحماس، مصرّحًا بأنها "منحرفة" لكنه يزعم أن مقصده كان حماس السياسية لا العسكرية! فهل كتائب القسام إلا جناح من أجنحة الحركة؟ وأين هو الحد الفاصل بين السياسي والعسكري في تنظيم نشأ أصلًا على فكرة الجهاد والمقاومة؟ أيُعقل أن يتم تصنيف القائد يحيى السنوار بأنه "سياسي" فقط، وهو الذي رأيناه في ميادين القتال في الصفوف الأولى، يقاتل جنبًا إلى جنب مع الشباب، ثم يترأس أعلى المناصب السياسية في الحركة؟ لذلك، وإغلاقًا لهذا الجدل المفتعل، نؤكد أننا سنبقى سدًّا منيعًا في وجه كل من يحاول تشويه المقاومة ورجالها ونهجها، وسنظل في الصف الأول نحمل سلاح الكلمة في معركة الوعي، حتى ينكشف كل زيف ويتساقط كل متخاذل. والحمد لله الذي جعل هذه الحرب كاشفةً، وهذه المقاومة منصورةً، وهذه الساحة ميدانًا لتمييز الصفوف، حتى لا يبقى للحق إلا رجاله الأوفياء.

Khaled Safi خالد صافي

164,489 views • 1 year ago

قانون الضريبة في الحياة: تذكرة لكل حالم في كل حلم يراودنا، وفي كل هدف نضعه نصب أعيننا، هناك ضريبة مخفية تنتظرنا. الحياة لا تمنحنا شيئًا دون مقابل، فهي تضع أمامنا تحديات تختبر مدى استحقاقنا لما نطلبه. تأمل ذلك الشخص الذي لطالما تمنى وظيفة مرموقة. عاش سنوات يترقب اللحظة التي يتحقق فيها حلمه. وعندما حصل عليها، بدأ يتذمر من الصباحات الباكرة والمسؤوليات الثقيلة. لم يدرك أن الوظيفة ليست فقط باباً لتحقيق الذات، بل هي أيضًا باب يحمل معه التزامًا وانضباطًا. والذي يسعى لبناء أسرة جميلة، قد يغفل أحيانًا أن الحب ليس مجرد مشاعر وردية، بل هو صبر، تضحيات، وحكمة في التعامل مع التفاصيل اليومية. حتى النجاح نفسه، بريقه جميل، لكنه يتطلب ساعات من الجهد، وقبول العزلة أحيانًا، والمرور بلحظات من الإحباط قبل أن نتذوق طعمه الحقيقي. الضريبة ليست لعنة، بل هي جزء من المعادلة. إذا أردت شيئًا عظيمًا، عليك أن تكون مستعدًا لدفع ثمنه، سواء كان ذلك وقتًا، طاقة، أو حتى بعض الراحة. هذا ليس للتخويف، بل لتذكيرك بأن كل ما تحصل عليه يطلب منك شيئًا بالمقابل. عندما تتمنى، تأكد أنك مستعد للتعامل مع الضريبة التي ستأتي معه. لأن تحقيق الأحلام ليس فقط في الوصول، بل في الاستعداد لتحمل الأعباء التي تأتي مع النجاح.

د. محمد الخالدي

21,136 views • 1 year ago

تلبية الدعوة من طقوس المحبة… لم أحس بمدى تأثير تلبية الدعوة على الداعي حتى كنت أنا الداعي في زواج أبنتي (ريناد) عندما لبى دعوتي، ودعوة والد العريس امراء، ومسؤلين، وقضاة، ورجال الأعمال، ووجهاء في المجتمع… فـ حضور هؤلاء ليس لأننا اصحاب منصب او جاه او مال… ولكنه اجابة دعوة، وتكريماً لمن دعاهم… كما أن لديهم يقيناً بأن الدعوة ليست ورقة مطبوعة، ولا رسالة عابرة على شاشة الهاتف، بل هي نداء إنساني عميق، يفتح باباً للقلوب كي تلتقي… وأنك حين تلبي الدعوة، فأنت لا تحضر بجسدك فقط، بل بروحك أيضا. فـ حضورك رسالة صامتة تقول: أنا هنا من أجلك، أشاركك فرحك، وأضع يدي في يدك في هذه اللحظة التي اخترتني أن أكون شاهداً عليها. إنها لحظة اعتراف بتقدير الآخر، وتقدير لا يكتب بالكلمات بل يترجم بالفعل. وفيها شعور بأننا اجتماعيين، ولا يكتمل فرحنا إلا حين نتقاسمه. فـ المناسبات هي وقود العلاقات الإنسانية، لأنها تمنعها من الذبول، وتمنحها فرصة للتنفس من جديد. فـ تلبية الدعوة طقس من طقوس المحبة، تمنح الداعي شعوراً لا يقدر بثمن. فهي بالظاهر فعل صغير لكنه عظيم في الأثر، لأنه يربط القلب بالقلب، والإنسان بالإنسان، والمجتمع بالمجتمع. - فـ أقول لمن حضر: حضورك لن يكون عابراً في حياتي، فـ وجودك كان جزء من فرحتي، وشهادة تقدير منك منحتها لي…!!!

عبدالكريم النغيمشي

19,196 views • 9 months ago

رغم طول الفيلم (The Odyssey) إلا أنني أرغب في مشاهدته مرة أخرى، لأغوص أكثر في تفاصيل التفاصيل، وأستخرج المزيد من الرسائل الرمزية. أولًا: مراجعة بدون حرق: إذا كنت تتوقع فيلم مغامرات تقليدي عن رجل يعود إلى منزله بعد الحرب، فالأوديسة سيخيب توقعاتك… لكنه سيفاجئك بشيء أفضل. الفيلم لا يتعامل مع رحلة أوديسيوس بوصفها انتقالًا من نقطة ألف إلى نقطة باء، بل بوصفها رحلة إنسان يعود من الحرب وهو لم يعد الشخص نفسه. كل محطة في الرحلة ليست مجرد مواجهة مع وحش أو إله، بل مواجهة مع جانب من النفس البشرية: الغرور، والإغواء، والخوف، والحنين، وثمن النجاة. أعظم ما يقدمه الفيلم هو أنه يجعل الأسطورة تبدو معاصرة. فكل من شاهد الحرب، أو فقد سنوات من عمره في صراع طويل، سيشعر أن أوديسيوس لا يقاتل الوحوش بقدر ما يقاتل ذاكرته. بصريًا، الفيلم مذهل دون أن يتحول إلى استعراض مؤثرات. البحر ليس مجرد خلفية؛ إنه شخصية كاملة، مرة يحتضن البطل، ومرة يحاكمه. كما أن الموسيقى تمنح المشاهد رهبة الأساطير اليونانية دون أن تطغى على المشاهد. أما الأداء التمثيلي، فيقوم على التعبير الصامت أكثر من الحوار. أوديسيوس يبدو مرهقًا حتى وهو ينتصر، وهذه من أجمل تفاصيل الشخصية. مشكلتي الوحيدة أن الإيقاع قد يبدو بطيئًا في بعض الفصول، خصوصًا لمن ينتظر معركة كل عشر دقائق. لكنه بطء مقصود يخدم فكرة الرحلة النفسية. التقييم: 9.5/10. ليس فيلمًا عن العودة إلى الوطن… بل عن السؤال الأصعب: هل يعود الإنسان كما كان؟ ثانيًا: مراجعة بحرق كامل: من أجمل قرارات الفيلم أنه لم يجعل الوحوش هي الخصم الحقيقي، بل جعل أوديسيوس نفسه عدوه الأكبر. العملاق بوليفيموس ليس مجرد مخلوق مخيف؛ إنه اختبار لغرور البطل. أوديسيوس ينجو بالخداع، لكنه يرتكب خطأً قاتلًا عندما يكشف اسمه بدافع الكبرياء، فيبدأ غضب بوسيدون الذي يحول الرحلة كلها إلى عقوبة على لحظة غرور واحدة. هنا يقول الفيلم إن الذكاء وحده لا يكفي إذا صاحبه التفاخر. أما جزيرة السيرينات، فلا تتحدث عن الإغواء الجنسي بقدر ما تتحدث عن إغواء الأحلام المستحيلة. وربط أوديسيوس نفسه بسارية السفينة بينما يسد البحارة آذانهم بالشمع، هو أحد أقوى المشاهد رمزية في تاريخ الأدب والسينما: أحيانًا لا يكفي أن تكون قويًا؛ بل يجب أن تمنع نفسك من القدرة على الاستسلام. مشاهد كاليبسو مؤلمة لأنها تقدم الخلود كنوع من السجن. كان بإمكان أوديسيوس أن يعيش خالدًا مع إلهة جميلة، لكنه اختار حياةً فانية مع زوجته. الفيلم هنا ينحاز إلى فكرة أن قيمة الحياة ليست في طولها، بل في معناها. أما النهاية، عندما يعود إلى إيثاكا فلا يتعرف إليه أحد تقريبًا، فهي لحظة قاسية جدًا. لقد حلم بالعودة عشرين عامًا، لكنه يكتشف أن الوطن نفسه تغيّر، وأنه هو أيضًا تغيّر. حتى انتقامه من الخطّاب لا يبدو احتفالًا بالنصر، بل فعلًا ثقيلًا لرجل أنهكته السنوات. برأيي، الرسالة الحقيقية للفيلم هي أن الحروب لا تنتهي عندما تتوقف المعارك؛ بل عندما يستطيع الإنسان أن يجد نفسه من جديد. ولذلك، فإن الأوديسة ليست قصة بطل يهزم الوحوش، بل قصة إنسان يحاول أن ينجو من نفسه قبل أن ينجو من البحر. الخلاصة: هذا ليس فيلمًا يُشاهد من أجل الأكشن، بل من أجل الأفكار التي يتركها معك بعد انتهاء التترات. وكلما تأملت رحلات أوديسيوس، أدركت أن الوحوش كانت أقل رعبًا من الإنسان عندما يظن أنه لا يُهزم.

عبدالله النعيمي

54,368 views • 2 months ago

هل نعرف الآخر حقًا، أم أننا لا نعرف إلا الرواية التي اختار أن يرويها عن نفسه؟ كم يلزم من الإصغاء حتى نعرف إنسانًا؟ وهل يمكن أن تمضي سنوات، ثم نكتشف أننا لم نكن نقترب منه، بل من الرواية التي احتمى بها من نفسه؟ A Private Life (2025) الفيلم الفرنسي "حياة خاصة" ، للمخرجة ريبيكا زلوتوفسكي، لا يتأمل هشاشة الإنسان فحسب، بقدر ما يتأمل هشاشة ما نعرفه عنه. فنحن لا نلتقي الآخر كما هو، إنما نلتقي بما يقوله عن نفسه، وما يختار أن يخفيه، والصمت الذي يتركه بين كلماته. ومن هنا فإن هذا العمل لا يقدّم الإصغاء للآخر بوصفه طريقًا مباشرًا إلى معرفة الآخر، بل بوصفه امتحانًا لما نظنه معرفةً به. تبدأ الحكاية بوفاة باولا كوهين ، إحدى مريضات المحللة النفسية ليليان شتاينر، التي تؤدي دورها الممثلة جودي فوستر، في حادثة تُسجَّل بوصفها انتحارًا. غير أن ليليان تأبى أن تقبل هذا التفسير، فتعود إلى تسجيلات الجلسات التي جمعتهما على امتداد سنوات، باحثةً عن أية حقيقة ربما تكون قد أفلتت منها. ومن هنا يتحول التحليل النفسي إلى تحقيق، إذ تغدو الكلمات قرائن، والصمت موضع اشتباه، وتصبح محاولة فهم موت المريضة بدايةً لمساءلة يقينٍ مهني لازمها طويلًا بصفتها محللة نفسية: أن الإصغاء العميق كفيل بكشف حقيقة الآخر. ربما أن أكثر ما يلفت في هذا الفيلم ليس التحقيق نفسه، بل الحاجة إليه. فليليان لا تتشبث بفرضية الجريمة لأنها الأكثر إقناعًا، وإنما لأنها الأقل قسوة عليها، إذ إن وجود قاتل محتمل يخفف عنها عبء الاعتراف بأن سنوات العلاج الطويلة ربما لم تمنحها المعرفة التي كانت تظنها. وهكذا يغدو التحقيق دفاعًا خفيًا عن يقينها المهني، ومحاولةً لتأجيل سؤال أشد إيلامًا: هل يمكن أن يظل الإنسان مجهولًا، حتى لمن كرّس حياته لفهم البشر ؟ السؤال الأعمق في هذا العمل ليس: من مات؟ ولا: كيف مات؟ بل: ماذا نعرف حقًا عن الآخر؟ وهنا يغادر الفيلم حدود الحكاية البوليسية إلى سؤال يتجاوز التحليل النفسي نفسه. فالإنسان لا يسلّم حياته كاملةً للآخر، وإنما يسلّم ما استطاع أن يفهمه منها، أو ما استطاع أن يحتمله منها. لذلك لا تبدو مأساة ليليان أنها أخطأت في قراءة مريضتها، بل أنها اكتشفت أن المعرفة لا تُهزم بقلة الإصغاء وحدها، وإنما بحدود الإنسان نفسه ، إذ يظل في كل نفس شيء لا تبلغه اللغة، ولا يحيط به التأويل، ولا يملكه صاحبها كاملًا. بالنهاية، لا تنتهي رحلة ليليان حين تعرف كيف ماتت باولا، بل حين تدرك أن بعض الأسئلة لا تُحل، وإنما ترافق الإنسان. فمعرفة الآخر ليست حقيقةً نبلغها، بل اقترابٌ نظل نراجعه كلما ظننا أننا بلغناه. وربما لهذا يترك الفيلم أثره، لأنه لا ينتزع الغموض من الإنسان، بل يعيد إليه حقَّه في أن يظل أكبر من كل تفسير.

Mohammed Abd Alhadi

15,991 views • 2 months ago

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,953 views • 7 months ago

شكراً سيدنا العزيز على طلبك في عدم المشاركة والمقاطعة للانتخابات فقد اعطيت حافز كبير جداً جداً للمشاركة لكل من لا ينتمي لك حتى لمن كان ينوي عدم المشاركة سوف يشارك بقوة وطبعاً لن يمتثل المنتمي السياسي السني ولا الكردي لهذا الدعوة وجمهورهم ماضي في المشاركة واجراء الانتخابات و خير دليل عندما قررت الانسحاب لم ينسحبوا واستمروا وهم مستمرين فلا تنتظر منهم الاستجابة وجمهور الاطار والمدنيين والكيانات السياسية الجديد لن تستجيب كذلك بقي فقط وفقط جمهورك وهذا حقهم الطبيعي ولكن السؤال ماهو البديل عن الانتخابات وصناديق الاقتراع؟ الفوضى أو بقاء الحال وبالتالي لم يتغير شيء و هذا فيه ضرر على البلد والعباد والنتيجة خطرة وغير معلومة نعم ممكن أن تتاخر أو تتأجل لو كان هناك خطوات سابقة تطرح بالرغبة بالمشاركة والعودة أم اليوم وبعد اكمل كل شيء اصحب الامر شبه مستحيل والتجارب السابقة يجب أن تكون حاضرة. للاسف لا توجد استجابة سوى من جمهور محدود ومعروف.

د.حــــيدر البرزنچــي

68,765 views • 2 years ago

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 views • 15 days ago

✉️📢رسالة أوجهها لكل أنثى : لي قناعتي الخاصة عن الأنثى الحقيقية ولي كامل الحق في ذلك .. بغض النظر عن رسايل الخاص من بعض البنات اللي يعارضون بعض الأفكار هنا في حسابي أو حتى بعض البنات في واقعي !! أنا مؤمنة أن الأنثى الحقيقية هي من إذا تواجدت في حياة الرجل أو حتى مر اسمها بجانبه يُزهر ويتغير للأفضل ويجد نفسه وربما تحدث له نقلات وتحولات داخلية وخارجية أيضاً وهذا لا يحدث إلا عندما تكون الأنثى في حالة من التمركز والاستقرار الداخلي بحيث يكون كل ما يخرج من هذه النواة هو شكل من أشكال الجمال في الكلام والشعور والفكر والتصرفات وطريقة التعاطي مع الأمور وكل التفاصيل الأخرى بالتالي هي بحالة من الاستسلام دون مقاومة والخضوع الإيجابي وليس الذل والاستعباد والخضوع السلبي .. يكفي كذب وتحوير للحقائق وتشويه للمعاني وتغيير للمسميات الأنثى تبقى أنثى بغض النظر عن حال النجاح والطموح والاستقلال والذي أصبح شماعه يُعلق عليها كل انقلاب للفطرة السليمة أن تكوني أنثى يعني استسلامك وسماحك لجمال إبداعك بالخروج من المصدر بداخلك وليس العكس وبشكل تلقائي تغمرك هالة من السكينة والحب والاحتواء والرحمة وتلك هي مكونات السكن التي يحتاجها الرجل .. لاحظي لم أتكلم حتى الآن عن المظهر والتناسق وترتيب الشكل الخارجي ليس لأنه لا يحمل أهمية ضمن أنوثتك بالعكس فكما يعشق القلب تعشق العين أيضاً لكن الأنوثة تبدأ من الداخل عندما تعترفين أنك أنثى وهو رجل ولا يوجد أي سبب يدفعك لهذه الحرب الزائفة اتركيها فهي ليست حربك ولا ميدانك ولا يليق بكِ ذلك أنتِ أرقى بكثير من ذلك .. كلما كنتي بطاقة استسلام لطيف وجميل كلما كان التقدير لكِ واجب وكان الاحترام لكِ عُرف وكانت المكانة والمحبة والأهمية لك دستور وقانون ! اخرجي من دائرة التصنيف إما أنا أو هو !! لأنها دائرة استنزاف وحرب خاسرة للطرفين ارجعي لفطرتك السليمة لطريقة جداتنا وبساطتهم وذلك لا يتعارض أبداً مع نجاحك ونموك وازدهارك عندما تزوج الرسول خديجة كانت ناجحه ومزدهره هي من اختارها الله لتكون بجانبه في مراحل رسالته الأساسية لقد وجد معها الأنثى الحقيقية وجد السكن والاحتواء والرحمة والحب ولم يتزوج عليها أبداً في حياتها وحزن عليها كثيراً بعد وفاتها .. لماذا ؟ .. لأنه وجد أنثى تذكري أنتِ الأساس لا يستطيع الرجل العيش بدون أنثى حقيقية مهما ادعى مهما تهرب مهما كانت لديه أسباب وهمية أم حقيقية تمنعه من ذلك سيبقى في دوامة إما يعترف بحاجته هذه ويستقر مع أنثاه أو يبقى في حالة مطاردة وبحث عن أنثى أحلامه في كل امرأه ! لذلك كل المطلوب منكِ أن تكوني أنثى وبعد ذلك سيكتمل كل شيء لأنوثتك بالتدريج ويتجلى لكِ ما يناسبك .. (اسمعي الفيديو بتركيز أكثر من مره👇🏻) 🕊️🤍✨ #هناء_العنزي

هناء العنزي

30,307 views • 2 years ago

🔴 سياسة السعودية منذ تأسيسها … واضحة كالشمس .. ثابتة كالجبل لا تتلون مع العواصف ولا تُدار بردات الفعل مواقفها مع الأمتين العربيةوالإسلامية ليست شعارات موسمية .... بل تاريخٌ من الدعم والمواقف والوفاء إن قالت صدقت وإن وعدت نفذت وإن رفضت… فلا مساومة على سيادتها ولا تراجع عن أمنها الوطني ورغم ضجيج الحاقدين وشتائم المرتزقة وحملات الكراهية الرخيصة… تعامل السعودية الدول بأخلاقها هي لا بأخلاق خصومها لأن الدول العظمى لا تنحدر لمستنقع الصغار ولا تلتفت لإساءةٍ لا تتجاوز شاشة وتطبيق وعندما تعلن السعودية أن هناك تهديدًا لأمنها الوطني أو تتحدث عن خيانةٍ عظمى… فهذا ليس اتهامًا عابرًا .... بل ملفٌ اكتملت أدلته وثبتت وقائعه ثم أُعلن بمنهج دولةٍ مسؤولة اختارت القانون والوضوح بدل الفوضى والانفعال..السعودية لا تصنع الفتن بل تكشفها ولا تبحث عن المعارك… لكنها إذا تحدثت عن أمنها، فهي تتحدث من موقع دولة تعرف جيدًا ماذا تقول… ولماذا تقول ..... ذلك البيان لم يكشف الخيانة تجاه السعودية فقط… بل كشف قناع الخائن الذي تربص بالامة العربية والاسلامية دون أن يلفت الانتباه وأظهر للشعوب حقيقة التوجهات التي كانت تختبئ خلف الشعارات الزائفة ... وأثبتت منشورات دويلة الخيانة أنها مكملة في نهج خيانتها .... مستخدمة الاعلام السلاح الجبان لكل جبان ✔️داعمة انقسام الجنوب ... ومحرضة جهلة ذاك القطيع على زعزعة وحدة اليمن ..... ✔️ لازالت تعبث بالسودان وتدعم ميليشيات الدعم السريع ... مع حملات مسيئة للدولة السودانية بإتهامها بالمفلسين الاخوان .... ✔️ حملات شيطانية مسيئة للسعودية قيادة وشعب داعمة لتوجه اسرائيل في نبذ السعودية من خلال تسليط كلابها وطابورها الخامس ومستضيفة خونة الاوطان... ورافعة سقف الاساءات لقطيعها من قبل حكومتها .... ✔️محاولات تقزيم الجهود السياسية السعودية في خفض التوتر ... من خلال تسليط كلابها بأوامر صهيونية .... واتهام السعودية بالتواطئ مع ايران ... وهذه ليست نظرة القزم وانما نظرة صاحب القرار الصهيوني ... كيان الاسرائيليتين وهما الكيان الصهيوني والكيان الإما... بعاصمة اسرائيل .... مع العلم بأن دورهم وظيفي تنفيذ .... لذلك لازال المخطط صهيوني يدار من النتن ياهو .... ولا زالت كلابهم مستمرين بالنباح ولا زالت توجهات الاقزام .... تثبت يوما بعد يوم انهم اقزام

الشرق الأوسط السعودي saudi news 🇸🇦

11,617 views • 4 months ago

هذا البوست لايصلح للأشخاص السطحيين واللي ماعندهم القدرة ع الغوص ف المعنى .. خلونا نتفق ع كم شغله : -الكبرياء قد يكون اخطر شعور يشعر به الانسان بعد الخوف 😲 -الكبرياء هو الوجه الآخر للعار 🫢 -الكبرياء خفي جداً جداً لدرجة بعض التصرفات المتواضعه هي ف العمق كبرياء مبطن بالتواضع -كل الاشخاص اللي يتابعون حسابات الفضائح والتشهير والاشخاص اللي يقومون بهذا الفعل هم في هذين المستويين ( كبرياء /عار ) ع حسب درجة كل شعور وعمقه كل المواقف اللي راح اسردها لكم منشأها ( خلقتني من نار وخلقته من طين ) تعمق بالموقف ولا تفسره حاول تغوص فيه وف شعوره وراح تفهم انه ف العمق كبرياء وعمق العمق شعور عار 👀 -لما تكون عالق ف هدف وقاعد تقارن نفسك بغيرك وليش هم حصلوا عليه وانا ما حصلت ( كبرياء ) -لما تكون عالق ف علاقه مب قادر تتجاوزها ولاتتجاوز المها لانك تشوف ان اللي مثلك المفروض ما ينخان ماينترك مايخذل ( كبرياء) -لما تتعجب وتستهجن وتستغرب من تصرفات الاخرين وما تتفهم تصرفاتهم او ع الاقل تتقبلها ( كبرياء ) -لما تتعمد وتبذل جهد ان تكون لطيف مع الاشخاص ف بعض الوظائف كالخادم والسائق فهذا ( كبرياء ) الاولى معاملتهم بالامتنان وليس التواضع لانهم يقومون بعملهم ف توضعك معهم هو اقرار عميييق بانك اعلى شأناً منهم .. فقط امتن لهم🙏♥️ -لما تعتزل بحجة انك الافضل وهم غير قادرين ع مجاراتك ومحاورتك ( كبرياء ) -لما تكون قاسي جدا ف اصدار الاحكام ع الاخرين ( كبرياء ) -لما تبادر بالنصيحة اللي ما انطلبت منك ( كبرياء ) وتزعل اذا قالولك مالك دخل ( عار ) . . المهم ف هذا كله جمله وحده ( قد يكون العائق بينك وبين الحياة الطيبة التواضع ) فقط تواضع واخبر نفسك ان من هجرك رأى في عمق نفسه انه افضل منك وان من حصل على هدف تريده بشده هو يستحقه بدون تفاصيل لان الله عادل << بهذي البساطه 🤷🏻‍♀️ وان من اخطأ سيأتي له الوقت المناسب ويتعلم من خطأه توقف عن الانتقاد توقف عن الانكار توقف عن المقارنه توقف عن النصح لانها كلها ترجع الى ( خلقتني من نار وخلقته من طين ) هذا البوست قد يدركه الكثير ولكن هو فقط لمن يغفل عنه احيانا واولهم انا 🙋🏻‍♀️😅

منيرة - معلم متقدم 🎯

226,088 views • 2 years ago

تحفّظ بعض المتابعين المحترمين على ما كتبته رفضًا لأسلوب السيدة هايدي زيدان، واعتراضًا على ترحيب البعض بما تستخدمه من فحشٍ وابتذال. وكانت حجتهم: "دعهم ينهش بعضهم بعضًا؛ فهذا أسلوبهم". وردي على ذلك : أولًا، نحن نؤمن بأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة، وليس موقفًا انتقائيًّا نمارسه مع خصومنا ونتخلى عنه عندما يخدم المنكر مصالحنا السياسية: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾. فلا يجوز أن نستنكر البذاءة عندما تصدر ممن نعارضهم، ثم نصمت عنها أو نصفق لها عندما توجَّه إليهم. ثانيًا، تساهل المجتمع مع هذا النهج، وسكوته عنه، بل وترحيب البعض به هو أحد أسباب انتشاره حتى صار جزءًا من الخطاب العام. ونشأت أجيال من أبنائنا وبناتنا تستخدم ألفاظًا لم نكن نتصور يومًا أن تصبح عادية ومتداولة في مجتمعاتنا. والفحش لا يبقى محصورًا في معركة سياسية، ولا يتوقف عند خصم بعينه؛ بل ينتشر، ويهدم الحياء، ويُسقط الحواجز الأخلاقية، حتى يصبح الابتذال أمرًا مألوفًا، ويُقدَّم صاحبه باعتباره شجاعًا وجريئًا. وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. ومحبة شيوع الفاحشة لا تكون فقط بارتكابها، بل قد تكون أيضًا بترويجها، والاحتفاء بها، والدفاع عنها، وتقديمها للناس باعتبارها بطولةً أو نوعًا من المقاومة. ثالثًا، ليست غايتنا الكبرى إسقاط النظام. فهذا النظام، في تقديرنا، يحمل في داخله أسباب سقوطه وانهياره، مهما طال به الزمن. غايتنا الأوسع والأبقى هي إصلاح المجتمع، وإقامة دولة العدل، وحفظ كرامة الإنسان، وتحقيق شرع الله. فكيف نزعم أننا ندعو إلى مجتمع يقوم على الإيمان والعدل والأخلاق، ثم نسكت عن الفحش لأنه يصيب خصومنا؟ وكيف نطالب بدولة تحترم القيم، بينما نرحب بكل من يهدم هذه القيم ما دام يقف معنا في الخندق السياسي نفسه؟ إن وسائلنا جزء من غاياتنا، ولا يمكن بناء مجتمعٍ فاضل بأدواتٍ فاسدة، ولا إقامة العدل بخطابٍ يهدم الأخلاق، ولا مواجهة الاستبداد بنشر الابتذال. إننا لا نرفض البذاءة دفاعًا عن النظام، بل دفاعًا عن المجتمع الذي نريد إنقاذه من النظام ومن الانحدار الأخلاقي معًا.

Mourad Aly د. مراد علي

32,568 views • 2 months ago

#السعودية_مع_قطر_بلا_حد 🇸🇦🇶🇦 حين يقول #زعيم_الشرق_الأوسط محمد بن سلمان: "سنكون مع دولة قطر في كل ما تتخذه من إجراءات… #بلا_حد." فهذه ليست جملة دبلوماسية، بل إعلان سيادي يصدر عن دولة لم تُقايض مواقفها على طاولة التطبيع، ولم تساوم على ثوابتها في أسواق الصفقات. 🔴 "#بلا_حد" تعني أن الرياض تتحدث من أرض صلبة، لم تُلوّثها تفاهمات #تطبيع مشروطة ولا مليارات مقايضة، بل من رصيد تاريخي ممتد منذ عهد المؤسس، قائم على وضوح العدو وثبات البوصلة. 🔴 "#بلا_حد" تعني أن قوة الكلمة منسوجة من قوة الفعل: دعم سياسي يوازيه ثقل اقتصادي، وردع عسكري يوازيه موقف دولي، فلا ذراع يلتوي ولا قرار يُملى. ولأنها #السعودية_العظمى، فهي لا تُجزّئ المواقف: • حين أعلن سموه أن "أرض غزة فلسطينية" كان يضع النقطة على السطر، مغلقًا باب المساومات. • وحين قال "نساند سوريا لضمان وحدة أراضيها"، كان يكتب معادلة الثبات في وجه كل مشاريع التقسيم والوصاية. 🔴 "#بلا_حد" هي رسالة لكل من اعتاد أن يكتب مواقفه بأحبار الآخرين: إن التضامن الحقيقي لا يُشترى، ولا يُعقد في غرف مغلقة، بل يُعلن على الملأ… بثقة من يعرف أن لا ورقة ضغط عليه. إنها لحظة فارقة تُلخّص معادلة جديدة: 🇸🇦 + 🇶🇦 = تحالف سيادي لا سقف له، يقوده من يرى أن الكرامة لا تُجزّأ، وأن فلسطين لا تُختزل في بيانات، وأن الخليج ليس ساحة مقايضات، بل جبهة واحدة تحمي ظهرها بنفسها. و حين يكون موقفك ثابتًا ولم تطرق باب #التطبيع… تكون كلمتك أشد وقعًا من أي ترسانة، وأقوى من كل شعارات تُهرّج على الورق.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

107,601 views • 1 year ago

لماذا يبالغ رسلي المالكي في تخويفنا من سقوط طهران؟ لا جديد في الطرح الذي يقدمه الإعلامي رسلي المالكي؛ سيناريو الرعب نفسه يعاد تدويره كلما جرى الحديث عن احتمال سحل النفوذ الإيراني في المنطقة. الصورة التي يرسمها قاتمة جداً: إيران تسقط، فيعم الضياع، وتتحول المنطقة بأسرها إلى ساحة حرب أهلية مفتوحة! هذه القراءة ليست مجرد تشاؤم، بل هي تضخيم غير واقعي لأشخاص وأكياس رمل تتهاوى بطبيعتها عند أول هزّة حقيقية. مطرقة الأجهزة الأمنية.. لا مجال لـ "إعادة الصفوف" يفترض هذا السيناريو السوداوي أن قادة الميليشيات والفصائل يجلسون الآن وينتظرون الضربة ليعيدوا التموضع ويمسكوا بالشارع من جديد. هذا وهم كامل. الواقع الميداني يقول إن أي ضربة رأسية لطهران سترافقها فكفكة سريعة وقاسية لمفاصل النفوذ في العراق والمنطقة. الأجهزة الأمنية، وبغطاء وتوجيه أمريكي ودولي مباشر، ستضع هذه الجماعات تحت مقصلة المتابعة والتضييق. قادة الفصائل لن يجدوا وقتاً لتنظيم أنفسهم؛ سيكونون مشغولين فقط بالبحث عن مخرج للنجاة بجلودهم. من أين سيأتون بالقدرة على فرض الفوضى وهم بلا غطاء ولا أمان؟ انقطاع الحبل السري هذه المجموعات المسلحة ليست حركة مجتمعية ذاتية، هي مجرد "أطراف" تتلقى الأوامر والتمويل من "الرأس". بمجرد أن يختل هذا الرأس أو ينقطع خط الاتصال والتمويل، سيتجمّد الجميع في أماكنهم. الفصيل الذي لا يعرف من أين يستلم ميزانيته أو أمره العملياتي القادم هو فصيل مفكك ومشلول تكتيكياً قبل أن تبدأ أي مواجهة. ثم ان وضع قادة الفصائل والميليشيات في العراق ما بعد سقوط نظام طهرات لن يكون على قدر من الثبات بحيث يمنحهم السيطرة على مفاصل الامن والقوات المسلحة لان هذه القوات سوف تتلقى اوامر مباشرة من قيادة جديدة وعمليات مشتركة جديدة غير التي شكلها برايمر سوف تقوم بواجبها تجاه هذه المجاميع سواء قادة او افراد وعليه سيكون سيناريو السيد رسلي ما هو الا مجرد كابوس شافه بالنوم واستيقض مفزوعا وانا هنا افترض حسن النية مع السيد رسلي ولن اشرح وفق نظرية المؤامرة التي هي قريبة من طريقة تفكيري بشكل عام د.راضي العرضحالجي دام ظله الوارف 😎

د.راضي العرضحالجي-Radhy6

35,206 views • 22 days ago

يوسف زيدان: ((الكعبة دي أوضة!)) حظي يوسف زيدان بتفخيم هائل على سكاي نيوز من المقدِّم في آخر لقاء له، فجعله الفيلسوف، والروائي، والمؤرخ، إضافة إلى صانع الترند! في لقاء مليء بالسقطات والأغلاط والاضطراب، دون أن يخفي المقدم ضحكاته على تعليقات زيدان على الكعبة بأنها مجرد أوضة! وزعم أنَّ الزبير بن العوام قتل فيها! في حين يعلم أصغرُ طالبٍ أن خطأه يكمن في خلطه بين الزبير بن العوام (36 هجرية) الذي قتل قرب البصرة، وبين ابنه عبد الله بن الزبير (73 هجرية)! الحديث المفضل على (سكاي نيوز) دار حول الترندات السابقة لزيدان بأنَّ القدس ليست في فلسطين، وأنها في مكان ما! حتمًا لا تحتله إسرائيل! ويتكئ على الوضعية عند دوركهايم ليساوي بين جميع الأديان على أنَّها (إفراز اجتماعي) بلا أي افتراض عن وجود خالق أو وجود رسالة أو نحو ذلك، فالكعبة ليست أكثر من أوضة قرر مجتمع المسلمين منحها مرتبة مقدسة! فما عند زيدان لا يمت بصلة للتاريخ ولا الفلسفة ولا الثقافة بقدر ما يلاحق إثارة الجدل، وتصيد رغبات سكاي نيوز، وقديمًا قال الفيلسوف الألماني نيتشه الجثة بالنسبة للدود فكرة عبقرية! لأنها ببساطة تعيش عليها، فأقصى طموحها فطيسة كبيرة، فينبغي على زيدان ألا يتضايق مما يقال فيه فهو الذي جعل الكعبة محض غرفة فارغة، فعلام يفترض أنَّ المشاهدين سيجعلون قيمته ذاتية فيه، فهو نفسه جعل الاحترام والتقدير رغبات ذاتية لمجتمع معين، وهنا قيمته لا تعدو أن تكون تفخيم مقدم سكاي نيوز! وحين سئل عن إثارته للجدل صار يشرح الجدل عند هيغل [الديالكتيك] كأن ما يقوم به له أدنى صلة بما يشرحه، فالقدس عنده ليست في فلسطين، والزبير قتل في الكعبة، والعلمانيون لا يفهمون الدين، ولا كذلك الملتحون هكذا بإطلاق فلم يبق إلا أن يمدح نفسه بأنَّه الوحيد الذي فهم ما غاب عن غيره، وتحدث عن معركة عين جالوت ولم ينتبه إلى كونها بين مسلمين في وجه غزو المغول للأراضي الإسلامية، أو قل: لم يكن معنيًا بهذا بل نظر للادعاءات العرقية بأنَّهم مغول انتصروا على مغول، وعلى هذه الطريقة فمعركة بدر وأحد والخندق هي حروب بين عرب انتصروا فيها على عرب! فلا معنى للدين ولا للانتماء عنده وما يرتبط بهما من مدلولات سياسية. وحتى حروب الردة قال: إنَّ التسمية خطأ فاسمها عنده حرب الزكاة! لماذا؟ لأنَّ مانعي الزكاة قوتلوا فيها، متناسيًا سجاح والأسود العنسي، ومسيلمة الكذاب، الذين ارتدوا عن الإسلام وادعوا النُّبوة فما يهمه أن يخرج بأي فكرة تشابه ما قيل عن الجثة ثم يعتبرها عظيمة! لقاء من نصف ساعة لم يستطع أن يتفادى فيه كل هذه السقطات، ولا أن يعد نفسه قبله ويراجع معلوماته بدل الإسهاب والإنشاء وبعدها يقال مؤرخ، وفيلسوف وروائي!

د. عبدالله الجديع

41,340 views • 3 months ago