Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"عندما تكون غنيا إلى هذا الحد؛ يمكنك التحدث بنبرة منخفضة كهذه".. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يزعم إعجابه بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وطريقة حديثه الهادئة. هل هو معجب به حقا، أم بأموال الإمارات التي ينفقها على الولايات المتحدة؟

26,617 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الإرتجالية الترامبية هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه.. الولايات المتحدة في مأزق ولكن هذا لا يعني أن إيران ليست في مأزق... فريق ويتكوف-كوشنر-فانس قال لترامب إنه على ثقة بأن إيران ستقبل بمعادلة ما لفتح مضيق هرمز، وأن عليه ألا يرجع إلى العمل العسكري، بل أن يبعده تقريباً كلياً عن الطاولة... الخناق الإقتصادي ضروري وسيؤدي في زمن ما إلى إنفجار من الداخل، ولكن هذا يتطلب الوقت... أما إذا رفع ترامب الحصار عن الموانئ الإيرانية، فسيخسر تلك الأداة التي تسبب الهلع للإيرانيين... إيران تتمسك بمضيق هرمز، أنشأت هيئة لإدارته، وهي تعتقد أن هذه الورقة الرابحة ستدر عليها الأموال وتفك الخناق عنها.. إفشالها يتطلب ثباتاً في السياسة الأميركية... أخشى أن تكون شخصية الرئيس الأميركي هي التي بلبلت الأمور، ولست على ثقة بأنه حسم أمره بأي شكل من الأشكال... الإرتجالية والإعتباطية مكلفة لدول المنطقة والولايات المتحدة والشعب الإيراني... دونالد ترامب هدر قيمة المؤسسات الأميركية... ترحيل موضوع الأذرع والوكلاء إلى 'لاحقاً' الذي يدعو إليه فريق ويتكوف يعني أن الرئيس الأميركي يؤذي المنطقة ويؤذي الدول ذات السيادة... أكبر خطأ سيرتكبه ترامب هو في إحياء مذكرة التفاهم مع إيران... لقد فرّط بالورقة الأساسية وهي الحصار على الموانئ البحرية عندما وافق على مذكرة التفاهم بتلك الشروط الإستسلامية للولايات المتحدة... إذا عاد ترامب إلى التلويح بالعمل العسكري وتراجع، فهيبة الولايات المتحدة وهيبة الرئاسة الأميركية تذهب مع هذه التوعدات... إيران لديها القدرة على التحمل والمواربة وعدم جرأة ترامب على العودة إلى العمل العسكري هي التي تجعلهم يصرون على شروطهم الستة... إيران تريد تغيير سلوك ترامب وسلوك الولايات المتحدة... هناك تراجع في العزم الأميركي، فإما أن تقدم الولايات المتحدة على ما تريده، وإلا فترحم هذه المنطقة من التأرجح والإرتجالية مرة أخرى... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #تأرجح Hassan Altarazi حسن الطرزي

Raghida Dergham

10,919 görüntüleme • 11 gün önce

سعدت باللقاء الودي الذي جمعني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العاصمة واشنطن.. لقاء تجاوز الرسميات، وأكد أن الحوار المباشر يظل من أنجح أدوات تبادل الرؤى، في عالم تزداد فيه الحاجة إلى تواصل إنساني هادئ بعيداً عن الاستقطاب.. ما لفتني خلال الحديث، امتلاك الرئيس ترامب قدرة هائلة على الإصغاء والانتباه للتفاصيل عندما يكون النقاش صريحاً ومباشراً.. لقاء يذكرنا بأن ما يجمع البشر أكثر مما يفرقهم، وأن التواصل الصادق يفتح مساحات للفهم لا تصنعها التصريحات ولا تختزلها العناوين.. لمست خلال حديثنا احتراماً كبيراً لدولة الإمارات وقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، إكبار ينبع من تقدير عميق لما حققته الدولة من إنجازات وما تمثله من نموذج في الاستقرار والتقدم والحكمة.. هذا التقدير شهادة على الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في رسم ملامح مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للمنطقة والعالم.

Abdulla M Alhamed

358,233 görüntüleme • 6 ay önce

نائب الرئيس فانس : الديمقراطيون الاشتراكيون لا يعدون الناس بصناعة قوية، ولا بوظائف جيدة، ولا باقتصاد منتج يحقق الاكتفاء الذاتي. كل ما يعدون به هو إعادة توزيع الثروة. وقد رأينا هذه التجربة من قبل، في أوروبا وفي الولايات المتحدة. والاعتقاد بأن الازدهار الحقيقي يمكن أن يتحقق بمجرد نقل الأموال من فئة إلى أخرى هو اعتقاد خاطئ. الازدهار الحقيقي لا يُبنى بهذه الطريقة، بل ببناء أساس اقتصادي قوي ومستدام. وهذا ما عمل عليه رئيس الولايات المتحدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، وستظهر ثماره مع مرور الوقت. لكن من المهم أن يفهم الأمريكيون كيف وصلنا إلى هذه المرحلة. لقد وصلنا إليها بعد أربعين عامًا من السياسات التي انتهجها الحزبان، والتي أدت إلى بيع القاعدة الصناعية الأمريكية للدول الأجنبية، والسماح بدخول أعداد كبيرة من العمالة منخفضة الأجور لمنافسة الأمريكيين على الوظائف، مما أدى إلى إضعاف الطبقة الوسطى. وهكذا تجد الاشتراكية طريقها إلى المجتمع. أما علاج هذه المشكلة، فهو الاستمرار في نهج دونالد ترامب الاقتصادي القائم على دعم الاقتصاد الوطني، وليس العودة إلى السياسات التي أوصلتنا إلى هذا الوضع.

🇺🇸محمد|MFU

31,130 görüntüleme • 19 gün önce

عندما زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واشنطن، كان يحمل رؤية تغيّر قواعد اللعبة. في عالم يزداد تعددَ أقطابه يوماً بعد يوم، جاء محمد بن سلمان – مدعوماً بحماسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب – ليعلن بكل وضوح أن السعودية لم تعد تطلب مقعداً على الطاولة فحسب، بل تُثبت أنها تستحق مكاناً بارزاً عليها كقوة جيوسياسية وجيواقتصادية لا يمكن تجاهلها. يقول هشام الغنام إن الدعم الأمريكي الصريح منح الأمير محمد بن سلمان مساحة مناورة غير مسبوقة، تتيح له التفاوض مع القوى العظمى – الولايات المتحدة والصين وحتى إسرائيل – انطلاقاً من موقع قوة وبشروطه هو، وليس بشروط الآخرين. من زاوية جيوسياسية أعمق، فإن صفقات محمد بن سلمان التجارية والاستثمارية تتجاوز بكثير هدف تنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن الاعتماد شبه الكلي على النفط، أو تحويله إلى مجتمع معرفي متطور يليق بالقرن الحادي والعشرين. في رؤية الأمير، هذه الصفقات هي في جوهرها أداة لوضع المملكة العربية السعودية على قدم المساواة مع الولايات المتحدة والصين والهند في نظام عالمي متعدد الأقطاب حقاً – لا عالماً ثنائي القطبية تهيمن عليه واشنطن وبكين فقط، ولا حتى ثلاثي الأقطاب بانضمام نيودلهي في مرحلة لاحقة – بل نظام دولي جديد تكون الرياض فيه لاعباً محورياً لا غنى عنه.

د. هشام الغنام

58,474 görüntüleme • 8 ay önce

مستشار ترامب: الولايات المتحدة الأمريكية تتجه لافتتاح قنصلية بالصحراء المغربية في تصريح حصري لقناة الشرق، كشف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن اعتزام الولايات المتحدة فتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية خلال الولاية الثانية لترامب، مؤكدا استمرار الموقف الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على صحرائه. وقال بولس: "أكيد إن شاء الله، هذه هي الصحراء المغربية. الرئيس ترامب أكد على سيادة المغرب وعلى إيجاد حل دائم لهذا الملف." وأضاف أن خطاب جلالة الملك محمد السادس الأخير كان تاريخيا وواضحا في الدعوة إلى إنهاء نزاع عمره خمسون سنة، مشيرا على أن مجلس الأمن سيصوت بعد أسبوعين على مشروع قرار يخص البعثة الأممية في الصحراء المغربية. وتحدث بولس عن أهمية الحوار والتقارب بين الجزائر والمغرب كدولتين جارتين وشعبين شقيقين يجمعهما التاريخ والكثير من الأمور، مشيرا إلى أنه لمس خلال زيارته الأخيرة إلى الجزائر ولقائه بالرئيس عبد المجيد تبون رغبة واضحة لدى النظام الجزائري في تحسين العلاقات مع المغرب ملكا وحكومة وشعبا. ومن خلال تحليل مضمون هذا التصريح، يتضح وجود تناقض واضح بين ما يُقال في الكواليس وما يُروج في الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي الجزائري المتسم بالتصعيد المزمن تجاه المغرب. كما نوه بولس بالتعاون الوثيق بين المغرب وعدد من الشركاء الأوروبيين، وعلى رأسهم فرنسا، المملكة المتحدة، إسبانيا، والاتحاد الأوروبي، معبرا عن تفاؤله الكبير بقرب التوصل إلى حل دائم وإيجابي لقضية الصحراء المغربية. 📹قناة الشرق #الصحراء_المغربية #ترامب #المغرب #الولايات_المتحدة #DonaldTrump #Morocco #WesternSahara #قنصلية_أمريكية #الجزائر #مجلس_الأمن

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

10,658 görüntüleme • 10 ay önce

معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري، سلمان الدوسري سبق أن أوضحتم في مؤتمر صحفي أن بعض المغردين تم استدعاؤهم لمخالفتهم الأنظمة والضوابط الإعلامية، واستشهدتم بالنصوص النظامية ذات العلاقة. لذا نأمل توضيح الموقف من التسجيل المتداول والمنسوب إلى مستشار الإعلام الدولي حسين الشمري، والذي تضمن إساءات صريحة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ولسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، إضافة إلى إساءات موجهة لشعب الإمارات العربية المتحدة. ونسأل بكل احترام: هل ستُطبَّق الأنظمة والضوابط الإعلامية على هذه الحالة كما طُبقت على غيرها، أم أن هناك معياراً مختلفاً عندما تكون الإساءة موجهة إلى دولة الإمارات ورموزها؟ ولو أن العبارات ذاتها قيلت بحق رموز المملكة وقيادتها وشعبها، هل كان صاحبها سيبقى خارج دائرة المساءلة حتى هذه اللحظة؟ إن الإجابة عن هذا التساؤل تهم كل من يحرص على العلاقات الأخوية والاحترام المتبادل بين الشعبين الشقيقين. والصمت أحياناً يكون جواباً، لكنه ليس بالضرورة الجواب الذي ينسجم مع مبدأ العدالة وتساوي الجميع أمام النظام، ولا مع ما يُعلن من حزمٍ في مواجهة التجاوزات والإساءات، مهما كان قائلها أو المستهدَف بها. #إلا_زايد #الامارات_خط_أحمر

محـمد بـن ناصــر | 🇦🇪 UAE

41,719 görüntüleme • 2 ay önce

🔴 بيرنارد هيكل: القوات الجوية السعودية ستنخرط في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة ترسيخ الردع ضد إيران أدلى الخبير في شؤون الشرق الأوسط، بيرنارد هيكل، الذي يمتلك خط تواصل منتظم مع ابن سلمان، بتصريحات لافتة حول كواليس الموقف السعودي تجاه الصراع مع طهران والعلاقة مع واشنطن وأبوظبي، وهذه أبرز النقاط التي وردت في حديثه مع بلومبيرغ: ▫️ المشاركة في الحرب: توقع هيكل انخراط القوات الجوية السعودية في أي مواجهة كبرى، قائلًا: "سترون القوات الجوية السعودية تنخرط في هذه الحرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل". ▫️ الموقف من واشنطن بوست: نفى هيكل صحة تقارير الصحيفة التي زعمت دعم الرياض لهجوم على إيران، مؤكدًا أن الأمير اتصل بترامب عدة مرات طالبًا منه عدم الهجوم لتجنب "الفوضى"، لكنه في الوقت ذاته حذر الإيرانيين بصرامة: "إذا هاجمتموني سأضطر للدفاع عن نفسي". ▫️ نظرة ترامب للعرب: أشار هيكل إلى أن الرئيس الأمريكي يرى القادة العرب كمصادر للدخل وليس كحلفاء مفكرين، واصفًا نظرة ترامب لهم بأنهم "أبقار حلوب للصناعة والاقتصاد الأمريكي". ▫️ البراغماتية مع الإسلاميين: كشف عن تباين مع الإمارات، حيث يرى أن محمد بن سلمان "مستعد للعمل مع بعض الإسلاميين في سوريا والسودان واليمن لأنه يرى البديل أسوأ"، على عكس النهج الإماراتي الذي وصفه بـ"العدواني" تجاههم. ▫️ ملف المعارضة وسجناء الرأي: نقل هيكل تبرير ابن سلمان لقمع المعارضة بحاجة البلاد إلى "النظام والاستقرار في ظل التحول الهائل"، مشيرًا إلى أنه أفرج عن نحو 1000 سجين رأي مؤخرًا بعد تعرضّه لضغوط خارجية. ▫️ التبعية الأمنية لواشنطن: أكد هيكل على عمق الاعتماد على الولايات المتحدة بقوله: "يمكن للأمريكيين انتخاب قرد للبيت الأبيض، وسيتعين على السعوديين أن يحبوه"، وذلك بسبب تركز استثماراتهم وأمنهم هناك.

مفتاح

131,753 görüntüleme • 5 ay önce

لا نعرف صحة ما جاءت على ذكره «وول ستريت جورنال» حول تمهيد الإدارة الأميركية لإعلان النصر وإنهاء المواجهة مع إيران قريب…الوحيد الذي يعرف هو الرئيس دونالد ترامب... هناك ضغوط من قبل فريق كوشنر وويتكوف وفانس وغيره ليخرج الآن من هذه الحرب قبل فوات الأوان سيما ونحن على أعتاب الإنتخابات النصفية، وسيما أن هناك مؤشرات على أن إيران لن تتراجع سوى بالقليل... هل سيرتكب الرئيس ترامب هذا الخطأ الذريع ويعطي إيران ليس فقط السيادة على مضيق هرمز، وإنما الحرية بالتصرف من خلال الأذرع والوكلاء، وتأجيل المطالب النووية إلى لا أحد يعلم متى؟.. الأميركيون منقسمون ليس فقط في إطار الجمهوريين والديمقراطيين، وإنما حتى على الصعيد الشعبي... دونالد ترامب سيُستنزف لأن إيران ستدخله في متاهات لن يتمكن من الخروج منها... إذا دخل في هذه المتاهة، فإنها لن تتوقف عند التضحية الآن بمضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية... موضوع مضيق هرمز لم يكن في الأساس من غايات هذه الحرب التي اتسمت بالإرتباك... الطرف الإيراني يضع دونالد ترامب في الزاوية، لا يعطيه الخيارات ..ايران اليوم تطالب بتغيير سلوك الولايات المتحدة فيما كانت اميركا هي التي تطالب بتغيير سلوك ايران... في زمن بايدن، إعتمدت أميركا على الإستخبارات الإسرائيلية واستخدمت إسرائيل وكيلاً لها... دونالد ترامب أسقط ذلك العرف من خلال إصراره على أنه هو سيد القرار وهو الذي يقول لهم إفعلوا ولا تفعلوا... إذا كانت هناك صفقة أميركية-إيرانية كما يريدها ويتكوف، لربما تتصرف إسرائيل بإستقلالية، وقد لا تقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة إذا رأت أن الأمر يضر بمصلحة الأمن القومي الأميركي... إيران تقول إن على الولايات المتحدة أن تغيّر سلوكها وتتوقف عن الإعتداء على أذرعها ووكلائها فيما الحرس الثوري يجهز الحوثي في اليمن ليغلق باب المندب، ويجهز الفصائل في العراق ولبنان لتلبيته... الديمقراطيون ينوون ليس القيام بمحاولة عزل ترامب إذا نجحوا في الإنتخابات النصفية، وإنما ملاحقته قانونياً على طريقة أدائه في الحكم والإستفادة الشخصية والمالية… لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #قرارات @rashadalloul

Raghida Dergham

17,717 görüntüleme • 15 gün önce

يبدو أن الرئيس ترامب مصرّاً هذه المرة على تنفيذ وعده بفتح مضيق هرمز وأعطى فرصة أخيرة هي الليلة... أتوقع أن الإيرانيين لن يلبوا فتح مضيق هرمز على الطريقة الأميركية غير المقبولة إيرانياً... هناك تفاهمات ثنائية مع عمان ليس للولايات المتحدة طرف في أي سيادة على مضيق هرمز فيما الرئيس ترامب بالتأكيد إذا سمح بسيادة مشتركة فيريد للولايات المتحدة أن تكون جزءاً منها...الرئيس ترامب يدرك أن سمعته تتدهور عالمياً يوصف أحياناً ب'التاكو' وهو يدرك أن ذلك يزداد حدّة لدى الذين يراقبونه ولا يعجبهم الأمر... إذا غضب دونالد ترامب سينفذ التوعّد بالعودة إلى الضربات العسكرية، لكنني لا أعتقد أنها ستكون شاملة بل ستكون جزئية وتدرجية... ذلك لان دونالد ترامب يخاف من التورط في حرب كبيرة وحسم مكلف... هناك من يقول له: الحسم أفضل من التورط في الإستنزاف لأشهر وليس فقط أسابيع ،أنت الذي عليك أن تستنزف إيران إقتصادياً وعسكرياً كي لا تقوم هي بإستنزافك... ستيف ويتكوف يعتقد العكس وقد نجح في إقناع دونالد ترامب بإعطاء إيران فرصة أخرى على أن يتم ترحيل كل شيء آخر... القصة أصبحت فقط فتح مضيق هرمز: إيران تفتح الممرات أمام السفن، وأميركا ترفع الحصار، لكن إيران تريد كل شيء جزئياً كما يريد ويتكوف... الرئيس دونالد ترامب بات في ورطة، يتصرف كرئيس مضطرب يستفيق إلى شيء وينام إلى شيء آخر... هيبة الولايات المتحدة على المحك، وإسمها أيضاً... إيران في المأزق الأكبر: الإنهيار الإقتصادي، وإنهيار العملة، وإنهيار الثقة به، وإنهيار قسم كبير من قدراته العسكرية... لو كان النظام الإيراني واعياً لإحتياجات شعبه، لأدرك أن هذه فرصة لإنقاذ إيران وتعديل عقيدة النظام والتخلي عن عقيدة الأذرع والوكلاء... الجبروت الأميركية توازي الجبروت الإنتحارية للحرس الثوري لكن في النهاية أن إيران هي التي ستخسر والنظام إذا استمرّ في المكابرة سيسقط إن كان الآن أو بعد عشر سنوات... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #مهلة_اخيرة محمد الطميحي

Raghida Dergham

18,867 görüntüleme • 20 gün önce

ملاحظة الوسمي .. ليست مجرد رأي ! ما لفت إليه د. عبيد الوسمي في حديثه كان التقاطة بالغة الأهمية، لأنها تكشف كيف يمكن أن تتحول الشعارات والانفعالات إلى خدمة مجانية للخصم، لا إلى إضرار به. فإغلاق مضيق هرمز، أو تعطيل تصدير نفط الخليج، لا يوجع الولايات المتحدة كما يتصور البعض، بل يمنحها أفضلية تاريخية بوصفها المنتج الأكبر والقادر الوحيد على تعويض النقص والتحكم بالسوق والأسعار. وهنا تظهر خطورة الخطاب السطحي، فالإعلامي أو السياسي الذي لا يقدم رؤية حقيقية نابعة من عمق ودقة وفهم للمصالح، قد يتحول من حيث لا يشعر إلى عبء على وطنه، لا نصيراً لقضاياه، وإلى ضرر على الخليج والأمة، لا مدافعاً عنهما. فقد قال د.عبيد الوسمي -حرفياً- في اللقاء الذي اجري معه عبر بودكاست محفوف في 17-4-2026: "يعني خلني أقولك من ضمن الأشياء الساذجة، اللي انطلت على الإعلام، للأسف إعلام بعض الدول العربية والإسلامية، أننا والله حنستهدف مصادر الطاقة في الخليج.. طيب، نفترض أنه استهدفت.. أصبح ليست لدول الخليج قدرة على التصدير، من هو المستفيد؟ الولايات المتحدة.. الولايات المتحدة هي المتحكم الوحيد والنهائي بأسعار النفط، طيب أنت خدمت الولايات المتحدة ولا ضريتها؟ خدمتها الخدمة التي لم تخدمها أي دولة أخرى." ثم كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة عبر تطبيق تروث في 20-4-2026: "أجبرت القيادة الإيرانية مئات السفن على التوجه نحو الولايات المتحدة، وتحديداً تكساس ولويزيانا وألاسكا، للحصول على النفط - شكراً جزيلاً!" وهكذا جاءت كلمات ترامب لاحقاً لتكون تأكيداً عملياً لما قاله د. عبيد الوسمي قبلها، فحين يتعطل نفط الخليج، لا تُحاصر أمريكا، بل تُفتح لها الأسواق، وتتجه السفن إلى موانئها، وتصبح هي المستفيد الأكبر من الخوف والنقص وارتفاع الأسعار. لذلك لم تكن ملاحظة الوسمي قراءة نظرية أو جدلاً سياسياً، بل رؤية دقيقة فهمت مبكراً أن أي حصار لمضيق هرمز، أو أي استهداف لمصادر الطاقة الخليجية، هو في حقيقته خدمة استراتيجية كبرى للولايات المتحدة، حتى لو روّج له على أنه ضربة لها. هنا تحديداً يظهر الفرق بين الخطاب الذي يكتفي بالشعارات، والخطاب الذي يقرأ النتائج قبل أن تقع.

عبدالله الفلاح

71,043 görüntüleme • 4 ay önce

"شعور عميق بخيبة الأمل" في #السعودية تجاه استراتيجية ترامب تصريحات ترمب بشأن "تقبيل مؤخرته" تغضب السعوديين فايننشال تايمز البريطانية +++++++++ تزايد شعور السعودية بالإحباط تجاه الولايات المتحدة، وذلك بسبب الطريقة المتقلبة التي يتعامل بها دونالد ترامب مع الصراع الدائر مع إيران؛ ويشمل ذلك تهديدات الرئيس الأمريكي بشن هجمات على البنية التحتية المدنية الإيرانية، ومقترحاته بأن تتكفل دول الخليج بتكاليف هذا الصراع، فضلاً عن تعليقاته المهينة بحق قادة المملكة. وقال نيل كويليام، وهو خبير في الشأن السعودي وزميل مشارك في مركز الأبحاث "تشاتام هاوس"، بأن الرياض تشعر بـ "خيبة أمل عميقة تجاه البيت الأبيض"، لا سيما بعد أن استثمرت بسخاء لتعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة. ومن المرجح أن مخاوف السعودية قد تفاقمت جراء تلميحات ترامب بأن مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقت إيران مساره، تقع على عاتق دول أخرى، وأنه قد ينهي الصراع دون التوصل إلى حل لتلك الأزمة. وقال كويليام: "إنهم يشعرون بإحباط شديد إزاء تصرفات ترامب الانفرادية، وعدم استعداده لتمعن النظر في العواقب المترتبة عليها؛ ويأتي في ذروة هذه الأمور تعليقاته التي طالت ولي العهد [الأمير محمد بن سلمان]". وكان ترامب قد خصّ الأمير محمد بالذكر خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة في مؤتمر استثماري استضافته السعودية في مدينة ميامي. وفي مستهل حديثه، أشاد ترامب بالأمير السعودي، واصفاً إياه بـ "الصديق العظيم"، و"الرجل المنتصر"، و"المحارب". غير أنه، وبعد مرور عشرين دقيقة، عاد ترامب ليقول: "إنه [الأمير محمد] لم يكن يتصور قط أنه سيضطر إلى تقبيل مؤخرتي". وخاطب ترامب الحضور، الذي كان يكتظ بكبار مساعدي الأمير محمد، قائلاً: "لقد ظن أنه سيتعامل مع رئيس أمريكي آخر من طراز 'الخاسرين'، يقود بلداً يتجه نحو الهاوية؛ أما الآن، فقد بات لزاماً عليه أن يعاملني بلطف"، وأضاف: "أبلغوه أن عليه أن يحسن معاملتي". وكان هذا الموقف بالنسبة للسعوديين، بمثابة أحدث مثال على السلوك الفج وغير المتوقع الذي يتبناه الرئيس الأمريكي. ووجدت السعودية حالها حال بقية دول الخليج نفسها منجرفة، على غير رغبة منها، إلى خضم الصراع الذي أشعله ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران قبل نحو خمسة أسابيع؛ وهو الصراع الذي دأب النظام الإيراني خلاله على إطلاق وابل من الهجمات الصاروخية بشكل يومي مستهدفاً حلفاء الولايات المتحدة من الدول العربية. وفي سياق متصل، أشار برنارد هيكل، أستاذ دراسات الشرق الأدنى في جامعة برينستون، والذي يتواصل مع الأمير محمد، إلى أن التوترات القائمة بين الرياض وواشنطن قد شهدت تصاعداً ملحوظاً. وقد ساد اعتقاد لدى السعوديين في البداية، وبعد تحذير ترامب من المخاطر التي قد تحدق بمنطقة الخليج في حال شن هجوماً على إيران، مفاده أنه "إذا كان الإسرائيليون عازمين على تنفيذ الهجوم، فمن الأجدر أن يشارك الأمريكيون فيه أيضاً؛ لأن ذلك يضمن نتائج الحرب بشكل أكثر أماناً" وقد نصحت المملكة بعدم السعي لتغيير النظام أو استهداف البنية التحتية للطاقة، غير أنها أبدت رغبتها في إلحاق ضرر بالغ بالقدرات الصاروخية الإيرانية. وفي هذا السياق، قال هيكل: "ولكن بالنظر إلى مسار الأحداث والقدرات التي تمتلكها إيران، فقد اضطروا إلى إعادة النظر في هذا الموقف"، وأضاف: "إنهم في وضع بالغ الهشاشة، ولا يملكون القدرة على حماية أراضيهم الشاسعة؛ وإذا ما تحولت محطات تحلية المياه ومرافق الطاقة لديهم إلى رماد، فإننا نتحدث حينها عن العودة بهم إلى العصر الحجري". وقد تعززت خطورة هذا التهديد بفعل قدرة إيران على تنفيذ ضربات دقيقة وموجهة ضد أهداف في منطقة الخليج، فضلاً عن تعهداتها بالرد الانتقامي على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية. وقامت إيران، إلى جانب تهديدها بإغلاق الممر الملاحي عبر مضيق هرمز، باستهداف مصافي النفط في المملكة، ومحطات تحلية المياه في كل من البحرين والكويت، بالإضافة إلى المجمع الرئيسي للغاز المسال في قطر. وقد انتابت الدهشة والذهول السفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة الشهر الماضي، حينما طالعوا على شاشات هواتفهم، بينما كانوا يحضرون حفل عشاء رسمي في واشنطن، تهديد ترامب بـ "محو" محطات الطاقة الإيرانية من الوجود، ما لم يبادر النظام الإيراني بإعادة فتح مضيق هرمز. وقد سارع أحد السفراء إلى النهوض من مقعده فوراً، وبحلول نهاية تلك الليلة، كانت عدة دول عربية قد تواصلت مع البيت الأبيض، مناشدةً الإدارة الأمريكية عدم المضي قدماً في تنفيذ تهديد ترامب. وقال مسؤول خليجي رفيع المستوى قائلاً: "لن يكون بمقدور أيٍّ منا تحمل حجم [الصواريخ الإيرانية] التي ستنهال علينا رداً على الهجوم عند بلوغ الأمور هذا المستوى من التصعيد -أي قيام الولايات المتحدة بمهاجمة [البنية التحتية للطاقة في إيران]". وعاود القلق والاضطراب الانتاب تلك الدول مجدداً هذا الأسبوع، حينما ألمح البيت الأبيض إلى احتمال أن يتطلع ترامب إلى الدول الخليجية لتحمل التكاليف المالية لحربٍ سعت تلك الدول جاهدةً لتجنبها. وعلّق هيكل على ذلك قائلاً إن ترامب "لا يرى في العرب سوى كائنات تفيض ثراءً وأموالاً، وذلك وفقاً لمخيلته التي لا تزال حبيسة حقبة السبعينيات... إذ سيحاول ترامب ابتزازهم والضغط عليهم لكي يدفعوا تكاليف كل شيء". ومن جانبه، قال والي نصر، وهو مسؤول أمريكي سابق وأستاذ جامعي في جامعة جونز هوبكنز: "إن ما نشهده حالياً هو أن ترامب بات يشعر بإحباط متزايد، مما يدفعه لاستخدام لغةٍ لا تليق بالتعامل مع السعوديين". وأدانت الرياض إيران علنيًا ودعت إلى خفض التصعيد؛ إذ تُقوّض هذه الحرب خطط الأمير محمد، التي تُقدّر بتريليونات الدولارات، والرامية إلى تحويل المملكة إلى مركز للتجارة والسياحة. وقد انضم الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، إلى نظرائه من باكستان ومصر وتركيا في إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك في إطار مسعى إقليمي لمناقشة الخيارات المتاحة لإقناع الولايات المتحدة وإيران بإنهاء الحرب. ويقول عبدالعزيز الصقر، رئيس "مركز الخليج للأبحاث" ومقره جدة، بأن المملكة "تُعطي الأولوية لاحتواء الأزمة وإنهاء الصراع بأسرع وقت ممكن"، غير أنه أضاف أن التوترات مرشحة للتصاعد في حال أقدم ترامب على إنهاء الحرب دون القضاء على قدرة إيران على تهديد دول الخليج الأخرى.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

218,217 görüntüleme • 4 ay önce

قال قائد قوات الدعم السريع في السودان في وقت متأخر من يوم الاثنين إن قواته شبه العسكرية ستدخل فورا في هدنة إنسانية مدتها ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه سيتدخل للسعي لإنهاء الحرب التي أغرقت البلاد في مجاعة. واقترحت الولايات المتحدة والإمارات ومصر والسعودية، المعروفة باسم المجموعة الرباعية، هذا الشهر خطة لهدنة مدتها ثلاثة أشهر تليها محادثات سلام. وردت قوات الدعم السريع بالقول إنها قبلت الخطة، لكنها سرعان ما هاجمت الأراضي التي يسيطر عليها الجيش بوابل من ضربات الطائرات المسيرة. وبدا بيان يوم الاثنين وكأنه إعلان لوقف إطلاق النار من جانب واحد. وجاء ذلك بعد يوم واحد من رفض قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان مقترحات الرباعية، وانتقد إشراك الإمارات وسيطا في ظل ما تواجهه من اتهامات على نطاق واسع بتسليح قوات الدعم السريع. ونفت الدولة الخليجية مثل هذه الاتهامات وقالت إنها تهدف إلى وقف الحرب. وقال الفريق أول محمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع في خطاب يوم الاثنين “استجابة للجهود الدولية المبذولة، وعلى رأسها مبادرة فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب… إعلان هدنة إنسانية تشمل وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أشهر”. وأضاف “نأمل أن تضطلع دول (المجموعة) الرباعية بدورها في دفع التجاوب مع هذه الخطوة”. وتأتي تعليقاته في الوقت الذي تعرضت فيه قوات الدعم السريع لانتقادات لاذعة بسبب الهجمات الوحشية التي شنتها على المدنيين في أعقاب سيطرتها على مدينة الفاشر في أواخر أكتوبر تشرين الأول الماضي. وقد عزز هذا الاستيلاء سيطرتها على إقليم دارفور، وكثفت القوات بعد ذلك هجماتها على منطقة كردفان في محاولة للسيطرة على البلاد. رويترز

ZaidBenjamin زيد بنيامين

346,332 görüntüleme • 9 ay önce

تحية فخر وامتنان لدولة #الإمارات 🇦🇪للإنسانية والدعم الأصيل في زمن تتكاثر فيه التحديات الإنسانية، وتشتد الأزمات في مناطق متعددة من العالم، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كواحةٍ للخير، ونموذج يُحتذى به في العطاء والدعم الإنساني. ومن بين أبرز المواقف النبيلة التي تجسد ذلك، هو وقوف الإمارات حكومة وشعباً إلى جانب النازحين السودانيين، ودعمها المستمر لتشاد التي أصبحت مأوى لملايين النازحين من السودان. لقد أثبتت دولة الإمارات، من خلال جهودها الإنسانية المتواصلة، أنها لا تنظر إلى الأزمات من زاوية سياسية أو مصلحية، بل تنطلق من مبدأ الأخوّة والمسؤولية الإنسانية. فمع تزايد أعداد النازحين السودانيين الذين فرّوا من ويلات الحرب والدمار، كانت الإمارات من أوائل الدول التي سارعت لتقديم الدعم العاجل والمستمر. وقد شملت هذه المساعدات المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى الدعم اللوجستي والإغاثي المباشر عبر مؤسساتها الرائدة مثل الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية. ولم يتوقف الدور الإماراتي عند حدود الدعم للنازحين فقط، بل تجاوزه إلى الوقوف بجانب جمهورية تشاد التي تحملت عبئاً ثقيلاً في استضافة ملايين النازحين السودانيين. فقد عملت الإمارات على دعم الحكومة التشادية، وتوفير احتياجاتها من المواد الأساسية، ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن هذا التدفق السكاني الكبير. هذا الدور النبيل لم يمر مرور الكرام؛ فكل دول أفريقيا، شعوباً وحكومات، تُكنّ لدولة الإمارات كل احترام وتقدير، لما أظهرته من تضامن حقيقي، وما قدمته من دعم غير مشروط، في وقتٍ عصيبٍ يحتاج فيه الإنسان لأخيه الإنسان. لقد أكدت الإمارات مجدداً أنها دولة لا تقف عند حدود الأقوال، بل تترجم القيم العربية والإسلامية الأصيلة إلى أفعالٍ ملموسة على أرض الواقع. ختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لدولة الإمارات، قيادةً وشعباً، على هذا الموقف الإنساني النبيل. فأنتم صوت الخير في زمن الأزمات، وراية العطاء في عالمٍ يحتاج إلى مزيد من الرحمة والتكافل. لكم منّا كل الحب والتقدير… ودعاؤنا بأن يحفظكم الله ويزيدكم رفعة ومكانة بين الأمم. #تشاد #السودان

Mounir Allamineمنير الأمين

47,519 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨 #ازدواجية_الدنافيس 🐣 عندما وقف وزير خارجية الإمارات 🇦🇪 عبدالله بن زايد في طهران عام 2024 مقدمًا واجب العزاء الرسمي بوفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في وقتٍ كانت فيه إيران لا تزال تدعم الحوثيين الذين شكّلوا تهديدًا مباشرًا لأمن #السعودية والمنطقة… لم نسمع منكم كلمةً واحدة عن “الذل”، أو “الخضوع”، أو “الاستسلام”. بل نشر حينها رئيس الدولة الشيخ #محمد_بن_زايد: “نؤكد تضامن الإمارات مع إيران في هذه الظروف الصعبة.” وكانت الزيارة يومها تُقدَّم على أنها حكمة، ودبلوماسية، واحترام للأعراف الدولية. واليوم… عندما يؤدي وفدٌ سعودي رسمي واجب عزاء رسمي وفق الأعراف الدبلوماسية نفسها… انقلبت الحكمة إلى “خضوع”، والدبلوماسية إلى “استسلام”، والأعراف الدولية إلى “عار”. من الفيديو والصور الرسمية المرفقة لدي عدة أسئلة، وأتحدى كل من Mohammed Taqi و ذئب بريء أن يجيبوا عنها إن كانوا يملكون معيارًا واحدًا لا معيارين: هل كان عبدالله بن زايد يقف خاضعا حينها في طهران⁉️ وهل كان بيان محمد بن زايد الذي أكد فيه “التضامن مع إيران” خضوعًا أيضًا⁉️ أم أنها تتغير فقط عندما تكون الراية سعودية⁉️ إذا كانت التعزية الرسمية ذلًا كما تزعمون… فأول من ينطبق عليه وصفكم هو وزير خارجية دولتكم، وأول من تتحملون مسؤوليته هو البيان الرسمي الصادر عن قيادتكم. أما إذا كانت ممارسة دبلوماسية طبيعية… فقد انهارت حملتكم الإعلامية منذ أول صورة رسمية، وقبل أن تكتبوا أول تغريدة. المشكلة ليست في التعزية… المشكلة أن الكراهية للسعودية أوصلت بعض الحسابات إلى مهاجمة المملكة حتى لو كان الثمن نسف مواقف دولتهم الرسمية بأيديهم. الأرشيف لا ينسى…والصور الرسمية لا تكذب…أما ازدواجية المعايير، فهي التي تفضح أصحابها كل مرة.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

455,422 görüntüleme • 1 ay önce

الرئيس السابق بايدن يشن هجومًا لاذعًا على الرئيس ترامب : الأمر لا يقتصر فقط على تدميره المتعمد لحلف الناتو، ولا على تفضيله لبوتين على حلفاء الولايات المتحدة، ولا على حقيقة أنه أضعف مكانة أمريكا في نظر العالم أكثر من أي رئيس في التاريخ. وليس الأمر مقتصرًا أيضًا على مشاريعه التي يغذيها الغرور؛ كإزالة الجناح الشرقي للبيت الأبيض لإفساح المجال لقاعة احتفالات خاصة به، أو وضع اسمه على مبنى مركز كينيدي، أو بناء قوس تكريمًا لنفسه….يا له من خاسر لكن الأمر ليس هذا فقط، مايفعله أسوأ بكثير من النرجسية وعدم الكفاءة اللتين تقوم عليهما هذه الإدارة. إنه الفساد. الفساد. الفساد الوقح والصارخ الذي لا يعرف أي خجل. فساد بحجم لم تشهده أي إدارة في تاريخ الولايات المتحدة. لقد جنى ترامب مليارات الدولارات منذ دخوله البيت الأبيض. إن تحقيق الأرباح من منصب الرئاسة هو أحد الأسباب التي تدفعه إلى الرغبة في أن يكون رئيسًا. لا يمكننا أن نستسلم الآن. لا يوجد استسلام في هذا البلد، وإلى كل من يحب هذا الوطن، رسالتي لكم الليلة واضحة وبسيطة: لقد حان الوقت لأن تنهضوا…اللعنة. انهضوا. انهضوا الآن. وواصلوا هذا النضال. أيها الديمقراطيون الأعزاء، في العام الـ250 لتأسيس وطننا، فلننهض من جديد. ولنكن ذلك البلد الذي نعرف أننا قادرون على أن نكونه. بلدًا عادلًا، ومتساويًا، وصادقًا، وشريفًا. بلدًا لا يمنح الكراهية أي ملاذ آمن، ووطنًا نعامل فيه كل إنسان بكرامة واحترام، وأمةً تكون منارةً مضيئة لبقية العالم كما كانت دائمًا.

🇺🇸محمد|MFU

274,103 görüntüleme • 1 ay önce