Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عندما خرجنا في مثل هذا اليوم 𝟏𝟑/𝟓/𝟐𝟎𝟏𝟖 من حمص لم نكن نعلم ماذا ستخبأ لنا الايام وماذا القدر يفعل بنا كنا نغادر المدينة ونحن نحترق هل سنعود او سيكون هذا اخر عهدنا فيها وتبقى الغصة عالق بالحناجر غادرنا ونحنا كلنا يأس من نظرة الشماتة والحقد في وجوههم تركنا ارضنا...

15,549 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لماذا يستكثر البعض على شعبنا ان يستعيد حقه ؟ أو أن يصنع فرحته على أرضه؟!! نحن أيها السادة لم نغزو بلدا لأحد.. لم نعتدي على حق أحد.. لم نسلب من طرف ما شيئا له ! خضنا مسيرة طويلة من النضال من أجل ان نستعيد ترابنا الوطني ليس إلا، وقدمنا على مدى عقود الاف الشهداء واضعافهم من الجرحى ... لم تقتل لنا رصاصة واحدة فردا واحدا خارج حدود ارضنا، فيما سفكت دماء الأبرياء من أهلنا على أرضنا في مواجهات كانوا فيها سلميين عزل من السلاح.. مايحدث اليوم ليس إلا استعادة لجزء من الحق ، وفرحة شعب بعودة هذا الحق له .. هذا الشعب الذي حرم من هويته ومن سيادته ومن كل خيرات وطنه... ! فما العيب في ذلك ؟ ترى ماهو المطلوب من شعبنا ان يفعل خلاف ذلك ؟ وهل لأحد في مثل حالنا إلا ان يسعى جاهدا لتحرير بلده ؟! فدعوا هذا الشعب العربي الأصيل يفرح على أرضه... تماما كما تفعل المهرة اليوم في أقصى جنوبنا الحبيب ... اسأل الله ان يديم عليهم الفرحة والسلام.

أحمد عمر بن فريد

24,538 views • 7 months ago