Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
عندما زج مقتدى الصدر ميليشياته العقائدية الطائفية الى الجيش العراقي و الشرطة لقتال اهل السنة
12,885 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 9

مقتدى الصدر من كثرة مااكره لا استطيع ان انظر في وجهه الخبيث وجه عليه قترة ترهقها غبرة رجل ذو سحنة متجهمة تفيض ملامحه بالصلف والغلظة فوجهه مستفيض بفيض من الإنتفاخ الذي طمس معالم الوقار وقد تراكمت فيه غضون الشحم تلمع عيناه الصغيرتان بنظرات مريبة بشرته كأنها اديم مسفوع غابت عنه نضارة الروح وفمه متقلص عن كُبر كأنما يلفظ مقت الخلائق يبعث مرآه في النفس انقباضا وفي الصدر كراهية كأنما خطت على تقاسيمه حكاية نفس اثقلها النهم وافسدها الخلق

هذا هو مقتدى الصدر، لما أطلق العنان لجيشه لقتل وسفك دماء أهل السنة واحتلال أراضيهم وبيوتهم. لن ننسى كيف كان يتفاخر ببطولاته على أهل السنة. أما الآن، ميزان القوة اختلف، وسنبدع في رد الثأر… والعدالة قادمة

الي يجهله الكثير هذه كانت بداية الحرب الطائفية وبدات في تلعفر

عصابات الغدر والخيانه

الصدر البغل ما يعرف يقعد زين على حيله متعود على الطوبزه😂😂

والحمدالله ان الشيعة رجعوا للعراق فارين من المعارك لأنهم ليس لديهم عقيدة صحيحة يقاتلوا من اجلها ، التطبير والمتعة والزحف للقبور والتمسح بقذارات المعممين ماتنفعكم عند مواجهة الموت

لولا السنه المنبطحين وعبيد الدولار والمناصب لما وصل حال السنه لما هو عليه

لكي لا ننسى

اي ضلو جذبوو على الناس ههههه
