Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
عندما شاهدنا «تخاريف» لمحمد صبحي ولينين الرملي عام 1988، بدا مشهد الديكتاتور مبالغة ساخرة. وبعد 38 عامًا، نعيد المشهد فنجد ملامحه أقرب إلى واقع مصر: تضييق على المعارضة والنقد، انكماش للمجال السياسي، تركيز للسلطة في يد الرئيس. فهل كانت «تخاريف» مجرد مسرحية ساخرة… أم تحذيرًا مبكرًا مما يحدث حين... show more
43,026 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 20

العجيب ان محمد صبحى نفسه وقف فى طابور التعريص …..

سبحان الله والشعب الي مر بنفس الظروف مرارا وتكرارا من سنة 52 لحد دلوقتي ماتعلمش أي شيء!!!!🤔 يعني التاريخ نسخة متكررة بحذافيرها والشعب لا يملك عقل ولا ذاكرة ؟؟؟🙄 اه نسيت....المهم الأمن والأمان 👍👏👏😏

وياريت صبحي واللي زيه اتعلموا من الانذارات دي

الممثلين، عدا قلة قليلة جدا، مجرد مؤدين.. يؤدي الدور وعكسه حسب المطلوب. في الآخر، هو "بيمثل" ولا يعبر عن حقيقته.

عشان كده عمري مااعتبرت الفنانين اللي من النوعية دي انهم بيأدوا رسالة

وحتى مسرحية "الزعيم" ومشهد الوزرا اللي بينافقوا الزعيم والقوات تتقدم، واتفاقية البيع والتفريط انا ما بقتش اقدر اتفرج على المسرحيات دي لاني مش هاقدر اضحك زي زمان

لم يعد هناك مجال للضحك، نحن نعيش مأساة ترايجيدية سيكتب عنها التاريخ أنها كانت من أحلك الحقب التي مرت بها مصر.

السيسى لو عارف انه شغال لمصلحة البلد مكنش قبض على اى حد بيقول رأيه انما فتح المجال امام حرية الرأى هيكشف خيانته وعمالته وفساده واجرامه وده اللى بيدفعه لأسكات اى صوت بيحاول يتكلم وبالتالى عمره ما هيسمح بحرية الرأي نهائي لحد ما ربنا يريحنا منه

الواقع اكثر سخرية الواقع مهبب بعيد عنك

الأسوأ أن اللي بيحذرنا في المسرحية أصبح تابع لهذا الديكتاتور

اللي فارسني أنه كان بيمثل دور المثقف صاحب الفكر و يطلع في الاخر مفيش زيرو

وظيفتهم "التمثيل"... الممثلون يتقنون أداء الشخصيات المختلفة، يمكن أن يؤدي دور العالم العبقري، أو الشخص التافه، يستطيع أن يقنع حضرتك بأدائه أنه شيخ متدين، أو مدمن خمر منحرف.. وشخصيته الحقيقية قد تكون أبعد من كل هذا.

يبقى العيب فينا إننا اديناهم اكبر من قيمتهم انا واحده من الناس كنت اتمنى يكون وزير ثقافه لاني كنت بحب المسرح اللي بيقدمه

اعتقد ان دا برنامج مفيش مشكله خالص وكان حديث هو استدعى فيه الشخصيات القديمه بما فيها عم ايوب

المسرحية الأصلية بدأ عرضها في ١٩٨٨

أعتقد انه كان في التسغينات

المسرحية بدأ عرضها في ١٩٨٨

هو كان وقتها استعراض لواقع كانت تعيشه البلاد ربما بشكل مختلف لكن النتيجه واحده.. واقع نعيشه من ٥٢

التاريخ بيعيد نفسه كل مرة

هولم يتنبأ ولم ينتبه من الاساس للفكرة !!! لأنه ببساطة أصبح جزء من النظام ده وزاد عليه انه معرص
Похожие видео
Sensitive content
- تعرّضت فتاة تركية للضرب على يد عشيقها في وسط الشارع، بعدما أخبرته برغبتها في الانفصال عنه، وبعد ذلك لاذت الفتاة بالفرار من الاعتداء، واستجارت بالدخول إلى أحد المتاجر، إلا أن عشيقها اقتحم المتجر، وسحلها إلى الخارج بطريقة مهينة، ثم أجبرها على الصعود إلى سيارته.
Badr
141,622 просмотров • 3 месяцев назад

