Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عندما عجزوا عن دعم الشعب الليبي هاجموا الإمارات لأنها رفضت التخلي عن دعمهم وهنا ما حدث في أزمة كورونا.. وكيف لا نحب مثل هذا القائد وهو أعظم وأنبل قائد محب للشعوب 🇦🇪

23,910 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الإخ ابوخالد، سلام علیکم ۱. يُعدّ النزاع على فلسطين أهمّ خلاف بين إيران والكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وقد تكبّدت إيران خسائر فادحة في هذا الصدد. ۲. وباختصار فإن الهجوم الذي شنه العدو الصهيوني الأمريكي على إيران واستشهاد قائد الجمهورية الإسلامية الإمام خامنئي والقادة العسكريين وقتل النساء والرجال وألاطفال وهذه الخسائر الفادحة كلها ناجمة عن دعم إيران لفلسطين ومقاتلي حماس والجهاد الإسلامي و ... . وإلا لما كان هناك أي مبرر للهجوم على إيران. ۳. قدّمت إيران أسلحة ثقيلة ونفقات طائلة لحماس والجهاد الإسلامي و ... في جهادهما ضدّ الكيان الصهيوني. ۴. بالطبع حاولت إيران إلى دعم حماس والجهاد الإسلامي و ... تحت مسمّى منظمات تحرير لا كقوة وكيلة حرصا منها على عدم تقويض استقلالهما وأن العدو ان لا يستطيع أن يصفهم بأنهم قوات وأيدٍ تابعة لإيران. ۵. يحاول الكيان الصهيوني والولايات المتحدة تصوير المجاهدين الفلسطينيين كقوة وكيلة لإيران كذريعة لقمعهم في حين أن إيران تقدم لهم مساعدات كبيرة إلا أنها حاولت منع توجيه مثل هذه الاتهامات ضدهم. ۶. كان دخول إيران المباشر في الحرب مع الكيان الصهيوني سيمنحهم هذه الذريعة لتدمير غزة وسكانها تدميرًا كاملًا. لهذا السبب، لم تدخل إيران الحرب رسميًا لكنها لم تتوانَ عن تسليحهم ودعمهم ماديًا. ۷. شاهد في الفيديو ما يقوله الشهيد يحيى السنوار زعيم حركة حماس عن دعم إيران لحماس و الجهاد السلامی و سائر المجاهدين الفلسطينيين و شعب غزه وكيف يعبر عن استيائه من الحكومات العربية مثل السعودية لعدم دعمهم لحماس و المجاهدين وشعب غزه!

رحمت‌اله بیگدلی

16,109 просмотров • 5 месяцев назад

كيف فشلت الإمارات في السيطرة على تعز قبل 8 سنوات ؟ قبل 8 سنوات، حاولت الإمارات بكل قوتها تفرض نموذج "الحزام الأمني" في تعز، زي ما حصل في محافظات ثانية. كانت الخطة إنشاء قوات موازية للجيش وتدين بالولاء المباشر لأبوظبي. لكن قيادة المحور رفضت التنازل عن مؤسسات الدولة، وخرج أبناء تعز في الشوارع بهتاف واحد: "تعز ترفض المليشيات". لما فشل مشروع الحزام، لجأت الإمارات للخطة "ب": دعم فصيل مسلح بقيادة "أبو العباس". ورغم إن اسمه نزل في قوائم الإرهاب، إلا أن المدرعات والسلاح الإماراتي كانت بتوصل له لعند "باب موسى" والمدينة القديمة. الهدف كان خلق سلطة بديلة تنهش للشرعية، القوات اللي دعمتها الإمارات بدأت تنفذ عمليات اغتيال ممنهجة. خسرت تعز أكثر من 170 جندي وضابط من خيرة رجال الجيش الوطني، كلهم اغتيلوا في شوارع المدينة وبأسلحة وأدوات ممولة إماراتياً. بعدها كان لازم الجيش الوطني يتحرك لإنهاء هذا الانفلات. ونفذ عملية أمنية وعسكرية مدروسة، تم اجتثاث هذه الإرهاب المدعوم من الإمارات من وسط المدينة وتطهير الأحياء اللي كانت بتتحكم فيها ، الإمارات ما تخلت عن "أدواتها"؛ بعد طردهم من المدينة، تم احتضانهم وتجميعهم في الساحل الغربي تحت حماية القوات المدعومة إماراتياً هناك المقاومة الوطنية ، وتستمر نفس الأدوات لكن بأسماء ومواقع جديدة. ...... فشلت الإمارات في تعز لأنها اصطدمت بكتلة صلبة من الوعي الشعبي والمؤسسة العسكرية اللي رفضت تبيع قرارها. تعز كانت وما زالت هي "الرقم الصعب" اللي كسر طموحات التوسع والسيطرة. ......... الفيديو من تظاهرات في تعز قبل 6 سنوات تحرق علم الإمارات

طه صالح

87,499 просмотров • 7 месяцев назад

يقع المدافعون عن الحوثيين في تناقض واضح، كذبهم يسقط سريعاً عندما يقولون إنهم ليسوا مليشيا طائفية. ما رأي المدافعين عن هذه الجماعة التي تمتهن الكذب في قول مؤسس الجماعة حسين الحوثي إن رمزي المسلمين الكبيرين أبا بكر وعمر "مخطئون عاصون ضالون، لا يجوز. الاعتراف بخلافتهما"، وأن هذا هو مذهب إمامهم عبدالله بن حمزة. أين المرقعون؟ هيا، تفضلوا، كيف يمكن ترقيع طائفية "علَم الهدى" و"القرآن الناطق"، حسين الحوثي؟! كيف يمكن ترقيع فتوى عبدالله بن حمزة؟! أما عبدالملك فيظن أنه يخدع الجمهور عندما يترضى - على الطريقة الإيرانية - عن "الصحابه المنتجبين"، وهؤلاء قلة قليلة - في نظره - ليس منهم كبار الصحابة ورموز المسلمين الموصوفون بأنهم "مخطئون، عاصون وضالون"، عنده وعند أخيه المؤسس، وعند كبار أئمتهم. لا نحب الخوض في مثل تلك القضايا التاريخية، لولا أن تلك الجماعة تحاول إخفاء حقيقة توجهاتها الطائفية، تماماً، كما تخفي حقيقة أهدافها من وراء حروبها المختلفة التي ترفع لها شعارات براقة، لتغطي على حقيقة تلك الأهداف.

د. محمد جميح

39,514 просмотров • 1 год назад

تعز اليمنيه ،، كانت السباقه لكشف الامارات من قبل 6 سنوات وداست العلم الإماراتي واحرقته كيف فشلت الإمارات في السيطرة على تعز قبل 8 سنوات ؟ قبل 8 سنوات، حاولت الإمارات بكل قوتها تفرض نموذج "الحزام الأمني" في تعز، زي ما حصل في محافظات ثانية. كانت الخطة إنشاء قوات موازية للجيش وتدين بالولاء المباشر لأبوظبي. لكن قيادة المحور رفضت التنازل عن مؤسسات الدولة، وخرج أبناء تعز في الشوارع بهتاف واحد: "تعز ترفض المليشيات". لما فشل مشروع الحزام، لجأت الإمارات للخطة "ب": دعم فصيل مسلح بقيادة "أبو العباس". ورغم إن اسمه نزل في قوائم الإرهاب، إلا أن المدرعات والسلاح الإماراتي كانت بتوصل له لعند "باب موسى" والمدينة القديمة. الهدف كان خلق سلطة بديلة تنهش للشرعية، القوات اللي دعمتها الإمارات بدأت تنفذ عمليات اغتيال ممنهجة. خسرت تعز أكثر من 170 جندي وضابط من خيرة رجال الجيش الوطني، كلهم اغتيلوا في شوارع المدينة وبأسلحة وأدوات ممولة إماراتياً. بعدها كان لازم الجيش الوطني يتحرك لإنهاء هذا الانفلات. ونفذ عملية أمنية وعسكرية مدروسة، تم اجتثاث هذه الإرهاب المدعوم من الإمارات من وسط المدينة وتطهير الأحياء اللي كانت بتتحكم فيها ، الإمارات ما تخلت عن "أدواتها"؛ بعد طردهم من المدينة، تم احتضانهم وتجميعهم في الساحل الغربي تحت حماية القوات المدعومة إماراتياً هناك المقاومة الوطنية ، وتستمر نفس الأدوات لكن بأسماء ومواقع جديدة. ...... فشلت الإمارات في تعز لأنها اصطدمت بكتلة صلبة من الوعي الشعبي والمؤسسة العسكرية اللي رفضت تبيع قرارها. تعز كانت وما زالت هي "الرقم الصعب" اللي كسر طموحات التوسع والسيطرة. ......... الفيديو من تظاهرات في تعز قبل 6 سنوات تحرق علم الإمارات

جهاد النعمان ⚖️

16,294 просмотров • 7 месяцев назад