Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عندما قال علي خامنئي: «أوصيكم بالإمارات شراً»… ظن أن السماء مفتوحة. 5 أيام من الصواريخ والمسيّرات عبر سماء المنطقة، وكانت الإمارات من أكثر الدول مواجهة لها. لكن في السماء حدثت المفاجأة. هذا التقرير يكشف سر منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تحمي سماء الإمارات. 🇦🇪🛡️

783,258 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨الشرق بلومبيرغ يكشف حجم التأثير والمنتج الإماراتي الإستثنائي عالي الجودة ، هل يمكن أن يتأثر تصنيع السلاح الأميركي بتوقف مصانع الإمارات عن العمل ؟ الإجابة : نعم هذا ما اكتشفه البنتاغون بنفسه قبل أشهر من اندلاع المواجهة مع إيران جمع البنتاغون نحو ثمانين مسؤولاً حكومياً ومديراً تنفيذياً من كبرى شركات الصناعات الدفاعية في محاكاة استمرت يومين السؤال كان بسيطاً لكنه خطير ماذا سيحدث إذا اندلعت حرب واسعة وتعطلت سلاسل الإمداد وتوقفت المواد الأساسية عن الوصول إلى الولايات المتحدة ؟ بعد عشرات السيناريوهات كانت النتيجة مفاجئة نقطة الضعف لم تكن في عدد الطائرات، ولا في الصواريخ، ولا حتى في الذخيرة إنما في معدن الألمنيوم عالي النقاء، الذي يدخل في صناعة المقاتلات والصواريخ والمدرعات، لأنه يجمع بين القوة وخفة الوزن لكن المفاجأة الأكبر. أن الولايات المتحدة تعتمد على الإمارات لتأمين نحو 41% إلى 90% من وارداتها من هذا النوع للاستخدامات العسكرية لكن الهجمات التي طالت منشآت إنتاج الألمنيوم في الإمارات و مع التوتر في مضيق هرمز، لم ترفع فقط أسعار الألمنيوم إلى أعلى مستوى لها خلال أربع سنوات فقط إنما كشفت أن أي اضطراب في الإمارات قد ينعكس مباشرة على سرعة تصنيع السلاح

ذئب بريء

20,623 görüntüleme • 26 gün önce

ترجمتُ هذا التقرير القصير من موقع ميدل إيست آي (Middle East Eye). يتناول التقرير ظاهرة لافتة على وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات خلال التصعيد العسكري في المنطقة، حيث تنتشر مقاطع توثق أصوات الصواريخ والانفجارات، في الوقت نفسه الذي يظهر فيه ترند رائج لمؤثرين في دبي يمدحون الشيخ محمد بن زايد عبر أغنية مولّدة بالذكاء الاصطناعي. يشرح التقرير أيضًا البيئة القانونية الصارمة التي تحكم عمل المؤثرين في الإمارات، بما في ذلك ضرورة الحصول على رخصة رسمية، والعقوبات المرتبطة بنشر ما يُعد معلومات مضللة أو محتوى قد يسبب الذعر. كما يتناول البعد الاقتصادي للتصعيد، إذ تُعد دبي مركزًا اقتصاديًا عالميًا يعتمد على الاستقرار وصورة المدينة كوجهة آمنة للأعمال والسياحة. ويشير التقرير إلى أن إيران تستهدف الإمارات في أكثر ما يهمها، أي الاقتصاد، في وقت أصبحت فيه دبي مركزًا للتعاون الاقتصادي بين الإمارات وإسرائيل بعد اتفاقيات أبراهام عام 2020، مع وجود شركات إسرائيلية في مجالات التكنولوجيا والمال ورحلات مباشرة بين تل أبيب ودبي. وفي ظل التشابه اللافت بين المقاطع المنتشرة على وسائل التواصل، يثير التقرير تساؤلات حول ما إذا كان هذا الترند مجرد محتوى عفوي أم أنه حملة ترعاها الدولة.

Yousif

31,348 görüntüleme • 6 ay önce

تحية فخر وامتنان لدولة #الإمارات 🇦🇪للإنسانية والدعم الأصيل في زمن تتكاثر فيه التحديات الإنسانية، وتشتد الأزمات في مناطق متعددة من العالم، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كواحةٍ للخير، ونموذج يُحتذى به في العطاء والدعم الإنساني. ومن بين أبرز المواقف النبيلة التي تجسد ذلك، هو وقوف الإمارات حكومة وشعباً إلى جانب النازحين السودانيين، ودعمها المستمر لتشاد التي أصبحت مأوى لملايين النازحين من السودان. لقد أثبتت دولة الإمارات، من خلال جهودها الإنسانية المتواصلة، أنها لا تنظر إلى الأزمات من زاوية سياسية أو مصلحية، بل تنطلق من مبدأ الأخوّة والمسؤولية الإنسانية. فمع تزايد أعداد النازحين السودانيين الذين فرّوا من ويلات الحرب والدمار، كانت الإمارات من أوائل الدول التي سارعت لتقديم الدعم العاجل والمستمر. وقد شملت هذه المساعدات المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى الدعم اللوجستي والإغاثي المباشر عبر مؤسساتها الرائدة مثل الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية. ولم يتوقف الدور الإماراتي عند حدود الدعم للنازحين فقط، بل تجاوزه إلى الوقوف بجانب جمهورية تشاد التي تحملت عبئاً ثقيلاً في استضافة ملايين النازحين السودانيين. فقد عملت الإمارات على دعم الحكومة التشادية، وتوفير احتياجاتها من المواد الأساسية، ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن هذا التدفق السكاني الكبير. هذا الدور النبيل لم يمر مرور الكرام؛ فكل دول أفريقيا، شعوباً وحكومات، تُكنّ لدولة الإمارات كل احترام وتقدير، لما أظهرته من تضامن حقيقي، وما قدمته من دعم غير مشروط، في وقتٍ عصيبٍ يحتاج فيه الإنسان لأخيه الإنسان. لقد أكدت الإمارات مجدداً أنها دولة لا تقف عند حدود الأقوال، بل تترجم القيم العربية والإسلامية الأصيلة إلى أفعالٍ ملموسة على أرض الواقع. ختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لدولة الإمارات، قيادةً وشعباً، على هذا الموقف الإنساني النبيل. فأنتم صوت الخير في زمن الأزمات، وراية العطاء في عالمٍ يحتاج إلى مزيد من الرحمة والتكافل. لكم منّا كل الحب والتقدير… ودعاؤنا بأن يحفظكم الله ويزيدكم رفعة ومكانة بين الأمم. #تشاد #السودان

Mounir Allamineمنير الأمين

47,519 görüntüleme • 1 yıl önce

في اجتماع رسمي للاتحاد الأوروبي، استعرض ممثل إحدى الدول الأعضاء الدور المحوري الذي قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية الملاحة الدولية وأمن البحر الأحمر وباب المندب، مؤكدًا أن غيابها خلّف فراغًا أمنيًا واضحًا، وأن التعاون مع الإمارات أصبح ضرورة . وهذا ما يقوله بنفسه : الزملاء الأعزاء، عندما نتحدث عن الأمن، لا يمكننا ببساطة أن نتجاهل اليمن . لقد انسحبت الإمارات من الجنوب، وحتى آخر وحداتها لمكافحة الإرهاب غادرت الآن . وقد أدى ذلك إلى خلق فراغ خطير في أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم . فالبحر الأحمر يحمل إمدادات الطاقة، وطرق التجارة، وسلاسل التوريد الخاصة بنا . وعلى مدى سنوات، ساهمت الإمارات في تحقيق الاستقرار في الجنوب، وحاربت تنظيم داعش . وما إن غادرت حتى استغل الحوثيون الفرصة . ولا تزال الهجمات على السفن مستمرة، فيما تواصل التكاليف الارتفاع، وأصبحت حرية الملاحة معرضة لخطر حقيقي . إن عملية “أسبيدس” تقوم بعمل دفاعي بالغ الأهمية، وأشكركم على ذلك . لكن من دون شريك موثوق على الأرض، فإن هذا وحده لا يكفي . نحن بحاجة إلى التعاون مع الشركاء الإقليميين، مثل الإمارات. وأدعو الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي والمجلس إلى إجراء تقييم سريع وصريح للوضع، وتعزيز التعاون الجاد مع الشركاء الإقليميين . نحن بحاجة إلى ممارسة ضغط حقيقي على الحوثيين قبل أن يتفاقم هذا الوضع . ولا يمكننا أن نبقى في موقف رد الفعل فقط . يجب أن تصبح سياستنا الخارجية والأمنية أكثر طموحًا وأكثر استباقية بكثير . شكرًا لكم … انتهى . وبعد هذه الشهادة الصريحة في اجتماع رسمي للاتحاد الأوروبي، فليستمع إليها كل من يستخف بدور الإمارات أو يحاول التقليل من مكانتها، أياً كان موقعه أو منبره . فالحقائق على الأرض لا تصنعها الحملات الإعلامية، بل تصنعها الإنجازات والمسؤوليات . هذه شهادة من خارج المنطقة، تؤكد أن الإمارات كانت تمثل ركيزة مهمة في أمن البحر الأحمر وباب المندب، وأن غيابها خلّف تحديات دفعت دولًا عديدة إلى تكثيف جهودها لحماية الملاحة . نعم، صدقًا يا الإمارات، لقد أثبتِّ أن لكِ وزنًا يتجاوز حجمك، وأن الدول تُقاس بأفعالها لا بالشعارات . #نعم_إنها_الإمارات_دولة_عظيمة 🇦🇪 #الإمارات #باب_المندب #البحر_الأحمر_الاتحاد_الأوروبي

الهدف

182,611 görüntüleme • 1 ay önce

جاءت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قليلة في عددها، لكنها كبيرة في معناها وأثرها. كلمات حملت بصوت الحكمة والطمأنينة والقوة والثقة رسالة واضحة مفادها أن دولة الإمارات بخير وستظل بخير، وأنه لا شيء، مهما كان، يمكن أن ينال من صلابة هذا الوطن أو يفتّ من عضده. وقد جاءت رسالته حاسمة حين خاطب من يتوهمون النيل من الإمارات بقوله إن الإمارات جميلة، والإمارات قدوة، لكن ذلك الجمال لا ينبغي أن يتجرأ عليه أحد لأنه مصان؛ فالإمارات جلدها غليظ ولحمها مرّ ويستحال أن يؤكل. وهي عبارة تختصر معنى عميقا: أن هذا الوطن، بقيادته وأهله، صبورٌ ثابت، يتحمّل ولا يخضع، ومن تسوّل له نفسه التجرؤ عليه فلن يجني إلا الخيبة والمرارة. إنها كلمات تجمع بين الصراحة والقوة، وتختصر فلسفة دولة تعلّمت عبر مسيرتها أن الجمال لا يتعارض مع القوة، وأن الحضارة لا تنفصل عن القدرة على حمايتها. فالإمارات التي عرفها العالم واحة للتسامح والبناء والتنمية، هي نفسها الإمارات القادرة على الدفاع عن أمنها واستقرارها بكل حزم واقتدار. لقد صنعت الإمارات نموذجا فريدا للتسامح، يجتمع فيه أتباع الديانات المختلفة وممثلون لكل الجنسيات، لكن هذا الانفتاح يقترن بيقظة وقوة وصلابة حين يتعلق الأمر بأمن الوطن وأمن أهله وكل من يعيش على أرضه الطيبة المباركة. وفي لفتة إنسانية معبّرة، خصّ صاحب السمو المقيمين بالتحية حين وصفهم بأنهم «أهلنا الثانين»، مؤكدا أن المقيمين ضيوفنا وأهلنا ومواقفهم مشرّفة. وهي رسالة تعيد تأكيد حقيقة يعرفها كل من يعيش في الإمارات: أن هذا الوطن بيت جامع وظله وارف ويتسع للجميع، يعيش فيه المواطن والمقيم تحت مظلة قانون واحد، وأمان واحد، وكرامة إنسانية واحدة. كما عبّر سموه عن تقديره العميق للمؤسسة العسكرية وبقية المؤسسات الأمنية التي أدّت واجبها بكفاءة واقتدار، فالقوة التي تحمي هذا الوطن ليست قوة السلاح وحده، بل قوة المؤسسات والانضباط وروح المسؤولية والإرادة الصلبة التي تميّز دولة الإمارات. وكان لافتًا في حديث سموه ذلك الاعتزاز الكبير بأهل الإمارات، حين أكد أنهم قاموا بواجبهم بما يفرح ويشرّف، وهو ما يعكس العلاقة المتينة بين القيادة والشعب؛ علاقة بُنيت على الثقة والولاء والمسؤولية المشتركة. لقد أثبتت الأحداث أن دولة الإمارات، بقيادتها الحكيمة ومؤسساتها الراسخة، قادرة على مواجهة التحديات بثقة وهدوء وقوة، لأنها بنت نهضتها بالإرادة والعمل، ولأنها قادرة دائمًا على حماية منجزاتها وصون أمنها. وستبقى الإمارات، كما أرادها الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وكما يواصل مسيرتها أبناؤه عيال زايد، نموذجًا للاستقرار والعقل والحكمة في منطقة تموج بالتحديات. وإذا كان صاحب السمو قد وعد بأننا سنظهر أقوى، فإن التاريخ القريب قبل البعيد يشهد أن الإمارات في كل اختبار كانت تخرج أكثر تماسكا وصلابة وإشراقا. حفظ الله الإمارات أرضا وقيادة وشعبا، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ قائدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإخوانه حكام الإمارات، وسدّد خطاهم لما فيه خير الوطن ورفعة شأنه، لتبقى الإمارات دائمًا وطن العز والأمان، وواحة الطمأنينة لكل من يعيش على أرضها.

د. علي بن تميم

1,203,925 görüntüleme • 6 ay önce

✈️ #السعودية… حين تُغلق الأجواء من حولها، تُصبح سماؤها الأمل الوحيد لعبور آمن. ‼️ في الفيديو المرفق و في لحظة واحدة… ارتفعت حدة التوتر في المنطقة، وأُغلقت الأجواء فوق العراق وإيران، فانحرفت المسارات، وتغيّرت الرحلات، وتحوّل المسافرون إلى مسارٍ واحد: إلى السعودية… حيث تُدار الأزمات من فوق الغيم بهدوء الكبار. لكن… لماذا تُغلق الدول مجالها الجوي⁉️ وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، يتم إغلاق الأجواء في حال وجود أعمال عسكرية أو غارات تهدد سلامة الطائرات أو الاشتباه بوجود صواريخ أرض-جو أو مضادات طيران نشطة ، او ورود تحذيرات أمنية أو استخباراتية باحتمال استهداف رحلات مدنية والاهم تصاعد التوترات السياسية أو انهيار منظومة المراقبة الجوية. 💡 إغلاق الأجواء يعني ⁉️ تغيير المسارات الجوية، و زيادة زمن الرحلات، و ارتفاع تكاليف الوقود، و إجهاد لشركات الطيران وركّابها، وخسائر تقديرية تتجاوز الملايين من الدولارات يوميًا على شركات الطيران في المنطقة، بسبب الحاجة لوقود إضافي، رسوم عبور جديدة، وتأخير مواعيد. ✈️ على سبيل المثال: رحلة من الخليج إلى أوروبا عبر الأجواء الإيرانية تستغرق 6 ساعات، لكن مع الإغلاق، قد تمتد إلى أكثر من 7.5 ساعات، بزيادة تصل إلى 20% في استهلاك الوقود، وكل دقيقة إضافية تعني مئات الدولارات… من يتحمّلها❓ ليس الركاب قطعًا بل الشركات المتضررة من “مغامرات الجغرافيا السياسية”. وفي وقت ضاقت فيه السماء،قدّمت السعودية ممرًا آمنًا للطيران المدني، لتُثبت مرة أخرى أن الاستقرار ليس شعارًا… بل سماء تُؤمن، وأجواء تُفتح حين تُغلق غيرها. 📌 الدول العظيمة لا تُختبر في المواسم… بل في لحظة التأزم ، ومن يملك سماءً تُلجأ إليها في الطوارئ…هو من يملك الأرض حين تنقشع العاصفة. ✍️ الطائرات تعبر… لكنها تكتب على خريطة الملاحة أن السعودية… هي الرئة الجوية للعالم عندما تختنق المنطقة.

Almotaz Mirah | المعتز الميره

63,710 görüntüleme • 1 yıl önce

الطيار الإيراني لطائرة F-5 الذي قام بقصف قاعدة بويرينج الأمريكية في الكويت: كنا نطير على ارتفاع شديد، شديد الانخفاض. من وجهة نظر معيار الطيران، فإن ارتفاع التدريب القياسي يبلغ حوالي 500 قدم، لكننا كنا دون 50 قدمًا. كنا نعلم أن أنظمة باتريوت تم نشرها في المنطقة، وأن هذه القاعدة لديها دفاع جوي متعدد الطبقات. نظراً لتعاون الكويت، فقد كانوا يحمون هذه القاعدة، وقامت طائرات F-18 بمراقبتها. على الرغم من أننا كنا نعلم أن طائرات AWACS كانت في السماء وأن مواقع المراقبة/الاستماع كانت نشطة، إلا أن الرحلة بأكملها تم إجراؤها في صمت إذاعي كامل. يجب أن أذكر هنا أن هناك 2-3 سفن، كنا نطير على ارتفاع شديد جدًا حتى أننا عبرنا بين سفينتين، وكانت أسطحها أعلى منا بكثير. بمعنى آخر، كان البحارة ينظرون إلينا من السطح. مررنا عبر هناك، والحمد لله، دخلنا المياه الكويتية، ومن هناك دخلنا الكويت نفسها. عندما دخلنا الكويت، أصبحت خطوط الطاقة عالية الجهد فجأة أكثر عددًا بعشرة أضعاف. كانت مصافيهم وقواتهم على طول طريقنا، وكلهم كان في متناول أيدينا. كان بإمكاننا قصفهم على الفور دون أي مشكلة. لكن هدفنا كان قاعدة بويرينج. قمنا بتنفيذ هذا المسار بسرعة عالية جدًا وعلى ارتفاع شديد الانخفاض. ثم، عندما وصلنا إلى القاعدة، قصفناها بنجاح.

مجتهد نجران

717,180 görüntüleme • 2 ay önce

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 görüntüleme • 7 ay önce

نشر الحساب السعودي @ARROW_901 خبرًا يزعم فيه أن السعودية رفضت طلب الإمارات للانضمام إلى التحالف البحري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وكأنه ينقل حقيقة ثابتة، بينما لا يوجد أي بيان أو إعلان رسمي يثبت هذه الرواية . إنها مجرد قصة مختلقة أُريد لها أن تتحول إلى “خبر”. لكن بعيدًا عن هذا الافتراء، يبقى السؤال الأهم: أين الدولة العظمى التي تتحدثون عنها ليل نهار ؟ إذا كانت السعودية كما يصفها إعلامها دولة عظمى، فلماذا تحتاج إلى تحالف يضم دولًا مثل الصومال، وجيبوتي، والسودان، ونيجيريا، وبنغلادش، واليمن، وبعضها يواجه أصلًا صراعات داخلية أو تحديات أمنية كبيرة، من أجل مواجهة ميليشيا الحوثي ؟ نتحدث هنا عن ميليشيا، لا عن دولة ذات جيش نظامي . فإذا كانت الدولة التي توصف بالعظمى لا تستطيع تأمين حدودها البرية والبحرية في مواجهة ميليشيا إلا عبر تحالف بهذا الحجم، فأين القوة التي يُكثرون من الحديث عنها ؟ وأين الصورة التي يحاول إعلامهم رسمها ؟ ثم يأتي بعض المغردين والمحللين السعوديين ليوجهوا سهامهم نحو الإمارات، فينسجون الروايات، ويكررون الادعاءات غير الموثقة، ويقدّمونها للرأي العام على أنها حقائق . المشكلة ليست في النقد، بل في تحويل الشائعات إلى مادة إعلامية، ثم مطالبة الناس بتصديقها . الإمارات لا تحتاج إلى شهادة من حساب في منصة X، ولا تتأثر بحملات التضليل. أما الحقائق، فتبقى حقائق مهما ارتفع ضجيج الشائعات، ومهما حاول البعض استبدال الدليل بالرواية المختلقة . وللتذكير فقط … بين عامي 2016 و2018، لم تلجأ الإمارات إلى تحالف بحري دولي لحماية باب المندب، بل كانت في مقدمة العمليات العسكرية على الساحل الغربي لليمن، وتولت بنفسها قيادة جانب كبير من التخطيط والإسناد والعمليات الميدانية، كما قامت بتدريب وتجهيز وتسليح ودعم القوات الجنوبية اليمنية، وفي مقدمتها ألوية العمالقة الجنوبية، إلى جانب مشاركة مباشرة من قواتها البرية والبحرية والجوية . وبقيادة إماراتية، وبالتعاون مع القوات التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، تم تحرير باب المندب وذوباب والمخا، وتأمين أحد أهم الممرات البحرية في العالم من تهديدات ميليشيات الحوثي، وهو ما وثقته تقارير ومراجع متعددة عن تلك المرحلة . لذلك، فإن من يروّج اليوم لرواية أن الإمارات كانت بحاجة إلى طلب الانضمام إلى تحالف لحماية باب المندب، يتجاهل حقيقة موثقة؛ وهي أن الإمارات كانت قبل سنوات موجودة في الميدان بقواتها البرية والبحرية والجوية، تقود العمليات بنفسها، وتوفر التخطيط والإسناد والتسليح والتجهيز والدعم اللوجستي، وقدّم جنودها شهداء في سبيل تأمين هذا الممر البحري وحماية الملاحة الدولية من تهديدات ميليشيات الحوثي . ولم يكن ذلك عبر تحالف بحري دولي من هذا النوع، بل بقيادة إماراتية مباشرة، وبقواتها، وبالقوات الجنوبية التي قامت الإمارات بتدريبها وتجهيزها وتسليحها، حتى تحقق تحرير باب المندب وتأمين الملاحة الدولية . والتاريخ الموثق يبقى شاهدًا على ذلك، مهما حاول البعض استبدال الحقائق بالروايات المختلقة . حسبي الله عليكم وعلى من استخدمكم وسخّركم للتضليل، فالحقيقة لا يحجبها الإعلام، والوقائع لا يغيّرها التكرار مهما كثر . #لا_سلَّم_اللهُ_من_أراد_بالإمارات_شرًّا 🇦🇪

الهدف

19,367 görüntüleme • 1 ay önce

حين نفد الصبر، دول منحت الإمارات فائدة الشك طويلًا، السودان، السعودية، اليمن ، الصومال… والقائمة تطول ترجمت هذه المقابلة مع علي عمر، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الصومال، يوضح فيها خلفيات القرار الصومالي الأخير المتعلق بالعلاقات مع دولة الإمارات. حيث تم اصدار قرار بمنع الطائرات العسكرية وطائرات الشحن المرتبطة بالإمارات من استخدام المجال الجوي والمطارات الصومالية، إلى جانب إلغاء عدد من الاتفاقيات الأمنية والدفاعية الموقعة بين الجانبين. الوزير يكشف مسارًا تراكميًا من التجاوزات التي جرى التسامح معها طويلًا، على أمل أن تتغير السلوكيات. ما يقوله الوزير يعكس لحظة نفاد صبر، وهي لحظة ليست حكرًا على الصومال وحدها، بل سبقتها السودان، ويبدو أن دولًا أخرى تتجه إلى الموقف نفسه. يوضح وزير الدولة الصومالي أن بلاده تلقت معلومات موثوقة عن تهريب شخص هارب فرّ من اليمن، ويُشتبه في أنه نُقل عبر طائرة شحن مرتبطة بالإمارات، هبطت في بربرة ثم واصلت إلى مقديشو. ورغم أن اسم الشخص لم يكن مدرجًا في بيان الركاب الرسمي، فإن المعلومات تشير إلى أنه كان مختبئًا داخل الطائرة، وهو ما اعتبرته الحكومة الصومالية انتهاكًا خطيرًا لاستخدام مجالها الجوي ومطاراتها في أنشطة غير قانونية. ويؤكد الوزير أن هذه الحادثة لم تكن السبب الوحيد للقرار، لكنها كانت أحد الأسباب المهمة. فالصومال، بحسب حديثه، رصدت خلال فترة طويلة استخدام طائرات شحن إماراتية غير مدنية للمجال الجوي والقواعد الجوية الصومالية، في رحلات متجهة إلى السودان وأماكن أخرى، دون شفافية كافية حول طبيعة هذه الأنشطة. هذا التراكم من الممارسات دفع الحكومة الصومالية إلى اعتبار ما حدث "القشة الأخيرة". كما يشدد علي عمر على أن القرار لم يكن عاطفيًا ولا مرتجلًا، بل جاء بعد تحقيقات وتقارير وقراءة شاملة للسلوك العام. ورغم أن الصومال لا تزال تتحقق من بعض التفاصيل الفنية، فإن حجم المعلومات المتوفرة كان كافيًا لاتخاذ قرار سيادي بحظر جميع الرحلات غير المدنية بين الإمارات والصومال، ذهابا وإيابا.

Yousif

19,556 görüntüleme • 7 ay önce

🎥 شاهد حتى النهاية: كيف ورّطت الإمارات ألمانيا لتصبح جزءاً من شبكة تسليح ميليشيا الدعم السريع؟ ترجمت هذا التقرير التحقيقي المصور الذي يكشف حقائق بالغة الأهمية حول تورط الإمارات في إيصال أسلحة أوروبية إلى ميليشيا الدعم السريع الجنجويد التي تقود حربا وحشية في السودان. التحقيق الذي بثته ريبورت ماينز الألمانية يعرض أدلة بصرية وشهادات مباشرة من ضحايا الحرب ويكشف مسارات معقدة أدت إلى وصول أسلحة ألمانية وبلغارية وفرنسية وبريطانية إلى قلب الفظائع في دارفور والخرطوم. شاهد حتى النهاية، كيف أصبحت ألمانيا آخر دولة تُساق إلى حرب السودان عبر مسارات السلاح الإماراتي؟ 📌 المأساة على الأرض يبدأ التقرير بمشاهد قاسية لمعاناة السودانيين. أسر مطرودة من منازلها تبحث عن مأوى وناجون يروون كيف عاشوا أسابيع من الجحيم في الفاشر قبل هروبهم. القنابل كانت تمطر يوميا والناس اضطروا لأكل طعام الحيوانات ثم الجلود بعد نفاد كل شيء. حرب دموية بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع الجنجويد التي ارتكبت موجات من التعذيب والاغتصاب والقتل الجماعي. بعض الخبراء وصفوا ما حدث بأنه يحمل مؤشرات إبادة جماعية. 🔍 بنادق ألمانية في يد الجنجويد يعرض التحقيق صورا حصلت عليها ريبورت ماينز لبندقية تشبه G36 الألمانية في يد عناصر الجنجويد. خبراء تسليح دوليون أكدوا تطابق خصائص السلاح. وهذه نقطة خطيرة لأن استيراد الأسلحة إلى السودان محظور منذ 1994 وأي تمرير عبر دولة ثالثة يعد خرقا مباشرا للحظر. شركة هيكلر آند كوخ قالت إن الصور لا تكفي للتأكد من الرقم التسلسلي لكنها لم تنف التشابه. المحققون تعرفوا على موقع الصورة داخل السودان وعلى هوية المقاتل، ما يؤكد أن أسلحة أوروبية وصلت فعلا إلى عناصر متهمة بجرائم حرب. 💣 قذائف هاون بلغارية.. طريقها يبدأ في الإمارات وينتهي في دارفور العثور على صناديق خشبية مليئة بقذائف هاون بلغارية في صحراء السودان كشف مسارا أوضح. وثائق الشحن أكدت أن القذائف بيعت قانونيا لجيش الإمارات قبل أن تنتهي في السودان بطرق مجهولة. محققو فرانس 24 تتبعوا الشحنة لأشهر وأكدوا أنه لا يجوز بأي حال أن تظهر في السودان. 🚛 مركبات نمر الإماراتية.. مع تقنيات أوروبية داخل حرب دارفور التقرير يعرض أدلة على أن الإمارات نقلت معدات عسكرية متطورة للجنجويد. مركبات نمر المدرعة ظهرت بكثافة في شوارع دارفور والخرطوم خلال السنوات الست الماضية. داخل هذه المركبات توجد أنظمة فرنسية ومحركات بريطانية وتقنيات تكييف ألمانية من شركة ويباستو. وهذا يطرح سؤالا جوهريا، هل كانت الشركات الأوروبية تعلم مسبقا بخطر إعادة التصدير؟ خبراء يقولون نعم. ⚠️ الإمارات تنفي.. لكن الأدلة أصبحت أوضح من أن تُرفض رغم النفي الرسمي، إلا أن كثافة الأدلة من مصادر متعددة، بينها محللون دوليون، جعلت الصورة واضحة تماما. الإمارات تدعم ميليشيا الدعم السريع الجنجويد وتزودها بالأسلحة والمعدات التي قلبت موازين الحرب ووسعت دائرة الفظائع ضد المدنيين. 🇩🇪 ثغرات الرقابة الألمانية المكتب الاتحادي للاقتصاد والرقابة على الصادرات BAFA لم يجر سوى تفتيش واحد في الإمارات خلال تسع سنوات، رغم أن ألمانيا صدرت للإمارات أسلحة ومكونات عسكرية تتجاوز قيمتها مليار يورو. هذه الثغرات سمحت بتسرب السلاح الألماني إلى واحدة من أكثر الحروب دموية في العصر الحديث. 🛑 خلاصة كل دليل جديد يشير إلى الإمارات التي صنعت شبكة دولية متشابكة تسببت في واحدة من أبشع الكوارث الإنسانية اليوم.

Yousif

16,295 görüntüleme • 9 ay önce

🚨اليك ياجاهل جزء من المعلومات حول هذا الادعاء.... دول الخليج تُعزز «الدرع الجوي المتعدد الطبقات» في 2026 استراتيجية متكاملة تجمع بين أحدث التقنيات العالمية والتكامل الإقليمي لمواجهة الصواريخ الباليستية والمسيّرات الأردن – خاص تعتمد دول الخليج العربي، وخاصة السعودية والإمارات وقطر، في عام 2026 على استراتيجية دفاع جوي متقدمة تُعرف بـ«الدفاع الجوي متعدد الطبقات» (Multi-Layered Air Defense). وهي منظومة متكاملة تبدأ من مرحلة الرصد المبكر وتنتهي بالاشتباك القريب، في مواجهة التهديدات الجوية المتنوعة من الصواريخ الباليستية إلى أسراب المسيّرات الرخيصة.1. طبقة التصدي للصواريخ الباليستية (الارتفاعات العالية)تُعد هذه الطبقة الدرع الأول والأقوى ضد الصواريخ طويلة المدى التي تطير خارج الغلاف الجوي. وتعتمد دول الخليج على أنظمة عالمية الطراز:نظام THAAD (ثاد): تمتلكه الإمارات كأول دولة خارج الولايات المتحدة، فيما دشّنته السعودية رسمياً في يوليو 2025. يتخصص النظام في تدمير الصواريخ الباليستية في مرحلتها النهائية، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه. نظام Patriot PAC-3 MSE: يشكّل العمود الفقري للمنظومة الدفاعية الخليجية بأكملها. يعتمد على تقنية «التصادم المباشر» (Hit-to-Kill) التي تضمن تدمير الرؤوس الحربية بدقة استثنائية. 2. طبقة التصدي للمسيّرات وصواريخ الكروز (الارتفاعات المنخفضة والمتوسطة)مع تزايد الاعتماد على المسيّرات (الدرونز) بسبب انخفاض تكلفتها، أصبحت هذه الطبقة التحدي الأبرز. لذا تتبنى دول الخليج مزيجاً متنوعاً من الحلول:الاعتراض الجوي: تستخدم مقاتلات حديثة مثل F-15SA وEurofighter Typhoon وF-16، مزودة بصواريخ جو-جو من طراز AIM-9X Sidewinder أو المدافع الرشاشة، وقد أثبتت هذه الطريقة كفاءة عالية في مواجهة أسراب المسيّرات. المنظومات الأرضية: تشمل NASAMS (في قطر وعمان)، وCrotale NG، وPantsir-S1 (في الإمارات) للتعامل مع الأهداف المنخفضة الارتفاع. المدافع الذكية: تعتمد بشكل متزايد على المدافع الرادارية سريعة الطلقات، التي تُعد الحل الأكثر اقتصادية مقارنة بالصواريخ. 3. تقنيات الحرب الإلكترونية والتشويش (Soft-Kill)لا تقتصر الاستراتيجية على الإسقاط المباشر (Hard-Kill)، بل تتكامل مع أساليب غير تقليدية:أنظمة التشويش: تقطع الاتصال بين المسيرة ومشغّلها أو تضلّل نظام الـGPS، مما يجبرها على الهبوط أو الانحراف عن مسارها. الليزر الدفاعي: بدأت بعض الدول في دمج أنظمة الطاقة الموجهة (Laser) التي تسقط المسيّرات بتكلفة زهيدة للغاية لا تتجاوز قيمة الكهرباء المستهلكة. 4. التكامل الإقليمي: «الدرع الموحد»انتقلت دول مجلس التعاون الخليجي إلى مرحلة جديدة من الربط العملياتي الكامل، وفقاً لتقارير 2025-2026:مشروع «حزام التعاون»: يربط الرادارات الوطنية لجميع الدول الأعضاء في شبكة موحدة، مما يتيح رصد أي تهديد منذ لحظة انطلاقه وتبادل البيانات فوراً. التكامل مع الاستخبارات الأمريكية: يشمل تبادل «الصورة الجوية الموحدة» (Common Air Picture) مع القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، ما يرفع سرعة الاستجابة إلى مستويات غير مسبوقة. ملخص الأنظمة الرئيسية حسب الدولةالدولة أبرز المنظومات السعودية Patriot (PAC-2/3)، THAAD، F-15SA، الصقر الأخضر (محلي) الإمارات THAAD، Patriot، Pantsir-S1، Cheongung-II (M-SAM) قطر Patriot PAC-3، NASAMS، طائرات الرافائيل والتايفون البحرين والكويت Patriot + منظومات دفاع قصير المدى ملاحظة توثيقية: تعتمد هذه المعلومات على صفقات التسليح المعلنة (مثل صفقة THAAD السعودية في 2025) والبيانات الرسمية الصادرة عن وزارات الدفاع الخليجية، بالإضافة إلى تقارير معاهد الدراسات الاستراتيجية الدولية مثل IISS حول فعالية هذه المنظومات في مواجهة الهجمات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.

QURAYSH

23,427 görüntüleme • 5 ay önce

ترجمت هذا الفيديو إلى العربية، وهو من إنتاج Daily Mail World ضمن سلسلة "الأدلة المصورة". يكشف التقرير كيف انتقلت مليشيا الدعم السريع، التي كانت في الماضي تقتحم القرى على ظهور الجمال والخيول، إلى امتلاك طائرات مسيّرة بعيدة المدى قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة على مسافة تتجاوز 1200 كيلومتر. في الفترة بين 4 و7 مايو 2025، تعرضت بورتسودان، العاصمة الفعلية للبلاد الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية وملاذ أكثر من 250 ألف نازح، لهجوم بطائرات مسيّرة استهدف مستودعات الوقود ومحطات الكهرباء وآخر مطار دولي في السودان، إضافة إلى مواقع مدنية حساسة. التقرير يوثق، بالصور والأدلة الميدانية، أن هذه القدرات لم تأتِ من فراغ، بل تم بناؤها عبر شبكة إمداد دولية تقودها الإمارات العربية المتحدة، التي زودت المليشيا مباشرة بالطائرات المسيّرة والذخائر وقطع الغيار. كما سهّلت الإمارات نقل هذه المعدات عبر مراكز لوجستية في تشاد وأوغندا وأرض الصومال، مع الحفاظ على إمكانية الإنكار السياسي، لتمنح المليشيا قوة نيرانية بعيدة المدى تقلب موازين الحرب. ويكشف الفيديو أن الإمارات ليست مجرد طرف داعم لوجستي، بل المحرك الرئيسي وراء التحول النوعي في قدرات المليشيا الجوية، ما أتاح لها استهداف البنية التحتية الحيوية مثل المطارات ومخازن الوقود ومحطات الكهرباء، وشل المدن السودانية البعيدة عن خطوط القتال التقليدية. هذا الدعم، إلى جانب الإمدادات القادمة من الصين ودول أخرى، وضع السودان أمام مرحلة جديدة من الصراع حيث تتحول الحرب إلى معركة تكنولوجية تتجاوز الحدود. ولتحليل هذه الظاهرة المعقدة، دعا التقرير المحلل الأمني والأكاديمي الدكتور أندرياس كريغ، الذي أوضح أن إدخال الطائرات المسيّرة إلى ساحة المعركة في السودان لم يكن تطوراً تقنياً فحسب، بل تحولاً استراتيجياً يغير موازين القوى ويقلب قواعد الاشتباك. أشار الدكتور كريغ إلى أن المليشيا، بخلاف الجيش النظامي الذي يمتلك مقاتلات ومروحيات، لا تملك جناحاً جوياً تقليدياً، لكن بدعم خارجي وبالأخص من الإمارات، باتت قادرة على تنفيذ هجمات دقيقة على مئات الكيلومترات، مستهدفةً ليس فقط المواقع العسكرية، بل أيضاً البنية التحتية المدنية ومراكز الإغاثة. وأكد الدكتور كريغ أن هذه الهجمات بالطائرات المسيّرة تحمل بعداً نفسياً بقدر ما تحمل من أضرار مادية، فهي مصممة لإضعاف ثقة المدنيين في قدرة الجيش على حمايتهم، وزرع الخوف حتى في المدن البعيدة عن خط النار. وحذر من أن هذا النموذج، حيث تقوم قوة أجنبية بتمكين مليشيا محلية تفتقر للقوة الجوية التقليدية بقدرات ضرب إستراتيجية، قد يصبح سابقة خطيرة لحروب المليشيات في أفريقيا والشرق الأوسط.

Yousif

15,357 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا التصريح كاملاً مفرغا باللغة العربية، خالياً من أي نفي يخص الإمارات. النفي عن وصول أسلحة بريطانية لأطراف النزاع في السودان . تفريغ الحوار : وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر: أخبرني أحد أفراد فرق الاستجابة أن ثلاث شقيقات وصلن، وجميعهن تعرضن للاغتصاب في الطريق. كانت الكبرى تبلغ 13 عاماً، والصغرى 8 أعوام. هذا أمر مروع... إنها حرب على أجساد النساء تجري الآن. وأعتقد أن على العالم أن يبدأ بالاستماع إلى نساء السودان بدلاً من الرجال العسكريين الذين يواصلون تأجيج هذا الصراع. المحاورة ليندسي هيلسوم: دعيني أطرح عليك سؤالاً آخر، لأنه في المنطقة التي كنت فيها، فإن العنف الجنسي كان يرتكب أساساً من قبل قوات "الدعم السريع" والميليشيات المرتبطة بها. وهم مدعومون من الإمارات، وبريطانيا ما زالت تزود الإمارات بالأسلحة، وقد وجد بعض تلك الأسلحة الطريق إلى ساحة المعركة، وهو أمر مقلق للغاية. ماذا تفعل بريطانيا للضغط على الإمارات لوقف دعمها لقوات "الدعم السريع"؟ كوبر: هناك مسألتان مختلفتان هنا، لذا دعيني أتناول بإيجاز مسألة تدفق الأسلحة والضوابط البريطانية لأن لدينا ضوابط صارمة جداً. وعندما كان هناك ادعاءات أصريت على مراجعة جميع الرخص وقد تمت مراجعة 2000 رخصة للتأكد من عدم وجود أي مخالفة وعدم وصول تلك الأسلحة للسودان، وللتحقق من أن الادعاءات التي قُدمت لا أساس لها. ولكن إذا كان هناك ادعاءات أخرى فنحن مستعدون لإجراء مراجعة أخرى دقيقة للتأكد من أن هذا لا يحدث". لكن دعيني أنتقل إلى المسألة الأوسع، لأننا شهدنا بطبيعة الحال تقارير عن فظائع مروعة للغاية في الفاشر نتيجة هجمات قوات "الدعم السريع" عليها. ومن المتوقع، نتيجة لبعض الجهود التي بذلتها المملكة المتحدة ودول أخرى، أن نتلقى قبل نهاية فبراير تقرير بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول ما حدث في الفاشر. لأنه من الصواب محاسبة المسؤولين عن تلك الفظائع المروعة. كما رأينا تقارير مقلقة للغاية، بما في ذلك عن العنف الجنسي، وكذلك، كما قيل، عن استخدام أسلحة كيميائية. وقد وردت تقارير عن انتهاكات من الجانبين أيضاً. كما رأينا مشكلات تتعلق بالقوات المسلحة السودانية، لا سيما في ما يخص القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية. وهذا يحدث في وقت يواجه فيه السودان تقارير عن نحو 8 ملايين شخص يواجهون المجاعة، وهو ما يعادل عدد سكان لندن. المحاورة: لكن ما أسألك عنه تحديداً هو مسألة النفوذ: ما النفوذ الذي تملكه بريطانيا على الإمارات؟ لأن الإمارات تدعم قوات "الدعم السريع"، أعلم أنهم ينفون ذلك، لكن هناك الكثير من الأدلة. ويبدو لي أن لبريطانيا علاقة وثيقة بالإمارات. لذا سؤالي هو: ماذا تفعلون للضغط عليهم؟ كوبر: نحن نثير كل هذه القضايا مع الإمارات، ومع السعودية، ومع مصر، ومع جميع دول الرباعية الذين يعملون مع مسعد بولس. ونعتقد أيضاً أن الأمر يجب أن يتجاوز الرباعية، ولهذا طرحتُ هذه المسألة مع الاتحاد الأفريقي، ومع جميع الدول المجاورة، ومع وزراء خارجية الدول المجاورة للسودان. تقديرنا أن هناك على الأرجح أكثر من 12 دولة متورطة بطريقة ما في تدفقات الأسلحة، سواء عبر التمويل، أو التصنيع، أو العبور، أو التدريب بطرق مختلفة. ومثلكِ، أشعر بالقلق من وجود أدلة تشير إلى أن بعض تدفقات الأسلحة قد تكون في تصاعد بدلاً من التراجع. ومع ذلك، فقد أُنجز قدر كبير من العمل بشأن الشكل الذي قد يبدو عليه وقف إطلاق النار. ولهذا أعتقد أن من الملح الآن وجود انخراط وضغط دوليين على جميع الأطراف معاً من أجل منع تدفقات الأسلحة. لأن السبب في اعتقاد الطرفين العسكريين بوجود حل عسكري، في حين أنه لا يوجد، هو أنهما لا يزالان قادرين على الوصول إلى مصادر تدفق الأسلحة. لكننا نحتاج أيضاً إلى قدر كبير من الضغط، أعتقد أننا بحاجة إلى المستوى نفسه من الزخم والتركيز وتسليط الضوء على السودان كما كان الحال مع غزة خلال الصيف، وفي الفترة التي سبقت وقف إطلاق النار في غزة العام الماضي.

عضوان الأحمري

660,023 görüntüleme • 6 ay önce

🚨عاجـــــــــــــــل بيان 92 الحرس الثوري : هجوم على رادار الإنذار المبكر الجوي بعيد المدى وثلاثي الأبعاد للعدو 🔹 منذ صباح يوم الجمعة، وفي الموجة الثانية والتسعين من عملية “وعد صادق 4” تحت الرمز «يا صاحب الزمان أدرکني» وتقديمها لشهداء المحراب، نفذ مجاهدو القوات البحرية وجو-فضاء حرس الثورة الإسلامية عدة هجمات مركبة وسريعة على أنظمة الرادار والمعدات البحرية التابعة لما وصفوا بـ “الإرهابيين الأمريكيين” في المنطقة والأراضي الفلسطينية المحتلة، مستخدمين الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار الهجومية. 🔹 في الجزء الأول من هذه العملية البحرية، تم تدمير موقع تجمع القوارب البرمائية الأمريكية (LCU) في ميناء “الشويخ” باستخدام الصواريخ الباليستية. 🔹 رادار الإنذار المبكر الجوي بعيد المدى وثلاثي الأبعاد “AR-327” المُتمركز في موقع الرادار “جبل الدخان” في البحرين، تعرض في مرحلة أخرى لهجوم بطائرات مسيرة وتم إصابته وتدميره. 🔹 مجاهدو القوة الجوية الفضائية لحرس الثورة الإسلامية، عند فجر يوم الجمعة، وفي استمرار للهجمات الليلية السابقة، أطلقوا بنجاح صاروخين باليستيين على قاعدة راميت ديفيد الجوية، التي تستضيف أسراب مقاتلات F-16 الإسرائيلية جنوب شرق حيفا، ما أدى إلى تدميرها. 🔹 في جزء آخر من العملية الهجومية والصاروخية للقوة الجوية الفضائية، ووفقًا لتكتيك “النار مقابل النار” واستمرار إطلاق الصواريخ، تم استهداف أكثر من 50 موقعًا في قلب تل أبيب والأراضي المحتلة بواسطة صواريخ متعددة الرؤوس “خرمشهر 4”. 🔹 الطائرة المقاتلة الأمريكية المتقدمة F-35 الثانية، التي كانت من ضمن سرب (LAKEN-HEATH)، تم استهدافها وتدميرها بالكامل في سماء وسط إيران بواسطة منظومة الدفاع الجوي الجديدة لحرس الثورة الإسلامية. هذه هي الطائرة المقاتلة الثانية المعتدية على أجواء إيران خلال 12 ساعة الماضية والتي تم إسقاطها بواسطة الدفاع الجوي للحرس. 🔹 الهجمات الموجهة والشاملة في هذه الموجة مستمرة، وسيتم تزويد الشعب الإيراني الكريم بالمزيد من المعلومات لاحقًا

AHMAD SLMAN

38,493 görüntüleme • 5 ay önce

🚨الجزء الأول من ترجمة مختارات من حلقة مميزة جدا من WARFronts يجب مشاهدته: «الإمارات في مأزق كبير» اخترتُ أجزاءً محددة من هذه الحلقة من برنامج وارفونتس وقمتُ بترجمتها إلى العربية. الحلقة بعنوان «الإمارات في مأزق كبير»، ويقدّمها الصحفي والمحلل السياسي Sam Whistler. يركّز البرنامج على تحليل الصراعات الدولية والتحولات الجيوسياسية، ويتميّز بربط الوقائع الميدانية بالسياق السياسي والاستراتيجي الأوسع. هذه الترجمة مقسّمة إلى ثلاثة أجزاء، ويقدّم هذا النص الجزء الأول منها، والذي يضع الإطار العام لانهيار المحور الإقليمي الذي قادته أبوظبي، مع تركيز خاص على اليمن بوصفها نقطة التحول الحاسمة. في هذا الجزء، تستعرض الحلقة كيف بدا عام 2025 ذروة صعود النفوذ الإماراتي في المنطقة. فقد نجحت أبوظبي، عبر شبكة واسعة من الوكلاء، في توسيع حضورها العسكري والسياسي في أكثر من ساحة. في السودان، كانت مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات متورطة في فظائع جسيمة، ومع ذلك لم تواجه أبوظبي سوى قدر محدود جدًا من المساءلة الدولية. وفي اليمن، كان المجلس الانتقالي الجنوبي يحقق تقدمًا سريعًا بدعم عسكري ولوجستي إماراتي مباشر، مسيطرًا على مساحات واسعة من الأرض وحقول النفط والسواحل، ومقدّمًا نفسه للغرب كبديل جاهز للدولة اليمنية المعترف بها دوليًا. وفي ليبيا والصومال، بدت الإمارات قريبة من ترسيخ موطئ قدم استراتيجي طويل الأمد عبر السيطرة على الموانئ والمطارات وشبكات النفوذ المحلية. لكن الحلقة توضّح أن هذه الصورة لم تكن سوى واجهة لقوة هشّة. فمع دخول عام 2026، بدأ ما وُصف بالمحور الجديد الذي تقوده أبوظبي في التفكك السريع. لم يكن ذلك نتيجة خطة مضادة معقّدة، بل بسبب اعتماد هذا المحور على وكلاء يفتقرون إلى العمق الشعبي والقدرة على الصمود عند تغيّر ميزان القوة. وكانت اليمن المسرح الأوضح لهذا الانهيار، حيث شنّت القوات القبلية المدعومة من السعودية هجومًا مضادًا واسعًا، مستفيدة من طبيعة القتال في الصحراء ومن التفوق الجوي السعودي، ما أدّى خلال فترة قصيرة إلى خسارة المجلس الانتقالي لمعظم الأراضي التي سيطر عليها، بما في ذلك حقول النفط، والساحل الجنوبي، ومدينة عدن نفسها. ويبيّن الجزء الأول أن انسحاب الإمارات من المشهد اليمني جاء سريعًا وحاسمًا. فلم تحاول تثبيت خطوط حلفائها، ولم تقدّم إسنادًا جويًا أو عسكريًا لإنقاذهم، بل سحبت دعمها عمليًا قبل اكتمال الهجوم المضاد، تاركة المجلس الانتقالي ينهار سياسيًا وعسكريًا، وينتهي ككيان فاعل خلال أسابيع. وتخلص الحلقة إلى أن ما جرى في اليمن لم يكن حدثًا معزولًا، بل مؤشرًا مبكرًا على سلسلة انتكاسات أوسع تواجه شبكة الوكلاء التي بنتها أبوظبي في السودان وليبيا والصومال. بهذا المعنى، يقدّم هذا الجزء قراءة في لحظة انتقال مفصلية، انتقلت فيها الإمارات من مرحلة التوسع السريع وتجاوز الخطوط، إلى مرحلة مواجهة العواقب، في سياق إقليمي لم يعد يتسامح مع مشاريع النفوذ القائمة على الوكلاء وحدهم.

Yousif

78,216 görüntüleme • 7 ay önce

🔴هل تعلم؟ كان الدفاع الجوي العراقي يطلق ما بين 4 الى 6 صواريخ سام على الطائرة الواحدة التي تدخل الاجواء العراقية خلال حرب الخليج عام 1991؟ يوم 19 كانون الثاني 1991 كان اصعب يوم على قوات التحالف وخاصة الأسبوعين الأولين من الحرب, كانت بنسبه لهم (بأم الكوارث). والسبب انه القوة الجوية والدفاع الجوي العراقي كان لازال بكامل قدراته القتالية. يُظهر هذا الفيديو معركةً شرسة بين تشكيلٍ من طائرات F-16 الأمريكية التي حاولت مهاجمة مصفاة نفط قرب بغداد. وقد أسفرت المعركة عن وابلٍ كثيفٍ من صواريخ سام أُطلقت على الطائرات الامريكية. وبالطبع، يُنسب الفضل والإعجاب إلى مهارة طيار ال F-16 الأمريكية الذي تمكن من تفادي جميع صواريخ السام الستة التي أُطلقت عليه والدفاع الجوي العراقي الذي حول سماء العراق الى شبكة نار ملتهبه. إلا أن زملاءه في التشكيل لم يحالفهم الحظ! تفاصيل اكثر: "حزمة كيو" فوق بغداد: حينما واجه التحالف جحيم الدفاع الجوي العراقي! 1️⃣ في 19 كانون لثاني 1991، لم تكن الطلعات القتالية فوق العراق نزهة. وصف الجنرال "تشارلز هورنر" الدفاعات العراقية (نظام KARI) بأنها الأكثر كثافة منذ فيتنام، حيث أظهر الدفاع الجوي العراقي كفاءة أجبرت التحالف على تغيير استراتيجياته. 2️⃣ الفيديو يوثق لحظة أسطورية: الطيار إيميت توليا (Stroke 3) بطائرته رقم 84-1212 يتفادى 6 صواريخ SAM ببراعة إعجازية وسط ضغط نفسي وجاذبية هائله، في واحدة من أشهر المناورات الدفاعية تاريخياً. 3️⃣ الإشادة هنا مزدوجة: 🔹 للطيار الأمريكي: لمهارته الفائقة في البقاء حياً. 🔹 للدفاع الجوي العراقي: الذي "أغلق السماء" واصطاد طائرتين من نفس التشكيل: Stroke 1 (رقم 87-0228) بقيادة الكابتن روبرتس. Stroke 4 (رقم 87-0257) بقيادة الرائد تايس. 4️⃣ بلغت حصيلة خسائر التحالف ذروتها في أول 3 أيام بسقوط ما يقارب 18 طائرة (بينها F-15E, Tornado, F-16, A-6)، مما جعل سماء بغداد ب "شبكة جحيم" حقيقيه دفع القيادة الأمريكية لوقف غارات الـ F-16 النهارية فوق العاصمة وتحويل المهام بالكامل لطائرات الـ F-117 الشبحية لتجنب الخسائر البشرية والمادية. 5️⃣ هذه الملحمة الجوية تعكس شجاعة الطيار الأمريكي ويقظة الدفاع الجوي العراقي خلف الرادار؛ لم تكن مواجهة سهلة، بل اختباراً للمعدن البشري لا يزال يُدرس في الأكاديميات العسكرية حتى اليوم. عندما يلتقي الشجعان والمهرة في ساحة واحدة 🇮🇶 vs 🇺🇸 #العراق #التاريخ_العسكري #عاصفة_الصحراء #F16

Ringo ✪ 🇮🇶 🇺🇸

46,590 görüntüleme • 4 ay önce

أنا من إمارة أم القيوين وعاصمتي هي أبوظبي 🇦🇪🇦🇪🇦🇪 أبوظبي، قلب كل الإمارات، من الغويفات في الصحراء الشاسعة إلى دبا الحصن على بحر عمان ، تحمل في كل ركن منها روح الاتحاد والفخر، وتعكس عظمة تاريخها وحيوية حاضرها. الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، الذي زرع في قلوب الناس حب الوطن والإنسانية، جعل من أبوظبي مدينة تنبض بالحياة والأمل. الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قائد الرؤية والمستقبل، الذي يسير بشعبه نحو التقدم والازدهار، ويحوّل كل حلم إلى حقيقة، فصار رمز القيادة الحكيمة والكرم والوفاء. بفضل جهودهما، أصبحت أبوظبي عاصمة الإمارات، قلب الوحدة والقوة، حيث يلتقي الناس من كل أنحاء العالم في مكان واحد، فتشعر فيها بالانتماء والفخر. أبوظبي مدينة الحدائق، حيث تتنفس الأرواح هدوء الطبيعة، وتزدهر الأشجار والزهور في كل ركن، فتشعر وكأنك تمشي في لوحة فنية حيّة. أبوظبي مدينة الثقافة والفن، حيث تنتصب صروح المتاحف والمعارض، كصرح اللوفر أبوظبي، لتروي قصص الإنسانية وتلهم العقول. أبوظبي مدينة الأبراج والمعمار الحديث، حيث تمتزج الهندسة العصرية مع لمسات الفخامة، فتشاهد الأبراج تتلألأ بين السماء والبحر كأنها نجوم أضاءت الأرض. أبوظبي مدينة البحر والجزر، حيث يمكنك أن تستمتع بالمياه الهادئة والشواطئ الرملية البيضاء، وتشعر بالسلام الذي يهبط مع نسيم الخليج. أبوظبي مدينة الرياضة والمغامرة، من سباقات الفورمولا إلى رياضات المغامرة الصحراوية، حيث تجد روح التحدي والحيوية تنبض في كل زاوية. أبوظبي مدينة التراث والتاريخ، حيث الحصون والأسواق التقليدية تحكي قصص الأجداد، فتشعر بروح الماضي تعانق الحاضر. أبوظبي مدينة الضيافة والكرم، حيث يبتسم الناس لك بصدق، وتجد القلوب مفتوحة كالسماء الرحبة، فترى في كل لقاء دفء الوطن وروحه الطيبة. أبوظبي ستقف عظمًا لكل من يتطاول على الإمارات من ما كان، وستظل صامدة كالجبل الشامخ في وجه الرياح، تحمي أرضها وشعبها، وتظل رمزًا للوحدة والقوة والفخر. ستبقى أبوظبي، من الغويفات إلى دبا الحصن، مدينة العز والشموخ، مدينة الإنجازات التي لا تنكسر، التي تبني المستقبل دون أن تنسى الماضي، والتي تحمل رسالة للعالم بأن الإمارات، بقيادة زايد ومحمد بن زايد، قوية، موحدة، لا يمكن لأي تحدٍ أن يهز عروشها. وفي كل قلب ينبض بحب هذا الوطن، ستظل أبوظبي النور الذي يضيء الطريق، والصخرة التي تستند إليها القيم، والرمز الأبدي للعزة والكرامة، لتظل الإمارات في أمان، ورفعة، ومجد دائم. #أبوظيي_في_قلب_كل_الامارات #محمد_بن_زايد_عزنا_وفخرنا

🇦🇪 بن طوق 🇦🇪

38,047 görüntüleme • 7 ay önce

أين يهرب بن زايد من السعودية ومن انشقاق دبي و الشارقة؟! أكدت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن الإمارات أعربت عن خيبة أملها من الهيئات الخليجية والعربية والإسلامية، وأشارت إلى أن الخلاف مع السعودية كان الدافع الأكبر لانسحاب الإمارات من “أوبك”، وكذلك التفكير في الانسحاب من المنظمات التي تتمتع فيها السعودية بثقل كبير، مثل منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي. ونحن ننتظر أن تعلن “الدويلة” نيتها الانسحاب من الكرة الأرضية فراراً من النفوذ السعودي! الثقل ليس منحة بل معطى لمكونات قوة موضوعية علمية؛ وفي علم العلاقات الدولية، الثقل يعني تراكم عناصر القوة الصلبة والناعمة، وليس خياراً إدارياً يمكن تخطيه أو تفاديه بالانسحاب. وزن المملكة العربية السعودية داخل هذه المنظمات لم تنتجه العضوية، بل هو ناجم عن عوامل معقدة ومعادلة مركبة تشمل الموقع الجغرافي المحوري، السعة الإنتاجية في أسواق الطاقة، العمق البشري، ومنظومة التحالفات الإقليمية والدولية. هذه العناصر تولّد ما يُسمى في التحليل الاستراتيجي بـ “النفوذ البنيوي”، وهو نوع من القوة يفرض نفسه عبر النظام الدولي حتى في ظل غياب الأطر الشكلية. فمن يشرح لـ “أولاد فاطمة” هذه الحقيقة حتى يكفوا عن الهروب؟! الدول التي حاولت الهروب من بيئات النفوذ الأقوى عبر العزلة المؤسسية تعرّت أكثر، تشرد بعضها وانتهى بها المطاف في أحضان اللصوص وناهبي الثروات، وكثرت ثغراتها الأمنية. الأسواق، والشركات، وحتى الفاعلون الأمنيون، يفضلون التعامل مع مركز الثقل الحقيقي عوضاً عن الشكل التنظيمي. والهروب الإماراتي لن يجدي نفعاً، فستبقى متأثرة بالنفوذ السعودي لأن الثقل—بمفهومه العلمي—خاصية هيكلية بنيوية تُلاحق الدويلات حيثما تحركت! على صعيد آخر، قال المحللون في بنك “غولدمان ساكس” إن السعودية وسلطنة عمان حققتا مكاسب كبيرة من إغلاق مضيق هرمز، بينما انهار الاقتصاد الإماراتي بسبب إغلاقه. وأكدت دراسات غولدمان ساكس “ارتفاع عائدات السعودية الأسبوعية من تصدير النفط خلال الأسابيع الماضية بنسبة تزيد على 10% مقارنة بمستويات ما قبل نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران”. وأكدت وكالة “بلومبرغ” أن هذا التفاوت الجسيم بين إيرادات السعودية “الدولة المبروكة ذات الثقل”، وانهيار إيرادات الإمارات “الدويلة المشؤومة ذات الإحن والمحن”، تسبب في تفاقم الوضع بين البلدين، وكان من أهم الأسباب التي أدت إلى انسحاب الإمارات من أوبك. السعودية لم تغلق هرمز، ولكنها دولة مبروكة وذكية وحجمها كبير واستعدت لأسوأ السيناريوهات، ولكن بن زايد الحاقد لم يطق فكرة أن الحرب لم تدمر السعودية كما دمرت الإمارات. هذا يعني أن السعودية ليست مضطرة لتأديب بن زايد، عليها فقط أن تستمر في النجاح، وأن تصد خطر الحروب ففي ذلك يكمن التأديب! من المفارقات أن بن زايد ادعى الغضب من التخاذل الخليجي والعربي تجاه الهجمات الإيرانية، وقال إن الرد كان ليناً وأضعف الموقف الخليجي والعربي. هذا التافه لم يجرؤ على مواجهة إيران التي تحتل جزره، وليس لديه ما يواجه به إيران، وكان يسعى لتوريط السعودية ليس لأجل مصلحة بلاده التي كانت ستتعرض للتدمير في حالة التصعيد، بل لمصلحة إسرائيل التي لم تكترث لأمنه. لماذا لا يثبت لنا بأنه قوي ويسترد الجزر الإماراتية؟ لماذا يتذلل لإيران ويصب غضبه على السعودية؟ إنه غاضب على السعودية لأنها أنقذت اليمن من إجرامه، فهو كما تؤكد الوثائق كان ينوي شراء سقطرى وعدن من الرئيس هادي لمدة تسعة وتسعين عاماً، أي كان ينوي ابتلاع عدن وسقطرى. وهو كذلك غاضب من السعودية لأنها بصدد توجيه أكبر ضربة لموانئ الإمارات، وذلك عبر تطوير ميناء عدن الذي ترجح الأنباء دخوله الخدمة الاستراتيجية قريباً لسحق ميناء جبل علي الذي تلقى أيضاً ضربات إيرانية مميتة. وحانق عليها بسبب بدء تشغيل الخط الملاحي الذي يربط أوروبا بموانئ الخليج عبر السعودية، وهذه بالذات ضربة قاتلة. وغاضب من السعودية لأنها أنقذت الصومال والسودان وليبيا من إجرامه، وغاضب من البركة والنعمة السعودية حتى في زمن الحروب. وفي غمرة انشغالنا بتقارير الإفلاس، أهملنا الصراع الخفي بين أبوظبي وإمارتي الشارقة ودبي، وفي متن هذه الحلقة ستجد كل التفاصيل!

حفكوف

90,216 görüntüleme • 4 ay önce

«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة.

Yousif

137,629 görüntüleme • 2 gün önce