Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
عندما كان المؤسس يضع اللبنات الأولى لإعادة السودان للمؤسسات الدولية. تم بالفعل إعفاء السودان من أكثر من ٩٠٪ من ديونه كدعم للانتقال، حتى وصلت قيمة الديون المعفى عنها ٥٠ مليار دولار. ثم تراجع البنك الدولي عن الإعفاء بعد إنقلاب البرهان على حكومة الثورة في اكتوبر ٢٠٢١
17,988 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

ديل ناس الحكم الرشيد فى بناء الاقتصاد بناء سودان جديد تبا للكيزان والجنجويد #ديسمبر_باقية_وستنتصر #لا_للحرب

دا ما مؤسس دا موسوس حمدوك ما هو الا كلب من كلاب الشيطان

الاعفاء ما تم مجرد محادثات واصلا بتاخد سنين

بلا موسس بلا بطيخ، م عمل اي حاجة

الشافي الله

فرق بين ان تكون رجل دوله وان تكون هبتلي يحركو فيك زي ما دايرين

ما ممكن تقول "تم بالفعل اعفاء" وتجي تقول "ثم تراجع البنك الدولي عن الاعفاء"، الكلام دا ما بيستقيم منطقًا، وبيضعف حجتك؛ اما توصل المعلومة صحيحة او شوف ليك حجة تانية غيرها، عشان ما تبقا زي الجايي يكحلها وعماها.

دا بنك دولي ما قروش متدينا انت من ود خالتك. الاعفاء تم دعما للانتقال الديمقراطي وعمل الانقلاب ما خلاهم يتراجعوا عن الاعفاء بس، وقفوا كمان مبالغ ممنوحة للسودان غير الديون. ووقفوا كذلك برنامج ثمرات الكان بيوصل الناس قروش في بنكك، والولايات المتحدة اوقفت ٧٠٠ مليون دعم للحكومة.

مشكلتنا الكيزان الدواعش لا يفهمون غير الحرابه والقتل لك الله يا وطني
