Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔴 عندما كشف العميد جون سي. ووكر من سلاح الجو الأمريكي أن القوات الأمريكية كانت على علم مسبق بالضربات التي استهدفت العاصمة السعودية (الراجح أن المقصود هنا هو استهداف الرياض من قبل الحوثي قبل حوالي 8 سنوات)، لكنها لم تتدخل لصدها لأنها "لم تشكل تهديدًا مباشرًا" للمصالح الأمريكية. يُذكر...

122,612 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,525 views • 7 months ago

كاتب صيني : لو لم يصب الحوثيون (آيزنهاور) فلماذا ابتعدت عن مكانها السابق ؟ تحت عنوان “ إخواننا الحوثيين كشفوا أن #أمريكا نمر من ورق ” وعن مفارقة مذهلة في عالم القوى العسكرية العالمية، كتب الكاتب الصيني المعروف باسم “退休汪老头” في مقاله الأخير حول إعلان جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “إيزنهاور” بصواريخ وطائرات بدون طيار. تمامًا كما هو متوقع، أثار هذا التصريح صخبًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية العالمية. وبينما قد يكون من الصعب على البعض تصديق أن قوات الحوثي قادرة على الوصول إلى حاملة طائرات أمريكية، إلا أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن الأمر ليس كما يبدو. بعد تكرار الهجمات المزعومة على الحاملة، واستمرار الجدل حول مدى دقة وقوة الضربات، تبين أن الحاملة قد ابتعدت إلى منطقة بحرية أخرى، خارج نطاق الهجمات المزعومة. وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد أن ردة فعل الأمريكيين كانت مبالغة فيها، أو ربما حتى مفرطة. وقال الكاتب “عند هذه النقطة، يتذكر الناس الأقمار الصناعية التي يُقال إنها تستطيع رؤية الأشياء الصغيرة بحجم عملة معدنية على سطح الأرض. لكن هذه الأجهزة، في هذه الأوقات الحرجة، تبدو وكأنها تتحول إلى نفايات فضائية تطفو في السماء، وتختار بشكل جماعي أن تتجاهل رؤية حاملة الطائرات الضخمة. في مثل هذه الأوقات، نحن عامة الناس نصبح مرتبكين – هل تستطيع هذه الأقمار الصناعية رؤية الأشياء الصغيرة على الأرض، أم أنها ترى فقط العملة المعدنية؟ لكن بعد ذلك، جاءت الأخبار التي تقول إن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية أظهرت أن حاملة الطائرات أيزنهاور كانت قد ابتعدت بالفعل إلى مئات الكيلومترات في منطقة بحرية أخرى. فكرت، بما أنها لم تصب، أو أن “الألعاب النارية” الخاصة بالحوثيين لم تكن قادرة على تهديد هذه الآلة “المعجزة” التي تشبه “الشمس”، فلماذا تهرب إذن؟ بهذا الهروب، أليس ذلك إشارة إلى العالم بأسره أن مجموعة القتال البحري الأمريكية الأكثر تقدمًا ليست معدة للقتال، بل للهرب أو للترهيب؟ يمكنك تخيل المشهد: مجموعة من المقاتلين يرتدون “الصنادل”، يطلقون بضعة “ألعاب نارية”، تجعل مجموعة القتال البحري الأمريكية، المذهلة كالشمس، تهرب بجنون. هذا المشهد الخيالي، هل هو نتاج خيال البعض الخصب أم أن الأمريكيين بالغوا في رد فعلهم؟ ربما كلاهما، وربما لا. في النهاية، الأمريكيون المتغطرسون، سبق وأن هُزموا على يد جيش كان يفتقر حتى إلى “الألعاب النارية”.” ومع ذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرات الدفاع الأمريكية ومستوى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من جماعات مسلحة مثل الحوثيين أو من أطراف دولية أخرى. في هذا السياق، يُذكر أن #الصين ، التي تتبنى مواقف متحفظة تجاه النزاعات الدولية، قد تناولت هذه الحادثة كمثال جديد على مفارقة “القوة الورقية” للإمبريالية الأمريكية، حسبما ذكر الكاتب الصيني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الحادثة على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، أم ستظل مجرد فقرة في سجل الأحداث الدولية؟ الإجابة على هذا السؤال قد تكون في أيدي القادة العسكريين والسياسيين في #واشنطن ، ولكن يبدو أن الحادثة ستبقى موضوع نقاش واسع النطاق في الأيام القادمة. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

81,573 views • 2 years ago

الممثلة مايسي ويليامز (آريا ستارك من Game of Thrones) تروي القصة الحقيقية بالدموع عندما كانت تحت رعاية والدها.. فقالت إنها عاشت قبل سن الثامنة علاقة مؤلمة وصادمة معه ، لكنها امتنعت عن ذكر تفاصيل كثيرة احترامًا لإخوتها وعائلتها. عندما كانت في حوالي الثامنة من عمرها ، لاحظت إحدى المعلمات أنها تعاني في المدرسة ، فأخذتها إلى غرفة المعلمين وبدأت تسألها أسئلة بسيطة: هل أنتِ جائعة؟ هل تناولتِ الفطور؟ لماذا لم تتناولي الفطور؟ فأجابت مايسي بأنها لم تتناول الفطور لأنهم لم يكن لديهم فطور ، ثم أوضحت أنها غالبًا لا تتناول الفطور أصلًا. عندها أدركت المعلمة أن هناك مشكلة حقيقية وبدأت الجهات المختصة بطرح الأسئلة المناسبة. بعد ذلك تم استدعاء والدتها إلى المدرسة ، وتصف مايسي ذلك اليوم بأنه المرة الأولى التي انفتحت فيها الأبواب كلها وخرجت المشاكل التي كانت تعيشها هي وإخوتها إلى العلن. كما ذكرت أن والدتها كانت قد انفصلت عن والدها عندما كانت رضيعة ، لكنها استمرت في التواصل معه لسنوات، وأنها لم تدرك حجم الأذى الذي تعرضت له إلا لاحقًا عندما كبرت.

Fahadjackman

1,200,870 views • 3 months ago

سنوات من التحرير.. وأيام من التفريط: من المسؤول عن تسليم الساحل الغربي للحوثي؟ ما يحدث اليوم في اليمن ليس مجرد خسارة معركة، ولا «إعادة تموضع» يمكن تبريرها ببيان عسكري بارد. ما يحدث هو فشل سياسي وعسكري يجب أن يُسمّى باسمه. لقد دُفعت أثمان باهظة لتحرير الأرض اليمنية من الحوثيين. سقط رجال، وأُنفقت أموال، وخيضت معارك قاسية، وكانت الإمارات والقوات الجنوبية والقوى اليمنية التي قاتلت إلى جانبها في مقدمة من خاضوا تلك المواجهات على الأرض. وعندما خفّضت الإمارات وجودها العسكري المباشر في اليمن عام 2019، تركت خلفها واقعاً ميدانياً كان يمكن البناء عليه، وقوات محلية اكتسبت خبرة قتالية، ومناطق استراتيجية انتُزعت من الحوثي بعد معارك وتضحيات كبيرة. فماذا حدث بعد ذلك؟ كيف وصلنا، بعد كل تلك التضحيات، إلى مشهد يعود فيه الحوثي إلى المخا والساحل الغربي وباب المندب؟ ومن المسؤول عن تحويل سنوات من القتال والتحرير إلى مكاسب يستعيدها الحوثي بهذه السرعة؟ لا يكفي اليوم أن تشير الحكومة اليمنية إلى الحوثي وإيران. نعرف من هو الحوثي، ونعرف من يدعمه. لكن السؤال الحقيقي هو: ماذا فعلتم أنتم لمنعه؟ أين كانت الخطط العسكرية؟ أين كانت الاستخبارات؟ أين كانت خطوط الدفاع؟ أين كانت القوات والقيادات التي يفترض أن تحمي هذه المناطق؟ وأين كانت الاستراتيجية السعودية بعد كل هذه السنوات من إدارة الملف اليمني؟ السعودية قادت التحالف العربي، ودعمت الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، ولذلك لا يمكن أن تحصل على صفة القيادة عند الإنجازات ثم تُعفى من المسؤولية عند الإخفاقات. القيادة مسؤولية قبل أن تكون لقباً. ومن حق الجميع اليوم أن يسأل الرياض: كيف تمكن الحوثي من تحقيق هذا الاختراق في واحدة من أخطر المناطق الاستراتيجية في اليمن؟ كيف تُترك جبهات بهذه الحساسية حتى يصبح باب المندب نفسه جزءاً من معركة السيطرة؟ وكيف تحول معسكر يفترض أنه يقاتل عدواً واحداً إلى قوى متفرقة، وقرارات مترددة، وحسابات متناقضة، بينما الحوثي يعرف تماماً ماذا يريد ويتحرك نحوه؟ هذه ليست مشكلة نقص سلاح. وليست مشكلة نقص أموال. إنها أزمة قرار وإدارة واستراتيجية. والحكومة اليمنية تتحمل بدورها مسؤولية ثقيلة. فلا يمكن لحكومة أن تطالب العالم باستعادة دولتها بينما تعجز عن توحيد معسكرها العسكري والسياسي. ولا يمكن أن تبقى «الشرعية الدولية» شماعة تُعلّق عليها سنوات من العجز. الشرعية الحقيقية لا تُقاس بعدد البيانات والاجتماعات، وإنما بقدرة الدولة على حماية أرضها وشعبها. والمؤلم أن الأرض التي يُعاد فقدانها اليوم لم تكن مجانية. هناك رجال ماتوا لتحريرها. هناك عائلات فقدت أبناءها. وهناك دماء يمنية وإماراتية سالت في مواجهة الحوثي والتنظيمات المتطرفة. ولهذا فإن التفريط في تلك المكاسب ليس مجرد خطأ على الخريطة، بل إهدار لتضحيات سنوات كاملة. والمفارقة المؤلمة أن الحوثي استثمر سنوات الهدوء في إعادة ترتيب أوراقه، بينما استُنزف خصومه في الخلافات وإعادة تشكيل التحالفات والصراعات الداخلية. النتيجة أمامنا اليوم: الحوثي يتقدم، وخصومه يعيدون التموضع. الحوثي يفرض واقعاً جديداً، والآخرون يصدرون البيانات. الحوثي يعرف هدفه، بينما لا يزال المعسكر المقابل مختلفاً على الاتجاه. والأخطر أن المسألة لم تعد تتعلق بمدينة يمنية هنا أو مديرية هناك. نحن نتحدث عن الساحل الغربي وباب المندب، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم. وهنا يصبح السؤال الموجّه إلى المملكة العربية السعودية أكثر إلحاحاً: بعد كل هذه السنوات، ما هي استراتيجيتكم في اليمن؟ هل هي هزيمة الحوثي؟ احتواؤه؟ التفاوض معه؟ حماية الحكومة اليمنية؟ إدارة التوازن بين القوى اليمنية؟ أم انتظار أن تفرض التطورات الميدانية استراتيجية جديدة كل مرة؟ لأن أخطر ما يمكن أن يحدث في الحرب هو أن يعرف عدوك ماذا يريد بينما لا تعرف أنت ماذا تريد. السعودية دولة كبرى وثقل عربي لا يمكن إنكاره، وانتقاد سياستها في اليمن ليس انتقاصاً من المملكة ولا من شعبها. لكن احترام الدول لا يعني الصمت عن أخطائها. ومن يحترم السعودية يجب أن يطالبها بمراجعة سياسة أوصلت الملف اليمني إلى هذا المشهد الخطير. كما أن الحكومة اليمنية مطالبة بأن تواجه شعبها بالحقيقة، لا بالتبريرات. من أخطأ؟ من قصّر؟ من أصدر قرارات الانسحاب؟ لماذا انهارت الجبهات؟ ولماذا لم تكن هناك خطط جاهزة لصد هجوم كان يفترض أن احتمال وقوعه معروف منذ سنوات؟ هذه الأسئلة لا تجيب عنها عبارة «إعادة التموضع». لأن الحوثي لا يهتم بمصطلحات البيانات العسكرية. هو ينظر إلى الأرض. والأرض هي التي تحكم في النهاية. لقد احتاج تحرير مناطق يمنية إلى دماء وسنوات، لكن خسارتها اليوم تكشف أن تحرير الأرض من دون مشروع يحميها ليس نصراً دائماً

الامارات عزي 🇦🇪❤️🇦🇪وتاج راسي

11,331 views • 19 days ago

ترامب يقول أن إيران أخبرته بألا يشعر بالقلق، قبل هجوم صاروخي باليستي أطلقته ايران على احد القواعد الأمريكية : - هذه قصة لم أرويها من قبل، عندما أسقطت إيران طائرة بدون طيار، كان عمر الطائرة المعدنية بدون طيار 14 عامًا، ليست مفيدة جدًا، وكان على مقربة منها طائرة كبيرة بمحركات وعلى متنها 39 مهندسًا وطيّارًا، وإيران أسقطت الطائرة بدون طيار، سألت الجنرالات "هل أسقطوا الطائرة التي خلفها؟" قالوا: "لا يا سيدي، لم يفعلوا". قلت، هذا مثير للاهتمام. ولكن كان علينا أن نضرب إيران، لذلك ضربناهم بقوة. لقد حطمنا راداراتهم وأشياء مختلفة، وأدليت بتصريح مفاده أنهم إذا ردوا علينا، فسنفعل بهم أشياء لم يعتقدوا أنها ممكنة أبدًا. وإيران، هذه إيران هي نفس إيران التي تمسح وجه بايدن في الوحل. اتصلوا بنا وقالوا "ليس لدينا خيار علينا أن نضربكم لحفظ ماء الوجه" وأنا فهمت ذلك، لقد ضربناهم، عليهم أن يفعلوا شيئا، وقالوا "سنقوم بإطلاق 18 صاروخاً على قاعدة عسكرية معينة لديكم، لكن لا تقلقوا، لن تصل الصواريخ إلى القاعدة". هل تتذكرون تلك الليلة؟ كنت الوحيد الذي لم يكن متوترًا لأنني كنت أعرف ما سيحدث، خمسة من الصواريخ التي اطلقتها إيران انفجروا في الهواء. والآخرون سقطوا خارج منطقة القاعدة. لم أخبر تلك القصة من قبل، لكن هذه القصة تعرف عبارة الاحترام لأمتنا وبلدنا.

🇺🇸محمد|MFU

2,970,371 views • 2 years ago

مرحبا الأحداث من المضحك أن تتحول «القواعد الأجنبية» إلى وسيلة للهمز واللمز على السعودية، بينما يتجاهل صاحبها واقع مصر نفسها. تقولون: «مصر الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا توجد فيها قواعد أجنبية». طيب، خلونا نتكلم عن الواقع: في مصر وجود أمريكي وأجنبي عسكري في مواقع وتسهيلات متعددة: قاعدة غرب القاهرة الجوية، قنا، رأس بناس، بني سويف، مركز NAMRU-3 التابع للبحرية الأمريكية، إضافة إلى قوات الـMFO في سيناء التي تضم قوات من 12 دولة. بل إن Tim Sheehy نشر بنفسه عن زيارته للقوات الأمريكية في سيناء، وقال إنه زار القوات الأمريكية التي تساعد في حفظ السلام، وكذلك القوات التي تقدم المشورة للجيش المصري في مواجهة داعش. وفوق ذلك تأتي CISMOA — السيادة مقابل السلاح: ربط أنظمة الاتصالات العسكرية المصرية بأمريكا، تفتيش دوري، قيود على استخدام الأسلحة الأمريكية، واستخدام القواعد والمجال الجوي والبري والبحري المصري في حالات الحرب. وبهذا المعيار الذي تستخدمونه أنتم في تعريف «السيادة» و«القواعد»: مصر كلها أصبحت قاعدة أمريكية. أما السعودية التي تحاولون إلصاق «القواعد الأمريكية» بها، فلا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. وهنا المفارقة: مصر: وجود أمريكي + تسهيلات ومواقع عسكرية + وجود أجنبي في سيناء من 12 دولة + ترتيبات عسكرية مع واشنطن. السعودية: لا توجد فيها اي قاعدة أمريكية. ثم يأتي المصري ليحاضر السعوديين عن السيادة! والأطرف أن من يزايد بشعار «مواجهة إسرائيل» يتجاهل أن مصر لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، سفارة إسرائيلية، تنسيق أمني في سيناء، وتستورد الغاز الإسرائيلي. لا مشكلة عندنا في علاقات مصر مع أمريكا أو إسرائيل؛ هذه خياراتها. لكن لا تستخدموا هذه الملفات نفسها للطعن في السعودية ثم تقدموا مصر كأنها نموذج الاستقلال المطلق. إما معيار واحد للجميع، أو اتركوا عنكم أسطوانة «مصر الدولة الوحيدة بلا قواعد أجنبية». إذا كان الوجود العسكري الأجنبي والتسهيلات والاتفاقيات العسكرية تعني فقدان السيادة، فطبّقوا معياركم على مصر. وإذا كانت هذه الأمور لا تعني فقدان السيادة، فتوقفوا عن استخدامها للطعن في السعودية والخليج. السعودية لا تحتاج إلى اختلاق شيء عن مصر؛ يكفي أن نطبق المعيار الذي اخترتموه أنتم. ختاما مصر ليست خارج النفوذ العسكري الأمريكي، وليست خالية من الوجود العسكري الأجنبي، وليست الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتعامل عسكريًا مع قوى أجنبية. أما محاولة إلصاق «القواعد الأمريكية» بالسعودية مع تجاهل واقع مصر، فلا تجعل الكذبة حقيقة. قبل أن تحاضروا السعودية في السيادة… راجعوا خريطة مصر أولًا.

عبدالرحمن (حضارات السعودية)

33,468 views • 1 month ago

🚨🚨ترامب يخاطب مسؤول سعودي في الجمهور ويقول له: أتمنى أن تنضموا أخيرًا إلى اتفاقيات إبراهيم. نعم يا سيدي، هل يمكنك العودة إلى بلدك وشرح ذلك لهم لو سمحت؟ لقد حان الوقت الآن. تعلمون أن محمد قال: «أوه نعم، بمجرد أن نفعل ذلك». وبمجرد أن فعلنا ذلك، قالوا له: يا محمد، لقد فعلناها. حسناً. قال: لكن لدينا بعض الأمور الأخرى. ليس هذا هو الوقت المناسب. لكننا أزلناهم من المعادلة. وقد حققنا نجاحًا كبيرًا في إدخال دول كثيرة في اتفاقيات إبراهيم. ونأمل أن تنضم جميع الدول إلى اتفاقيات إبراهيم. لدينا بعض الدول الشجاعة جدًا التي قامت بذلك. تعلمون، قبل سنوات، وأنتم تعرفون من هم: الأربعة الأوائل! لقد فعلوا شيئًا رائعًا، وكان ذلك رائعًا لهم من الناحية الاقتصادية أيضًا. لمدة 47 عامًا، كانت إيران معروفة بأنها المتنمر في الشرق الأوسط، لكنها لم تعد كذلك الآن. أعتقد أننا أنقذنا الشرق الأوسط. لم ننقذ إسرائيل فحسب، بل أنقذنا الشرق الأوسط بأكمله. وقد ثبت ذلك بكل تلك الصواريخ التي كانت تُطلق عليكم. تعرضت السعودية لضربات كثيرة، وتعرضتم جميعًا للضرب. لم يكن أحد يتوقع أن يُهدر أي صاروخ!

عبد العزيز الخميس

170,252 views • 6 months ago

🚨⚡️ عاجل وغير عادي: وقف إطلاق نار قصير: «الأوكرانيون 🇺🇦 لم يصدقوا أن هذا ممكن!» المبعوث الأمريكي، ويتكوف، حول اتفاق بوتين–ترامب بعدم استهداف أوكرانيا قائلاً: «أعتقد أن هذا يُظهر، سيدي الرئيس، مدى تأثيركم المحوري في هذه المفاوضات. الأوكرانيون لم يصدقوا أن هذا ممكن. الروس يقومون بخطوة لم يكن كثيرون يتوقعونها، وأرى أن ذلك يعود إلى روحكم التي لا تُقهر». ترامب: «حسنًا، كان ذلك عملاً إنسانيًا. كما تعلمون، إذا كان الجو باردًا هنا، ففي أوكرانيا يمكنكم إضافة 20٪ أخرى على الأقل. هناك مناطق باردة أصلًا، لكنهم الآن يواجهون درجات تجمد غير مسبوقة. لذلك قررت أن أذكر هذا الأمر». وبحسب ترامب، فإن القيادة الأوكرانية بالكاد صدّقت ذلك، لكنها كانت سعيدة جدًا بتعهد بوتين بعدم قصف كييف ومدن أوكرانية أخرى خلال موجة البرد القارس. وأضاف: «هذا بالتأكيد آخر ما يحتاجونه الآن — صواريخ تسقط على مدنهم وبلداتهم». وفي وقت سابق من صباح اليوم، ظهرت أنباء عن هدنة في قطاع الطاقة، لكن لم يتم تأكيدها رسميًا. من جانبه، قال النائب الأوكراني غونتشارينكو إن هناك اتفاقًا بالفعل، لكنه دون تحديد موعد لبدء تنفيذه.

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

81,515 views • 8 months ago

🔴 بينما كان "الموت لأمريكا" يصدح في شوارع طهران، كان قاسم سليماني يمرر خرائط الأهداف العسكرية لضباط الاستخبارات الأمريكية في غرف جنيف المغلقة؛ هكذا سقط القناع عن واحد من أكثر التحالفات سرية وبراغماتية في تاريخ الشرق الأوسط الحديث. لم يكن التعاون الإيراني الأمريكي في غزو أفغانستان عام 2001 مجرد تنسيق عابر، بل كان تحالفاً ميدانياً كاملاً؛ حيث قاد سليماني فيلق القدس ليكون "الذراع البري" غير الرسمي للقوات الخاصة الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية (CIA) في معركة الإطاحة بحركة طالبان. من تقديم إحداثيات المواقع لقصفها، إلى قيادة "انتفاضة هرات" جنباً إلى جنب مع الأمريكيين، أثبت سليماني أن الأيديولوجيا تسقط أمام المصالح السياسية حينما يكون الهدف المشترك هو تصفية الخصوم. هذا التعاون الذي هندسه سليماني لم ينقذ القوات الأمريكية من مستنقع الاستنزاف في بدايته فحسب، بل مهد الطريق لبناء نظام سياسي في كابل على المقاس الإيراني-الأمريكي المشترك، قبل أن يقلب خطاب "محور الشر" الطاولة ويحول "شركاء الميدان" إلى أعداء لدودين من جديد.

kosovi

32,951 views • 7 months ago

فيديو نادر مصور بتأريخ 12/6/2014 وفقاً للفيديو الذي تم تصويره من قبل أحد جنود الجيش فإن عملية خروج الطلاب من بوابات قاعدة سبايكر تمت أمام مرأى القوات الأمنية والقيادات العسكرية المتواجدة داخل القاعدة دون وجود أي محاولة حقيقية لمنعهم من المغادرة أو تحذيرهم من خطورة الخروج في هذا اليوم كان التنظيم يسيطر على تكريت ويحكم قبضته عليها ومداخل ومخارج المدينة بيده الفيديو ينفي الرواية التي تتحدث عن دخول عشائر تكريت إلى داخل أسوار القاعدة وكذبة أن العشائر أعطتهم الأمان ثم غدرت بهم! يذكر أن التنظيم الإرهابي لم يدخل قاعدة سبايكر مطلقاً ولم تسقط وبقيت القوات الأمنية فيها لحين تحرير تكريت! كان الأحرى بهذه الجموع أن تتوجه إلى منازل القيادات العسكرية والسياسية التي أمرت أبنائهم بالخروج مع علمهم أن المدينة قد سقطت! لكن أحقادهم الطائفية تمنعهم والغل الذي يملأ قلوبهم أعمى بصيرتهم وجعلهم يتهمون أهل تكريت بهذه الجريمة وهم براء منها براءة الذئب من دم يوسف!

مغـرد سـابـق 🇮🇶

77,147 views • 3 months ago

قناة الجزيرة القطرية، لم تفقد البوصلة اليوم فحسب، بل أصبحت كياناً معادياً يهدف إلى تفتيت الوطن العربي على مدى سنوات. الاستهداف المباشر والمتعمد للأردن أصبح واضحًا للجميع، إذ تُمارس هذه القناة الأكاذيب بكل صفاقة، دون احترام للحقائق أو مشاعر الشعوب. كيف يمكن لقناة مثل الجزيرة أن تتحدث عن الشرف، في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية تعلن في وضوح عن مسارات قاذفاتها التي تمر عبر لبنان وسوريا إلى العراق ثم إيران؟ إن زج الأردن في هذا السياق هو استهداف سافر للأمن القومي الأردني. من يمتلك أكبر قاعدة أمريكية في العالم لا يحق له مهما كان القول أن له دورًا شريفًا في حماية الأمة. الأردن وشعبه يتمتعان بحكمة ومسؤولية تجعلهم يتجاوزون الأكاذيب التي تُروّج لها قناة الجزيرة. فنحن نعلم أننا لسنا وحدنا في وجه هذه المحاولات الماكرة لتشويه الحقائق. هي ليست مجرد قناة إعلامية، بل أداة تستخدمها قطر لضرب الدول العربية، والضربات الأمريكية للعالم العربي تنطلق من عرين قناة الجزيرة. لذلك، من الضروري أن نتحدث بصوت عالٍ ونفضح ما يحاك ضدنا. #الأردن

General Inspector

64,604 views • 1 year ago

في أكتوبر 2012 تعرّض مصنع اليرموك للأسلحة في العاصمة السودانية #الخرطوم لقصف جوي اسرائيلي استهدف المصنع ومخازن سلاح يُقال إن بعضها يقع على عمق يقارب 120 مترًا تحت الأرض. بحسب تقارير وتحليلات عسكرية آنذاك نفذت العملية 8 طائرات حربية ترافقها مروحيتان، حيث عبرت من فوق خليج العقبة مرورًا بمضايق تيران ثم اتجهت إلى البحر الأحمر وصولًا إلى بورتسودان قبل أن تواصل طريقها نحو الخرطوم، دون أن تُرصد من قبل الدفاعات الجوية. إسرائيل لم تعلن رسميًا مسؤوليتها عن الضربة، لكنها أيضًا لم تنفِها، واكتفت بالحديث عن حقها في استهداف أي موقع تعتبره تهديدًا لأمنها. في المقابل، ربطت تحليلات إسرائيلية – من بينها ما ذكره محلل الشؤون العسكرية في موقع YNET رون بن يشاي – الهجوم بشحنات أسلحة إيرانية متطورة قيل إنها كانت في طريقها إلى قطاع غزة لصالح حركة الجهاد الإسلامي وفصائل أخرى. تحليلات أخرى رأت أن الضربة لم تكن فقط لإيقاف شحنة سلاح، بل ربما كانت اختبارًا عمليًا لقدرة الطيران الإسرائيلي على تنفيذ ضربات بعيدة المدى. فالطائرات قطعت مسافة تقارب 1900 كيلومتر، وهي مسافة أطول من المسافة بين إسرائيل ومنشأة فوردو النووية الإيرانية التي تُقدّر بحوالي 1600 كيلومتر، ما اعتُبر رسالة واضحة إلى طهران بأن البعد الجغرافي لن يمنع تنفيذ أي هجوم محتمل. أما السودان فقد اكتفى بالتنديد بالهجوم، مؤكدًا احتفاظه بحقه في الرد في الزمان والمكان المناسبين !!

PIC | صـور من التـاريخ

87,705 views • 6 months ago

نايجل فرج، السياسي اليميني المحافظ في بريطانيا والمعارض للاتحاد الأوروبي، في مقابلة مع مايك جونسون، رئيس الكونغرس الأمريكي: "ما يحدث حول غرينلاند هو أكبر انقسام بين بريطانيا والولايات المتحدة منذ أزمة السويس عام 1956. هذه خطوة عدائية." وقد نشر ترامب أيضًا تغريدة يهاجم فيها بريطانيا لأنها تنوي إنهاء الاستعمار لأحد الجزر الواقعة في المحيط الهندي، والتي تحتوي على إحدى أهم القواعد العسكرية الأمريكية الجوية والبحرية ، أي أن الولايات المتحدة هي المستفيدة منها وتستخدمها في العمليات العسكرية في الشرق الأوسط كما حدث في حرب إيران الأخيرة ,B-2 التي قصف المفاعلان النووية الإيرانية : بشكل صادم، حليفنا في الناتو "العبقري"، المملكة المتحدة، يخطط حاليًا للتخلي عن جزيرة دييغو غارسيا، موقع قاعدة عسكرية أمريكية حيوية، وتسليمها إلى موريشيوس، وذلك دون أي سبب على الإطلاق. لا شك أن الصين وروسيا قد لاحظتا هذا الفعل الذي يعكس ضعفًا كاملًا. فهذه قوى دولية لا تعترف إلا بالقوة، ولهذا السبب فإن الولايات المتحدة الأمريكية، في ظل قيادتي، أصبحت بعد عام واحد فقط تحظى بالاحترام كما لم يحدث من قبل. قيام المملكة المتحدة بالتخلي عن أرض بالغة الأهمية هو فعل في غاية الغباء، وهو سبب آخر من سلسلة طويلة من اعتبارات الأمن القومي التي تجعل الاستحواذ على غرينلاند أمرًا ضروريًا. على الدنمارك وحلفائها الأوروبيين أن يفعلوا الشيء الصحيح.

Tamer | تامر

70,939 views • 8 months ago

تهربت وزيرة العدل الأمريكية، بام بوندي من الإجابة عن أسئلة النائبة الديمقراطية بيكا بالينت بشأن ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على علم بعلاقات 3 من وزرائه بجيفري إبستين، قبل أن تحاول تحويل محور الحديث باتهام النائبة بانتهاج ثقافة معادية للسامية"، وذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة القضاء في مجلس النواب الأمريكي. النائبة بالينت ضغطت بالأسئلة على بوندي بشأن تعاملها مع قضية إبستين، وما إذا كانت قد استجوبت الوزراء عن علاقاتهم به قبل تعيينهم ردت وزيرة العدل بمحاولة التشكيك في سجل النائبة الرقابي السابق، معتبرة أنها لم تثر هذا الملف خلال إدارة جو بايدن كما تفعله الآن في إدارة ترامب. ثم وجهت بوندي اتهاماً للنائبة مرتبطاً بمعاداة السامية بالقول " مع هذه الثقافة المعادية للسامية الآن...."، وأضافت أن بالینت رفضت سابقاً دعم قرار في مجلس النواب يدين معاداة السامية". وكانت تقصد بذلك قراراً يدين استخدام عبارة من النهر إلى البحر، ستكون فلسطين حرة"، بحسب شبكة "سي إن إن " الأمريكية.

​𝐒𝐡𝐞𝐫𝐢𝐟 𝐒𝐚𝐫𝐡𝐚𝐧 | العرّاب 🕶️ 🇦🇹🏹🏹

55,593 views • 6 months ago