Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

عندما لا تراجع دروسك! أنت تحط نفسك في مواقف بايخة ليه!

69,866 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عندما أسامح نفسي… يبدأ السلام ليست المسامحة تنازلًا كما تعلّمنا، وليست نسيانًا قسريًا لما حدث. المسامحة الحقيقية تبدأ من مكان أعمق: منك أنت. عندما ترفض مسامحة نفسك، يبقى الماضي حاضرًا أكثر مما ينبغي. يعود في لحظة هدوء، في جملة عابرة، في صوت داخلي يذكّرك بما كان يجب أن تفعله ولم تفعل. وهنا المشكلة: أنت لا تعيش ما حدث… بل تعيش حكمك القاسي على نفسك بسببه. الحقيقة التي لا نحب سماعها: أنت لا تعاقب من آذاك، أنت تعاقب نفسك بالتمسّك بالألم. مسامحة النفس لا تعني تبرير الأخطاء، بل تعني الاعتراف بأنك كنت تتصرف بأقصى وعي تملكه في ذلك الوقت. تعني أن تقول لنفسك: «تعلمت… ولن أكرر». عندما تسامح نفسك، يهدأ الصراع الداخلي، ويصبح الحاضر أخف، وتُفتح مساحة للحب، وللثقة، ولعلاقات لا تحمل أعباء الماضي. سامح نفسك أولًا. ليس لأنك بلا أخطاء، بل لأنك تستحق أن تعيش بسلام. المسامحة ليست ضعفًا… إنها قرار إنسان قرر أن يتحرر.

د. محمد الخالدي

11,812 Aufrufe • vor 6 Monaten

من أنت؟ لست اسمك، ولا منصبك، ولا عدد متابعيك، ولا حتى قصتك التي ترويها للناس. أنت أعمق من ذلك بكثير. أنت مجموع أفكارك عندما لا يراك أحد. أنت صوتك الداخلي حين تفشل، لا حين تنجح. أنت ما تفعله عندما تُغلق الأبواب، لا ما تقوله عندما تُفتح المنصات. من أنت؟ أنت ما تؤمن به عن نفسك… حتى لو كان خطأ. أنت حدودك التي رسمتها خوفًا، أو شجاعتك التي كسرتها وخرجت منها. أنت نقاط قوتك حين تُستثمر، ونقاط ضعفك حين تُدار بوعي لا بإنكار. أنت طريقة تفكيرك تحت الضغط. قرارك عندما تتعارض الراحة مع النمو. ردّة فعلك عندما لا تُصفّق لك الحياة. أنت خطتك… أو فوضاك. انضباطك… أو أعذارك. ما تؤجله اليوم سيكشف حقيقتك غدًا. الإنسان لا يُعرَّف بما يريد، بل بما يفعله ليصل. ولا يُقاس بما يعرف، بل بما يطبّق عندما لا يجد دافعًا. اسأل نفسك بصدق: ما الذي أكرره كل يوم؟ فهذا هو أنا. إن غيرت أفكارك تغيّرت هويتك. وإن رفعت معاييرك ارتفع مستقبلك. وإن واجهت ذاتك بلا تجميل… بدأت أول خطوة لتكون من تستحق أن تكونه. من أنت؟ أنت مشروعك الأكبر. وإما أن تُديره بوعي… أو تتركه للصدفة.

د. محمد الخالدي

19,103 Aufrufe • vor 5 Monaten