正在加载视频...

视频加载失败

عندما لا تكون الاشادة من الاستاذ فقط، بل من المدرسة نفسها، الصوت الذي دخل قلوبنا وأستقر بداخلها ❤️ #خالد_الحربان

269,090 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#علمتني_الحياة 🥀 🕊️🍃 🤍 لا تطيل النظر في أشياء تتمنى أن تكون لك ربما أنت تملك ماهو أفضل منها وأنت لا تعلم لا تطمح أن تكون أفضل من الآخرين بل إطمح أن تكون أفضل من نفسك سابقا فالعقول تصغر عندما تنشغل بالآخرين وتكبر عندما تنشغل بذاتها نصف الراحة عدم مراقبة الآخرين والنصف الآخر عدم التدخل في ما لا يعنيك عندما تغلبك عفويتك ويكون الصدق شعارك والنية الطيبة منهجك فلا ترهق نفسك لإثبات ذلك سيفهمك من يمتلك روحا كروحك فكن رائعاً لا تأسف على نقائك وصفائك #سألوني_عن_حلاوة_الروح تتعلق الارواح بأخرى فلا تستطيع تبتعد عنها أو تنساها فالتعلق بالروح أعمق من إحساس التعود الذي ينتهي بمرور الايام التعلق بروح إنسان هو إحساس يفوق الحب بكثير فتبقى قلوبنا تسافر عبر السمآء حتى تصل لمن تحبهم فتخبرهم بحنيننا إليهم فحب العين رؤى فقط وحب حلاوة الروح باقية في القلب لا تزول #عبدالعزيز_أبوفيصل✍️📜 🥀 🕊️🍃 🤍

عبدالعزيز"أبوفيصل🐬🌊🥈💙

12,088 次观看 • 9 个月前

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,739 次观看 • 7 个月前