Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عندما لا يوقظك أحداً في الصباح، وعندما لا ينتظرك أحداً في الليل، وعندما يمكنك فعل ما تريد! ماذا تسمي هذا؟ حرية أم وحدة؟ – تشارلز بوكوفسكي

99,079 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

قد تظن أن الخطر انتهى بمجرد هروب السارق.... لكن الحقيقة أن الخطر الحقيقي يبدأ بعد الهروب في هذا المشهد التوعوي، تظهر أم تتنزه مع طفلها في مكان عام، وعندما يسرق هاتفها فجأة، تُفاجأ بامرأة تقول لها:" اذهبي وراء السارق، لا تخافي، سأبقى مع طفلك." كلامها يبدو طيبًا ... لكن الحقيقة أنها جزء من عصا//به. السيناريو هذا أصبح شائها في عدة دول: - شخص يسرق وآخر يمثل الطيبة ويكسب ثقة الضحية وكل شيء محسوب بدقة ... وإن صدقت الأم وذهبت خلف الهاتف قد لا تجد طفلها عند عودتها. في لحظات التوتر والذعر، لا تنس أن أول ما يجب أن تنتبه إليه هو طفلك فقد أصبحت كثير من العصابات تعتمد على تشتيت انتباهك في اللحظة الحرجة, خاصة أثناء السفر أو في الأماكن العامة. كل ما يبدو "مساعدة" قد يكون مجرد فخ. انتبهوا ! السرقة اليوم ليست فقط عن "ممتلكاتك"، بل قد تمتد لأغلى ما تملك ...طفلك. لا تتركوا أطفالكم لحظة، ولا تثقوا بأي غريب مهما بدا لطيفا.

raneen k

94,784 просмотров • 7 месяцев назад

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 просмотров • 5 месяцев назад