Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
عندما لايجد جواباً ينهال بسوء الادب
25,587 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

السؤال عن “كيف ينزل الله مع اختلاف الليل والنهار؟” هو سؤال ناتج عن قياس صفات الله بحدود البشر، بينما الله أعظم وأجلّ من أن تُدرك كيفيته عقولنا الله ليس محدودًا بالزمان والمكان، بل يعلم أحوال عباده في كل وقت ، نزوله يليق بجلاله وليس كنزول البشر الله ليس كالمخلوقات التي تتحرك من مكان إلى آخر. الصفات التي ذكرها الله لنفسه نؤمن بها كما وردت دون تشبيه أو تكييف، لأن عقولنا محدودة عن إدراك كمال الله الزمن عند الله ليس كما نفهمه نحن، فهو ليس محكومًا بقوانين الفيزياء والزمن البشري، بل هو فوق كل ذلك واخيرا بما أن الثلث الأخير من الليل مستمر في أماكن مختلفة، فهذا يعني أن رحمة الله وفرص الاستجابة متواصلة على مدار اليوم والليل

هكذا الإسلامجيه لبس لديهم منطق ولا حجه للرد والنقاش فيلجأون للزجر والسب والهجوم وخلط الأوراق 🤨

صدقت

أكثر مايقلق المشايخ ان تفكر

كهنة الدين

الخرافات الى زوال

سفله ولا مع ابوهم خبر شافي

تدعوهم للتفكّر و للخروج من الجهل يتهمونك بالخروج عن الثوابت.

صدقت ياصديقي

Where the grass is always greener 🍃

قال الامام مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة و هكذا جميع الغيبيات لايوجد جواب الا ماذكره الامام فلماذا تتركون تدبّر آيات الله والنظر في ملكوته ومخلوقاته بل في انفسكم ومن الحماقة السؤال عن الماورائيات وانتم لاتجيدون السياحة في الأرض والنفس


