Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عندما لم يتحرك أحد بعد هذه المجزرة بقي شلال الدم نازفًا وبات خبر المجزرة تتلوها المجزرة لعامٍ كامل ارتكب الاحتلال أبشع المجازر والعالم ما زال يعطيه الحق في إكمال فصول الإبادة!

209,034 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля نجوى
نجوى1 год назад

اللهم منزل الكتاب وهازم الأحزاب اللهم يامن لا يُرد أمرك ولا يُهزم جندك يامن لا إله إلا هو الأحد الصمد اللهم انصر إوليائك في غزة ولبنان اللهم أيّدهم بجند من عندك اللهم ثبّت أقدامهم وسدد رميهم اللهم عليك باليهود وأعوانهم اللهم شتت شملهم واعمى أبصارهم واقذف الرعب في قلوبهم ٱمين يارب

Фото профиля concerned american
concerned american1 год назад

Oh God Anas

Фото профиля Meriem Vergès - مريم فرجاس
Meriem Vergès - مريم فرجاس1 год назад

"When no one moved after this #massacre, the blood continued to flow and the news of one massacre was followed by another. For a whole year, the occupation committed the most heinous massacres and the world still gives it the right to complete the chapters of #genocide!" #CeasefireNow #ArmsEmbargoNow

Фото профиля Taleb 𓂆 baslieb✌️
Taleb 𓂆 baslieb✌️1 год назад

لكم الله أهل غـــ.ـــزّة لكم الله وحدة الذي لن يخذلكم حسبنا الله ونعم الوكيل

Фото профиля Fathi
Fathi1 год назад

الشعوب العربية هي من تتحمل المسؤولية الكاملة عن كل قطرة دم تسفك في غزة هذه الشعوب بصمتها و تقاعسها عن خيانات أنظمتها جعلت من حكامها يوغلون في الخيانة و التآمر على اهلنا في غزة تخيل لو يخرج 10 ملايين مصري ضد السيسي فهل سيبقى جالسا على كرسي الحكم ! لو يتم خلع السيسي ستقف الحرب فورا

Фото профиля ليان 🇱🇧🇾🇪🇵🇸
ليان 🇱🇧🇾🇪🇵🇸1 год назад

حدث امني صعب في الشمال .

Фото профиля حسين طراف
حسين طراف1 год назад

الله اكبر علـى المتصهيـ.ـنيـن من حگـام العـرب وعلى مجالس الأمن في جميع انحاء العالم.. لقد أسمعت لو ناديت حياً ولاكن لا حياة لمن تنـادي

Фото профиля أنور
أنور1 год назад

مافائدة التغطية الاعلامية إذاً هل تنتظرون أن تتحرك ضمائر حراس اليهود لنجدتكم شعوبنا مغيبة و مقيدة لافرق بيننا وبينكم نحن أيضاً يحكمنا يهود ولكن صورهم لنا شيوخ الدجل بأنهم ولاة أمور.

Фото профиля عبد المجيد العرجلي
عبد المجيد العرجلي1 год назад

من اليمن إلى فلسطين الجاهد والوفاء لكم العهد بالوفاء وسترون غدآ خروج الشعب الايمان والحكمه إلى جانبكم بإذن تعالى لستم وحدكم

Фото профиля osmanlı571
osmanlı5711 год назад

الله يرحمه كل جميع شهداء يا غفار يا الله

Похожие видео

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,269 просмотров • 1 год назад

صحوتُ هذا اليوم، على خبرٍ هزّني حتى البكاء… لكن هذه المرة كانت دموعي من الفرح. القبض على المجرم أمجد يوسف مرتكب مجزرة حي التضامن .. إنها الجمعة المباركة، الف حمد وشكر لله القوي العادل 🙏 عندما شاهدت هذه الطفلةً الصغيرة تبكي في احتفال حيّ التضامن بالقبض على من أجرم بأهله تساءلت ! كيف لطفلة ربما لم تكن قد وُلدت يوم المجزرة أن تحمل كل هذا الألم؟ كيف عرفت كل هذه المشاعر؟ الجواب حقاً مؤلم… لأن الوجع في سوريا لا يُنسى، بل يُورَّث. ينتقل من جيل إلى جيل، في الحكايات، في الصمت، وفي العيون التي رأت ما لا يُحتمل. هذه الطفلة لا تبكي وحدها . إنها تبكي بلسان وطن كامل ومدينة وحي وذاكرة شعب، ووجع لم يغادر أصحابه يوماً. هذه ليست دموع طفلة فقط ، هذه دموع جيلٍ كامل، كبر على حكايات الدم، ويحلم بمستقبل مشرق من دونها ثم وجدت نفسي أُخاطبها:الحمد لله على هذا النصر ياطفلتي الصغيرة النصر الذي سلخ سوريا من يد المجرمين، وأعادها لأطفالها وأجيالها، ليبدؤوا من جديد… ليبنوا، ويحلموا، ويعيشوا الحياة التي سُرقت منّهم طويلاً اليوم أصبحت سوريا ليكم ماهي لبيت الاسد 🇸🇾🧿💚

Maissa Kabbani

13,666 просмотров • 4 месяцев назад

المتحدث في المقطع هو جهاد قزاعر، أبو صلاح تقبله الله، والذي اغتالته يد الغدر الصهيونية المدعومة من مجرمي العالَم. هذا الرجل: 1. يحفظ القرآن بالقراءات العشر بأسانيد من أعلى الأسانيد ويحدث عنه من يعرفه بأن حياته كانت كلها للقرآن 2. حاصل على الدكتوراه في تفسير القرآن وعلومه 3.المؤسس الرئيس لمشروع "صفوة الحفاظ" الذي عم خيره عشرات الآلاف في غزة وخارجها ورأينا منه مشاهد تثلج الصدر-حفاظاً وحافظات يسردون القرآن غيباً في غزة في جلسة واحدة 4. قتل الاحتلال الجبان قبله زوجته وابنتيه تقبلهم الله، وبُترت ساق ابنه، وبقي صابراً محتسباً فيما نحسبه. 5. حتى بعد الحرب بقي يقيم المسابقات ويعلم أبناء المسلمين، وانظر في ذلك صفحة مركزه: لم يكن أبو صلاح رحمه الله وتقبله محارباً، ولكن مع ذلك استهدفه الاحتلال الجبان، كأنه ينتقم ممن ساهم في زراعة القرآن في نفوس كثير من الشباب الغزيين. واحد من شرفاء عظماء تخسرهم الأمة يومياً في هذه المجزرة التي يتكالب فيها مجرمو الأرض على أهل غزة فرج الله عنهم ونصرهم على عدونا وعدوهم وأعاننا على نصرتهم.

د. إياد قنيبي

193,373 просмотров • 2 лет назад

#بلبن ..وبدم 🟥انها لحظة الحقيقة العارية 🟥 🔶تمرّ علينا هذه الأيام، لا كعابرة سبيلٍ ، في رزنامةٍ متربة بالسواد والرماد ، بل كشاهدةٍ قانيةٍ على وجعٍ ممتدٍ لا يزال ينزف في صدر هذا الزمان. 🔸و"كي لا ننسى" – ومن منّا نسي؟ – دماء أطفالنا في #بحر_البقر، تلك التي سالت على سبورة الفصل، كأنها توقيعٌ أبديّ على شهادة التاريخ الطويل لمجازر #الاحتلال. 🔸نسترجع ويلات المجزرة الأولى، لا نفتح جراحنا حبًا بالعويل، بل ليفهم هذا العالم الأبكم أننا لن ننسى يومًا ما حدث لأهلنا في #غزة. سنورث الألم لأبنائنا كذكرى حارقة، وسنُبقي الشظايا شاهدة على كل ما تناثر من #أشلاء_الأطفال، وصراخ الأمهات، وصور #مجازر ستظل تسكن ذاكرتنا، جيلًا بعد جيل، مهما توالت السنين. 🔸اختلفت التواريخ وتعددت الجبهات، كنا طلابًا نغني للحياة في ساحات الجامعة، وكان الدم يصرخ في #صبرا_وشاتيلا، كما صرخ في #عدوان_1967، وكما سال بفعل غدر العدو بالأسرى المصريين. كل المجازر نُسخٌ طبق الأصل عن وحشية واحدة، بآلة قتلٍ لا تعرف الشفقة. 🔸ورغم فداحة الكارثة، الممتدة في غزه ، لم تستفز هذه المجازر ، ضميرًا عالميًا نائمًا في تابوت المصالح، ترك العدو يحترف الإجرام، ويواصل تدميره ، دون حسيبٍ أو رقيب. فلا بد من نداء، حتى لو لم يكن الأخير: #إسرائيل تقتات على الدماء، وتعيش على أنقاض الأوطان، تلعب السلام كقطٍ يلهو بفأره، ثم يفترسه حين يشاء. 🔸ما بين اليوم واليوم التالي، لا جديد سوى مشاهد العدوان نفسها، تتبدل الوجوه وتبقى #الوحشية واحدة، تتجدد صور الجريمة، بألوانٍ جديدة، وأسماءٍ أخرى، لكنها توقيعٌ دمويّ واحد. 🔸في #غزة، المجازر لم تتوقف، بل تتراكم كطبقاتٍ في قبرٍ جماعيّ مفتوح. لم يعد هناك مكانٌ آمنٌ، لا يشهد على جريمة. وهذا ما أكدته منظمة #أطباء_بلا_حدود، حين أعلنت أن القطاع بأسره أصبح كفنًا ممتدًا. 🔸وفي المقابل، باتت الأبواق الإعلامية العبرية، تتوحم -كل صباح- على #مصر، و تلوّح بحربٍ وشيكة، وتبني الرواية تلو الأخرى لتبرير ما لم يحدث بعد. بينما إعلامنا المبجل منشغل حتي الثمالة بمعركة #بلبن و #الاشطوته و #الاشطوزه و #بهيج ملك الفسفور العجيب! والعجيب أن القنوات والصحف والمواقع الإلكترونية التي لم تكف عن ثقب غور #موقعهـبلبن لم تناقش بعد ما ناقشه #الكنيست الاسرائيلي في جلسة استماع ، من احتمالات نشوب حرب قادمه ضد #مصر لا احد انشغل بالبحث عن تفاصيل لقاءٍ عُقد منذ ساعات في #باريس حول الملف الإيراني، لكن علي هامش اللقاء اجتمع #رون_ديرمر وزير الشؤون الاستراتيجية في كيان الاحتلال، و رئيس الموساد #دافيد_برنياع، بالمبعوث الأميركي #ستيف_ويتكوف، وتمّت مناقشة شروط إسرائيلية تُطلب من #ترامب فرضها على مصر، تحت لافتة "احترام اتفاقية السلام". 🔸أبرز هذه الشروط (التي لم تشغل أحد)تمثّلت في انسحاب كامل من المنطقة (ج ، د) ب #سيناء، وتخفيف قبضة المعابر ،أمام من يسعون للخروج من غزة، وكأن مصر بوابة عبورٍ، لا دولة ذات سيادة. 🔸إن مصر اليوم ليست فقط أمام اختبارٍ سياسي، بل على محكّ وجودها، وما تبقى من مكانتها. أمننا القومي لم يعد في مأمن من المخططات الصهيونية الكبرى، ولم يكن يومًا بمنأى عنها. 🔸إنها لحظة الحقيقة... لحظة أن تقول مصر كلمتها، لا بصوتٍ خافت خلف الجدران ، بل بصوتٍ مدوٍ أمام التاريخ، يكتب أن هذا الوطن ، لن يكون شاهد زورٍ على دمٍ عربي، ولن يكون بابًا خلفيًا لمشاريع العدو.

Ayman Nour

40,583 просмотров • 1 год назад

اليابان تقف مع سوريا – بيان في الذكرى الثانية عشرة لمجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية تتقدّم “اليابان تقف مع سوريا” بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر التضامن مع عائلات ضحايا المجزرة الكيماوية في الغوطة الشرقية، التي ارتكبها النظام البائد. لقد مرّت اثنتا عشرة سنة على أفظع هجوم كيماوي في سوريا، وما زال مطلب الحقيقة والمساءلة والعدالة ملحًّا أكثر من أي وقت مضى. نواصل الدعوة إلى كشف هوية جميع المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة ومحاكمتهم، بدءًا من بشار الأسد نفسه، مرورًا بالمنفذين على الأرض، وصولًا إلى كلّ من سهّل وحمى هذا النظام من العدالة. إنّ مجزرة 21 آب/أغسطس 2013 التي حصدت أرواح أكثر من 1300 مدني من رجال ونساء وأطفال وشيوخ، لن تُمحى من الذاكرة. كما أنّ الجرائم المماثلة التي تلتها في أنحاء سوريا لن تُنسى. لقد أنكر النظام البائد هذه المجزرة وما زال ينكرها، وقام بتدمير الأدلة عبر غارات لاحقة، ولفّق روايات مضلّلة، وأسكت الشهود. لكنّ الناجين وأهالي الضحايا اليوم أحرار ليقولوا كلمتهم، وليشهدوا بالحق، وأصواتهم ستبقى صدى يرافق مسار العدالة في سوريا. العدالة تبدأ بالحقيقة… إنّ أحد أعمدة العدالة الانتقالية هو الحق في معرفة الحقيقة. للضحايا وعائلاتهم الحق في أن يعرفوا من ارتكب هذه الجرائم، وكيف تمكّن من تنفيذها، ولماذا وُضعت العقبات أمام العدالة. إنّ معاناتهم يجب أن تُخلّد في الذاكرة التاريخية لسوريا، ليس فقط تكريمًا لألمهم، بل كضمانة لئلا تتكرّر مثل هذه الفظائع. خلال زيارتنا الأولى إلى دمشق بعد تحريرها، توجّهنا إلى مدينة زملكا، وتحديدًا إلى حي المزرعة، الذي كان من أوائل الأحياء المستهدفة بالهجوم الكيماوي. هناك أجرينا تحقيقًا ميدانيًا، والتقينا بناجين وعائلات الضحايا الذين رووا شهادات مروّعة عن تلك الليلة التي اختنق فيها مجتمعهم بالغازات السامّة. كلماتهم ستبقى شاهدًا أبديًا على الثمن الإنساني للإفلات من العقاب. لا سلام بلا عدالة… إنّ الضحايا وعائلاتهم وجميع السوريين الأحرار ما زالوا يطالبون بالحرية والعدالة والكرامة. ولا يمكن أن يكون هناك شفاء وطني حقيقي، أو مصالحة صادقة، أو مستقبل أفضل، من دون محاسبة الجناة. تؤكّد “اليابان تقف مع سوريا” التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الناجين وعائلات الضحايا وكل من يواصلون النضال من أجل العدالة. لن نتوقف حتى تُعاد الحقوق إلى أصحابها، ويُحفظ تاريخ الشهداء في ضمير سوريا الجمعي. الرحمة على جميع شهداء مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية. ولتكن أرواحهم الطاهرة منارة تهدي طريق العدالة.

Stand with Syria Japan (SSJ)

43,606 просмотров • 1 год назад

⛔️ اكتشاف مقبرة جماعية في العتيبة يعيد شبح المجزرة.. والقاتل "علاء البوسنة" لقي مصيره بعد عامين #زمان_الوصل أعاد اكتشاف مقبرة جماعية في بلدة العتيبة بريف دمشق اليوم الخميس، فتح جرح قديم ارتبط باسم البلدة منذ أكثر من عقد، عندما شهدت المنطقة واحدة من أبشع المجازر بحق المدنيين الفارين من الغوطة الشرقية. في شباط/فبراير 2013 وقع كمين محكم استهدف رتلاً يضم نحو 175 شخصاً بينهم نساء وأطفال ومنشقون جرحى. خرجوا من دوما عبر الصحراء بحثاً عن طريق نجاة، لكنهم اصطدموا بعبوات وألغام فجّرها عناصر من ميليشيا حزب الله، قبل أن تطلق قوات النظام النار بكثافة على من تبقى منهم. 📌 الجرحى جرى إعدامهم ميدانياً. صور بثها إعلام النظام آنذاك حاولت إظهار الضحايا كعناصر مسلحين، لكن المشاهد بدت مصطنعة: جثث مصطفة على مسافات متساوية، دمية أطفال سليمة بين القتلى، وراية سوداء بلا خدوش ألقيت فوق جسد ملفوف بعناية. شهادات الناجين، وبينهم مدني من دوما يدعى عمار سبسبي، أكدت أن الرتل كان مدنياً بالدرجة الأولى. روايته وثقت لحظة الانفجارات المتتالية، وإطلاق النار من الرشاشات الثقيلة، والعودة المضنية عبر الصحراء بحثاً عن مخرج. ناشطون من الغوطة وصفوا العتيبة يومها بـ"الثقب الأسود" الذي ابتلع حياة المئات. مجموعتان نجحتا في عبور الطريق قبل الكمين، لكن الثالثة كانت الأخيرة. بعدها أُغلق الممر بشكل كامل، وتحولت البلدة إلى رمز للخوف والموت. وفي 26 شباط/فبراير 2016، قُتل المتورط الأول في المجزرة، القيادي البارز في ميليشيا حزب الله "علي أحمد فياض" الملقب بـ"علاء البوسنة". الأخير كان هو من ضغط زر التفجير في الكمين بعد أن أطلق نداءه الطائفي "يا أبا عبدالله" (شاهد الفيديو). مواقع قريبة من حزب الله نعت "علاء" يومها بعد سقوطه في معارك خناصر بريف حلب، لتكشف أنه هو ذاته المرتزق الذي ظهر صوته في تسجيل يوثق لحظة التفجير. "علاء" قاتل سابقاً تحت راية الحرس الثوري الإيراني في البوسنة خلال تسعينات القرن الماضي، قبل أن يعود إلى سوريا لينقل خبراته في حرب العصابات إلى خدمة نظام الأسد. شارك في معارك ريف دمشق، جنوب دمشق، ريف اللاذقية وحماة، ونفذ مع ميليشياته جرائم قتل وتهجير بحق المدنيين، حتى انتهى به الأمر قتيلاً غارقاً في الدم السوري. اليوم، ومع ظهور المقبرة الجماعية، تتجدد الأسئلة حول عدد الضحايا الحقيقي ومصير من غابوا في تلك الليلة. لكن المؤكد أن المسؤولية ثابتة على النظام وميليشيا حزب الله، وأن اسم العتيبة سيظل شاهداً على واحدة من أبشع الجرائم في ريف دمشق.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

27,935 просмотров • 11 месяцев назад

سماحة الشيخ الجليل أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله وأطال في عمره ..🤲 إسمٌ إذا ذُكر الحق وقف احترامًا، وإذا ذُكرت المواقف الشجاعة تقدّم الصفوف. ليس مجرد عالمٍ أو مفتي؛ بل قُوّة أخلاقية تمشي على الأرض، ورجلٌ صاغته المبادئ قبل أن تصوغه المناصب. كلمته ليست رأيًا عابرًا .. بل صرخة حق تهزّ الصمت، وتعيد للثوابت هيبتها. هذا الرجل .. لا يساوم على الحق، ولا يلين أمام باطل، ولا يطأطئ رأسه إلا لخالقه. تاريخه شاهد، وصوته شاهد، ومواقفه شاهد .. ثباتٌ لم تجرحه رياح السياسة، ونُبلٌ لم تلوّثه المصالح، وجرأةٌ لا تبحث عن رضا أحد. عندما يتحدث عن قضايا الأمة، يتحدث بعقيدة من يدرك معنى الإنتماء .. وحين يصدح باسم #فلسطين، يصدح بصدقٍ خالص، لا تكلّفه حسابات ولا توقفه ضغوط. لا يجامل، ولا يوارب، ولا يلتف … بل يرفع الصوت عاليًا حيث خفتت الأصوات، ويثبت حيث تردد الآخرون. الشيخ أحمد الخليلي ليس صفحة في سجلّ العلماء .. إنه فصلٌ كامل من فصول الشرف، منقوشٌ بثبات، وشجاعة، وولاءٍ للحق لا يُشترى. رجلٌ حفظ هيبة العلم، وحفظ قدر العلماء، وحفظ للناس ثقتهم بأن صوت الحق ما زال حيًا. سلامٌ على هذا الرجل الذي لم ينحنِ، ولم يتراجع، ولم يخشَ إلا الله. وسلامٌ على رجل ابقى للحق هيبته، ومواقفٍ ستبقى تُروى .. جيلًا بعد جيل ، هو المفتي، هو العلامة، وهو ضمير عُمان والأمة العربية . هنا نتحدث عن قيمةٍ تُخلَّد .. لا تُكرَّر. #سماحة_الشيخ_احمد_بن_حمد_الخليلي #سلطنة_عمان #مسقط #صلالة #نزوى #صحار #السويق #صور #خصب #إبرا #ظفار #غزة #القدس #الأمة_العربية #دول_الخليج_العربي

عوض م الصيعري

21,763 просмотров • 8 месяцев назад

#فيديو من #فرنسا عام 1961 اكثر من 30 ألف جزائري في فرنسا يقومون باحتجاجات في العاصمة الفرنسية باريس للمطالبة بإستقلال بلادهم وإنهاء الاستعمار ضد #الجزائر المستمر منذ عام 1830. تجمع المتظاهرون سلمياً بالقرب من نهر السين فتحركت الشرطة الفرنسية بعنف لقمع وفض الاحتجاجات بالقوة وفتحت النار وهاجمت المتظاهرين بالهراوات وأعقاب البنادق. تم جمع المتظاهرين على جسر السين وتعرضوا للضرب وحتى القتل ثم ألقيت جثث الموتى والمصابين في النهر رغم ان العديد منهم ما زالوا على قيد الحياة ومقيدي الأيدي فقتلوا غرقًا. يصف شهود عيان كيف ان النهر تحول لونه الى لون الدم الاحمر وكيف امتلأ بالجثث وكيف استمرت الجثث في الانجراف على الشواطئ لأسابيع. كل ذلك الإجرام حدث حول المعالم السياحية الشهيرة التي يتغنى فيها العالم بما في ذلك برج إيفل وكاتدرائية نوتردام. نفت فرنسا حقيقة هذه المجزرة وإخفت اثارها لسنوات عديدة ، وقدرت عدد القتلى الرسمي بثلاثة أشخاص . لكن لجنة حكومية اقرت بعد 37 عامًا 1998 وعلى استحياء بمقتل 40 متظاهراً. رغم ان المؤرخين قدروا عدد القتلى بأكثر من 300 شخص عام 2012 اعترف رئيس فرنسا هولاند علنًا بالمذبحة ولكن لم تتم ادانة قائد الشرطة او اي عسكري او مسؤول بارتكاب هذه المذبحة حتى اليوم

PIC | صـور من التـاريخ

18,519 просмотров • 10 месяцев назад

هذا الدعاء ارتفع من حناجر أهل "حماة" وشيخهم الكيلاني قبل أكثر من أربعين سنة وذلك حين أراد النظام السوري استئصال "الإسلاميين" من حماة واجتثاثهم بالكامل عام 1982، حشد النظام السوري حينها جيشه على أطراف المدينة، ثم خاض حربا مع أهل حماة وارتكب في حقهم مجزرة يُقدَّر عدد قتلاها ما بين 30 إلى 40 ألف شخص، وحين دخلوا المدينة وسيطروا عليها عملوا كل قبيح في أهلها بما يُشبه فعل المغول حين كانوا يدخلون البلاد فيرتكبون أنواع المجازر، وذلك بالقتل الفردي بالسكاكين والرصاص والحرق والإعدامات الجماعية وغيرها. ويُذكر أنهم كتبوا على جدرانها "لا إله إلا الوطن ولا رسول إلا البعث" -كما في الصورة المرفقة-. وتشتت حينذاك كثير من أهل حماة من دعاتها ومصلحيها ومشايخها وتوزعوا في البلدان العربية التي لا يزال في أرجائها أحفاد شيوخ تلك المرحلة العصيبة. دارت عجلة الزمان ولم يتوقف التسلط والقهر والسجون والمعتقلات على أهل سوريا ما بين الثمانينات إلى عام 2011 الذي اشتعلت فيه الثورة السورية، وأعيدت معها ما يشبه مجازر حماة ويزيد عليها، حتى بلغ عدد القتلى من السوريين إلى اليوم ما يقارب 600 ألف -في بعض الإحصاءات- بالإضافة إلى ملايين المهجرين وعشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين. هذا الشيخ الذي يدعو في المقطع كان أحد القتلى في تلك المجزرة، ولكن هذه الاستغاثة لن تضيع -بإذن الله- سُدىً، فلكلّ أجل كتاب، والله حكيم عليم، لا يضل ربي ولا ينسى، وهو يمهل ولا يهمل، ونسأل الله أن يقرّ أعيننا بتحرير حماة وعزّ الإسلام فيها. وهنيئاً للمرابطين على حدودها الساعين لإحقاق الحق فيها وإبطال الباطل ومحاربة الظلم. #ردع_العدوان

أحمد السيد

316,040 просмотров • 1 год назад

🚨 بيان آيدن دنيز – نائب رئيس اتحاد العلويين بكتاشي حول ما يجري في سورية 🟥أيها الجمهور، مضى عام على ما يُعرف بمرحلة حكم الجهاد والسلفية في سورية، التي تم الترويج لها بعبارات جذابة مثل "سورية الجديدة" و"عصر جديد في سورية" من قبل الدول الإمبريالية والقوى الإقليمية المتحالفة. خلال هذا العام، تشكلت صورة سورية غير المستقرة والفوضوية بمستقبل غامض لا يترك مجالاً للشك. لم تُقدم الحكومة التي تولت زمام الأمور سوى المجازر والتهديدات تجاه المواطنين، مما جعلها إدارة فاشلة تماما. شهد العالم بأسره جرائم كبرى ارتكبت على أيديهم. ففي سورية، تم تشكيل ائتلاف من عصابات تاريخها معروف بممارسات مليئة بالجرائم والعنف، وذلك بهدف الوصول إلى سدة الحكم. إن هذه السلطة لا تعدو كونها وسيلة تفرضها قوى إمبريالية، وهي تفتقر تماما إلى القدرة على الحكم وتفتقد الشرعية التي يُفترض أن تتوفر فيها. 🟩 خلال العام الماضي، استهدفت هذه العصابات الإجرامية الشعب العلوي العربي، بالإضافة إلى الدروز والأكراد والمسيحيين والشعب العلماني. سُجّلت في شهر مارس من هذا العام واحدة من أكبر المجازر في تاريخ سورية. وعلى الرغم من وقوع هجمات مماثلة قبل هذا التاريخ وبعده، إلا أن الهجمات التي تركزت في الفترة من 6 إلى 8 مارس 2025 تُعتبر محاولة للإبادة الجماعية وفقاً لما يحدده القانون الدولي، وذلك من خلال القتل والضغط والتهديدات الموجهة ضد الطائفة العلوية. ⬛في الفترة ما بين 6 و8 مارس، تشير المعلومات المتاحة حتى الآن إلى مقتل أكثر من 15,000 شخص من الطائفة العلوية على يد جماعات جهادية وسلفية وتنظيم هيئة تحرير الشام. وقد شهدت القرى العلوية عمليات اقتحام ومجازر جماعية، بالإضافة إلى اختطاف النساء ودفن الضحايا في قبور جماعية. حتى هذه اللحظة، لا يزال الرأي العام الدولي صامتا إزاء هذه المجزرة المروعة التي تجهل جميع أبعادها، بينما تعمل وسائل الإعلام التابعة لحزب العدالة والتنمية ووسائل الإعلام الغربية التي تدعي التحضر على إنكار هذه الأعمال الوحشية. لقد تم تهديد كل من حاول تسليط الضوء على ما يحدث. كما تم تجريم الذين يدافعون عن حق الحياة للعلويين. 🟨 لا يزال العناصر الذين شاركوا في محاولات الإبادة ووجهوا تهديدات للعلويين موجودين بيننا ويتجولون بحرية. إنهم مستمرون في تهديداتهم وأقوالهم الطائفية القذرة التي تشوه صورة مواطنينا من طائفة العلويين. سياسة الدولة الطائفية تجاه الشعب العلوي في سورية تستمر دون انقطاع حتى يومنا هذا. يتم مهاجمة العلويين في الشوارع وإظهارهم كأهداف. تعاني النساء والأطفال من الطائفة العلوية أيضا من الهجمات المستمرة. يواجه الشعب العلوي في سورية تهديدات تتراوح بين القتل الجماعي والإبادة، إلى الاختطاف والتشريد، فضلاً عن الهجمات التي تستهدف أماكن عبادتهم. 🟪تزداد معاناة العلويين في سعيهم للحصول على حقوق المواطنة المتساوية التي تُنتهك باستمرار. إن تحقيق ظروف حياة كريمة وعادلة يعتمد بشكل أساسي على الاعتراف بهويتهم الدينية. يجب ضمان حماية جميع معتقدات الشعوب وهوياتهم العرقية ضمن إطار دستوري، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على حقوق الشعوب في تقرير مصيرها. كما ينبغي الكشف عن جميع جوانب محاولات الإبادة الجماعية التي تعرضت لها هذه الشعوب. إن ملاحقة ومعاقبة مرتكبي المجازر وعمليات الاختطاف والتهجير تعد من الأمور ذات الأهمية البالغة. تُشير الأنباء إلى وقوع مجزرة ضد العلويين في سورية. نرحب بالاعتصام الذي ينظمه العلويون في سورية من أجل المطالبة بحياة عادلة وإنسانية. إننا نتبنى مطالب العلويين في سورية ونعبر عن تضامننا التام معهم. سنستمر في دعم الحراك الذي انطلق من أجل حياة تليق بالكرامة. نحن لسنا مجرد صمت مرتعش، بل نحن غضب الكرامة الذي ينهض عندما تدعو الحاجة. سنظل نعيش في هذه الأرض كرجال لا نستسلم لانتظار غير مُجد.

عمر رحمون

25,180 просмотров • 8 месяцев назад

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 просмотров • 11 месяцев назад

مقابلة CNN: باحث من جامعة ييل يقارن مجزرة الفاشر برواندا وهيروشيما وناغازاكي وعدة هجمات 11 سبتمبر - ويدعو إلى مخاطبة محمد بن زايد مباشرة: "أوقف دعمك للمليشيا أو ستواجه عواقب ستشعر بها" - جدير بالمشاهدة خصوصا مداخلات ناثانييل ترجمتُ هذه المقابلة المهمّة على شبكة CNN التي استضافت ناثانييل ريموند من مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل وحميد خلف الله، لتسليط الضوء على الفظائع التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات في مدينة الفاشر. بدأت المقابلة بعرض ما توصل إليه فريق جامعة ييل من أدلة عبر صور الأقمار الصناعية، والتي أظهرت عمليات قتل من منزل إلى منزل نفذتها المليشيا، حيث أغلقت الأزقة بشاحنات مزوّدة برشاشات ثقيلة وانتشرت الجثث في الشوارع. ووصف ريموند ما شاهده بأنه أكثر عمليات القتل الجماعي التي جرى التنبؤ بها بدقة في التاريخ، مشيرًا إلى أن فريقه قدّم ست إحاطات لمجلس الأمن منذ يوليو 2023 دون أي استجابة من المجتمع الدولي. قال ريموند إنه لم يشهد عنفًا بهذه الوحشية منذ إبادة رواندا، مؤكدًا أن وتيرة القتل في الفاشر تجاوزت في أيام ما قُتل خلال عامين في غزة. وأضاف أن عدد الجثث التي تظهر في صور الأقمار الصناعية يعادل عدة "هجمات 11 سبتمبر"، ويمكن مقارنتها من حيث حجم الدمار البشري بـ هيروشيما وناغازاكي، مؤكدًا أن العالم يشاهد إبادة جماعية تتكشف أمام عينيه في صمتٍ مريع. أما عن الإمارات، فأوضح ريموند أن تقارير استخباراتية أمريكية من وكالة الاستخبارات الدفاعية ووزارة الخارجية أكدت أن الإمارات زوّدت مليشيا الدعم السريع بالسلاح والطائرات المسيّرة التي استُخدمت في معركة الفاشر، مشيرًا إلى أن المجزرة لم تكن لتحدث بهذا الشكل لولا دعم الإمارات. وقال ريموند بوضوح: "البيانات الصحفية لن تنقذ من تبقّى على قيد الحياة. الشيء الوحيد المطلوب الآن هو موقف مباشر تجاه محمد بن زايد في أبوظبي: أوقف دعمك لمليشيا الدعم السريع أو ستواجه عواقب ستشعر بها." بعد ذلك، شدّد حميد خلف الله على أن بطء العدالة الدولية يجعلها غير قادرة على إنقاذ المدنيين، مشيرًا إلى أن المحكمة الجنائية الدولية استغرقت أكثر من عقدين لإدانة مجرمي دارفور عام 2003، بينما إبادة جديدة تتكشف اليوم في الفاشر. وأوضح أن المجتمع الدولي ما زال يكافئ العنف على حساب المدنيين، وأن أي عملية سلام لا تقوم على العدالة والمساءلة ستعيد إنتاج الإبادة نفسها. وفي ختام مداخلته، وجّه ريموند نداءً صريحًا للمجتمع الدولي والناشطين قائلًا: "نحن نتحدث عن حدث قتل جماعي يوازي هيروشيما وناغازاكي، وعدة هجمات 11 سبتمبر. عدد الجثث التي نراها على الأرض يعادل كوارث بأكملها. الوقت ينفد افعلوا شيئًا الآن." ثم اختتم حميد خلف الله المقابلة مؤكدًا أن ما يجري ليس حربًا أهلية داخل السودان، بل حرب دولية تغذيها أسلحة يقدّمها حلفاء للولايات المتحدة، وعلى رأسهم الإمارات، مشيرًا إلى أن هذه الحرب تُدار بأدوات خارجية وأن العالم كلّه يتحمّل نصيبًا من مسؤوليتها.

Yousif

26,832 просмотров • 10 месяцев назад

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 просмотров • 1 год назад

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

143,268 просмотров • 1 месяц назад

🚨🚨 السودان يُذبح… والإمارات تدفع..والعالم يصمت العالم كله يعرف الحقيقة لكنه يرفض قولها: حياة السود لا تهم..! لا المنظمات الحقوقية تكترث..ولا الإعلام العالمي يرفع صوته..ولا العواصم الكبرى تتحرك…لو كانت حياة السود تساوي شيئاً في ميزان هذا العالم..لكانت مأساة السودان تملأ العناوين العريضة وتتصدر نشرات الأخبار وترندات في مواقع التواصل الإجتماعي..لكن بدلاً من ذلك يسيطر الصمت والتواطؤ..! في السودان تُرتكب اليوم أبشع جريمة في القرن: إبادة جماعية..حصار للمدن..مايقارب النصف مليون إنسان بين قتيل وجريح منذ اندلاع الحرب..بعضهم بالسلاح..آخرون بالجوع والمرض والحصار…ملايين شُرّدوا من ديارهم ..آلاف الأطفال يموتون بصمت في غابات ووديان دارفور معسكرات لاجئين تم إبادتها بمرتزقة كولومبيين موثقة بالفيديوهات ...ومع ذلك..لا احتجاجات في لندن..لا مسيرات في باريس..لا حملات تضامن في نيويورك أو بروكسل..! لماذا؟ لأن الداعم والممول لمليشيات الموت في السودان هو دويلة الإمارات من خلفها منظمات ودول غربية ... مليارات الدولارات تُضَخ لشراء السلاح والمرتزقة والطائرات المسيّرة والذخائر ..مع ماكينة إعلامية دولية وظيفتها شيطنة الحكومة السودانية والجيش الذي يقاتل دفاعاً عن وطنه..وتحويل القاتل إلى ضحية…الغرب يتغاضى..بل ويشارك في الحصار عبر منع السودان من شراء السلاح لوقف نزيف الدم..فقط لتمرير مشروع المليشيات الفاشل الذي تستثمر فيه أبوظبي والأدهى أن الإعلام الدولي الذي ملأ الدنيا ضجيجاً لقضايا أخرى..! اشترته الإمارات بالمال..فصمت عن السودان أو حوّل قضيته إلى “تفاصيل قبلية” و”صراع جنرالين-حرب اهلية-كيزان”متجاهلاً الحقائق: أن هذا حرب إبادة للأطفال والنساء في دارفور ..وأن هناك دولة أجنبية تموّل مليشيات مرتزقة لتمزيق بلد عربي إفريقي كامل. ⛔️تاريخياً..السودان لم يكن بلداً منعزلاً. السودان كان دائماً سنداً للعرب والمسلمين: دعم ثورة عمر المختار في ليبيا ضد الاستعمار..أرسل المتطوعين لفلسطين..ساند استقلال الجزائر..استقبل اللاجئين من لبنان والعراق ومصر ، قدّم المساعدات لدول الخليج بعد الحرب العالمية..ووقف مع مصر في العدوان الثلاثي..السودان كان “سلة غذاء العرب” وذراعهم وقت الحاجة…لكن حين اشتدت المحنة على السودان..تُرك وحيداً يواجه الجوع والرصاص والإبادة..! االسفير السوداني قالها بصدق : “السودان دفع عن الجميع..واليوم لا أحد يدافع عنه”….جملة تلخص مأساة وطن قدّم للعرب والمسلمين الكثير..لكنه وُضع في خانة النسيان الحقيقة المُرّة أن ما يجري في السودان ليس فقط حرباً داخلية..بل مؤامرة مدفوعة الثمن لإسقاط بلد كامل..بينما يتعامى العالم ويتواطأ بالصمت لكن والله السودان لن يسقط بإذن الله ..قد يتأخر النصر ، قد يطول الطريق..لكن التاريخ لا يرحم المتخاذلين..والأيام دول ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #معركة_الكرامة #الامارات_تقتل_السودانيين #الامارات_ترعى_الارهاب

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

10,213 просмотров • 1 год назад

🚨 يجب أن يُشاهد وأن يُنشر | مجازر زمزم كما وثّقتها "الغارديان": هذه ليست أفعال بشر | زمزم تُباد، والإمارات ممولة ومشاركة، ولندن متواطئة 🔴 اعتدتُ تحويل التقارير المهمة إلى فيديوهات، ولذلك قمتُ بتحويل مقال صحيفة The Guardian الذي أعدّه الصحفي البريطاني مارك تاونسند والمنشور بالأمس إلى فيديو كامل نظرًا لأهمية محتواه وخطورته. 📝 ترجمت هذا المقال من صحيفة The Guardian، وهو تحقيق استقصائي موسّع يسرد، بدقة مؤلمة، تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب: مجزرة معسكر زمزم للنازحين. 📷 يعتمد التحقيق على شهادات ناجين، وصور أقمار صناعية، ومصادر استخباراتية، ليعيد بناء المشهد الكامل لما جرى خلال أيام من الرعب في أبريل 2025، عندما اجتاحت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المعسكر وارتكبت جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. ⭐ يسلط التحقيق الضوء على حجم الوحشية: إعدامات ميدانية بحق المدنيين، اغتصاب النساء والفتيات، قصف متواصل، واستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف الطرق التي يفرّ منها السكان. كما يتتبع مصير الممرضة الشابة هنادي، التي تحولت إلى رمز للمقاومة الإنسانية قبل أن يتم اغتيالها بدم بارد. 🗣️ > ⚠️ في المقابل، يكشف التحقيق صمت المجتمع الدولي، لا سيما الحكومة البريطانية، التي لم تحرك ساكنًا رغم تزامن المجزرة مع انعقاد مؤتمر دولي للسلام حول السودان في لندن. لم يُذكر اسم زمزم في أي بيان رسمي، رغم التحذيرات المسبقة، ورغم أن المملكة المتحدة تُعتبر الجهة المسؤولة عن ملف السودان في مجلس الأمن. ✴️ كما يتناول التحقيق دور الإمارات العربية المتحدة، الحليف الاقتصادي الوثيق لبريطانيا، والمتهم الأبرز بتمويل وتسليح مليشيا الدعم السريع، ويطرح تساؤلات أخلاقية حادة حول أولوية المصالح الاقتصادية على حساب أرواح الأبرياء. 🗣️ > 🗣️ > 🎯 هذا التحقيق ليس مجرد توثيق لمجزرة، بل شهادة على تواطؤ الصمت الدولي، وعلى كيف يمكن للعالم أن يشيح بوجهه عن الإبادة، حين لا تتماشى الحقائق مع مصالحه. 🔗 رابط التحقيق: 📌 مقتطفات من التحقيق: 📌 بينما كانت المملكة المتحدة تستعد لاستضافة قمة عالمية بشأن تحقيق السلام في السودان، بدأت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) مجزرة وصفت بأنها "إبادة جماعية" في معسكر زمزم للنازحين. لكن حين بدأت التقارير عن المجازر بالظهور، التزمت لندن الصمت. لأول مرة، وبالاعتماد على تقارير استخباراتية وشهادات شهود عيان، نكشف ما جرى في مجزرة أبريل – ولماذا لم يتم إيقافها. 📌 ان البعض يعتقد أن المليشيا قد تتراجع. حتى لمجموعة متهمة بارتكاب إبادة جماعية، بدا لهم أن زمزم هدف سهل للغاية. فعدد سكانه البالغ 500,000 – أغلبهم من النساء والأطفال – كانوا شبه معدومي الدفاع. بل وكانوا على شفا الموت جوعًا. 📌 يقول محقق تابع للأمم المتحدة في جرائم الحرب، طالبًا عدم الكشف عن اسمه: "داخل زمزم ستجد واحدة من – إن لم تكن – أكثر الفئات ضعفًا على وجه الأرض." 📌 اقتحمت أربع سيارات تويوتا هايلوكس تابعة لمليشيا الدعم السريع بوابة مجمع العيادة بالقوة. كانت بخيت تراقب المشهد، حيث هرع الطاقم الطبي إلى جحور تحت الأرض – ملاجئ حفرها السكان مسبقًا للنجاة من القصف المدفعي. خمسة من العاملين انزلقوا داخل أحد الجحور، وأربعة في الآخر. 📌 صرخ أحد المقاتلين: "اطلعوا يا فالنقايات!" (كلمة مهينة تعني العبيد). 📌 تقول حفصة، شاهدة أخرى: "طلبوا من الآخرين أن يستلقوا على ظهورهم. ثم أعدموهم." 📌 أُصيب طفلها البالغ من العمر خمس سنوات في ظهره. تقول فاطمة بخيت: "سقطت أجزاء من جسده بين يديّ." 📌 شاهدت بخيت ما لا يقل عن 15 طفلًا ورجلًا يُساقون إلى الخارج. قالت: "أوقفوهم في صف وأعدموهم جميعًا بالرصاص." 📌 وعند تجميع الروايات، يتضح أن ما جرى كان عملية ذبح ذات طابع عرقي واسعة النطاق، لدرجة أن الهجوم على زمزم يُرجح أن يكون ثاني أكبر جريمة حرب في النزاع السوداني الكارثي، بعد مجزرة مماثلة وقعت في غرب دارفور قبل نحو عامين. 📌 لجنة تم تشكيلها للتحقيق في العدد الحقيقي حدّدت حتى الآن أكثر من 1,500 حالة وفاة. 📌 تم تحديد الممرضة هنادي كهدف أولوية. فقد أغضب كبار قادة المليشيا مقطع فيديو ظهرت فيه الممرضة الشابة تناشد سكان زمزم الصمود وعدم الفرار. تم التخطيط لعملية غير عادية لاغتيالها، تضمنت عملاء سريين، ورشاوى، وقَتَلة بملابس مدنية. 📌 قالت مناهل، صديقتها: "هم يكرهون النساء. خصوصًا أولئك اللواتي يواجهنهم." 📌 قبل ذلك بشهر، كان محللون من جامعة ييل قد قدموا تحذيرًا مباشرًا للمجلس بشأن الخطر الذي يهدد زمزم، وكان هذا واحدًا من خمسة تحذيرات وجهوها بشكل مباشر خلال عام 2025. 📌 يقول ناثانيال ريموند، من مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل: "قمنا بمحاولات متواصلة لتحذير المجتمع الدولي من أن الهجوم الشامل على زمزم وشيكٌ ولا مفر منه." 📌 يقول مصدر في الأمم المتحدة: "كان هناك التزام أخلاقي على مؤتمر لندن أن يكسر الحصار." 📌 لكن كان هناك عائق واضح: من بين الدول العشرين المدعوة إلى القمة، كانت دولة الإمارات – أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين الذين تسعى إليهم الدول الغربية. 📌 يقول خبير في الأمم المتحدة: "كان يمكن لديفيد لامي أن يستغل نفوذه ليخبر نظيره الإماراتي بإلغاء الهجوم الشائن على معسكر النازحين: ‘إذا لم تفعلوا، فلن تتم دعوتكم إلى لندن.’" 📌 وفي الواقع، تشير المصادر إلى أن الإمارات سبق أن تدخلت لمنع مجزرة أخرى. ففي يونيو 2024، تقول المصادر إن أبوظبي اتصلت بحميدتي و"أمرته بالتراجع" عن هجوم كان مُخططًا على مدينة الفاشر، وذلك بعد أن أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا يطالب مليشيا الدعم السريع بوقف القتال في محيط زمزم والفاشر، المدينة المجاورة. 📌 بدأت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل. وكان يتم إعدام السكان ميدانيًا دون تردد. تيسير عبدالله رأت عمّتيها وبناتهما الصغيرات يُقتلن داخل منزلهم قرب السوق المركزي. 📌 مريم شاهدت المليشيا تقتحم منزل شقيقتها. قالت: "سحبوها للخارج وقتلوها. ذبحونا مثل الحيوانات." 📌 كان مقاتلو الدعم السريع يعرضون الرشى للحصول على معلومات عن مكان هنادي. يقول إسماعيل إدريس، أحد أقاربها المقيمين في مدينة ريدينغ البريطانية: "كانوا يعرضون مبالغ ضخمة." 📌 اقترب المهاجمون من الموقع الجديد لهنادي: مركز صحي مؤقت شمال السوق. يقول هشام محمد، الذي كان يقاتل إلى جانبها: "قالت لنا: ’موتوا بشرف. أنا باقية هنا حتى النهاية.‘" 📌 في تلك اللحظات، كان معظم سكان زمزم يفرّون شمالًا. سقطت القذائف على العائلات الهاربة. صعد قناصة الدعم السريع إلى الأشجار، وبدأوا قنص المدنيين. 📌 لكن في الأحياء الجنوبية من زمزم، حمل الليل معه الرعب. كان المسلحون يتجولون في الشوارع المدمّرة، يبحثون عن نساء لاختطافهن. وفي أحياء الحمادي والكَرَبة، بدأت جرائم الاغتصاب. 📌 في مناطق أخرى، تحرك السكان نحو حي سلومة، شمال المعسكر. مرّ الكثيرون بالمركز الصحي المؤقت، حيث كان المتطوعون يقاتلون لإنقاذ هنادي. 📌 وفي لندن، ومع حلول الليل، كانت الأجواء وسط العاملين في المجال الإنساني مشحونة ومتوترة. كانت هناك محاولات مستميتة للضغط على مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية لإصدار بيان بشأن مجزرة زمزم قبل انعقاد القمة – لكنها باءت بالفشل. يتذكر أحد أبرز خبراء حقوق الإنسان قائلًا: "الجميع كان غاضبًا، يسأل: ’أين لامي؟‘" 📌 يقول أحد كبار العاملين في المجال الإنساني: "أدلة الإبادة الجماعية قوبلت بجملة: ’شكرًا على مشاركتكم. أبقونا على اطلاع.‘" 📌 شعر كثيرون أن توقيت الهجوم، قبيل انعقاد القمة، لم يكن مصادفة. يقول محقق في الأمم المتحدة: "كان الاستفزاز فوق كل الحدود. وكأن مليشيا الدعم السريع – ومعها من يُتهمون بدعمها، الإمارات – تقول: ’هيا، أرونا ما يمكنكم فعله.‘" 📌 اهتز معسكر زمزم مرة أخرى تحت قصف مدفعي عنيف. أحصى أحد السكان سقوط 250 قذيفة. وبدأ عشرات الآلاف من السكان بالتحرك نحو حي سلومة. غادرت نفيسة منزلها في حي جفالو لتجد دمارًا شاملًا. قالت: "رأيت 18 جثة، من بينها طفل قُتل بالقصف." 📌 قالت: "لم يحاولوا حتى الكلام. فقط يطلقون النار على أي شخص." 📌 "رأيتهم يقتلون ستة مدنيين؛ خمسة شبان وشخص يزيد عمره عن 80 عامًا". 📌 يقول جمال: "دخلوا ورأوا الأغنام وأخذوها ونسوا من كان في المنزل. لكنهم كانوا يقتلون أي شخص، حتى الأطفال. قُتل ابن عمي بهذه الطريقة". 📌 تقول حليمة: "قبل أن يتكلموا، أطلقوا النار على ابني البالغ من العمر 16 عامًا في رأسه. هاجمت الشخص الذي أطلق النار، لكن أربعة رجال أمسكوا بي: اثنان من ساقي، واثنان من يدي. الرجل الذي قتل ابني اغتصبني". 📌 ثم اغتصبوا بناتها المراهقات. "كنت أسمع صرخاتهن، وخاصة ابنتي الصغرى التي كانت تبلغ من العمر 13 عامًا. بعد ساعة ونصف، غادرت [قوات الدعم السريع]". 📌 بدأت التقارير تظهر عن إعدام أطفال. في إحدى الروايات، تجمعت قوات الدعم السريع في كوخ من القش في غرب زمزم. كان العديد من الرضع مختبئين في الداخل. وقف المقاتلون عند المدخل و "فتحوا النار على الأطفال". 📌 كان من المتوقع، مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، أن يصدر ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، بيانًا قويًا وسريعًا بشأن مجزرة زمزم. تبادل الخبراء في توثيق الفظائع رسائل عبر "واتساب" مع مسؤولين في وزارة الخارجية، يحثون فيها الوزير على التحرك. 📌 يقول مصدر على تواصل متكرر مع مستشاري لامي: "زمزم كانت الإطار الذي فرض نفسه على المؤتمر. هل كانوا يتعمدون تجاهله؟" 📌 يقول أحد أبرز المحللين في حقوق الإنسان: "في نهاية المطاف – بالقلم والسيف – كانت مليشيا الدعم السريع تفعل ما تشاء في زمزم، بينما كانت الإمارات تفعل ما تشاء في لندن. كلا الطرفين كان يعمل في انسجام لإبقاء مشروع إبادي قائمًا." 📌 حلّ الظلام، ولم يصدر أي رد فعل من المملكة المتحدة. وبالمثل، لم تتم الدعوة إلى أي اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. كان من يتابعون الفظائع في زمزم من لندن يشعرون بعجز تام. جاء في إحدى رسائل واتساب: "أنقذونا! هذا جحيم!" 📌 ثم حدث شيء. نشر ديفيد لامي تغريدة قال فيها: "تقارير صادمة من دارفور"، مضيفًا أنها تمنح زخمًا للمؤتمر المرتقب. واختتم بالقول: "على جميع الأطراف الالتزام بحماية المدنيين." 📌 يقول إبراهيم: "بدأت مليشيا الدعم السريع بتقسيم الناس حسب انتماءاتهم العرقية وبُنيتهم الجسدية. وبدأوا بالشباب." طُلب من الرجال الاصطفاف في طابور. لا يُعرف عدد الذين أُعدموا، لكن إبراهيم يؤكد: "تم إعدام عدد كبير منهم رميًا بالرصاص." 📌 وسط هذا الفوضى العارمة، فقدت بخيت ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات. وبحالة من الذعر، بدأت تجرّ قدمها المصابة وتتجه جنوبًا بحثًا عنه. وكانت الجثث متناثرة في كل مكان. تقول بخيت: "كانت رائحة المركبات كريهة، وكانت الجثث لا تزال بداخلها." وأضافت: "أحد قادة الدعم السريع قال: 'ارموا الجثث في الخور.'" صور الأقمار الصناعية تؤكد حجم الدمار الواسع. وبينما كانت زمزم تشتعل بالنيران، بدأت وحدات مليشيا الدعم السريع في قصف مدينة الفاشر. 📌 وكانت الكراهية العرقية واضحة في المعاملة؛ إذ كان يُطرح على النازحين سؤال بلغة الزغاوة: "كيف حالك؟" ومن يجيب كان يُضرب على الفور. 📌 ورغم الجحيم، نُقلت شهادات عن أفعال إنسانية نادرة؛ فقد حمل الغرباء آلاف الأطفال وكبار السن على ظهورهم طوال الطريق. 📌 في 15 أبريل، لم يخصص ديفيد لامي اليوم للسودان، بل وجد وقتًا للقاء سري مع نظيره الإسرائيلي. ورفضت الخارجية البريطانية توضيح مكان اللقاء أو مدته أو سببه. يقول دبلوماسي بمرارة: "لماذا لم يُخصص كل وقت الوزير في ذلك اليوم لحماية المدنيين في السودان؟" 📌 عبد الله أبو قردة، من رابطة دارفور بالمملكة المتحدة، يرى أن مجزرة زمزم تؤكد أن بريطانيا فضّلت النفوذ الاقتصادي للإمارات على حساب حقوق الإنسان. 📌 وبعد أسبوع، أصدر لامي بيانًا وصف فيه الهجوم بأنه يحمل "سمات التطهير العرقي". ومنذ ذلك الحين، لم يصدر عنه أي بيان رسمي آخر بشأن السودان. 📌 بعد 37 يومًا من سقوط زمزم، أعلنت المملكة المتحدة رغبتها في إبرام اتفاق تجاري مع الإمارات. 📌 يرى محققو الأمم المتحدة أن "التهجير القسري المتعمّد" كان هو الدافع وراء الهجوم. فيما يرى آخرون أن المعسكر نُهب لتوفير رواتب مقاتلي الدعم السريع. أما السكان، فهم مقتنعون بأن هدف المهاجمين كان "إبادتهم". 📌 لكن مجزرة عرقية أخرى تلوح في الأفق. مدينة الفاشر – التي يتجاوز عدد سكانها المليون – محاصرة، تتضور جوعًا، وتتعرض لهجوم متواصل من مليشيا الدعم السريع.

Yousif

34,148 просмотров • 1 год назад

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 просмотров • 4 месяцев назад