Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عندما يتبدّد الأمل لا يُختار إلا أبوظبي 🇦🇪 فالسلام قرار والحكمة شجاعة 💪 من فقد الأمل في السلام يختار عاصمته أبوظبي فالأمل قد يضيع لكن أبوظبي تبقى المنارة المضيئة والحكمة طريقها معروف عند سيدي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الله يحفظه ❤️ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان 👌

10,838 просмотров • 24 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أخلاق عيال زايد تدرس حفظهم الله جميعا 🫶🏻 هذا كلامكم عن زعيم الشرق الأوسط وشكرا بالفيديو.. "فزة" الشيخ محمد بن زايد تغزو مواقع التواصل بعيداً عن البرتوكولات.. محمد بن زايد يفتح قارورة ماء لخادم الحرمين الشهامة والمروءة: يضرب أبناء زايد أروع الأمثلة في نجدة الملهوف، وإغاثة المحتاج، وتلبية نداء الواجب الإنساني في شتى بقاع الأرض 🌍 ورحب المغردون بلقطة الفيديو التي أظهرت الشيخ محمد بن زايد يقدم الماء للملك سلمان، الذي كان يحاول أخذ قارورة الماء من الطاولة أمامه. تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر مبادرة لطيفة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪 القائد الأعلى للقوات المسلحة، حين همّ بنفسه وقدم قارورة الماء الى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمجرد أن شاهده يمد يده لتناولها، وذلك خلال حضور العرض العسكري "رعد الشمال"، الذي اختتمت فعالياته أمس في منطقة حفر الباطن بالمنطقة الشمالية من المملكة العربية السعودية.

ربدان بن بدران

37,689 просмотров • 3 месяцев назад

رحلة صيد طويلة!! من المثير للانتباه ،أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات، لم يقطع زيارته الطويلة الى باكستان ،رغم تصاعد التوترات في اليمن والخلافات مع السعودية ،دون إعلان رسمي عن العودة. وبرغم التصعيد العسكري في حضرموت والمهرة، والخلافات السعودية-الإماراتية ،التي خرجت إلى العلن وتزامنت مع غارات سعودية ودعوات لانسحاب إماراتي، وإعلان أبوظبي استكمال عودة قواتها، استمر الشيخ محمد بن زايد في رحلته إلى باكستان دون قطعها أو اختصارها. بدأت الزيارة رسمياً في 26 ديسمبر بوصوله إلى إسلام آباد، وسط استقبال مهيب، وبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والدفاعية مع رئيس الوزراء شهباز شريف. وانتقل إلى منطقة رحيم يار خان فى جنوب البنجاب، حيث التقى شريف مجددا في قصر الشيخ زايد بن سلطان، مع استمرار أنشطة الصيد التقليدي بالصقور المعروفة باسم مقناص الحبارى. وبحسب تقارير اعلامية فقد ، تم رصد 12 طائرة شحن عسكرية وخاصة قادمة من الإمارات قبل زيارة محمد بن زايد إلى مناطق صحراوية نائية في باكستان.. وشملت الشحنات مخيمات متنقلة فاخرة، وعددًا من سيارات الدفع الرباعي، وصقورًا مدرَّبة، جرى تفريغها في مدارج طيران خاصة بغرب إقليم السند وصحراء تشوليستان في جنوب إقليم البنجاب. المدهش أن وزير الخارجية الباكتسانى قال أن الزيارة الرسمية سيعقبها رحلة صيد ،فيما قال رئيس الحكومة الباكستانية أنه أجرى خلال نفس الزيارة ،محادثة هاتفية ودية مع ولى العهد العسودى الأمير محمد بن سلمان ، تبادلا خلالها وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية، مع التأكيد على ضرورة وحدة الأمة الإسلامية، والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين عبر الحوار والدبلوماسية!!

khaled mahmoued

51,502 просмотров • 8 месяцев назад

القادة الاماراتيون يذهبون الى مركز تسوق في محاولة لبث رسالة اطمئنان نيويورك تايمز ++++++++++ يعمل المسؤولون في دولة #الإمارات على إبراز حالة من الهدوء والاستقرار تحت شعار "الأعمال تسير كالمعتاد"، وذلك بعد أن أصابت ضربات إيرانية البلاد في الأيام الأخيرة رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية. وقد بذل الرئيس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جهداً شخصياً لتقديم رسالة طمأنة من خلال نزهة علنية جداً وسط أجواء الحرب؛ حيث قام بزيارة إلى أحد مراكز التسوق. ونشر المكتب الإعلامي الرسمي لدبي فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين يظهر الرئيس وبرفقته ولي عهد دبي، الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وهما يتجولان بعفوية في "دبي مول"، ويلوحان للعاملين ويتناولان الطعام على مرأى من الجميع بينما تعزف الموسيقى الوطنية في الخلفية، وجاء في التعليق على المنشور: "قريب من الناس.. ثابت في القيادة". وهذه الرسالة المطمئنة، وغيرها من الرسائل الصادرة عن الحكومة، ليست غريبة تماماً؛ إذ غالباً ما يظهر المسؤولون في الأماكن العامة لمصافحة الناس والتقاط صور "السيلفي" معهم للتواصل مع الجمهور، لكن هذا العرض للهدوء والسكينة يأتي بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تحدت سمعة الإمارات التي جرى ترسيخها بعناية كوجهة آمنة في منطقة مضطربة. فقد اندلعت النيران في فنادق فاخرة في #دبي خلال الأيام الماضية، وتحطم زجاج أبراج سكنية جراء الانفجارات، كما تضرر المطار الدولي مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وتعطيل حركة السفر الجوي، وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين في هجمات شملت الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان. وركزت رسالة السلطات الإماراتية على الهدوء والرزانة، مع تصاعد العنف في المنطقة بشكل غير متوقع. ويقول عمر الغزي، الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة لندن للاقتصاد والذي يكتب عن الإعلام العربي: "عندما يتعلق الأمر بفعاليات التواصل الاجتماعي، هناك الكثير من المحتوى الذي يهدف لطمأنة الناس ومنع الذعر غير المبرر، وتقديم الحياة اليومية على أنها مستمرة بشكل طبيعي، وإظهار أن صورة دبي والمنطقة بشكل عام لم تتشوه". وأضاف أن الرسالة الرسمية يتم تعزيزها أيضاً عبر "المؤثرين" الذين "يتجولون في المناطق السياحية في دبي ويتحدثون عن أن لا شيء يحدث فعلياً، ويعبرون عن شعورهم بالأمان في دبي". وأشار البروفيسور الغزي إلى أنه تم ثني المؤسسات الإخبارية في الإمارات عن مشاركة الصور الأكثر دراماتيكية للهجمات في المنطقة. وقال: "هناك أيضاً ضغوط كبيرة على الناس لعدم نشر أي محتوى للصواريخ القادمة أو أي أضرار أو حرائق ناتجة عن الهجمات الصاروخية، حيث لا تريد قيادة الإمارات لأي من تلك الصور أن تعلق في ذاكرة الناس، ولا تريد أن ترتبط دبي بأي نوع من النزاعات في المستقبل". وتعد الإمارات واحدة من أكثر الدول مركزية في الشرق الأوسط؛ حيث تضع الدولة قيوداً على حرية التعبير، وتلزم المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالحصول على تراخيص حكومية، وتجرم المحتوى عبر الإنترنت الذي قد يضر بـ "سمعة الدولة أو هيبتها أو كرامتها". وتقول ميرا الحسين، الزميلة المشاركة في مركز الوليد بجامعة إدنبرة والتي تكتب عن الخليج المعاصر، إن فيديو زيارة الرئيس للمول كان كاشفاً بما لم يتضمنه؛ حيث أوضحت: "إذا نظرت فعلياً إلى الفيديو، فلا يوجد إماراتيون في المول". وأضافت أن الكثيرين غيروا روتينهم المعتاد أو امتنعوا عن الخروج منذ اندلاع موجة القتال الجديدة. وذكرت أنه بالنسبة للإماراتيين الذين اهتزت ثقتهم بسبب الحرب مع إيران، فإن فيديو الحكومة كان يهدف إلى بث السكينة، وقالت: "إنه يرسل رسالة طمأنة بأنهم آمنون جداً وواثقون جداً في بلدهم لدرجة التجول بأمان بين شعبهم.. وهذا الأسلوب ينجح".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

25,840 просмотров • 6 месяцев назад

ثانيا: واكررها ( لتكونوا على بينةٍ قبل كل شيء، أنا لم اختار الزمان ولم اختار المكان، جامعة الملك سعود هم من اختار ذلك. ألا لا يجلهن احداً علينا،، فنجهل فوق جهل الجاهلين. عندما اعتقدوا ان لا وجود لنا، اخبروهم اننا عيون محمد بن سلمان على ما يفعلون. وصلني بالايميل الجامعي رسالة يوم الخميس ٢٦ فبراير ٢٠٢٦، للاجتماع باللجنة المُشكلة للنظر في تظلمني المرفوع لكلية السياحة والآثار، وذلك يوم الأحد الموافق ١٢ رمضان ١٤٤٧ الموافق ١ مارس ٢٠٢٦، الساعة ١١ صباحاً، في المدينة الجامعية للطالبات ( مبنى ٢٠) الدور الثاني، مكتب ١-١٠٠ s) قدِمتُ من جدة إلى الرياض صباح الأحد، وصلت الموقع المحدد الساعة ١٠:٥٦ صباحاً، يعني قبل الموعد المحدد ب ٤ دقائق، انتظرت في غرفة الاجتماع، كما طُلب مني ذلك، وبعد ٣ دقائق طُلب مني الدخول على اللجنة، دخلت، سلمت، وجلست في المكان المحدد لي، وهنا طُلب مني التعريف بنفسي، تكلمت، ثم طلبتُ من اللجنة التعريف بنفسها وكان عددهن (٤) فرفضن ذلك،!! (ملحوظة: لا ننسى ابداً ان هذه اللجنة شُكلت للنظر في تظلمي المرفوع لكلية السياحة والآثار) وهنا طلبن مني توضيح السبب الذي من أجله تم ايقافي تأديبياً وفصلي مؤقتاً، فقلت: معليش أنا اللي جية اعرف السبب، فكيف تسألوني! فقلن: القرار معانا موجود، فقلت طيب انا ابغى اعرف السبب. فقلن: أنتِ أعطينا السبب.!! وقتها أدركت أن اللجنة شُكلت لإيجاد أسباباً تُقدم لتسنُد القرار الصادر بحقي، وليست لجنة للنظر في تظلمي من هذا القرار. وقبل ان ابدأ سألنني هل تواصلت معي احد بشأن موضوعك، قلت ارسلت إيميلات لكافة المسؤولين في الجامعة وخاصة كلية السياحة والآثار، وغيرها من خارج الجامعة والتي اوردتها في الملفات، ولم أجد من سأل في موضوعي من داخل الجامعة. بل ان اللجنة التي تشكلت برئاسة د مضاوي المشعل، لم تتشكل للشكوى التي قدمتها، بل تشكلت مساندة ل د. عبد الله الشارخ، و عندما طلبت منهن الأوراق لأوقعها، قالت : لا. لا توقعين على الأوراق لان الرؤية قد اختلفت. يعنى اتضح لهن صدق كلامي. هنا قلن لي : طيب نبغاك تعطينا اسباب لصدور هذا القرار بحقك.؟!! قلت : كيف اعطيكم؟! انتم قولولي ايش الأسباب. ثم قلت طيب اسمعوا: تم إصدار هذا القرار بحقي لاني بلّغت عن المعتقد اليهودي ل د. عبد الله الشارخ واستخدامه للسحر معي، ( وهنا قلن هذا الأمر تبحث فيه لجان ثانية) فقلت: ولاني بلغت عن التنظيم الإرهابي في (مشروع محمية تمير) ( وهنا قلن وهذا أيضا له لجان) فقلت: ولاني بلغت عن سرقة د. عبد الله الشارخ لتقريري العلمي. ولاني بلغت عن سرقة د. خالد الأسمري لخطة بحث رسالتي الموسومة (المنشآت الحجرية في جبل حيضان بمحافظة الكامل بمنطقة مكة المكرمة (دراسة تحليلية مقارنة) وهنا ايضا قاطعنني أنا هذه ناحية أكاديمية لها لجنة خاصة!! ، (فأدركت أن ما يحدث ما هو إلا محاولات غير مجدية لاسكاتي). وقتها توقفت وقلت: معليش ايش المطلوب؟ انتم جايبيني ليش؟!!! فقلن : أعطينا (٤) أسباب كانت سبب في قرار اللجنة. فقلت: يلا اكتبوا. قلن: السكرتيرة تكتب، ونبغاك في (٣١ ثانية) تقولين الأسباب) ( علما أن مدة الاجتماع في اللجنة ما أخذ أكثر من ٢٠ دقيقة) فنظرت لها وقلت: اكتبي يابنت: تم إيقافي تأديبياً وفصلي مؤقتاً: ١) لاني بلغت عن د. عبد الله الشارخ ذو المعتقد اليهودي واستخدامه للسحر معي ولاني بلغت عن التنظيم الإرهابي في كلية السياحة والآثار . ٢) و لاني بلغت عن الدكتور عبد الله الشارخ الذي سرق تقريري العلمي عن المنشآت الحجرية في محافظة الكامل) (بثقة الدكتور يزيد آل الشيخ) و لأني بلغت عن د. خالد الأسمري الذي سرق خطة بحث رسالتي الموسومة (المنشآت الحجرية في جبل حيضان بمحافظة الكامل بمنطقة مكة المكرمة (دراسة تحليلية مقارنة) وقدمها لطالبته، (بوجود ملف النسخة الأصلية عندي). ٣) ولأني بلغت عن رئيس قسم الآثار د. محمد الذيبي الذي أنكر أنه اعتمد ( التعهد المشترك) بيني وبين الجامعة في اعتماد المشرف على رسالتي وألزمني بوضع علامة(×) عند كلمة لا يلزم اطلاع لجنة أخلاقيات البحث العلمي، لانه عَلِم مسبقاً أن د. عبد الله الشارخ سرق تقريري العلمي وهو منْ وقع له بالرفع باسمه، فكيف يعتمد لي ويعتمد له في ذات التقرير. ولأني بلغت عن أ. د. عبد الرزاق المعمري الذي أنكر أنه وقع معي ( التعهد المشترك) وتعيينه مشرفاً على رسالتي. ٤) لاني بلغتُ أني سلمت رسالتي في ملفات متفرقة ل د. عبدالله الشارخ في الفصل الدراسي الثاني للعام ١٤٤٥.فقط يلزمني جمعها في ملف واحد. وابدأ المناقشة. وهنا قاطعنني وعرضّن بما كتبته في منصة x، فقلت ماكتبته إلا بعد أن سمح لي الدكتور علي العفنان رئيس وحدة التطرف الفكري في الجامعة بالكتابة. وهنا حاولن تغيير قولي هذا. ولكني اصريت على ما ذكرت. هذا ما دار بيني وبين اللجنة التي شُكلت للنظر في تظلمي. انتهى

عزه بنت ثواب الرشيدي Azzaalrashidi

31,130 просмотров • 6 месяцев назад

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 просмотров • 2 месяцев назад