Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

عندما يتزوج الرجل بامرأة مناسبة وهي التي تتصرف فقط كامرأة فإنّه يستطيع بسببها أن يبني مملكة وذلك لأنّها تملك أقوى طاقة أنوثة داعمة ومستقرة وذات بصيرة وهذا لا يكون إلّا من امرأة حافظت على أنوثتها النقية ولم تفسدها بلعبها لأدوار لا تليق بها

14,909 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#الانثى_المتزنة #طاقة_الانوثة #الرجل لا يبحث فقط عن #الجمال أو #الذكاء او #الدلع ، بل يبحث في أعماقه عن ✅المرأة الآمنة والمتوازنة✅ المرأة التي يشعر بالقرب منها بالراحة لا بالاختبار.. وبالقبول لا بالمحاسبة المستمرة.. وبالثقة لا بالشك.. فالطاقة المتوازنة لا تجذب لأنها تحاول أن تجذب، بل لأنها مستقرة في ذاتها. لا تطارد ولا تهرب، لا تتعلق ولا تتمنع، لا تسيطر ولا تتخلى عن قوتها، ✅بل تتحرك من مساحة صحية من الحب والوعي والاحترام✅ المرأة الآمنة لا تجعل العلاقة ساحة لإثبات القيمة، ولا معركة لإثبات من الأقوى أو من الأهم. ✨فهي تعرف قيمتها مسبقاً، لذلك تدخل العلاقة لتشارك الحب لا لتبحث عنه، ولتمنح لا لتملأ فراغاً بداخلها✨ وحين تتصالح مع نفسها، وتتوازن بين أنوثتها وقوتها، وبين قلبها وعقلها، تصبح طاقتها مريحة وجاذبة بطبيعتها. فما يجذب الرجل غالباً ليس #الكمال… بل شعوره بالأمان في حضورها. وما ينفره غالباً ليس الخطأ… بل ‼️التوتر المستمر، والخوف، والصراع، والحاجة الدائمة للإثبات والسيطرة‼️ فالمرأة المتوازنة تقول بصمت: 🤍أنا أقدّر نفسي، وأحترم ذاتي، وأختارك من مساحة حب ورغبة، لا من مساحة احتياج أو خوف.🤍 وهنا يصبح الانجذاب أعمق من الشكل، وأبقى من الانبهار المؤقت؛ لأنه انجذاب إلى حالة من السلام الداخلي والتوازن، يشعر بها الرجل قبل أن يستطيع وصفها بالكلمات. ✨وهذا لا يعني أن #الرجل يبحث عن #امرأة_كاملة، بل عن #امرأة_متصالحة مع نفسها، لأن #السلام الذي تحمله في داخلها هو أكثر ما يُشعره بالأمان والاحتواء✨ 👌 تبغين رجل متوازن؟ كوني أولاً امرأة متوازنة.. 🌸 لأن ما يشبهك في الداخل… هو ما يقترب منك في الخارج🌸 #حقيقة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,133 görüntüleme • 3 ay önce

أندرو نغ علّم ملايين الناس الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لديه ملاحظة مهمة عن الطريقة التي نستخدم بها أدوات مثل ChatGPT في التعلّم: يمكن أن تساعدك على إنجاز المهمة، من دون أن تساعدك بالضرورة على بناء المهارة. الطالب قد يكتب واجب أفضل باستخدام الذكاء الاصطناعي. ينتهي أسرع. يصل إلى إجابة أقوى. وربما يحصل على درجة أعلى. لكن السؤال الحقيقي يظهر لاحقًا: إذا أزلنا الأداة، هل ما زال يعرف كيف يصل إلى الإجابة بنفسه؟ هنا تظهر مشكلة ما يسمى غالبًا بـ التحميل المعرفي. بدل أن يمر عقلك بالمراحل الصعبة: يفهم المشكلة. يجرب. يخطئ. يغيّر فرضيته. ويصل إلى الحل. أنت تختصر الطريق كله وتطلب من الآلة أن تقوم بجزء كبير من التفكير نيابة عنك. فتأخذ النتيجة لكن لا تحصل دائمًا على التدريب الذي كان سيبني المهارة. وهذا لا يحدث للطلاب فقط. حتى الشخص الخبير قد يسأل الذكاء الاصطناعي عن نظام تقني معقد، يستخدم الشرح لينهي عمله، ثم بعد أشهر يكتشف أنه نسي معظم التفاصيل. فيعود ويسأل مرة أخرى. وهذا ليس بالضرورة مشكلة إذا كان هدفك: إنجاز العمل. لكن إذا كان هدفك: أن تتعلم فعلًا، فطريقة استخدامك للذكاء الاصطناعي يجب أن تتغير. لا تقل له دائمًا: «حلها لي.» قل: «اسألني حتى أصل للحل.» «اختبرني فيما فهمت.» «أعطني مشكلة مشابهة من دون الحل.» «دعني أشرح لك الفكرة، ثم أخبرني أين أخطأت.» «لا تعطيني الإجابة مباشرة، أعطني تلميح فقط.» لأن هناك فرق كبير بين: أن تملك الإجابة، وأن تملك القدرة على إنتاجها. الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يجعل إنتاجك أسرع بكثير. لكن إذا كنت تريد أن يصبح عقلك أفضل أيضًا، فلا تسمح له أن يقوم بكل الجزء الصعب عنك. استخدمه كمعلّم يختبرك، لا كطالب يؤدي الواجب بدلًا منك. رابط الحلقة في الاسفل👇🏾

حمد بن فهد🧠

13,644 görüntüleme • 1 ay önce

يقدم هذا الفيديو تحليلاً عميقاً ومختلفاً لمشكلة شائعة في العلاقات الزوجية، وهي سوء الفهم حول كلمة "الارتباط" أو "التواصل" (Connection). أبرز النقاط الجوهرية التي طرحتها "آبي إيكل" في المقطع: 1. مفهوم "التواصل" من منظور الرجل (في سياق الفيديو) تشير المتحدثة إلى أن الرجل عندما يقول "أشعر بالانفصال عن زوجتي"، فإنه غالباً ما يقصد "نقص الوصول" (Access). هو يربط الشعور بالقرب بمدى قدرته على الحصول على: • الجنس والحميمية الجسدية. • العاطفة والاهتمام المباشر. • تفرغ الزوجة له ولخدمة احتياجاته. بالنسبة له، ممارسة الجنس أو القرب الجسدي هي "الوسيلة" التي تشعره بأنه متصل بزوجته. 2. مفهوم "التواصل" من منظور المرأة في المقابل، ترى الزوجة أن "التواصل" هو "التقدير والارتباط الوجداني" (Consideration). بالنسبة لها، التواصل يعني: • أن يشعر زوجها بتعبها ومجهودها (أن تكون "مرئية"). • أن يشاركها في المسؤوليات والقرارات (أن تكون "شريكة"). • أن يشعر بمشاعرها ويدعمها نفسياً. بالنسبة لها، هذا القرب النفسي والتقدير هو "الشرط الأساسي" الذي يجعلها ترغب في القرب الجسدي لاحقاً. 3. الفجوة (المشكلة الحقيقية) تحدث الفجوة عندما يطالب الرجل بالجنس ليشعر بالتواصل، بينما تبتعد المرأة لأنها تشعر بالاستنزاف وعدم التقدير. • هو يرى أن الجنس "يخلق" التواصل. • هي ترى أن التواصل النفسي هو ما "يسمح" بالجنس. 4. الحل: "الفضول" (Curiosity) النقطة الأقوى في الفيديو هي عندما سألت الرجل: "ماذا يعني التواصل لزوجتك؟" ولم يعرف الإجابة. الرسالة هنا هي: لا يمكنك بناء حميمية حقيقية مع شخص لا تملك الفضول لفهمه. الرجل في المثال كان يركز على احتياجه الشخصي فقط، دون أن يسأل نفسه: "ما الذي يجعل زوجتي تشعر أنها قريبة مني فعلاً؟". على الرجال الانتقال من عقلية "أريد الوصول إليكِ" إلى عقلية "أريد فهمكِ والاهتمام بكِ". وبمجرد أن تشعر المرأة بأنها مقدرة ومفهومة (أي أن احتياجها للتواصل قد لُبّي)، سيحدث الارتباط الذي ينشده الرجل تلقائياً.

المُهندس زياد

18,088 görüntüleme • 7 ay önce

تبرير الاغتصاب "أتعتقد أن العمليات الجنسية تتم قهرًا عن المرأة!" هذه إحدى آراء الشيخ الشعراوي التي يتعامل معها المجتمع وكأنها حقيقة دينية مطلقة لمجرّد أن الشعراوي هو قائلها، وذلك لأن مكانته الكبيرة جعلت أي كلام يصدر عنه أمرًا مسلَّمًا به وغير قابل للنقاش. في الفيديو، سأل المحاور عن رأي الدين في امرأة صائمة في غير رمضان وأجبرها زوجها على المعاشرة الجنسية. السؤال نفسه كان فيه إدانة للرجل الذي أجبر زوجته على علاقة جنسية وهي صائمة، لكن الشيخ الشعراوي بدلًا من أن يركز على فعل الرجل نفسه، سحب الكلام إلى ناحية أخرى تمامًا، ورد بنبرة ساخنة على المحاور قائلًا: "أتعتقد أن العمليات الجنسية تتم قهرًا عن المرأة"، وضحك بسخرية، ثم برّر كلامه بفكرة أن الله خلق للمرأة شيء اسمه "حزام العفة"، وأن المرأة لديها وضعية معينة برجلها لو فعلتها يستحيل على الرجل أن يفتح رجلها، وبالتالي يستحيل أن تتم علاقة جنسية بدون رغبة. المشكلة أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة العلمية! أولًا، الدراسات العلمية تقول إن الرجال في المتوسط لديهم كتلة عضلية وقوة بدنية أكبر من النساء بسبب هرمون التستوستيرون وتكوين الألياف العضلية. يعني علميًا، الرجل قدرته العضلية وقوته تفوق المرأة، ومن السهل جدًا أن يجبرها بقوة جسده ويغتصبها. ثانيًا: لا توجد أي دراسة علمية تقول إن وضعية جسم معينة أو شد عضلات يمكن أن يمنع الانتصاب! يعني وجود عضلات الحوض أو شد الساقين لا يعني أن المرأة تستطيع منع الرجل من الممارسة الجنسية. لكن الأهم من كل هذا أن الاغتصاب أصلًا ليس مسألة عضلات وقوة جسدية فقط... الانتصاب هو فعل قائم على القهر والسيطرة والإكراه سواء بالقوة الجسدية أو التهديد أو السلاح أو الضغط النفسي. فأيُّ سلطة تسمح له بأن يطرح تفسيرًا بادعاء أنه كلام علمي من غير أي دليل؟ ولماذا يصدق المجتمع كلامًا علميًا من شيخ لمجرد مكانته الدينية؟ ولماذا يتم ترويج فكرة أن المرأة هي المسؤولة عن منع الاغتصاب؟ كم امرأة وفتاة تعرّضن للاغتصاب ولم يصدقهن أحد؟ كم امرأة تعرّضت للاغتصاب فقال لها المجتمع: "أكيد كان بمزاجك"؟ كم امرأة وفتاة ضاع حقها لأن ناسًا صدقوا أن المرأة كان بإمكانها منع العلاقة الجنسية لو كانت "تريد"؟

الحركة النسوية العربية - Arab Feminist Movement

25,397 görüntüleme • 1 ay önce

لقاء مروع مع الدكتورة بوز حول اسباب تدهور الدماغ كلام يعادل سنين من التعلم كلام قاسي لكنه ممكن التطبيق تقول الدكتورة بوز: "لقد كنت أمارس هذه المهنة الطبية لمدة 25 عامًا يوجد لدي 3500 مريض مصاب بمرض الباركنسون تماثلوا للشفاء لأن مرض باركنسون لا يدمرك إلا عندما تترك القمامة تتراكم في دماغك لعقود من الزمن... ثم تتصرف بصدمة عندما تدرك التشخيص يعني اذا شخص المرض يكون الامر قد استفحل والطبيب سيعطيك علاج فقط للاعراض كلامها بالضبط: الموت البطيء لدماغك لا يعلن عن نفسه يبدأ بـ: - دهون البطن التي لا تنقص بل تزيد - المفاصل التي تؤلم "بدون سبب - ضباب الدماغ في الساعة 3 مساءً - الفرح والبهجة تتسرب ببطئ من حياتك - الاستيقاظ متعبًا حتى بعد 8 ساعات نوم هذا ليس "التقدم في السن" هذا هو القمامة في عقلك والتي لا يزال لديك الوقت لإخراجها ثم قامت بانتقاد نمط أكل الرجل المقابل لها على الهواء مباشرة: المعكرونة + عشاء متأخر؟ إن تناول قضمة واحدة بعد الساعة السادسة مساءً يكلفك ما يعادل عشر قضمات في وجبات النهار وذلك عندما يكون عمرك أكثر من 40 عامًا سيستمر الانسولين مرتفعاً خلال الليل بعد الاكل مما يراكم الزبالة في المخ لا يزال الأنسولين الخاص بك يصرخ في الساعة الثالثة صباحًا ثم تقول "هذه هي الطريقة التي تتقدم بها في السن بسرعة." ما هو حلها؟ بسيطة للغاية: - الانتهاء من تناول الطعام بحلول الساعة 6-7 مساءً (أمر غير قابل للتفاوض نهائياً مع تقدمك في العمر) - امنح جسمك 16 ساعة أو أكثر بدون طعام بانتظام - تحفيز الالتهام الذاتي = خدمة التخلص من النفايات في دماغك - شاهد تحولات مزاجك وطاقتك وتركيزك ومحيط خصرك في أشهر لقد اختتمت كلامها بهذا السطر الذي سيصيبك بالقشعريرة: طبق هذا اذا كنت تريد ان تكون بعد عمر الخمسين عامًا : (تريد أن تكون حادًا ونشيطًا وحيويًا) لا تجعل هذا المقطع يمر كغيره من المقاطع الكثيرة التي ينسي بعضها بعضاً إذا كنت ستشاهد مقطع فيديو صحيًا واحدًا فقط هذا العام، فاجعله هذه الدقائق الست. إن نفسك التي تتقدم في العمر بسرعة تتوسل إليك أن تضغط على زر التشغيل والاقلاع من يلتزم بتناول آخر لقمة له قبل الساعة السابعة مساءً اليوم؟

مقاومة الانسولين insulin resistance

350,392 görüntüleme • 10 ay önce

حملة جديدة على “حماس” لم يقم بها حتى اليهود ————————— تجاهلت قناة #العربية، ذراع #الدعاية_السعودية، كلمة أبو عبيدة التي بُثّت أمس، الأحد، وهي عادتها، إذ تبادر إلى نقل كلمات نتنياهو وتفرّ من كلمات قادة فلسطين ولها ضـ…….! لكن القناة لا تكتفي بالتجاهل، فالعداء السعودي لحركة حماس لا يكاد يشبهه عداء في هذا الكون! من غير أن يبثّوا كلمة أبو عبيدة، راحوا يهاجمون الحركة، ولأنهم ليسوا شرفاء في هجومهم، فهم لا يأتون بنَص القول الذي يريدون النيل منه، لأنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تشويه الجمال إلا بحجبه عن الناس، ثم إطلاق الكلاب عليه عن بعد. تحدّث ضيف القناة (الذي لا يستطيع أن يقول جملة صحيحة مفيدة) عن ما أسماه “بيان حماس” (فهم لا يتحمّلون نطق اسم المتحدّث القسّامي)، ولم يأت بنص، وإنما بتفسير. الأدهى من ذلك أن مذيع القناة (التي زعمت بعد الإعلان الرسمي عن وقف حرب الإبادة أنها كانت محايدة خلال سنتين من تلك الحرب، ولم تقف مع طرف ضد طرف، وحسبك بذلك خيانة) قال ردّاً على إساءة ضيفه إلى الحركة: “حماس ليست قوة ذات تأثير في العالم العربي. هي جزء من الميليشيات الموالية لإيران، فهذا الموقف الذي خرج منها ينبغي منطقياً ألا يكون مستغرباً”. ما ذلك الموقف؟ لا أحد يعلم! شاهد هنا المقطع الذي قصده الضيف في إساءته: الضربات الإيرانية اللبنانية للعدو الصهيوني امتداد لطوفان الأقصى! ما الذي أزعج القوم في هذا الكلام؟ أم هي “فزعة” لإسرائيل؟ لقد تركوا قضايا مهمة أثارها الناطق القسّامي في كلمته: إغلاق المسجد الأقصى، قانون إبادة الأسرى، إحكام الحصار على غزة، خروقات العدو لاتفاق وقف الإبادة، رفض نزع السلاح، استباحة العدو للمنطقة وجرائمه في لبنان، وراحوا يبحثون عن “صيدة” ينالون فيها من الرجل والحركة التي ينطق باسمها، ولم يفلحوا، وما هم بمفلحين. كم تطلبونَ لنا عيباً فيُعجزُكم ويكرهُ الله ما تأتونَ والكرمُ ومن المعلوم أن حماس دعت إيران في 14 آذار/مارس المنصرم إلى تجنّب قصف أي بلد خليجي، وهو ما أخفته “العربية” حينها، وما زالت تتجاهله موحيةً أن الحركة تؤيد الاعتداء على الخليج، عملاً بمذهب الاستحمار. فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوِّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

89,159 görüntüleme • 5 ay önce

راج هذا المقطع الذي يخوّف الناس من انتقاد الخدمات التجارية، وأحب أن أوضح أن كلام الأخ المحامي مبارك بن عاتي العجمي غير دقيق، ولي عليه ملحوظتان: الأولى: ذكر المحامي أن عقوبة التشهير «سجن لمدة سنة، وغرامة لا تقل عن خمسمئة ألف ريال»، وهذا خطأ، والصواب أن عقوبة التشهير «السجن لمدة لا تزيد على سنة، وبغرامة لا تزيد على خمسمئة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين»، وذلك حسب المادة الثالثة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/١٧ بتاريخ ٨/ ٣/ ١٤٢٨هـ. الثانية: ليس من التشهير إبداء الرأي في أي خدمة تجارية بطريقة مناسبة، وخاصة في مواضع التقييم، فإذا أقمتُ في فندق، ولم تعجبني خدمة الفندق، فمن حقي أن أكتب في موضع التقييم الذي يقرؤه الجميع مثل هذا الكلام: الغرفة التي سكنتُها ضيقة، ودورة المياه لا تتوفر فيها مناشف، وسعر الليلة مرتفع، وخدمة الموظفين بطيئة، وتعاملهم غير ودود، ولن أكرر تجربتي في السكن في هذا الفندق مرة أخرى. هذا رأيي الذي يمثلني، وينعكس عن تجربتي، والتقييم ليس مديحاً فقط، بل مديح وانتقاد، لكن يجب أن يكون الانتقاد في حدود الأدب، ودون ذكر أسماء الموظفين. وسأرفق لكم صورة تغريدة من مكتب المحامي رامي عطاالله محامي ومستشار | مكتب المحامي رامي عطاالله ⚖️ تؤكد صواب ملحوظتي الثانية. قدموس القانوني 😄

فواز اللعبون 🇸🇦

43,812 görüntüleme • 4 ay önce

لا تستطيع، كعفاشي، أن تزايد عليّ أوعلى غيري ب ( الحوثنة)، فقد كان بندقك إلى جانب بندق الحوثي، وكتفك إلى كتفه. ولا زلت أتذكر كيف كان بعضهم يصرخون بكل ثقة قائلين:“نحن والأنصار” — مش أنصار الله، “الأنصار” اسم الحب، يعني اسم الدلع! ولا زلت أتذكر كيف بكوا على ذلك الشخص الذي نسيت اسمه، وليذكرني أحدكم، وقد قضى على الحدود السعودية، وظل المؤتمريون يكتبون المراثي فيه. بل، لا زلت أتذكر كيف كان آل صالح، بقيادة طارق، يتفاخرون بأنهم الأفضل، والأعلم بالقنص والقناصين والعسكرية، عندما تخرجت دفعة من القناصين كانت مهمتها الحدود السعودية. كل هذا مسجل ومرصود وإلا كنا سمعنا كلاما غيره ! عندما تقول إنك أمسكت بي متلبسًا وأنا أسمي الحوثيين “أنصار الله” باسمهم — وهذا اسمهم — فقد أمسكنا بك مجرمًا مليون مرة، وأنت تقتل باسمهم، وتقاتل تحت رايتهم، وتهتف بشعارهم على التلفاز ووسائل الإعلام، وفي جبهات القتال وتقول إن من حقهم قتل الصحفيين والمعارضين وسجنهم، وتشترك معهم في ذلك، وتبرر لهم، بل يخطب زعيمك أكثر من مرة، يحرض جنوده وجنودهم على قتل المدنيين. المشكلة ليست في مداخلة تلفزيونية أو مقال… لقد كنت، أيها العفاشي، مستمتعًا لسنوات، ونحن نصرخ: “قتلوا أطفالنا”، وكنت تقتل معهم، وتفجر منازل خصومك معهم، وتقول لهم: “أحسنتم، برافو، المزيد المزيد!” وتردد الشعار مع كل دمعة كنا نبكيها. لا تستطيع، أيها العفاشي، أن تزايد على أحد. أنت تحاسب ثوارفبراير على تهمة لست متأكدًا منها — وهي محاولة اغتيال صالح — وتنسى أن حلفاءك السابقين قتلوا زعيمك، الذي قادناإلى هذه المهلكة التي نحن فيها اليوم. لا يستطيع عفاشي أن يزايد على إصلاحي مثلًا، فبالأمس، قبل سنوات قريبة، كان صالح شريك الحوثي في قتل الإصلاحيين وتفجير منازلهم. ومن الغريب أنهم قرروا تناسي ذلك من أجل “المصالحة الوطنية”، وهم لا يدركون أن من قتلهم بالأمس لا يمكن أن يكون شريكهم اليوم. وهذه قاعدة: ألف باء سياسة وعلاقات، ما لم يكن هناك حساب وعقاب واعتراف وعدالة فلا شراكة الآن خرجتم مهزومين، مقهورين، من معركة اخترتموها، ولم يخترها لكم أحدثم قلتم لنا: “بندقنا ضد الحوثي”، ولكنكم لم تقولوا: “بندقنا إلى جانب شرعيتكم”. ليس من حق أحد منحكم صك غفران، لا البطولات الزائفة، ولا التنمّر على الناس، ولا ادعاء الأفضلية. أيديكم ما زالت مغسولة بدماء اليمنيين. إذا أردتم أن تثبتوا حسن نواياكم، فليس عبر التبرؤ من ماضيكم فقط، بل عليكم إثبات ذلك على أرض الواقع. لم نر منكم شيئًا حتى الآن. البندق التائه، الذي كان إلى جانب بندق الحوثي، ما زال تائهًا حتى الآن، يقاتل باسم آخرين ويعلم الله أين سيكون غدا ! لا توزعوا صكوك الوطنية على الآخرين، لا تقولوا: هذا حوثي وهذا غير حوثي… أنتم من زرع الحوثي في ديارنا. أتذكرون علي عبدالله صالح، وهو يصرخ في وجوهنا ونحن نبكي الأطفال؟“أنا حليف الحوثي، أنا حليف إيران، دقّوهم بالقناصات!” لا أحتاج أن أُذكّركم بشيء… منصات الإعلام مليئة بذلك، ولن ينسى الناس سنوات غدركم بالجمهورية. لم نُجرّبكم حتى الآن، ولم نُحاسب من ارتكب جرائم منكم ضد أبناء الشعب. فلا تُزايدوا على أحد

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

106,044 görüntüleme • 1 yıl önce

(القائد الناجح لا يتبع الركب…بل يسبق الركب) - ليلة البارحة كنت في مزرعة جاري، وحضر أربعة من زملائه، ويبدو أنهم مدراء شركات (متقاعدين) كما جاري… - دار نقاش بينهم حول تأخر بعض المشاريع وسبب ذلك، والغريب أنهم يعرفون تفاصيل كل مشروع، ومدة التنفيذ، واستشاري المشروع، والشركة الأم، وشركات الباطن، وما يواجههم من مشاكل… - واجمعوا أن الأسباب (ليست مادية) ولكن قد تكون إدارية، واشراف، او شركات لا تملك الإمكانيات، والخبرة، ومشاكل أخرى لا اذكرها… - ولكنهم أجمعوا على أن (الهيئة العامة للترفيه) هي الأسرع في تنفيذ المشاريع… - طبعاً أنا لا اتابع مشاريع، ولا عندي خلفية عن أي مشروع ولا اسأل، حتى الحفرية التي أمام بيتي لا اقول للعمال لماذا تحفرون.؟! متخذاً كلمة جدتي هياء رحمها الله ((مكفى)) قاعدة لي… - وأنا فعلاً (مكفى) وأنام ملء جفوني، في ظل قيادة الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله… - ولكن عندما جاء المجال على (الهيئة العامة للترفيه) أيدت هذا الراي وذكرت ما شاهدته… - حيث ذكرت لهم ما يدعم كلامهم، وشاهدته بنفسي من البداية، حتى النهاية… - وذلك عندما أنشئت الهيئة موقع احتفالات (ميدل بست) في بنبان، كنت وقتها أسافر للقصيم اسبوعياً، وأحياناً مرتين في الأسبوع، لمتابعة بعض الأعمال هناك… - وكنت اشاهد أمامي سرعة تنفيذ المشروع، ولا اعرف لأي جهة يتبع، إلا بعد افتتاحه… - لا ابالغ أن قلت أنه خلال فترة اسابيع قليلة أنتهى هذا المشروع، بل أني سافرت أحد الأيام، يوم الأربعاء، وكان الوضع طبيعي، رجعت للرياض السبت، وشاهدت يمين الطريق ويساره (مسارات مزدوجه) على مستوى الأرض، بعضها يمتد لمسافة تزيد عن ٢ كيلو، عبر تلال صغيرة، وقد تمت سفلتتها، وتخطيطها، ليسلكها الزوار بعد خروجهم من طريق (القصيم) إلى موقع الأحتفال، ذهاب وعودة… - كل هذا ولم يجد عابري طريق (الرياض- القصيم) أي عائق أول تحويل للمسار… - وهذا يعود (للفكرة العبقرية) التي نشكر صاحبها، ونرفع له العقال…لأنه لم يكلف على المسافرين… وقلت أنها (عبقرية) لأنه خالف بها (المألوف) وهو إنشاء كوبري… - حيث وفر على الهيئة مئات الملايين، بعد أن حول ثلاث من (عبارات السيول) إلى مداخل للسيارات القادمة من الرياض حتى تنحرف لليسار، بدلاً من وضع كبري، قد يستغرق تنفيذه عدة شهور… وقد سمعت الكثير غير هؤلاء، يتحدثون عن سرعة أنجاز الهيئة لمشروعاتها… وهذا دليل على (تميز، واحترافية) قيادات الهيئة، التي قادها بكل اقتدار، و (سبق الركب)… معالي المستشار تركي آل الشيخ

عبدالكريم النغيمشي

156,170 görüntüleme • 3 ay önce

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 görüntüleme • 18 gün önce

عميق جداً كلام المعالجة النفسية Parker Caton، تناقش الطريقة التي نتعامل بها مع الحزن وفقدان الأشياء أو الأشخاص في حياتنا. 1. مشكلتها مع عبارة "كل شيء يحدث لسبب" كثير من الناس عندما يمرون بظرف قاسٍ، يُقال لهم: "كل شيء يحدث لسبب ما". المعالجة النفسية لا تحب هذه العبارة لأنها تُشعر الشخص أحياناً بأن هناك تبريراً للألم الذي يمر به، أو أن هناك قوة خفية أجبرته على المعاناة، وهذا قد لا يكون مريحاً للجميع. 2. مراحل الحزن ليست قطاراً يسير في اتجاه واحد تتحدث المعالجة عن "مراحل الحزن الخمس" المعروفة (الغضب، الإنكار، المساومة، الاكتئاب، والتقبل). الفكرة المغلوطة عند الناس هي أننا نمر بها بالترتيب من المرحلة الأولى حتى نصل للخامسة وينتهي الحزن. في الواقع، نحن نتخبط بشكل عشوائي؛ قد تكون اليوم متقبلاً للأمر تماماً، وفي اللحظة التالية تعود للغضب الشديد أو الإنكار، وهذا طبيعي جداً في رحلة الحزن. 3. الفرق بين "السبب" و"صنع المعنى" هنا تكمن الفكرة الأساسية للفيديو، حيث تطرح مرحلة سادسة للحزن تسمى "صنع المعنى": • البحث عن سبب (مرفوض عندها): يعني أن تبحث عن تبرير للمصيبة (مثلاً: "لماذا حدث هذا لي؟ لا بد أن هناك حكمة"). • صنع المعنى (تؤيده بقوة): يعني أن تعترف بأن ما حدث كان سيئاً وفوضوياً، لكنك أنت من يختار كيف يصيغ قصته بعد ذلك. مثال بسيط: إذا خسر شخص وظيفته بشكل مفاجئ: • فكرة السبب: "خسرتها لأن هناك وظيفة أفضل بانتظاري" (وهذا قد لا يحدث دائماً، مما يسبب خيبة أمل). • صنع المعنى: "خسرتها وكان أمراً ظالماً وفوضوياً، لكني نجوت واكتشفت أنني مرن وقادر على البدء من جديد". هذا هو المعنى الذي يصنعه الشخص بنفسه ليعود للوقوف على قدميه. باختصار: أنت لا تملك القدرة على منع الأمور السيئة من الحدوث، ولكنك تملك كامل القوة في تحديد المعنى الذي ستعطيه لهذه التجربة في مستقبلك. فلسفة "صنع المعنى" (المرحلة السادسة للحزن) النموذج التقليدي لمراحل الحزن الخمس (الذي وضعته إليزابيث كوبلر روس) كان يُنتقد دائماً لأنه يبدو خطياً وصارماً، وكأن الشخص يجب أن يسير في طابور منظم ينتهي بالتقبل. في السنوات الأخيرة، قام عالم النفس الخبير في مجال الفقد "ديفيد كيسلر" (David Kessler) بإضافة مرحلة سادسة حاسمة وهي: صنع المعنى (Finding Meaning). الفارق الجوهري الفلسفي والنفسي بين المفهومين هو: • السبب (Reason): يفترض أن هناك قيمة أو حكمة خفية كامنة داخل الصدمة نفسها، وعليك فقط "اكتشافها" أو الرضوخ لها. • صنع المعنى (Meaning): يعترف شجاعةً بأن الصدمة قد تكون عبثية، مؤلمة، ولا مبرر لها على الإطلاق، ولكن المعنى لا يُكتشف جاهزاً، وإنما يتم صناعته وتشييده بواسطة الشخص نفسه بعد الحدث كفعل إرادي. التحول من "الاجترار" إلى "التكامل السردي" عندما يظل الشخص عالقاً في تساؤل: "لماذا حدث هذا لي؟ وما هو السبب؟"، يدخل الدماغ في حالة من "الاجترار الفكري" (Rumination) التي تنشط فيها شبكات عصبية تجعل الشخص يعيد معايشة الألم دون التحرر منه. في المقابل، عملية "صنع المعنى" هي صياغة قصة جديدة (Narrative Integration)؛ حيث يأخذ الشخص تلك الشظايا المؤلمة ويصهرها ليصنع منها جزءاً من هويته الجديدة. هذا التحول ينقل الإنسان من دور "الضحية التي وقع عليها فعل الظروف" إلى دور "المؤلف الذي يملك كامل الصلاحية لكتابة الفصل التالي من حياته"، وهو ما يعيد إليه قوته النفسية الكاملة والتحكم في مصيره.

المُهندس زياد

22,568 görüntüleme • 3 ay önce

أرفض هذا الخطاب بمجمله تشرين كانت وطنية ولم تكن ضد القيادات الشيعية فقط وانما ضد كل من شارك في الفساد من شمال العراق لجنوبه وكل من تسبب بضياع حقوق هذا الشعب وان حصل تشضي في التيار المعارض بعد ذلك لكن هذا لا تلام به الساحات وتشرين وانما المُلام هو احزاب السلطة الفاسدة والتي تمتلك سلاح التي سعت بكل قوتها بعد ان اوصلت هذا الشعب للفقر واليأس ،ذهبت نحو الترهيب والترغيب بمكتسبات شخصية لأبعادهم عن المعارضة او لتنظيم صفوفهم تحت قيادة سياسية منظمة كما انهم عندما شاركوا في السياسة لم يسبق لهم المشاركة سابقاً ف اخطأوا ومنهم من تم شراء ذمته ومن خسر في هذه الانتخابات بسبب المال السياسي الذي استخدمته كل الاحزاب الكلاسيكية (كردية،عربية(سنية،شيعية) والاحزاب المعارضة لا تملك مايضاهي هذه السلطة من قوة السلاح والنفوذ والمالي السياسي. اما ما يخص قانون الاحوال الجعفري ف تشرين لم تكن مشاركة رجال فقط وانما من الرجال والنساء .وان اتهام تشرين ومن شارك بها انه وقف بالضد من القانون على انه مثلبة هذا ما استنكره بشده . حقوق النساء سواء شاركت بتشرين ام لم تشارك الا بكلمة او بدعم لوجستي او لم تشارك لها حقوق محفوظة في الدستور وفي الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها العراق سابقاً وملزم بتطبيقها ويجب ان يكون لها قوانين تحفظ كرامتها وليس قانون يتسبب بهجرة النساء الى كردستان العراق وقانون يتسبب بتفكيك العوائل بدل ان تتحمل الدولة مسؤولية ايجاد اماكن مشاهده محترمة للاباء وايجاد حلول لتشريع حق الحضانة المشترك ،وجدت النساء نفسها يتم تغيير عقودها ب اثر رجعي دون اذن منها حتى لو كانت مطلقة فقط لكي لا يتحمل الرجل مسؤوليته باطفاله ونتائج هكذا قرارات ستكون وخيمة عندما يستسهل الرجل الانجاب دون تحمل مسؤولية الانجاب بعد ذلك . حقوقنا نرفض تغليف سلبها ب اسم الدين او المذهب ونرفض الفرقة المذهبية نحن اولا عراقيين وخرجنا لاننا عراقيين ورفضنا الظلم لاننا عراقيين ،تشرين عراقية …

دينا الأيوبي☭

18,268 görüntüleme • 10 ay önce

#يوسف_قبلاوي_يحاكم_الثوار - قبلاوي لا علاقة له بالثورة وكان راتبه قبل التحرير لا يسد احتياجات بيته الأساسية. - أحضره توماس باراك وقدّمه للشرع وقال له هذا رجلنا ، وبالفعل هو من منح شركة HKN عقد حقل الرميلان بحصة ٧٠٪ للشركة ، ولم يعد يخفى على أحد أنّ توماس باراك وآل الخياط لهم حصة فيها. - جلست مع عشرين رجل أعمال سوري وكلهم قدموا عقوداً فيها فائدة ونسب ربح للدولة أكثر بكثير من العقود التي رست على شركات الخلف وغيره. - كذبت هيئة الرقابة والتفتيش عندما قالت مبلغ ال١١٠ مليون $ هو حجز احتياطي وليس مبلغ فساد، المبالغ والسرقات أكبر من هذا المبلغ بكثير. - لكن أن يأتي هذا المجرم ويشبه الشعب السوري بالقطيع يسير وراء ترند الفيسبوك ثم يقول في فيديو ثاني سأجعل من ينتقد الشركة عبرة لمن يعتبر سواء كان ثورياً أو غيره ، والله لا خير فينا إن صمتنا. - ماذا حضر وعاش القبلاوي من قصف دوما وأحياء حلب وجبل الزاوية والنزوح وغرق المخيمات وغيرها - كيف لثورة انتصرت عسكرياً أن تسمح بالجبناء والمنافقين واللصوص بسرقتها ؟ إنه الوعي الوعي والعاطفة فقط. - ستصمتون حتى والله ترونهم تحولوا لثورة مضادة يضعون كل ثوري وراء القضبان. - هذه رسالة من موظف سوري في شركة أمريكية يشرح شيئاً من فساد القبلاوي وبذخه. - مع أن محمد البيوش نشر بالتفاصيل والوثائق فساد وعقود بالتراضي وبذخ هائل لكن بدون محاسبة. - للعلم ناصر الرعد وشركة وتد وطيبة وكاف كلهم ملك لهيئة تحرير الشام وكل شركة أخذت حصتها بالنقل والتوريد والتوزيع ، يعني كلهم شركاء في السرقات. - إلى متى سيبقى الشعب السوري يعيش تحت خط الفقر بينما الثروة يتحكم بها بدلاً من آل الأسد ومخلوف وشاليش صرنا بآل الشرع وبدوي وقبلاوي و دروبي. هذا الرجل يعرض ابنه للبيع ، أين ال٢٨ مليار$ التي تحدث الشرع عن دخولها سوريا ؟ للعلم لم تسجل حالة فقر في عهد بشار مثل هذه الحالات. - أنت با ابن دير الزور والحسكة والرقة إلى متى ستبقى تعمل في تركيا وقبرص وعامل بناء في دمشق وتذوق الفقر وثروات محافظاتكم تحت أقدامكم يتمتع بها آل الشرع وبدوي وقبلاوي والدباغ والشيباني وغيرهم . قم وانتفض وطالب بإدارة محلية كاملة لمحافظتك ولا ترضون إلّا أن يكون النفط مناصفة بينكم وبين السلطة، هذا حقكم. نظموا أنفسكم في نقابات واعتصامات وإضرابات ونصال سلمي حتى تحصلوا على حقوقكم

أس الصراع في الشام

29,110 görüntüleme • 1 gün önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 2 ay önce

✉️📢رسالة أوجهها لكل أنثى : لي قناعتي الخاصة عن الأنثى الحقيقية ولي كامل الحق في ذلك .. بغض النظر عن رسايل الخاص من بعض البنات اللي يعارضون بعض الأفكار هنا في حسابي أو حتى بعض البنات في واقعي !! أنا مؤمنة أن الأنثى الحقيقية هي من إذا تواجدت في حياة الرجل أو حتى مر اسمها بجانبه يُزهر ويتغير للأفضل ويجد نفسه وربما تحدث له نقلات وتحولات داخلية وخارجية أيضاً وهذا لا يحدث إلا عندما تكون الأنثى في حالة من التمركز والاستقرار الداخلي بحيث يكون كل ما يخرج من هذه النواة هو شكل من أشكال الجمال في الكلام والشعور والفكر والتصرفات وطريقة التعاطي مع الأمور وكل التفاصيل الأخرى بالتالي هي بحالة من الاستسلام دون مقاومة والخضوع الإيجابي وليس الذل والاستعباد والخضوع السلبي .. يكفي كذب وتحوير للحقائق وتشويه للمعاني وتغيير للمسميات الأنثى تبقى أنثى بغض النظر عن حال النجاح والطموح والاستقلال والذي أصبح شماعه يُعلق عليها كل انقلاب للفطرة السليمة أن تكوني أنثى يعني استسلامك وسماحك لجمال إبداعك بالخروج من المصدر بداخلك وليس العكس وبشكل تلقائي تغمرك هالة من السكينة والحب والاحتواء والرحمة وتلك هي مكونات السكن التي يحتاجها الرجل .. لاحظي لم أتكلم حتى الآن عن المظهر والتناسق وترتيب الشكل الخارجي ليس لأنه لا يحمل أهمية ضمن أنوثتك بالعكس فكما يعشق القلب تعشق العين أيضاً لكن الأنوثة تبدأ من الداخل عندما تعترفين أنك أنثى وهو رجل ولا يوجد أي سبب يدفعك لهذه الحرب الزائفة اتركيها فهي ليست حربك ولا ميدانك ولا يليق بكِ ذلك أنتِ أرقى بكثير من ذلك .. كلما كنتي بطاقة استسلام لطيف وجميل كلما كان التقدير لكِ واجب وكان الاحترام لكِ عُرف وكانت المكانة والمحبة والأهمية لك دستور وقانون ! اخرجي من دائرة التصنيف إما أنا أو هو !! لأنها دائرة استنزاف وحرب خاسرة للطرفين ارجعي لفطرتك السليمة لطريقة جداتنا وبساطتهم وذلك لا يتعارض أبداً مع نجاحك ونموك وازدهارك عندما تزوج الرسول خديجة كانت ناجحه ومزدهره هي من اختارها الله لتكون بجانبه في مراحل رسالته الأساسية لقد وجد معها الأنثى الحقيقية وجد السكن والاحتواء والرحمة والحب ولم يتزوج عليها أبداً في حياتها وحزن عليها كثيراً بعد وفاتها .. لماذا ؟ .. لأنه وجد أنثى تذكري أنتِ الأساس لا يستطيع الرجل العيش بدون أنثى حقيقية مهما ادعى مهما تهرب مهما كانت لديه أسباب وهمية أم حقيقية تمنعه من ذلك سيبقى في دوامة إما يعترف بحاجته هذه ويستقر مع أنثاه أو يبقى في حالة مطاردة وبحث عن أنثى أحلامه في كل امرأه ! لذلك كل المطلوب منكِ أن تكوني أنثى وبعد ذلك سيكتمل كل شيء لأنوثتك بالتدريج ويتجلى لكِ ما يناسبك .. (اسمعي الفيديو بتركيز أكثر من مره👇🏻) 🕊️🤍✨ #هناء_العنزي

هناء العنزي

30,307 görüntüleme • 2 yıl önce

- الإعدام بأسلوب الاعتذار… - احذر من المرأة حين تنتقم… تحولت سيدة صينية تدعى (نيو نا) إلى واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الإنترنت… - وبدأت القصة في أواخر عام 2025م حين نشرت نيو مقاطع فيديو تتهم زوجها بخيانة استمرت خمس سنوات مع زميلته في العمل. - لم يكن الأمر مجرد اتهام، بل سرد لتفاصيل مؤلمة عن أسرة تركت تعاني الفقر والإهمال، بينما تنفق آلاف اليوانات على امرأة غريبة، وعلاقة سرية. - وبادر الزوج الغبي، وعشيقته برفع دعوى تشهير وانتهاك خصوصية ضد زوجته..!! - حكمت المحكمة لصالح الزوج، معتبرة أن نشر الأسماء والتفاصيل الشخصية على العلن يعد تشهيراً، وأصدرت حكماً: يلزم الزوجة (نيو نا) بنشر اعتذار علني يومي لمدة 15 يومًا متتالياً على حسابها، ومنعها من حذف أي فيديو خلال هذه المدة… - امتثلت الزوجة للحكم… لكن بطريقتها الخاصة. ظهرت في كل فيديو بملابس أنيقة وابتسامة هادئة، مستخدمة سخرية ذكية وباردة، لتقدم ما أطلق عليه: (الإعدام بأسلوب الاعتذار)… في كل (اعتذار) كانت تقول إنها تأسف لكشف الحقيقة، ثم تعرض: فواتير شراء سلع فاخرة قدمها الزوج لعشيقته وإثباتات إهماله المادي لابنتهما..!! وتلميحات إلى استغلال النفوذ والفساد الأخلاقي داخل مؤسسة عمله..!! لم تسب، ولم تشتم، ولم تخالف نص الحكم…لكنها جعلت من الاعتذار مرآة فاضحة للواقع…!!! - خلال أيام انتشر التفاعل… تجاوز عدد متابعيها 800 ألف، وحصدت الفيديوهات ملايين المشاهدات، وأصبح الجمهور ينتظر كل صباح حلقة جديدة من الاعتذار، مطالبين بتمديد العقوبة بدل إنهائها، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا درامياً واقعياً يجمع بين الكوميديا السوداء والفضيحة والعدالة الشعبية… - أما النتائج، فكانت أكبر مما توقعه الجميع. - قامت الجهة التي يعمل بها الزوج وهي شركة فحم مملوكة للدولة بتعليقه عن العمل وفتح تحقيق تأديبي، ولم يتوقف الأثر عند هذا الحد، إذ أفادت تقارير إعلامية بأن أسهم الشركة تراجعت بشكل ملحوظ خلال ذروة انتشار الفضيحة، في سابقة نادرة تظهر كيف يمكن لفيديوهات اعتذار أن تهز مؤسسة كاملة. - وهكذا، تحولت امرأة (أجبرت) على الاعتذار إلى رمز في الذكاء القانوني، حيث استخدمت النظام نفسه لكشف الحقيقة بدل دفنها…!!! - قصة تثبت أن (الامتثال) لا يعني (الاستسلام).. - أن الكلمة حين تقال بوعي، قد تكون أقوى من الحكم ذاته…. - أحيانًا العدالة لا تنتصر في قاعة المحكمة، بل على منصات مفتوحة… ​- إنتقام بعض النساء احياناً، يكون أعنف من العنف نفسه…!!!

عبدالكريم النغيمشي

74,701 görüntüleme • 2 ay önce