Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
عندما يُعامل عالم فضاء في وكالة “ناسا” بثقل الدكتور عصام حجي بهذه الطريقة من قبل الدبلوماسيين المصريين، وفي لحظة إنسانية عصيبة كوفاة والدته، فإن ذلك يجسد مزيجًا من الغباء السياسي، وقلة الاحترام، وغياب الضمير المهني. ولماذا ترفض السلطات المصرية تجديد بطاقة الهوية وجواز السفر لرجل بهذا القدر من الكفاءة... show more
33,516 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

هذه ليست قنصلية و انما وكر من اوكار عصابة السيسي .. مصر لم تعد دولة مصر لم تعد دولة على كل المستويات و الحكومة عصابة و رئيس الوزراء بغل و السيسي كومة من العفن

... كما أن القنصل المصري مشغول بإستقبال الفنانين والراقصات ولا يهتم بالعلماء لاسيما وان هذه حالة وفاة يعني حالة انسانية بعيدة عن المشاحنات والخلافات السياسية والعلمية.. للأسف نعيش في دولة السفه والوقاحة..

Meta AI researchers are fretting over the threat of Chinese AI, whose quality caught American firms, including OpenAI, by surprise.

وماذا كان ينتظر ... جميع المصريين يعاملوا بتلك الطريقة في سفارات بلادهم بالخارج وعندما يقع أحدهم في مشكله لا يجد من يقف بجانبه بالرغم من أن هذا واجبهم وموجودين اصلا لنجدة مواطنيهم بالغربة من أي مشاكل وتذليل أي صعوبات يتعرضون لها

ناس مفيش في قلوبها، رحمه ،،،الله يرحم والدتك خليها بجوارك في لونس انجلوس، وكلها ارض الله واكرام الميت دفنه والله يصبركم

القنصل طبعا لواء سابق في المخابرات وشايف انه اكبر من انه يقابل مواطن رغم انه مفروض متعين قنصل وبيقبض بالدولار علشان يخدم المواطن ده والدكتور عصام حجي غلطان انه متمسك بالجنسية المصرية وهو في ايده انه ياخد الجنسية الامريكية كان ساعتها القنصل ها يطلع من مكتبه ويروح لغاية عنده

الله يرحمها. كل الار ارض الله. اكرام الميت دفنه. يدفنها في مدافن المسلمين هناك.

مصر هى الان مانراه بما يفعله مايطلق عليه محمد رمضان أساتذة الجامعات والدكاترة بالسجون

ده مش غباء سياسي فقط دي قلة أدب وسفالة ووقاحة

يكفيك شر كيد العوالم . وطبعا معروف إن دي الحاجة الوحيدة إللي فالحين فيها .

الشجره الطيبه اصلها ثابت وفرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين ...وما خبث لا يخرج إلا نكدا....بذرة المشروع الانقلابى منذ ١٩٥٢ هى بذره فاسده اساسها ان كل ما هوا عسكرى أو بوليسى هوا سيد...وكل ما هوا مدنى هوا عبد وأقصى تقدير له هوا صورة له مع الزعيم راعى العلوم والفنون والآداب









