Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عندما يعطوا الكيماوي لمرضى السرطان فهم يعطوهم شهادة الوفاة مسبقا . فسبب الوفاة تكون ليس من السرطان بل من الكيماوي والأشعه. الحل هو خفض حموضة الجسم واتباع بروتكولات طبيعيه. ستجدوها هنا 👇👌

46,280 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فوائد الشيح ضد السرطان: ما يقوله العلم نبتة الشيح المعروفة منذ قرون في العلاجات الطبية، أثبتت فعاليتها في شفاء الكثير من الامراض خاصة في مجال علاج الأورام والسرطان. ما هو الشيح؟ الشيح، أو كما يعرف علمياً بـ Artemisia annua أو Artemisia absinthium، هو نبات عشبي عطري ينتمي إلى الفصيلة النجمية، وقد استخدم منذ القديم في الطب التقليدي لعلاج العديد من المشكلات الصحية كطرد الطفيليات، وتحسين الهضم، وتقوية المعدة، وتطهير الجسم من السموم. لكنه اليوم، يأخذ مكانته ضمن قائمة النباتات التي يعلق عليها العلماء والمرضى آمالاً كبيرة، بعد أن كشفت الدراسات الحديثة والابحاث العلمية عن قدرته المدهشة في كبح نمو الخلايا السرطانية وتدميرها بشكل انتقائي. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ في دراسة رائدة نُشرت في مجلة Life Sciences، وجد الباحثون أن مادة الأرطميسينين (Artemisinin) المستخلصة من الشيح يمكن أن تقضي على حوالي 98% من خلايا سرطان الثدي والرئة، و100% من خلايا سرطان الدم خلال أقل من 16 ساعة! والأكثر إدهاشًا أن هذا التأثير يحدث دون المساس بالخلايا السليمة، مما يجعل الأرتميسينين أشبه بـ"العلاج الموجه والذكي" الذي يستهدف الخلايا المصابة فقط، وتبقى الخلايا الطبيعية سليمة تمامًا، ويتفاعل الشيح بقوة مع الخلايا السرطانية بفضل احتواء خلايا السرطان على نسب مرتفعة من الحديد، الذي يتفاعل بقوة مع الأرتميسينين لإطلاق تأثيره العلاجي الفعال داخل الخلايا السرطانية. كيف يعمل الشيح ضد السرطان؟ تحفيز عملية " التفكك التلقائي للخلايا السرطانية ": أظهرت الأبحاث أن الأرطميسينين يحفّز عملية إزالة وإذابة تلقائية للخلايا السرطانية، وهو تفعيل لبرنامج التفكك الخلوي المبرمج بشكل تلقائي (Apoptosis)، وهي الطريقة التي يزيل بها الجسم خلاياه التالفة أو المريضة بشكل طبيعي، مما يمنع تكاثر وانتشار السرطان. تثبيط وكبح نشاط الجينات المسرطنة: تبيّن أن المادة تعمل على إيقاف عامل نسخ وراثي معروف باسم E2F1، مما يمنع الخلايا السرطانية من الانقسام والتكاثر. الشيح في الطب التقليدي… ليس جديدًا! لم تكن هذه الاكتشافات مفاجئة لبعض رواد الطب الطبيعي. الطبيبة العالمة هولدا كلارك استخدمت الشيح (Artemisia absinthium) منذ عشرات السنين ضمن بروتوكول علاجي شامل ضد الطفيليات والسرطان، مشيرة إلى أن التخلص من الطفيليات يعد خطوة أساسية في القضاء على المسببات الخفية للسرطان، ونجحت في شفاء الكثير من مختلف السرطانات والأمراض. الشيح... من علاج شعبي إلى إنجاز عالمي! العالِمة الصينية يويو تو (Youyou Tu) حصلت على جائزة نوبل في الطب عام 2015، بعد اكتشافها مركب الأرتميسينين (Artemisinin) المستخرج من نبات الشيح الحلو (Artemisia annua). هذا المركب أحدث ثورة في علاج الملاريا، وأنقذ ملايين الأرواح حول العالم. واليوم، يُبحث في استخدامه أيضًا ضد السرطان، ما يُبرز قيمة الطب التقليدي عندما يلتقي بالعلم الحديث. رسائل أمل لمرضى السرطان إلى كل من يواجه هذا التحدي العظيم… اطمئن و تيقن بأن علاج السرطان ممكن وهناك في الطبيعة مفاتيح للشفاء والصحة… والشيح أحد هذه المفاتيح التي فتحت لنا بابًا نحو الصحة والشفاء، وكثيراً ما يكون الحل في الأعشاب البسيطة التي تحتوي أوراقها أسرار الشفاء.

فوائد ومعلومات أكس

27,457 views • 4 months ago

🚨🧵 قراءة خطيرة لما وراء التصريحات… هل نحن أمام لعبة أكبر مما نتصور؟ حقيقةً، من أصعب المشاهد اليوم أن يتحول حدث خطير ومرعب إلى مادة يعلّق عليها حتى الكوميديون… لكن خلف السخرية، هناك واقع مقلق جدًا. ما كشفه جون ستيوارت لم يكن مجرد نكتة عابرة… بل إشارة صادمة👇 عندما نقل عن دونالد ترامب استعداده "للتشارك" مع آية الله في مضيق هرمز — هنا الخطر الحقيقي! ⚠️ هذا التصريح ليس عاديًا… بل يوحي أن ترامب في موقع الخسارة، ويحاول فتح باب "تفاؤل اقتصادي" مع إيران… عبر ملف استراتيجي حساس جدًا: مضيق هرمز. 💰 الصورة الأعمق؟ الموضوع يبدو تجاري بحت أكثر مما هو سياسي! ترامب نفسه — وفق هذا التحليل — يصعّد عبر تغريداته النارية، ليس فقط للضغط السياسي… بل لخلق تذبذب في أسعار النفط 📈📉 ومن ثم تستفيد جهات قريبة منه من فروقات الأسعار! 🔥 بمعنى آخر: التصعيد = فرصة التغريدة = إشارة والسوق = المستفيد الحقيقي 🧠 الأخطر؟ هذه ليست المرة الأولى… نفس الأسلوب استُخدم سابقًا خلال التوتر مع الصين 🇨🇳 ضباب إعلامي + تصريحات مفاجئة + سوق يتقلب = أرباح بالملايين! 🇺🇸 الرسالة الآن داخل أمريكا بدأت تتضح: هناك من بدأ ينتبه أن بعض هذه "التغريدات السياسية" قد تكون في حقيقتها أدوات تحايل مالي ذكية! 📌 الخلاصة: نحن لا نرى فقط صراعًا سياسيًا… بل ربما إدارة أزمة تُدار بعقلية تاجر… لا رجل دولة! هل نحن أمام لعبة نفط كبرى

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

27,902 views • 5 months ago

«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
1:54

Sensitive content

«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to

محسن /мσнsε:η/

89,966 views • 1 year ago

ورقة من مذكّراتي: 20 عامًا على أول انتخابات رئاسية — 6 من 7 حين صار الوصيف سجينًا، والشاهد قتيلًا، والحقيقة أسيرة بقلم: أيمن نور 🔸 أكتب هذه الورقة كما يكتب شاعر على جدار مهدّم، أو كما يصرخ طائر مذبوح قبل أن يسقط صامتًا. إنها ليست فقط حكاية وصيف انتخابات تحوّل إلى سجين، بل هي سيرة بلد كامل حاول أن يخرج من جلباب الفرعون، فحاصرته الغرفة السوداء، وأغلقوا عليه الأبواب، وأطفأوا الأنوار، وتركوه مع ظله وذاكرته. 🔸 أكتب هذه الورقة عن زمنٍ نافستُ فيه أنصاف الآلهة، وأنا أعرف أنهم لا يوزّعون مقاعد في الجنّة، بل يشعلون النار في أجساد خصومهم. ومع ذلك، كانت النار التي أضرموها حولي تضيء الطريق، وتفضح الظلام. 🔸 أكتب عن رجل بسيط اسمه #أيمن_إسماعيل، لا يعرف القراءة والكتابة، قُتل لأن الحقيقة خرجت من بين شفتيه، فأرادوا أن يُسكتوها للأبد. وأكتب عن قاضٍ، وعن نظام، وعن عائلة كانت تفور غضبًا كلما ذُكر اسمي، حتى سجنتني خمس سنوات بقرارٍ لم يكتبه القاضي بل وقعه بعد ان كتبه الرئيس. 🔸 لم تكن معركة 7 سبتمبر 2005 معركةً عادية بين مرشحٍ ورئيس، بل كانت معركةً بين الثورة قبل الثورة، وبين مشروع التوريث الذي أعدّوه في الغرف المظلمة. 🔸 كنت أعرف أنني أضع رأسي على يدي اليمنى، وحريتي على يدي اليسرى. أعرف أني لا أدخل انتخابات، بل أدخل امتحانًا وجوديًا، ثمنه الحرية أو السجن. أو الحياة كلها. 🔸 لم يكن خصمي #مبارك وحده، بل كانت الغرفة السوداء، التي تتصدرها وتقودها السيدة #سوزان_مبارك، التي كانت تُدير مشهدًا عينها فيه على نجلها الأصغر (الوريث ) #جمال_مبارك. وكان همّها الحقيقي أن يمنعوني من أن أكون الرقم الصعب أمام جمال، إذا غاب الأب. 🔸 وقد قالها وزير خارجية مبارك نفسه، #أحمد_أبو_الغيط، في مذكراته: “اعتقال أيمن نور كان لمنع منافسة جمال.” !شهادة خرجت من قلب النظام، كدمعة من عينٍ حجبتها سنين. 🔸 كانت الطعنة الأقسى حين اكتشفت أن بعض رموز المعارضة، بدل أن تكون سندًا، اتهمتني أنني جزء من صفقة. تلك التهمه الساذجة المتكررة. وعندما انكشف زيف ظنهم، لم يملكوا شجاعة الاعتذار، بل صمتوا، ظنًا أنهم يشترون بهذا الصمت فتاتًا من موائد السلطة. في الانتخابات التشريعية اللاحقة 🔸 لكن الحقيقة كانت أقوى: المعركة جرت فعلًا، وصداها ظل يتردد في كل شارع وميدان. كنتُ في مواجهة مبارك الأب، لكن عيني كانت ايضاً، على الابن، وعلى المستقبل الذي خططوا له ليكون بلا بدائل. 🔸 أخرجوا #نعمان_جمعة من الجب إلى الحلبة ليكون وصيفًا صوريًا، أنفق الملايين على وعدٍ أن يحل ثانيًا، لكنه خرج ثالثًا مهزومًا، بل ممزقًا. 🔸 أما أنا، فكان مساري وقدري هو السجون و التشويه، المحاكمات، والإشاعات. لم يتركوا سلاحًا محرّمًا إلا استخدموه، من حملات التشويه الأخلاقي، إلى قضايا ملفقة، إلى ابتزاز إعلامي وسياسي. 🔸 المحاكمة الزائفة كانت أقذر الأسلحة. تهمة “تزوير توكيلات حزب الغد” وُلدت ميتة، لكنها صُممت لتشغلني عن الحملة. جلسات صباحية في المحاكم، تحولت إلى مؤتمرات انتخابية جماهيرية، ثم مؤتمرات مسائية في المحافظات. 🔸 كانوا يظنون أن القفص سيكسرني، فإذا بالناس يرونني رمزًا لا متهمًا، ويرفعونني على أكتافهم من بوابة المحكمة إلى منصات الأمل. 🔸 في جلسة ، بغرفة المداولة، قال لي القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، رئيس الدائرة: “ارفع عنا الحرج… مكالمة واحدة، وتعهد بسيط، ونغلق الملف.” كان العرض واضحًا: حرّيتك مقابل صمتك. 🔸 جاءني العرض نفسه من #محمود_وجدي، رئيس مصلحة السجون، الذي زارني في زنزانتي. وجاءني في رسائل من #كمال_الشاذلي و#صفوت_الشريف و#فتحي_سرور. كانوا يريدونني زعيمًا للمعارضة على الورق، لكن خارج المعادلة الحقيقية. 🔸 لكنني اخترت الأصعب: أن أبقى حرًا في داخلي، حتى ولو كنت أسيرًا في زنزانة. أن أخسر مقعدًا، ولا أخسر المعنى. 🔸 و هنا يظهر اسم #أيمن_إسماعيل_الرفاعي. رجل لا يعرف القراءة ولا الكتابة، دفعوه ليعترف أنه زوّر التوكيلات بخطه، وبأوامري. 🔸 تحت تهديد اختطاف بنات شقيقته، قال ما أرادوا. لكن النيابة استكتبته، فاكتشفوا أنه أمّي لا يجيد الكتابة أصلًا. 🔸 في المحكمة أعلن الحقيقة: أنه لم يعرفني يومًا، وأن الضابط #عادل_ياسين عذبه ليوقّع على محضر مزيف. عندها ارتبك القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، وأوقف الجلسة. أرسل أيمن إلى سجن الاستئناف ليستمعوا إليه لاحقًا. 🔸 لكنهم لم يستمعوا إليه. في اليوم التالي جاء الخبر: أيمن إسماعيل “مشنوقًا” في زنزانته. 🔸 اللواء الطبيب #طارق_منير كتب أن الوفاة ليست شنقًا بل خنقًا. الزرقة في ظهره، والكسر في غضروف حنجرته. لكن العقيد الطبيب #أيمن_خليل كتب التقرير كما أرادوا، بعد مكالمة من اللواء #عمر_الفرماوي. 🔸 هكذا أُسكت الشاهد الوحيد، ودفنت الحقيقة معه. 🔸 لم يكن مبارك وحده من غضب. كانت العائلة كلها تفور. وقد قالت #هيلاري_كلينتون في مذكراتها: “مبارك كان يفور غضبًا كلما سمع اسم أيمن نور.” 🔸 الغضب لم يكن سياسيًا، بل كان شهوة انتقام. رغبة في القتل لا في الجدال، في الدفن لا في الحوار. 🔸 من وصيف انتخابات رئاسية، أصبحت سجينًا بعد ايام (خمس سنوات) في #طرة. لم يكن الحكم صادرًا من القاضي، بل من الرئيس. 🔸 لكن كما “حين تُكسر الزهرة، يفوح عطرها أكثر.” في الزنزانة، لم يمت الأمل، بل اشتد عبيره. 🔸 كنت أكتب على جدران الزنزانة بذاكرتي، كمن يكتب على الهواء. أقول لنفسي: إنهم حبسوا جسدك، لكنهم لم يحبسوا حُلمك. 🔸 واليوم، بعد عشرين عامًا، أستطيع أن أقول: لم أهزم مبارك، لكنه أيضًا لم يهزمني. 🔸 لم يهزمني لأنني خرجت من السجن حيًّا، والفكرة ما زالت حية. ولم أهزمه لأنه مات ومازال ظله في يده السلطة، لكن السلطة لم تمحُ أثر الحلم. 🔸 منافسة أنصاف الآلهة قد تقودك إلى الزنزانة، لكن الزنازين لا تقتل الفكرة. ✴🔸 وفي الورقة السابعة، والأخيرة، سأكتب عن الثلاثية التي وسمت عشرين عامًا من حياتي: السجن، ثم الثورة، ثم المنفى. ثلاثية العذاب والرجاء، التجربة والمرارة، الصبر واليقين، ليظل سبتمبر شاهدًا أن الطريق إلى الحرية قد يطول، لكنه لا ينتهي

Ayman Nour

15,939 views • 11 months ago

📋 منشور تحليل علمي مفصل بكل حيادية : «الطيبات جاءت من أين وكيف فكرتُ فيها وما هو هذا النظام؟» 📌 المقدمة الفيديو (مدته نحو ثلاثين دقيقة) من قناة «مع الطيبات أفضل»، وفيه يشرح الدكتور ضياء العوضي رحمه الله أصل فكرة «نظام الطيبات»، وكيف وصل إليها من خلال ملاحظاته للأمراض، ويبين بالتفصيل المسموحات والممنوعات، وفلسفة «الجسم مصنع لا مخزن»، ودور النظام في «الاستشفاء الذاتي». وفيما يلي تلخيص دقيق للنقاط الرئيسية التي ذكرها، مع الرد العلمي المبني على الأدلة (دراسات علمية وتقارير منظمة الصحة العالمية وغيرها). الهدف توضيح المغالطات والادعاءات المخالفة للمعارف الطبية دون هجوم شخصي. ────────────────── ١. أصل الفكرة: تكرار الأمراض في أعمار معينة بغض النظر عن الجنس أو اللون، فيكون الطعام السبب الرئيسي ما قاله الدكتور: «راقبتُ الأمراض طوال حياة ابن آدم، فوجدتُ أن الأمراض نفسها تتكرر في الأعمار نفسها... لذا يجب أن ننظر إلى الطعام من منظور مختلف ونبحث في أصوله». الرد العلمي: الملاحظة صحيحة جزئيًا، لكنها مغالطة كبيرة. الأسباب متعددة: الوراثة، والبيئة، ونمط الحياة، والتلوث، والفيروسات، والهرمونات. يفسر الطب الحديث الوراثة والبيئة بنسبة تتراوح بين ٧٠ و٩٠٪ من الاختلافات، وليس الطعام وحده. ────────────────── ٢. الدقيق المطحون والمخبوزات سبب رئيسي للسمنة والسكري والإمساك والأنيميا ما قاله الدكتور: «أنا أول من قال إن الدقيق المعالج ضار... يسبب سوء الامتصاص... ولم يكن السرطان موجودًا قبل الطاحونة الكهربائية». الرد العلمي: الدقيق المكرر أقل جودة غذائية، لكنه ليس «السبب الرئيسي». السمنة تنجم عن فائض السعرات الحرارية وقلة الحركة والسكريات المضافة. السرطان موجود منذ آلاف السنين في السجلات الأثرية. الخبز الكامل مفيد، أما تحريمه كليًا فغير مدعوم علميًا. ────────────────── ٣. المشروبات الغازية ممنوعة لأنها تحيد حموضة المعدة ما قاله الدكتور: «السودا تتداخل مع كيمياء المعدة... والمعدة يجب أن تكون حمضية جدًا لقتل البكتيريا وهضم البروتين». الرد العلمي: مغالطة شائعة. المعدة تعدل درجة الحموضة بسرعة. المشكلة الرئيسية في المشروبات الغازية هي السكر المرتفع. تحذير منظمة الصحة العالمية من هذه المشروبات يرجع إلى السعرات، لا إلى تأثيرها على الحموضة. ────────────────── ٤. الخضروات (نيئة أو مطبوخة، وخاصة الورقية التي تحتوي بذورًا وقشورًا) ممنوعة تمامًا ما قاله الدكتور: «منعنا الخضروات الورقية... الألياف الطويلة صعبة الهضم وتخرج كما هي وتضر الجهاز الهضمي... يجب أن يخرج الطعام مهضومًا كاملاً». الرد العلمي: هذه أكبر مغالطة علمية في الفيديو ومخالفة صريحة للمعارف الطبية. الألياف الغذائية أساسية لصحة الأمعاء والمناعة ومنع سرطان القولون (منظمة الصحة العالمية). الجهاز الهضمي مصمم ليبقى جزء من الألياف غير مهضوم لتغذية البكتيريا النافعة. منع الخضروات يؤدي إلى نقص الألياف ومخاطر هضمية ومناعية طويلة الأمد. ────────────────── ٥. الحليب ومشتقاته (اللبن والجبن الأبيض) ممنوع تمامًا ما قاله الدكتور: «الحليب... لا نأكله... الناس مصابون بالأنيميا ويشربون اللبن فلا يستفيدون». الرد العلمي: غير مدعوم علميًا. الحليب مصدر ممتاز للكالسيوم والبروتين وفيتامين D. بروتين الكازين يتخثر طبيعيًا في المعدة ويهضم عند معظم الناس. المشكلة الوحيدة هي عدم تحمل اللاكتوز لدى بعض الأشخاص. منع الحليب يزيد خطر هشاشة العظام. ────────────────── ٦. فلسفة «الجسم مصنع لا مخزن» (لا حاجة لحساب السعرات) ما قاله الدكتور: «الجسم يعرف كيف يتعامل... السمنة سوء تغذية». الرد العلمي: مغالطة خطيرة. قانون توازن الطاقة ثابت علميًا: الوزن = السعرات الداخلة ناقص السعرات الخارجة. النوع مهم، لكن الكمية حاسمة. عدم حساب السعرات قد يؤدي إلى نقص غذائي. ────────────────── ٧. النظام للاستشفاء الذاتي وعلاج الأمراض + الصيام الشهري ما قاله الدكتور: «النظام للاستشفاء لا للوقاية... الصيام ثلاثين يومًا يساعد المناعة والكبد». الرد العلمي: ادعاء مبالغ فيه بلا دراسات سريرية محكمة. صحة الأمعاء مهمة، لكن لا دليل على علاج «كل الأمراض». التحسن غالبًا نتيجة تأثير وهمي أو تقليل الأطعمة المصنعة. الاعتماد على النظام وحده (وخاصة إيقاف الأدوية) خطر. ────────────────── ٨. الأمثلة التاريخية والدينية ما قاله الدكتور: قصص نوح عليه السلام وأكل بسيط قديم. الرد العلمي: الأدلة الأثرية تظهر تنوع الغذاء القديم. القصص الدينية ليست دليلاً علميًا. ────────────────── ✅ الإيجابيات: تجنب الأطعمة المصنعة والمشروبات الغازية والدقيق الأبيض أمر جيد. ⚠️ التحذير: يحتوي النظام على مغالطات علمية ومخاطر نقص غذائي (كالسيوم، ألياف، بروتين نباتي). يُفضل استشارة طبيب تغذية قبل التطبيق. الصحة مبنية على العلم الموثوق. المصدر: تحليل مباشر للفيديو مع أدلة علمية حديثة. #نظام_الطيبات #تغذية_علمية #صحة #ضياء_العوضى ──────────────────

Dr.Velit Cünedioğlu

12,227 views • 3 months ago

🚫السقوط في فخ الاعتراف: قراءة في تضليل عبدالخالق عبدالله وتأكيده لدعم "الدعم السريع" شهدت حلقة بودكاست "الحل إيه" مع الدكتورة رباب المهدي سقطة مدوية للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، الذي تحول من مدافع "دبلوماسي" إلى شاهد إثبات على تورط بلاده في دعم مليشيا الدعم السريع، ممارساً في الوقت ذاته أقصى درجات التحامل ضد مؤسسات الدولة السودانية. يمكن رصد ملامح هذا التخبط والتضليل في المحاور التالية: 1. "الاعتراف الضمني" وشرعنة التدخل في سقطة لسان كاشفة، قدم عبدالله اعترافاً ضمنياً بالدعم الإماراتي للمليشيا حين حاول تبرير الموقف بالادعاء أن هناك دولاً أخرى مثل (إثيوبيا، جنوب السودان، يوغندا، وتشاد) تدعم الدعم السريع أيضاً. هذا المنطق "التبريري" الذي يقول "لسنا وحدنا" ليس إلا إقراراً صريحاً بالضلوع في تأجيج الصراع، واعترافاً بأن المليشيا تتلقى مدداً إقليمياً تقف الإمارات في قلبه. 2. شيطنة الجيش وفريّة "الكيماوي" صبّ عبدالله جام غضبه على القوات المسلحة السودانية وقيادتها، متجاوزاً كل الأعراف المهنية بكيل اتهامات باطلة وتحامل فج. بل ذهب بعيداً في تضليله باتهام الجيش باستخدام "أسلحة كيماوية" ضد المليشيا؛ وهي فرية كبرى تهدف إلى مساواة الجيش الوطني بمرتزقة المليشيا وشيطنته أمام المجتمع الدولي لصرف الأنظار عن المحرقة التي يتعرض لها المدنيون. 3. تمجيد "حميدتي" وتجاهل أشلاء الضحايا بينما وثقت المنظمات الدولية أبشع الجرائم من تطهير عرقي في الجنينة واغتصاب ونهب في الخرطوم والجزيرة، اختار عبدالله تمجيد مجرم الحرب "حميدتي"، واصفاً إياه بعبارات التبجيل ومحاولاً غسل جرائمه وانه استقبل كرئيس دولة في يوغندا. لقد تعمد القفز فوق أنات الضحايا السودانيين، وكأن دماءهم مجرد "أضرار جانبية" في سبيل مشروع سياسي ترعاه دولته. 4. التشتت والهروب من الحقيقة عندما حاصرته الدكتورة رباب بأسئلة مباشرة حول الدعم الميداني، جاءت إجاباته مشتتة، متناقضة، وغير محددة. هذا الارتباك يعكس العجز عن مواجهة الحقائق الدامغة بالمنطق، مما دفعه للجوء إلى لغة هجومية ضد الجيش السوداني لعلها تغطي على حقيقة الدور الإماراتي المشبوه. الخلاصة لم يكن عبدالخالق عبدالله في هذا اللقاء أكاديمياً يبحث عن الحقيقة، بل كان بوقاً دعائياً سقط في فخ التناقض. إن اعترافه بمشاركة دول الجوار في دعم المليشيا، مع تمجيده الصارخ لـ "حميدتي" واتهام الجيش بالكيماوي، يضع النقاط على الحروف حول طبيعة الدور الذي تلعبه #أبوظبي في تدمير الدولة السودانية؛ فالحقيقة لا تُحجب بغربال التضليل، والاعترافات الضمنية غالباً ما تكون أصدق من الخطابات المعلنة. Abdulkhaleq Abdulla وزارة خارجية جمهورية السودان 🇸🇩 MoFA وزارة الخارجية MoFA وزارة الخارجية مجلس السيادة الإنتقالي - السودان القوات المسلحة السودانية #الامارات #مليشيا_الدعم_السريع #بن_زايد_يسلح_الجنجويد #الامارات_ترعى_الارهاب #الامارات_تقتل_السودانيين

Mr.O² 🇸🇩

21,466 views • 5 months ago

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 views • 2 years ago