正在加载视频...
视频加载失败
عندما يكون الشحرور صاحب "أذن موسيقية"! الشحرور يوسف أبو عوّاد الذي يؤزّك لتترك علم الأوّلين ولتفسّر القرآن من جديد وفق "منهج!!" لساني مبتكر، يدعوك إلى أن تترك ما تواتر على لسان العرب، وتذعن لحسّك الموسيقي لتفهم القرآن.. وهو الحسّ الذي هداه إلى نجاة النصارى واليهود ومن لم يتّبع الرسل... show more
11 条评论

يا دكتور هناك من قال ان الشراب الذي يخرج من بطن النحل ليس العسل! (شاهد الصوره) العجائب في ازدياد يا دكتور .. وكلة تحت مظلة العقل والعقلانية 🤷

أتصور أن المدعو يوسف عواد كان في طفولته من اللذين يجلسون أول مقعد في المدرسة و يحاولون جاهدين إثبات ذاتهم لذويهم ربما لشعورهم بالحرمان من شيء ما. هو شخص منذ الطفولة ليس غبي ولكن ربما ساقته عقده المتراكمة لبناء عالم كامل في ذهنه يريد أن يسقطه على الواقع المجتمعي. والله أعلم.

Listen to this heavenly flowing melodic funky drum and bass song "Heaven Is Now" by Michael Ten on Spotify, YouTube, or Apple Music! 🎵🎶

عندما استمعت له في بداية الأمر، خلت انه انسان يسعى الى شرح كتاب الله، لكن عندما تتبعته جيدا لم اجد فرقا بينه وبين المذهب الشحروري، وصرنا نرى اليوم العديد منهم، فلابد من الرد عليهم ولجمهم.

قريباً الطبعة الأولى من ( التفسير الموسيقي ) لأبي عواد 😉

تشعرك، الإيحاء الصوتي، تشعر من خلال حرف الطاء. ما هذا العبث؟ ما هذا الجهل؟ منذ متى كان الكلام بمجمله يفسر بالشعور؟ ومنذ متى اصبحنا نقدم الشعور والصوت في الدليل على المعاني على اللغة؟ هؤلاء حمقى ومهابيل

إذا كان هناك أشخاص أغبياء لدرجة اتباع الشحارير فهنيئا لهم جهنم

صار حرف الطاء يشير للاندفاع 🤣 والله انه كذاب اشِر يحرف الكلام عن مواضعه ليحاول افساد دين العوام قبحه الله هو و مستضيفه

أعوذ بالله من شرورهم، وقد قيل: إلا الحماقة أعيت من يداويها. فكيف تحاور من يقتنع بهذه الترهات من الكلام.

شحرور: راء : ربح و طاء طحدي (ليس هناك مشكل قول طاء او تاء ففي لغة الانجليزية تعوض الطاء بالتاء عادي لماذا هم و نحن لا و الانجليزية لغة العلم)هاء: حب لي رياضية (هاء حاء في الفرنسية H تنطق على الهاء و الحاء و الفرنسية لغة فرنسا و فرنسا كانت قوة عظمى)هكذا من رسوم الشبح الى التفسير

حتى الذكاء الاصطناعي يعرف هذا ، هذا رده هل سيؤدي هذا المنهج إلى الإلحاد : تطبيق مذهب التفكيكية الحداثية على تفسير القرآن يفرغ النص من معناه، ويؤدي إلى ضياع العقيدة، ويُمهّد للإلحاد، وإن بدا في ظاهره “حرية تأويل” أو “انفتاحًا معرفيًا”
