Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

عهد الله ما نرحل عهد الله نموت نجوع ولا نرحل هذا المشهد الجبار اليوم من مدارس خانيونس في #غزة، هؤلاء ليسوا أطفال بل قادة التحرير 👇 #غزه_مقبرة_الغزاة

153,081 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لا إله إلا الله عليها نحيا وعليها نموت وعليها نلقى الله من أجلها نعيش ،ونكافح ونجاهد ونصبر ونسجن ونشرد ونستشهد بإذن الله لا إله إلا الله ليست كلمات ترددها الألسن فقط بل منهج حياة ،واعتقاد، وثبات، ورسالة عالمية تنفي كل ما سوى الله لا إله إلا الله من أجلها أرسل الله الرسل ،وأنزل الكتب وخلق الله الخلق ،والسماوات والأرض وهي رسالة لم تُخلق لأمة دون أمة ولا لزمان دون زمان بل جاءت للإنسان حيثما كان هي العدل حين يضيع العدل ،وهي الرحمة حين يقسو العالم ، وهي الطمأنينة في زمن الخوف ،والميزان حين تختل الموازين كل أزمات البشرية بدأت يوم أعرضت عن الله وكل طريق للخلاص يبدأ بالعودة إليه لكن البشر، تريد كل شيء إلا الله وتبحث عن الحل في كل اتجاه إلا السماء ولو علمت القلوب أن لا إله إلا الله تحرر الإنسان من عبودية الهوى ومن ظلم البشر للبشر ومن التيه والضياع ،لما استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير لا إله إلا الله بها يصلح حال الفرد، والأسرة ، والمجتمع وتقوم بها الأمم وتنجو بها البشرية رددوا في هذه الساعة المباركة (لا إله إلا الله )

عادل الحسني

19,279 просмотров • 7 месяцев назад

يا شعبنا اليمني العظيم، لقد آن الأوان لرؤية الحقيقة بوضوح، بعيداً عن الشعارات الزائفة والأوهام المضللة،اليمن، بتاريخه العريق وشعبه الأبي، يستحق أن يكون سيد قراره، لا وقوداً لحروب النظام الإيراني ومليشياته، ولا أداة لمشاريع لا تمت لمصلحته بصلة هذا التصريح يكشف حقيقة مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية، بوضوح صادم، فاليمن وأهله ليسوا سوى وقود لحروب الآخرين، ولا قيمة لهم أمام أوهام الولاء والتبعية المطلقة لإيران وأذرعها في المنطقة. عندما يصرخ هذا القيادي بأنهم مستعدون لفناء وتدمير اليمن عن بكرة أبيها من أجل “دم حسن نصر الله”، فهو يعترف صراحة بأن قضيتهم ليست اليمن، ولا مصالح شعبه، ولا حتى “غزة”، بل خدمة مشروع خارجي حتى لو أدى إلى قتل آخر يمني إنهم لا يدافعون عن وطن، بل عن أوهام تجعلهم عبيدًا لمن يوجههم، حتى لو كان الثمن إبادة اليمنيين هذا التصريح يجب أن يكون رسالة واضحة لكل من لا يزال مخدوعاً بشعارات مليشيا الحوثي الإرهابية، فالحوثيون لا يمثلون اليمن، ولا يكترثون له، بل هم أداة تخريب مستعدة لتدمير البلاد بأكملها لأجل بقاء مشروع أسيادهم في “طهران”

معمر الإرياني

50,995 просмотров • 1 год назад