Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

عودة إلى الماضي أم عودة الماضي إلينا؟ يوم كُتبت نهاية "الأمّة العربية" ودخلت المظلّة الأميركية والاتفاقات مع إسرائيل… هل هذا ما جناه صدام حسين والمراهنون عليه؟ Faisal Adel

27,053 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: في نهاية العملية في لبنان، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان - عند خط الدفاع في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع - وسيسطر أمنياً على كامل المنطقة وصولاً إلى الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني المتبقية ، وسيمنع بشكل قاطع عودة 600 الف الى منازلهم من سكان الجنوب . —— هل لدى إسرائيل القدرة؟ نعم، لديها القدرة على الوصول إلى نهر الليطاني واحتلاله، ولكن من الصعب جداً الحفاظ على هذا التواجد إلا من خلال اتفاق مشابه لـ "اتفاق غزة". أما إذا استمرت معركة استنزاف، فإن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. وبالعودة إلى التاريخ، حين كانت الفصائل اللبنانية وحتى القوى الفلسطينية في لبنان أضعف بكثير مما هي عليه اليوم، تواجدت إسرائيل في جنوب لبنان من عام 1978 حتى عام 2000، وانسحبت تدريجياً خلالها إلى أن خرجت كلياً، لتصبح الفصائل اللبنانية بعدها أكثر قوة مما كانت عليه قبل الاجتياح. لذلك، ستسعى إسرائيل عند احتلالها لليطاني إلى عقد اتفاق يشبه اتفاق غزة الذي أثبت نجاحه حتى الآن؛ بمعنى تخفيف الهجمات الإسرائيلية وتقليل عدد القتلى في صفوف المدنيين مقابل التزام الطرف الآخر بالهدوء بشكل كامل. ومن دون هذا الاتفاق، سيكون من المستحيل السيطرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة؛ لأن الاستنزاف النفسي والبدني في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي سيدفعها للانسحاب في نهاية المطاف.

Tamer | تامر

41,587 views • 5 months ago

معظم مستشاري الرئيس ترامب الذي زاروا لبنان العام الماضي أكدوا أن لدى لبنان مهلة حتى نهاية العام ٢٠٢٥ ليظهر نية جدية للولايات المتحدة وللعالم أنه يريد إيجاد حلول وضع حد للأزمة التي نعاني منها. وجود الرئيس ترامب فرصة لا تتكرر، وقد وعدنا بأن الدخول في مسار السلام يقابله دعم وتقوية الجيش وإعادة إعمار الجنوب، بينما إيران تجرنا إلى الحروب والدمار. كما أن السفير ميشال عيسى نقل الملف اللبناني من وزارة الخارجية الأميركية إلى البيت الابيض وهذه سابقة لم تحصل في التاريخ. الولايات المتحدة الأميركية وحدها قادرة على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الجنوب، لكنها تريد ضمانات بأن ما حصل في السنوات القليلة الماضية لن يتكرر، وبأن يكون أمن إسرائيل ولبنان بخير، وأن يحترم كل منهما سيادة البلد الآخر. المقاومة لم ينتج عنها سوى الدخول في حروب قاربت كلفتها ال ٤٠ مليار دولار، عدا عن نزوح وتهجير أكثر من مليون مواطن معظمهم من بيئة حزب الله، إضافة إلى دمار القرى التي مسح معظمها عن الخريطة، وعدد القتلى الذي تجاوز الثلاثة آلاف. نحن كلبنانيين لا نريد الموت لأجل أحد، نريد أن نعيش مع أولادنا في بلدنا، نريد السلام مع إسرائيل وسوريا وهذا حق لنا.

Fouad Makhzoumi

13,952 views • 3 months ago

نواة صلبة للقيادة العربية في آخر ظهور للأستاذ عمرو موسى على قناة CNN كان قد بدا عليه استشعار الأخطار المحدقة في المنطقة العربية، ولم يكرر شيئاً في لقائه ويؤكد عليه بمثل تأكيده على النواة الصلبة للقيادة العربية، تلك التي تتمثل في السعودية ومصر، مؤكدًا على أن تكون قيادة مجتمعة بين الطرفين، وهو قد يلمح بحسه الدبلوماسي إلى تلافي ما كان في القرن الماضي من خطورة التنافس أيام الناصرية، هذه المرة ضرب مثلًا في السعودية كيف استطاعت أن تقول لا، وذلك في ملف التطبيع المجاني، رغم الضغوط الأمريكية على التطبيع مع إسرائيل، محذرًا من الأخطار سواء فيما يتعلق بالملف الإيراني أو التوسع الإسرائيلي والأهم خطورة أسلحة الدمار الشامل في المنطقة والتي لا تُستثنى إسرائيل منها، أ. عمرو موسى في هذا اللقاء يجعل أعظم درس في حياته السياسية عدم التنازل مجانًا في السياسة وفق (عقدة الخواجة) لإرضاء الغربي، وذكر مثالًا عفويًا على هذا أنَّ الإمارات خاضت غمار التطبيع مع تعهد إسرائيلي بعدم الاستيطان فكان أكبر توسع إسرائيلي بعدها! ورغم انضباط أ.عمرو موسى في حديثه إلا أنَّ ملامحه لم تخفِ الامتعاض من المزايدات على القيادة السعودية والمصرية، لذلك لم يعبأ كثيرًا سوى بتكرار دعوته طيلة اللقاء بأنَّ صمام أمان المنطقة العربية هو التعاون السعودي المصري، فهما المؤهلان لقيادة العالم العربي في ظل التحديات الصارخة في الشرق الأوسط.

د. عبدالله الجديع

32,015 views • 2 months ago

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,602 views • 5 months ago

في كل مرة ينخفض فيها الدولار بضعة قروش أمام الجنيه المصري، تتسابق البرامج الحوارية ومنصات الإعلام الرسمي إلى إعلان "انهيار الدولار" وانتصار الجنيه. لكن ما هو الواقع ؟ خلال عامٍ كامل، لم يرتفع الجنيه أمام الدولار إلا بنسبة لا تتجاوز 1٪، بينما في نفس الفترة انخفض الجنيه أمام اليورو بنسبة 3٪ تقريبًا. بمعنى أدق: سعر صرف الجنيه شبه مستقر منذ نحو عام، دون مؤشرات واضحة على تعافٍ فعليّ أو تحسّن هيكلي في أداء الاقتصاد. هذا "الاستقرار الظاهري" لا يعكس بالضرورة قوة اقتصادية مكتسبة، بل هو نتيجة تدخّلات مباشرة من البنك المركزي مع انخفاض حجم الاستيراد، بالإضافة إلى الاعتماد على تدفقات استثنائية مثل حصيلة بيع رأس الحكمة. السؤال الأهم: وهل توجد خطط إنتاجية وتصديرية تُعزز من قيمة الجنيه فعليًا؟ أم أننا أمام هدنة مؤقتة، تعود بعدها الضغوط بكل عنفها مع أول اختبار خارجي أو داخلي؟ هذا ما تطرّقت إليه في حواري الأخير عبر قناة الشرق يوم الخميس الماضي، في قراءة تحليلية لواقع الاقتصاد المصري ومستقبل العملة الوطنية. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

60,476 views • 11 months ago

كلمتي من مرفأ بيروت في لحظة انطلاق أول حاوية متجهة إلى مرفأ جدة الإسلامي، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية: اهلا بكم جميعا، اسمحوا لي أولا ان أرحّب بسعادة الأخ فهد الدوسري، سفير المملكة العربية السعودية الجديد، في بلده الثاني، لبنان، متمنيًا له كل التوفيق في مهامه في ربوع بلادي. أهلًا بكم، سعادة السفير. أبواب لبنان ومرافئه، وقبل ذلك، قلوب أهله كلهم مفتوحة لكم. أيها الحضور الكريم، نقف اليوم في مرفأ بيروت لنشهد لحظةً انتظرها لبنان طويلًا: انطلاق أولى الحاويات المتجهة إلى مرفأ جدة، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية. أعود بذاكرتي إلى وقفتي في هذا المكان نفسه، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي. يومها، قلت بصراحة إن لبنان كان قد استُخدم معبرًا لتصدير الممنوعات إلى عدد من الدول العربية، وكانت المملكة، ويا للأسف، في طليعتها. وقلت أيضًا إن قدرتنا على ضبط صادراتنا تشكّل شرطًا أساسيًا لرفع الحظر، وإن تركيب أجهزة المسح يعني أن موعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية قد بات قريبًا. لكننا لم نكتفِ بتركيب أجهزة المسح الحديثة في مرفأي بيروت وطرابلس، لضبط ما يدخل إلى لبنان وما يخرج منه. فبعد ان كنا قد عيّنّا إدارةً جديدة للمرفأ من أهل الخبرة والكفاءة، وبعدها للجمارك، عملنا على تشديد إجراءات ضبط الحدود مع سوريا، وعزّزنا مكافحة التهريب بكل أشكاله. ومن هنا أعود وأكرّر: لن نسمح ابدا بعد اليوم ان يعود لبنان منطلقًا لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب، بل سيكون شريكًا في أمنهم واستقرارهم وازدهارهم. أيها الحفل الكريم، لقد كانت المملكة العربية السعودية، قبل الحظر، أكبر أسواق صادراتنا على الإطلاق. واليوم، مع انطلاق هذه الحاوية، نعود إلى تلك الاسواق، وكلّي أمل في ألّا نستعيد حجم الصادرات الذي كنا عليه قبل الحظر فقط، بل أن نتعدّاه. فعودتنا إلى أسواق المملكة العربية السعودية، تعني عودة الامل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع التي صمدت في أصعب الظروف، وإلى كل المصدّرين الذين انتظروا هذا اليوم طويلًا. فهذا القرار لا ينعش قطاعًا واحدًا فحسب، بل يحرّك سلسلةً اقتصادية كاملة. كما أنه يساهم في خلق فرص عمل، ويؤمّن تدفّق العملات الصعبة. ويأتي هذا القرار في مرحلةيحتاج فيها لبنان إلى كل ما يساعد في تحريك عجلة اقتصاده وتعزيز قدراتقطاعاته الإنتاجية. ونتطلع الى أن يلي هذه الخطوة خطوات أخرى، تعزّز التعاون، وتسهّل حركة السفر بين بلدينا. ومن هذا المنبر، وباسم الدولة اللبنانية وباسمي شخصيًا، أجدّد كل الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على قراره الكريم برفع الحظر عن الصادرات من لبنان. فلبنان يعتزبعمق علاقاته التاريخية مع المملكة العربية السعودية، ويثمن عاليا الدور الذي اضطلعت به قيادتها على مدى عقود في دعم لبنان واستقراره ومؤسساته. عاش لبنان، وعاشت الأخوّة اللبنانية السعودية.

Nawaf Salam نواف سلام

183,234 views • 2 months ago

قبل قليل على شاشة BBC News عربي للحديث عن زيارة الموفدة الأميركية #مورغان_أورتاغوس 📍ستنحصر لقاءات مورغان أورتاغوس بالقيادات الأمنية والعسكرية، في رسالة واضحة بأن الكلام السياسي والدبلوماسي قد انتهى. 📍هي جاءت للاطّلاع على خطة الجيش والمهل الزمنية الموضوعة لسحب السلاح من كامل الأراضي اللبنانية. 📍خطة الجيش، المؤلفة من خمس مراحل، ما زالت فضفاضة لأنها بلا إطار زمني واضح، علماً أنّ المهل المعطاة للبنان كانت حتى نهاية عام 2025. 📍 كان حزب الله قد لوح ، عبر بيان، أنّه في حال بدأ الجيش فوراً بتنفيذ خطته لسحب السلاح، فسيتوقف عن التعاون مع الجيش والدولة اللبنانية جنوب نهر الليطاني في ما يتعلق بعملية تسليم السلاح. 📍ويُشار إلى أنّ للحزب مراكز ومواقع لا يعرف بها لا الجيش ولا اليونيفيل ولا حتى إسرائيل. 📍يوجد أكثر من 500 نقطة عسكرية تابعة للحزب جنوب الليطاني، و500 أخرى شماله وفي بيروت ومحيطها، وربما أكثر في البقاع. وهذا يعني أنّ المهلة الزمنية المعطاة للبنان حتى نهاية السنة تبدو مستحيلة التنفيذ، إذ يحتاج الجيش إلى عتاد وعديد ومساعدات هندسية وتقنية ولوجستية وعسكرية. وهنا يأتي دور الولايات المتحدة في دعم الجيش وتزويده بالسلاح والتدريب. 📍حتى الآن لم يصدر أي تعليق من الجانب الإسرائيلي على تقرير الجيش. فهل ستمنح إسرائيل لبنان الوقت وتقول "ليعمل على مهلِه"؟، بالطبع لا. هذا لن يحصل. من هنا نحن أمام جولة تصعيد وخطر أمني، وربما عودة الغارات الإسرائيلية على كامل الأراضي اللبنانية. #لبنان #بيروت #إسرائيل #أورتاغوس

Sawsan Mhanna| سوسن مهنّا

13,424 views • 11 months ago

تتحدث الشابة عن تجربة نفسية شائعة جداً يمر بها الكثيرون عند الدخول في علاقة صحيّة بعد سلسلة من العلاقات غير المستقرة. • صدمة "التوفر العاطفي" توضح الشابة أنها الآن مرتبطة بشخص "متاح عاطفياً" (Emotionally Available)، وهو شخص متزن، صريح، ولا يمارس ألاعيب نفسية. المثير للدهشة أنها تشعر بـ عدم الارتياح تجاه هذا الهدوء، وتتساءل: "لماذا أشعر أنني أنا المشكلة الآن؟". • الاعتياد على الفوضى (الديناميكية السامة) تشير إلى أنها اعتادت في الماضي على الرجال الذين يتعاملون بأسلوب "الحار والبارد" (Hot and Cold). هذا النمط يخلق حالة من الإدمان النفسي على "الأدرينالين" الناتج عن القلق والمطاردة. عندما يختفي هذا التوتر في علاقتها الحالية، يشعر عقلها أن هناك "خطباً ما" لأن الهدوء يبدو غريباً وغير مألوف. • اكتشاف "نمط الارتباط المتجنب" هناك نقطة جوهرية ذكرتها؛ وهي أنها كانت تعتقد دائماً أنها شخصية ذات "ارتباط قلق" (Anxious Attachment) - أي أنها تطارد الآخرين وتخاف من هجرهم. لكنها اكتشفت الآن، في وجود شريك صحي، أنها تميل إلى "الارتباط المتجنب" (Avoidant Attachment). التفسير: عندما يقترب منها شخص ما بصدق وبدون ألاعيب، تشعر بالرغبة في الابتعاد أو الانغلاق على نفسها لأن القرب الحقيقي "يخيفها". • التساؤل عن الاستحقاق تطرح تساؤلات عميقة مثل: "هل يُسمح لي باستقبال هذا الحب؟" و "هل هذا حقيقي؟". هذا يعكس صراعاً داخلياً مع تقدير الذات؛ فمن اعتاد على "القتال" من أجل الحب، يجد صعوبة في تصديق أن الحب يمكن أن يكون سهلاً ومتاحاً دون عناء. لذلك "الملل" الذي قد تشعر به في علاقة صحية هو في الواقع "أمان" لم تعتد عليه، وأن القلق الذي كانت تسميه "شغفاً" في الماضي كان مجرد عدم استقرار.

المُهندس زياد

181,859 views • 6 months ago

والله ما عدت أعرف: هل هذه قناة العربية أم قناة الميادين؟! من هذه ريم بو قمرة؟ ولماذا تستفز العراقيين والخليجيين بهذا الشكل؟! أنا أتابع شبكات إعلامية عالمية كبرى، ومنها شبكات أمريكية تشهد صدامات حادة بين التيارات والخصوم، وتذهب بعيدًا في تحليل المواقف وانتقاد الحكومة الأمريكية، ومع ذلك لم أرَ في حياتي مذيعًا يصل إلى هذه الدرجة من تبنّي موقف الخصم والأعداء ويصدرهم ويستضيفهم لتمثيل بشكل دائم ليدعم روايتهم! أعرف أن هناك من يظن بحماقة أن ذلك من خق الشبكات التجارية وأن الإثارة والصدام يجلبان المشاهدات، وأن تقليد أسلوب «الجزيرة» قد يحقق انتشارًا، وربما هي منافسة وصلت لدرجة التقليد الأعمى لكن ما لا يدركه القائمون على هذا النهج في «العربية» أنهم، في المقابل، يخسرون جمهورهم الأصلي في قلب السعودية والخليج ! وأن الكثيرين يرونهم منبر مخترق ومنبر متاح للعدو ! كفى عبثًا وتخبطًا. وراجعوا جيدًا من يصرّ على دفع القناة في هذا الاتجاه، وتأكدوا من عدم وجود تضارب في المصالح أو أجندات تؤثر في الخط التحريري أو عبث او إختراق ما. مغامرات «العربية» تسيء إلينا نحن قبل غيرنا وتؤذينا !!!!!! إيران تقصفنا، وتعادينا وتحاول تدمير بلدنا ومشروعنا وأحلامنا ورؤيتنا وفي الوقت نفسه نجد مذيعين على شاشة العربية يتعاملون مع الرواية الإيرانية بهذه النعومة، والحمية وكأن المطلوب منا أن نتقبل ذلك بصمت! لن نسامحكم على تحويل منبرٍ عربي خليجي سعودي إلى مساحة تستفز جمهوره وتتبنى رواية خصومه!

خالد حبـش - Khalid Habash

48,816 views • 17 days ago