Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"عيني عينك".. سرقة صندوق قمامة أمام المارة على الكورنيش #مزيد

13,639 views • 8 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عندما أقول بأن منتسبي الأجهزة الأمنية هم من يرفعون (مؤخراتهم) وكذلك المغيبة عقولهم من المطبلين حتى يتم االرضا عنهم بقيادة اللص #السلطان_هيثم_بن_طارق لم يصدقني منكم أحد، هذا هم يتمايلون ويترقصون/يرفعون ((مؤخراتهم)) في الطرقات لأجل من سرق/نهب ثروات/كنوز أرضهم خانعين/راكعين/ساجدين حتى يحصلون على رمق العيش (20) ر.ع في اليوم! وحتى لا يدرك العامة، قالوا بأنها فرحة وطن ! هل هؤلاء حقًا أهل عُمان أحفاد الأزد؟ (لا ابدًا) ولكن أنتم لا تعشقون إلا من يمنحكم إبرة التخدير بسم الأمن والأمان/ حب الوطن بينما تتمتع أسرة #آل_سعيد بخيراتكم، قد تم تصوير من ينطق بالحقيقة بمثل (شياطين) وبأنهم خارجين عن القانون حتى تتم مواصلة سرقة ثروات/كنوز أرضكم الذي يتعدى مقدارها ال (50) مليار في (السنة)!!! نتمنى أن يتم الأستمرار في التباكي (كالطفل) أمام العالم تستنجدون/تبحثون عن رمق العيش حتى يحصل الكثير منكم على أبسط مقومات الحياة الأساسية في عام 2025 وهن الماء/الكهرب! بأن الدولة مديونة!!!

شبيب الخزيمي 🇴🇲. ← ↓

208,462 views • 10 months ago

إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان،، إلى معالي وزيرة التنمية الاجتماعية،، إلى معالي وزير الصحة،، ​لا توجد كراسي سيادية تُحترم، ولا بيانات وزارية تُصدق، عندما تُترك طفلة أردنية في الخامسة من عمرها، من ذوي الإعاقة، تعاني التشنجات اليومية وتصارع المرض والفقر، بينما تغط المؤسسات المعنية في نومٍ عميق وتتخفى خلف النصوص الإدارية الصماء! ​عن فاطمة حسام الخشان نكتب.. وعن والدها الذي يقطع 6 كيلومترات يومياً مشياً على الأقدام، ويعمل بشرف كـ "عامل وطن مياومة" يتقاضى 100 دينار، يُدفع منها 80 ديناراً لمركز التربية الخاصة و20 ديناراً للحفاضات، ليبقى الصفر المطلق عنواناً لمعيشتهما بلا بيت يسترهما وبلا أم ترعاها! ​الجريمة الإدارية: قطع معونة معاقة لأن والدها اختار الشرف! ​أي عقلية إدارية هذه التي تُقدم على قطع معونة الـ 50 ديناراً عن طفلة معاقة من صندوق المعونة الوطنية؟ أهكذا يُعاقب الأردني الشريف لأنه قرر أن يعمل عامل نظافة يخدم وطنه بكرامة؟ هل أصبح الشرف الإداري يقضي بتجويع الأطفال وقطع حليبهم وعلاجهم لمجرد أن الأب دخل مظلة "المياومة" براتب لا يكفي سداد رمق يومين؟ ​أين قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 20 لسنة 2017؟ أين الرقابة الميدانية لوزارة التنمية الاجتماعية؟ وأين الخدمات الطبية لوزارة الصحة عن طفلة تحتاج حليباً خاصاً وعلاجاً لا ينقطع للتشنجات وجلسات تأهيلية لا يملك والدها كلفها؟ ​مطالبتنا ليست استعطافاً.. بل حق سيادي ومحاسبة واجبة! ​إننا كـ الجنرال لا نطلب صدقة ولا نستجدى أحداً، بل نطالب بالحق الدستوري والقانوني لأبسط قواعد الكرامة الإنسانية التي تكفلها الدولة لمواطنيها. والد فاطمة لا يريد مالاً بيده، بل يطلب أن تتحمل الدولة مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية مباشرة. ​نضع الحكومة أمام إنذار إنساني وميداني لا يقبل المماطلة أو التسويف، وبسقف زمني محدد بالقرارات التنفيذية الفورية التالية: ​إعادة صرف معونة الطفلة فاطمة من صندوق المعونة الوطنية فوراً وبأثر رجعي، وإلغاء القيد الإجرائي الذي قطعها بسبب عمل والدها كمياومة. ​تكفل وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة الصحة بتغطية كافة كلف جلسات تعديل السلوك، النطق، والتأهيل في مركز متخصص، والدفع لحساب المركز مباشرة. ​تأمين سكن كريم ومفرك بالأثاث الأساسي يستر الطفلة ووالدها ويحميهما من حر الصيف وبرد الشتاء القادم. ​شمول فاطمة كلياً بالتأمين الصحي الشامل الذي يغطي علاج التشنجات، الحليب الخاص، والمستلزمات الطبية مجاناً وبلا انقطاع. ​دولة الرئيس.. أصحاب المعالي.. ​الوطن لا يُبنى بالشعارات التلفزيونية والوعود البرّاقة بينما تنام طفلة بعمر الخمس سنوات على الرصيف بلا علاج ولا مأوى. هذه القضية ليست ملفاً للترقيع الإداري، بل هي اختبار صريح لإنسانيتكم وولايتكم العامة. ​القرارات الفورية هي المقياس.. والسكت عن هذه الكارثة هو شراكة فيها. #الاردن جعفر حسّان

General Inspector

12,419 views • 1 month ago

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 views • 6 months ago