Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

غالب ما تنفش به الحكومات الوظيفية السلالية ريشها، وما تخلعه من هالات القداسة على أصنامها التي صُنعت في أقبية الإنجليز؛ هو زيف استغل الجهل بالحقيقية التي مازالت تهدد بطولاتهم المزيفة! لكن مهما فعلوا يبقى التاريخ المزوّر أحقر من أن يصمد أمام عواصف الوعي…فانتظرونا على #مساحات_مشعل

16,691 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قالت له، "حدثني عن #الاشتياق." كانت عيناه مشغولتين بتأمل شيء بعيد، وكأن الكلمات التي تبحث عن الخروج كانت تلتف في أعماقه مثل دخان عطر قديم. لم يكن في ذهنه سوى شبح لحظات غابت عن حواسه، لكن تلك اللحظة طلبت منه أن يعيد إحياءها. "#الاشتياق" قال ببطء، "هو أن تشعر بفراغ في قلبك، كأن شيء ما قد سُرق منك، لا تعرف ماذا أو من هو، لكنك متأكد أن شيئًا كان هنا ثم اختفى. إنه شعور يشبه الحنين إلى مكان لم تزرته بعد، أو شخص لم تلتقِ به أبدًا، ومع ذلك تعرف أن هناك رابطًا ما، خفيًا، يجذبك إليه. كأنك تعرفه قبل أن تلتقيه، أو كأنك كنت هناك قبل أن تصل." أغمض عينيه وكأن الذكريات التي ظلت طويلاً في الزوايا الضبابية، بدأ صوتها يتضح، "الاشتياق هو ذلك الوجع الصامت الذي لا يسمعه أحد، إلا قلبك. هو أن تفتقد شيئًا في كل التفاصيل اليومية في نكهة القهوة التي تشربها صباحًا، وفي الأماكن التي كنت تذهب إليها مع من تحب، وفي الأصوات التي تبقى مفقودة. يمر الوقت وكأنك في حالة ترقب، منتظرًا عودة ذلك المفقود، حتى وإن كنت تعلم أن العودة #مستحيلة." ثم #ابتسم بحزن، وقال: "لكن الاشتياق أيضًا، هو الذي يجعلنا نعيش. هو الذي يجعلنا نؤمن بأن هناك شيئًا يستحق الانتظار، مهما طال الزمن. هو الحافز الذي يربطنا بما كان، وما قد يكون." قالت له بابتسامة حزينة: "فإن كانت العودة مستحيلة، فما الذي يبقى؟" أجابها بصوت منخفض: "يبقى #الأثر، يبقى #الحب الذي لا يموت، حتى وإن غاب #صاحبه." 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

245,548 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,577 görüntüleme • 1 yıl önce

أنت لا تعرف ما معنى أن يحبك شخص متعب، شخص يحمل في قلبه أوجاعاً لا تستطيع الكلمات أن #ترويها. شخص يختزن في صمته عواصف من الحزن، ومع ذلك، يظل يقاوم، #ينهض كل يوم محاولاً أن يخفف عنك، أن يأمنك من تقلبات الحياة التي لا تنتهي. رغم المرارة التي تسكن أعماقه، فإنه لا يسمح للألم أن يعيق طريقه #إليك. يرتب نفسه كما لو أن كل قطعة مكسورة في قلبه تُصلح من أجل أن يراك مبتسماً، وأن يشعر بسلام داخلي وهو يحاول أن يكون قوتك، حتى لو كان في أشد لحظات #ضعفه. لا يُظهِر لك كل ما يمر به، لكنه يفعل المستحيل ليحافظ على سكينة #روحك، ليشعرك بأنك في أمان. وحتى وسط فوضى أفكاره، يظل يضعك في #أولوياته، ينسق خطواته مع خطواتك، يهيئ عالمه ليكون أكثر اتزاناً فقط #لأنك جزء منه. قد لا يدرك هو نفسه أنه يهدم جزءاً من ذاته في سبيل أن يعزف لك لحن #الأمل، لكن كل شيء في هذا الشخص، بكل تفاصيله المتعبة، هو تعبير عن حب لا يطلب شيئاً سوى أن تظل #أنت بخير. 🕊️🍃🌷🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

124,007 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨 مهما علا صخب وضجيج الأبواق العفنة التي تتلقى التعليمات من قائد خط السامسونج لتشويهي، فإن ذلك لن يفلح، وستبقى الحقائق عصية على المحو. لن تنسى لي جمهورية العساكر أنني قلت لهم يومًا: "مش لاعب أربا بنفسي من أن يتم احتسابي عليكم"، ثم جاءت الأحداث التي انتهت بمغادرتي بلدي الحبيبة قسرًا في أبريل / 2018. الفيديوهات المرفقة ليست سوى نماذج من بين عشرات المقاطع التي تعود إلى الفترة التي كنت خلالها مؤسسًا للجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، وهي منشورة اليوم لتذكير البعض، لأنني أعلم أن ذاكرة الشعوب قد تكون قصيرة، لكن الوثائق تبقى شاهدة على الحقيقة. الحملة المسعورة ضدي هذه المرة سببها أنني أطرح، بوضوح كامل، الحل الحقيقي والوحيد لمعضلة مصر بالغة التعقيد: تفكيك الجيش المصري بوضعه الحالي، وإخراجه نهائيًا من الاقتصاد والسياسة، بالتوازي ،وأكرر بالتوازي وفي الوقت نفسه مع إنشاء جيش جديد يعي جيدًا معنى الشرف العسكري وقيمته. ما أقوله بدأ بالفعل يتردد بصورة (إيجابية) ويتسع ككرة الثلج، ويقيني الكامل أن هذا الأمر سيحدث، سيحدث حتمًا. وسأكون واحدًا من الذين يسهمون في إنزال هذا الجيش، بصورته الحالية، إلى قبره الأبدي، لكي يعيش المصريون ويتنفسوا بحرية، شأنهم شأن سائر شعوب الأرض. كلمة أخيرة للعساكر: ردي الوحيد على حملاتكم هو فتح المزيد من الملفات التي كانت محظورة، وتجاوز كل ما اعتبرتموه يومًا خطوطًا حمراء. وعليكم أن تتحملوا تبعات ما تقومون به.

Mohamed Saad Khiralla

54,045 görüntüleme • 3 ay önce

⛔️ مدرب كندا يكاد يبكي من القهر بعد الخسارة أمام المغرب بثلاثية : "كنا الفريق الأفضل. نعم، كنا الأفضل. صحيح أنهم صنعوا بعض الفرص أكثر منا، وكانت لديهم جودة في اللمسة الأخيرة، لكن من ناحية الشدة والالتزام، كنا الأفضل...لقد مارسنا ضغطاً كبيراً عليهم، ومن حيث الخطة التكتيكية، والطريقة التي طبقنا بها أسلوب اللعب، ورغبة اللاعبين في استعادة الكرة، والطاقة التي بذلوها حتى أقصى الحدود، كنا الأفضل في الشوط الأول، وحتى خلال جزء من الشوط الثاني...بعد ذلك جاء الهدف الأول، ومن الطبيعي أن تتغير مجريات المباراة. وفي تلك اللحظات، رفع المنافس من مستوى أدائه. الصحافي : ماذا تعلمتم من فريقكم خلال هذه البطولة؟ مدرب كندا : في مثل هذه المباريات الكبرى، الأهم هو أن يبقى الفريق وفياً لهويته، وأن يؤمن بقدراته، وأن يختبر قوة المنافس. وأعتقد أننا نجحنا في كل ذلك...لقد طبقنا ما أردناه على أرض الملعب، وقدمنا شوطاً أول رائعاً للغاية. لكن من سوء حظنا أننا لم نحافظ على المستوى نفسه في الشوط الثاني. كان ينبغي أن نفرض سيطرتنا على المباراة، وأن نواصل اللعب بنفس النية والطموح...لكن، مرة أخرى، علينا أن نعترف بأن منافسنا يمتلك جودة كبيرة، ويضم لاعبين ينشطون في أعلى المستويات. ومع ذلك، من حيث تنفيذ خطة المباراة والالتزام بالتعليمات التكتيكية، أعتقد أننا قدمنا أداءً استثنائياً.

⛔️ محمد واموسي

1,489,783 görüntüleme • 1 ay önce

كرّروا البصق… لكن التاريخ لا ينسى الخونة ليست المرة الأولى التي نرى فيها حثالة بشرية، تحمل جواز السفر الأردني بكل وقاحة، وتُهينه على منصات التواصل أو أمام الكاميرات في الخارج. وللأسف، لن تكون الأخيرة… ما دام هؤلاء الحثالة ما زالوا يُحسبون علينا، وما دام الجواز يُمنح دون غربلة، والهوية تُوزّع وكأنها منشور دعائي في الشارع! في كل مرة نغضب، ثم نهدأ. وفي كل مرة يُهينون الجواز، ويُدنسون الشعار، ويضحكون وكأنهم يحملون جواز دولة مهزومة. لكنّنا لسنا المهزومين… بل أنتم أيها المنكسرون من الداخل، الضائعون في الخارج، عديمو الجذور. كيف وصلت هذه الكائنات إلى الجنسية الأردنية؟ من أتاح لهم عبور بوابة الشرف وهم بلا شرف؟ أليس في الدولة من يُراجع؟ أليس في مؤسساتنا من يسأل: – لماذا يحمل هذا الكائن الجنسية؟ – ماذا قدّم؟ – ما علاقته بالأردن؟ – هل نبت من هذه الأرض؟ – هل ضحى من أجلها؟ – هل يعرف نشيدها؟ ترابها؟ أبطالها؟ شهداءها؟! أقسم بالدم الذي رُوي على أسوار القدس والكرامة، إنّ جواز السفر الأردني لا يستحق أن يُدنّس بأيديكم. أنتم نكسة أخلاقية قبل أن تكونوا خطرًا سياسيًا. أنتم لاجئون في المعنى، خونة في السلوك، غرباء عن كل ما هو أردني… تحتمون بالجواز، وتبصقون عليه! نحن لا نخاف من الخارج… بل نخاف من أمثالكم الذين طعنونا من الخارج باسم الداخل. نريد فتح ملف كل من حصل على الجنسية خلال العقود الأخيرة. نريد أن يُسحب الجواز من كل من لا يستحق. نريد أن نُعيد للأردن هيبته، وجوازه كرامته، وهويته نقاءها. ليس صعبًا، ولكنه يحتاج قرارًا شجاعًا. فالشعوب التي لا تنظف بيتها من الخونة، تتحول إلى خرابة تمشي فيها الجرذان بأمان. وختامًا: كل من بصق على الجواز، بصق على قبر جدّي الذي قاتل من أجله. وكل من سخر من الهوية الأردنية، سخر من دماء الرجال الذين أسسوها. وكل من يحمل الجواز اليوم وهو لا يستحقه… حتمًا سيأتي يوم وتُسحب منه، ويُحاسب كخائن، لا كمواطن #الأردن_اولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

128,230 görüntüleme • 1 yıl önce

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 görüntüleme • 1 yıl önce

بعد التصريحات التي أدلى بها #كرم_حلوم بشأن المسيحيين، ردّ الأب #بيتر_حنا في فيديو خاص به بكل هدوء وتهذيب ومحبة، مقدّمًا نموذجًا راقيًا في الحوار والرد. كرم حلوم يصف نفسه بالإعلامي، لكن الإعلام الحقيقي يقوم على المهنية، واحترام الضيف، وإدارة الحوار بهدف الوصول إلى الحقيقة، لا تحويل المقابلات إلى ساحة للسخرية أو الاستفزاز. من حق أي إعلامي أن يطرح أسئلة صعبة، لكن ليس من حقه الإساءة إلى الضيوف أو التعرض لمعتقداتهم أو كرامتهم. فحرية الرأي والتعبير لا تعني إهانة الآخرين أو التطاول على أي مكوّن ديني أو اجتماعي، بما في ذلك المسيحيين. إذا كان أسلوب أي برنامج يقوم على الاستفزاز والإساءة بدل الحوار الراقي، فمن الطبيعي أن يرفض كثيرون المشاركة فيه، وأن ترتفع الدعوات إلى مقاطعته اعتراضًا على هذا النهج. أما الرد الحقيقي على الإساءة، فقد جسّده الأب #بيتر_حنا بأخلاقه وهدوئه، إذ إن الاحترام والمحبة هما أفضل جواب على الإساءة، وهو ما ينسجم مع تعليم #السيد_المسيح بأن نواجه الشر بالخير، والكراهية بالمحبة، وأن يبقى الحوار قائمًا على الاحترام مهما اشتدّ الاختلاف.

flam freedom

14,956 görüntüleme • 1 ay önce

ما أخذته منّا الخسارة نعرفه في حينه، وما أنقذتنا منه لا نعرفه إلّا متأخّرين. Moscow Does Not Believe in Tears (1980) هذا المشهد من الفيلم السوفيتي «موسكو لا تؤمن بالدموع» يعيد كاترينا إلى مواجهة روديون، وهو حبيبها السابق الذي تخلّى عنها وهي حامل، وتركها تتحمل وحدها مسؤولية تربية ابنتهما. وقد مضى على فراقهما عشرون عامًا تغيّرت خلالها حياتهما على نحو كامل، إذ أخفق روديون في زيجتين وانتهى وحيدًا، بينما شقّت كاترينا طريقها بنفسها حتى أصبحت مديرة لأحد المصانع. وحين يعود طالبًا أن يكون له مكان في حياة ابنته، تستعيد أمامه ما مرّ به شعورها نحوه منذ رحيله، فقد أحبّته في البداية وظلّت تلتمس له العذر، ثم انقلب حبّها كراهية، قبل أن يصبح نجاحها نفسه رسالةً أرادت أن تصل إليه، كي يعرف مقدار خطئه وما خسره بتخلّيه عنها. لكن اللحظة التي انتظرتها كاترينا طويلًا تأتي على غير ما تخيّلت، فدهشة روديون أمام نجاحها لا تمنحها ذلك الانتصار الذي كانت ترجوه، لأنها لم تعد بحاجة إلى ندمه كي تسترد ثقتها بنفسها. وما كان في الماضي رسالةً أرادت أن توجّهها إليه، أصبح الآن حياةً تخصّها وحدها، لذلك لم يعد نجاحها جوابًا على خذلانه، ولم يعد اعترافه بخطئه قادرًا على أن يضيف إليها شيئًا. كاترينا لا تبرّئ روديون، ولا تمنح الخذلان قيمة أخلاقية لمجرد أنها استطاعت النجاة منه، وإنما تعيد النظر في الحياة التي ظنّت يومًا أنها خسرتها. فقد كان زواجها منه سيأخذها إلى مصير آخر، وربما حرمها من أن تصبح ما أصبحت عليه، ومن أن تلتقي الرجل الذي أحبّته حقًا. فالخسارة في هذا السياق تكشف فورًا عن الباب الذي أغلقته، أما الأبواب التي أبعدتنا عنها كي تقودنا إلى سواها، فلا نراها إلا بعد أن نصل. ولهذا لا تنتصر كاترينا حين يراها روديون ناجحة، وإنما حين تدرك أن الحياة التي حُرمت منها لم تعد الحياة التي كانت ستختارها.

Mohammed Abd Alhadi

19,114 görüntüleme • 8 gün önce

ذئاب عربية متصهينة! “حصوننا مهددة من داخلها” عنوانٌ عميقٌ وصادمٌ لكتاب شهير للدكتور محمد محمد حسين المتوفى عام 1982، أحد أبرز المنافحين عن هوية الأمة الثقافية في القرن العشرين، وصاحب المؤلَف المرجعي “الاتجاهات الوطنية في الأدب العربي المعاصر”. وقد صدق الرجل، إذ لم يكن العدو الخارجي وحده من يُهدَّد به كيان الأمة، بل كان -وما يزال- الخطر الأشد يكمن فيمن انسلخ من بني جلدتنا، فصار سهماً في خاصرة أمته، ومعولاً لهدم أسسها الروحية والفكرية. من أخطر الأمراض التي تهدد الأمة من داخلها: ظهور فئة من أبنائها ممن باعوا عقولهم وضمائرهم، فصاروا سماسرة لثقافة الغالب، يروّجون لمفاهيمه، ويزخرفون مشروعَه، ويشككون في كل ما يمتّ إلى الهوية الإسلامية والعربية بصلة. وجاءت أحداث 7 أكتوبر وملحمة #طوفان_الأقصى لتفضح ما كان مستورًا، وتُسقط الأقنعة عن وجوه طالما تخفّت خلف شعارات براقة، فلم يعد الأمر مقتصرًا على "العمالة الحضارية" -كما سماها الدكتور محمد عمارة، في حديثه عن أولئك الذين تبنّوا المنظومة الغربية بثقافتها وقيمها ومفاهيمها- بل تجاوز الأمر إلى نوع جديد من العمالة: عمالة دموية، تحرّض ضد المقاومة علنًا، وتبرّر الجرائم الصهيونية بلا حياء، بل وتظهر شماتة مريضة، وتشفٍّ مرعب في وجوه الأطفال وأشلاء النساء، وكأنها تُسبّح بحمد الاحتلال وتُمجّد مذابحه. من كان يظن أن يصل الانحدار ببعضهم إلى حدّ الظهور في مقاطع مصوّرة، بوجوه مكشوفة، وأصوات واضحة، يرددون شبهات الصهاينة، ويجترّون أكاذيبهم الممجوجة، من أحقية تاريخية مزعومة، إلى اتهامات للمقاومة زائفة؟! هؤلاء هم “ذئاب الداخل”، الذين يستشهد بهم الأعداء لتبرير جرائمهم. وما من حركة تحرر عرفها التاريخ إلا وكانت طعناتها من الداخل أشد أثرًا من نبال العدو، فخيانة الداخل هي التي تفتح للغزاة ثغرات في الحصون، وتُجهض الانتفاضات قبل أن تبلغ مداها. هذه اللحظة التي نعيشها، بكل ما فيها من دمار وخراب، تكشف أيضًا عن عمق المعركة الثقافية، لا العسكرية فقط، فالمعركة اليوم ليست على الأرض وحدها، بل على الرواية، وعلى الوعي.. لذا، وجب أن نُسمي الأشياء بأسمائها، ونُميّز من اختار أن يكون مع الأمة، ومن ارتضى أن يكون سكينًا في يد جلاديها حتى تتكشف الحقائق ولا نكون ضحايا لحسن ظنٍّ زائف بمن لا يستحق الاحترام من نخب العار ومثقفي المارينز وزوار السفارات ومروجي التطبيع المخزي ولاعقي أحذية للصهاينة!

محمد العوضي

42,303 görüntüleme • 1 yıl önce