Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

غرقت الخيام بمن فيها .. وغرقت غزة يا الله بين دماء وخراب ومياه أمطار تخطف ما تبقى من طفولة أطفالنا. مدينة تُطوقها المآسي من كل اتجاه - حرب لا تهدأ وبرد لا يرحم - وأمطار تحول المأوى الأخير إلى فاجعة جديدة. من أجل أطفال ونساء وشيوخ .. من أجل...

14,671 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في صخب الحرب وظلال النار، خرج #أيمن_الصفدي Ayman Safadi ليقول الحقيقة التي يعرفها الجميع ويتجاهلها البعض: إن ما يجري بين #إيران و ما يسمى #إسرائيل لا علاقة له بـ #فلسطين، ولا برائحة #غزة المحاصرة، ولا بنداء الأطفال تحت الركام. هذا التصعيد ليس من أجل #القدس، بل من أجل كسر العظم بين مشروعين، أحدهما يبحث عن مجد إمبراطوري بلغة المليشيات، والآخر يرسم هيبته بالبارود من فوق ركام الشعوب. كلاهما لا يرى غزة إلا منصة، ولا يسمع لفلسطين إلا إذا كانت صدىً يخدم بيانه العسكري. في زمن الخداع، تكون الحقيقة وحدها مغضوبة، والصفدي قالها بلغة لا تخطئها السياسة: لسنا سذجًا لنصدق أن صواريخ الرد والردع وُجهت لأجل أطفال خان يونس، ولسنا أغبياء لنتوهم أن صمت القبور في طهران أثناء المجازر كان انتظارًا للحظة النخوة! #الصفدي لم يدافع عن موقف بل فضح مشهدًا. أزاح القناع عن خطاب مكرر، حيث تتاجر بعض العواصم بدماء الفلسطينيين، وتحول مأساتهم إلى ورقة ضغط في مفاوضات لا يد لهم فيها ولا حظ. ليس كل من قصف #تل_أبيب مقاومًا، وليس كل من هتف لفلسطين وفيًّا. بين الخطاب والفعل مسافة تُقاس بالدم، والدم لا يكذب. #حقيقة_الصراع #إيران_إسرائيل #الأردن_يقولها_بصراحة

راعي الجردا

12,591 görüntüleme • 1 yıl önce

مالذي يتهيأ للعالم في 2026 ؟ قراءة باطنية لما سيأتي... وتلخيص للخطط التي تصنع في الخفاء. في نهايات الدورات الزمنية، تتغير الأرض بصمت. هناك سنوات عادية... وهناك سنوات تفتح فيها بوابة لمستوى وعي جديد. وسنة 2026 ليست رقماً في التقويم، بل عتبة، واهتزاز، وإعادة كتابة لقوانين اللعبة التي اعتادها البشر. العالم اليوم لا يمشي إلى الأمام... العالم يُعاد تشكيله من الداخل. طبقة فوق الأرض يراها الجميع، وطبقة تحته لا يراها إلا من امتلك نور البصيرة. من يقرأ هذا الآن... لن يدخل 2026 مثل باقي الناس. ماذا سيحدث في 2026؟ (الرؤية الباطنية العميقة) • ارتفاع الوعي وكشف الأقنعة: سيبدأ الناس يشعرون بما وراء الكلام... سيرون النوايا قبل السلوك، ويعرفون الحقيقة قبل أن تُعلن. إنها سنة ينكشف فيها الباطن، ويذوب فيها كل ما كان قائماً على الخداع. • تغير العلاقات بشكل مفاجئ: النفوس لن تتحمل الترددات المنخفضة. ستبتعد أرواح عن أرواح... وتقترب أخرى كان بينها عهداً قديماً لم يُكتب بالكلمات، بل بالحقيقة. • قوة البصيرة عند الروحانيين: الأحلام الصادقة ستزداد، والإلهام اللحظي سيصبح لغة جديدة يتلقاها المستعدون. ستشعر كأن شيئاً داخلك "يُرشدك" دون أن تراه. • نهاية مرحلة... وبداية أخرى: ستكون 2026 آخر مرحلة من دورة التفكيك، وبداية أول موجة من الفرز. بعدها يبدأ بناء عالم جديد بتردد جديد. تلخيص الأحداث العالمية وكيف تدار الخطط في الخفاء: • الاقتصاد لن ينهار... بل يُعاد توزيعه: القوة ستنتقل من الدول الثقيلة إلى الشعوب التي تملك الوعي والابتكار. أما المال فسيعود لأصحاب النيات الصافية، لأن الطاقة القادمة تعيد لكل إنسان ما يشبهه. • الذكاء الاصطناعي... سلاح الوعي: المعركة القادمة ليست على الأرض بل على العقل. من يسيطر على المعلومة يسيطر على اتجاه العالم. لكن أصحاب الروح القوية سيعرفون كيف يميزون بين الحقيقة والمصنوع. • الحروب الطاقية والاضطرابات النفسية: هناك حرب غير مرئية بدأت... حرب ترددات، تؤثر على مزاج الشعوب، وتضغط على الأعصاب، وتزيد القلق دون سبب واضح. من لا يعرف الحقيقة سيظن أنه متعب... ومن يعرف سيفهم أن ما يحدث فوق مستوى البشر. • اصطفافات دولية جديدة: دول ستسقط فجأة، ودول ستنهض بلا مقدمة. القوة تنتقل نحو الكيانات التي تملك المعرفة، وليس التي تملك السلاح. • ظهور أرواح مختارة: ستشعر أن هناك "نخبة خفية" من الأرواح المستيقظة نُثرت في كل بلد. هؤلاء مهمتهم حماية الوعي في المرحلة القادمة، وكأنهم جنود نور في زمن غاب فيه الضوء. 2026 ليست حدثاً... هي امتحان للنية، وامتحان للنور الداخلي. من يهيئ نفسه اليوم، سيعبر إلى المرحلة القادمة ثابتاً مطمئناً... ومن يهمل روحه سيضيع وسط التحولات. نَقّ قلبك... صَحّح نيتك... وادخل السنة القادمة بنورك لا بخوفك. فالزمن القادم لا يرحم الضعفاء روحياً... لكنه يرفع كل من صدق مع الله. اللهم يا نور السماوات والأرض، اجعلنا من أهل البصيرة في زمن العمى، ومن أهل الثبات في زمن الفتن. اللهم احفظ قلوبنا من كل ضعف، ونفوسنا من كل انكسار، واهدنا إلى الطريق الذي تحبه وترضاه. اللهم اجعل سنة 2026 عام فتح، ونور، وبركة، وسلام علينا وعلى أهلنا. واجعلنا من الذين تقول لهم الملائكة (أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا). منقول

bri8trose

42,574 görüntüleme • 7 ay önce

رسالة من قلب جنوبي صادق للقيادة السعودية وأنا أساهد الجماهير الرياضية بعدن تحتفل بخسارة منتخب السعودية في الشوارع ... أحببت أن أرسل رسالة للقائمين على إدارة شؤون الجنوب، لعلهم يستوعبون أنهم يخسرون شعبًا وفيًا كريمًا لا يعرف المساومة على قضاياه الوطنية وقوميته العربية ولا يعرف طرق الخيانة واللف والدوران، وأن ما حصل بحضرموت وما تبعه من إجراءات فتتتنا وأوجعتنا، فأن تأتي الطعنة من عدو ليس كما تأتي من صديق أو حليف. يا أخوة نخاطبكم خطاب العاقل، لا تظنوا أن جركم للكثير إلى الرياض سيغير المزاج الشعبي أو يغير الواقع، بل مع كل تصعيد يزيد الاشتعال اشتعالا في قلوب الناس، ولابد من الاتجاه لمعرفة الخطأ ومعالجته، فإننا نعترف أننا نمتلك روابط كبيرة منها الروابط الثقافية والجغرافية والاجتماعية والعقدية. يا أخوة إننا نؤمن أن الحياة كر وفر، وإننا بالأمس روينا أرضكم بالحد الجنوبي بدماء أبطالنا وما تخلفنا عن نصرة أرض الحرمين الشريفين حماهما الله، بل كان الدفاع عن أرض المقدسات واجب أخلاقي وديني، ولكن ما حصل أوجعنا يا قادة المملكة. يا أخوة إننا شعب عنيد ومحارب، ولا تنفع معنا قسوة العدو ولا يده السخية إذا تجاوز ما نراه مناسبا لنا ولمستقبلنا، وإننا لا نعامل حتى أهلنا إلا بمن يقف بالمواقف الصعبة حين يبرز رجال المتاعب، ومن زلت لسانه أو خطاه عن المسير فإنه يكتب لنفسه نهاية غير مشرفة، وسيزول كما زال سابقوه.. كان الشارع يحمل المناضل النوبه والشنفرة وكثيرون أيام الحراك على كتفيه بكل مدينة جنوبية وحين أغوتهم المناصب، لم يكن لهم إلا دخان الماضي الذي يتلاشى مع كل لحظة تمر حتى تحولوا إلى أعداء بنظر الناس، وهكذا سيكون الوضع مع كل من انجرف مع السيل ولن تبقى إلا الجبال السامقة.. يا إخوة ندعوكم بما يجمعنا أن تعيدوا النظر فيما حدث، فإن التاريخ لا يرحم أحدا، ولن يدوم عز ولا جاه، لا لسلطان ولا لدولة ولا مُلك، وكم رأينا دولًا كانت في أوج قوتها فسقطت حيث لا تحسب حساب السقوط، وإننا والله يحزننا ما يضركم وإن قسيتم علينا فلا تدعو الجرح يكبر والنزيف يسيل أكثر... فاعلموا أنها رسالة محب وليست للشماتة وإن كان فيها العتب فهو كلام قلب جرحتها الأحداث، وجعلتنا نخاف من مستقبل آت وقد دفعنا مئات آلاف الشهداء وسنين طويلة من عمرنا في الكفاح والنضال.. ولا تنسوا أن الذي هو أشد قوة منا ومنكم هو الحاكم بينا إما اليوم أو يوم يقوم الناس لرب العالمين والسلام ابراهيم الصالح

ابراهيم الصالح

80,728 görüntüleme • 2 ay önce

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 görüntüleme • 2 yıl önce

"لن أرحمك، سأغتصبك": صوت الإبادة الجماعية في الفاشر يُظهر مقطع فيديو جديد من مدينة الفاشر واحدة من أبشع الشهادات على الجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات. في الفيديو، يقف أحد قادة المليشيا فوق جثث مدنيين حاولوا الفرار من المدينة، مشيرًا إليهم ببرود وهو يقول: "أنظر هناك، أنظر إلى الجثث." كانت نبرته خالية من أي إنسانية، وكأنّ من أمامه ليسوا بشرًا، بل حشرات يجب سحقها. إلى جانبه، يتوسّل رجل جريح من أجل حياته. يقول أحد المقاتلين، الذي تعرف عليه، مخاطبًا القائد: "خليه يعيش يا جنابو." فيرد القائد المعروف محليًا باسم أبو لؤلؤة بجمود تام: "والله لن أرحمه، من يرحم هو الله." يحاول الجريح استجداء رحمته فيخاطبه باحترام: "يا جنابو أبو لؤلؤة..."، لكن الإجابة تأتي أكثر فظاعة: "أقسم بالله لو لقيت البرهان سأغتصبك." ويكرر التهديد بصوت غاضب، متفاخرًا بقدرته على إذلال ضحاياه بدلًا من قتلهم فحسب. لا يقف الأمر عند هذا الحد، بل يعلن القائد صراحةً الهدف الحقيقي لحملتهم قائلًا: "ما دايرين منكم استخبارات، ما دايرين معلومة، وما دايرين تورونا غرب ولا شرق، نحن دايرين نسحقكم بس." بهذه الكلمات، يُسقط أي غطاء عسكري أو مبرر قتالي. لا استجواب ولا خطة، بل عملية تطهير وقتل جماعي تهدف إلى الإبادة لا أكثر. فعبارته "نحن دايرين نسحقكم بس" تختصر عقيدة هذه المليشيا: القتل، الإهانة، والمحو الكامل. أبو لؤلؤة نفسه قام بتصوير وتنفيذ مثل هذه الأفعال ضد العشرات، إن لم يكن المئات، من المدنيين في الفاشر. يظهر في تسجيلات متعددة، محاطًا بمسلحين، يتحدث بنفس الصلف والغرور، يصوّر هذه اللقطات بنفسه ويفتخر بها، ويسخر من الجرحى قبل أن يأمر بإعدامهم. وليس أبو لؤلؤة حالة فردية استثنائية؛ فمقاتلو مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) جميعهم يسيرون على النهج ذاته: يصوّرون جرائمهم بأيديهم، يحتفلون ويهتفون "الله أكبر" فوق جثث الأبرياء. هذه مليشيا تقتل أمام الكاميرا لأنها تعلم أن لا أحد سيحاسبها. لمدة تقارب العامين، حذّر السودانيون مرارًا أن الصمت سيشجع القتلة، لكن ردّ العالم اقتصر على بيانات فارغة واهتمام شكلي. الإمارات، الداعم الرئيسي لمليشيا الدعم السريع، موّلت وسلّحت وأبقت على آلة الحرب هذه، لكنها لم تكن الفاعل الوحيد. أسلحة صنعت في كندا وفرنسا وبلغاريا والصين تدفقت عبر موانئ إماراتية لتصل إلى أيدي هؤلاء القتلة. خلف كل خطاب عن حقوق الإنسان في عواصم العالم تكمن شبكة من صفقات سلاح ومصالح تجارية تُظهر مدى التواطؤ في معاناة السودان. ما يحدث في الفاشر هو إبادة جماعية تتكشف أمام أعين العالم. تُرتكب هذه الفظائع علانية بينما تبقى الحكومات صامتة في تواطؤ واضح. من يستمرون في التعاون مع الإمارات رغم معرفتهم بدورها في تدمير السودان ليسوا متفرجين؛ إنهم شركاء في الجريمة. دماء رجال ونساء وشيوخ الفاشر لا تصبغ أيادي الميليشيا فحسب، بل تمتد لتلطّخ أيادٍ حكومية وشركاتٍ ساهمت في تزويدها بالسلاح. التاريخ لن يتذكر ما جرى هنا كحرب منسية، بل كإبادة جماعية شاهدها العالم وسمح بحدوثها من أجل الربح والمصالح. #السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب

Sudanese Echo

30,438 görüntüleme • 10 ay önce

من "ياواش ياواش" إلى "خاک بر سرت: نهاية حزب اللات ومستقبل لبنان" بعد "ياواش ياواش" التركية التي تشدق بها حسن نصر اللات من قعر سردابه، ها هو التاريخ – ذلك المخرج الساخر – يختم الفصل الأخير بصفعة فارسية: "خاک بر سرت" (التراب على رأسك). انتهت أكذوبة "المقاومة" بانفجار حقيقي، لا بتصفيق الحمقى. فبعد أن تحول نصر اللات من "ياواش ياواش" إلى "تحت التراب"، لحق به خليفته هاشم صفي الدين في رحلة إلى العالم السفلي. وكأن التاريخ أراد أن يتبول على هؤلاء "المقاومين" الذين طالما تباهوا بحفر الأنفاق، فقرر أن يجعل القبر نفقهم الأخير. وهنا نتساءل: هل أدرك حزب اللات أخيراً أنه مجرد أداة قذرة في يد الملالي؟ أم أن الغباء كان أعمق من أن يسمح لهم بفهم أنهم مجرد أدوات في مسرح العرائس الإيراني؟ يبدو أن "ياواش ياواش" نصر اللات قد تحولت إلى "زود باش" (أسرع) فارسية قاتلة. لنتأمل المشهد الأخير من هذه "التراجيكوميديا" البائسة. بعد سنوات من الخطب المنمقة والتهديدات الفارغة، انتهى الأمر بقادة "المقاومة" وهم يتبولون على أنفسهم خوفاً في جحورهم. أين ذهبت صواريخهم التي كانت ستحول تل أبيب إلى كومة رماد؟ أين اختفت قدرتهم على "محو إسرائيل من الوجود"؟ يبدو أن كل ما تبقى لهم هو بضعة أمتار من التراب، يدفنون فيها أحلامهم وكرامتهم قبل أن تبتلعهم الأرض. والآن، ماذا تبقى للبنان؟ هل سيستمر في الرقص على أنغام "ياواش ياواش" حتى يجد نفسه في مزبلة التاريخ؟ أم أنه قد حان الوقت ليصرخ "كس أم إيران" بدلاً من ترديد شعارات "الممانعة" الفارغة؟ هنا يأتي دور الجيش اللبناني. آن الأوان لقائد الجيش أن يخلع ثوب "الحياد" المهترئ ويرتدي بدلة الرجولة الحقيقية. يا سيادة القائد، هل ستظل تتفرج على وطنك وهو يُباع في سوق النخاسة الإيراني؟ أم ستضرب بيد من حديد؟ الطريق واضح: القضاء على حزب اللات فوراً. فرض سيطرة الدولة على كل شبر من لبنان. ثم الانفتاح على المبادرات العربية الحقيقية، تلك التي تقودها السعودية وشقيقاتها. هذه الدول التي تريد للبنان الخير حقاً، لا كإيران التي تريده ساحة حرب ومقبرة جماعية. لقد آن الأوان للبنانيين أن يدركوا أن طريق الخلاص لا يمر عبر طهران، بل عبر الرياض والقاهرة وأبوظبي. أن يفهموا أن العروبة الحقيقية ليست في ترديد هراء عن "المقاومة"، بل في بناء دولة قوية تحترم نفسها. إما أن يكون لبنان أو لا يكون. إما أن يعود درة الشرق، أو يصبح مجرد ذكرى حزينة. والخيار الآن بين يدي قائد الجيش: إما أن يكون صلاح الدين لبنان، أو مجرد هامش في قصة سقوطه. فهل ستكون "يا ويلكم" صرخة اليأس الأخيرة، أم صيحة الولادة الجديدة؟ التاريخ ينتظر، ولبنان يترقب، وعيون العرب شاخصة نحو بيروت. فهل من مجيب؟ أم سنظل ننتظر "الفرج" حتى يأتينا الموت "ياواش ياواش"، ونحن نردد هراءً لا نفهمه، لقضية صارت مجرد متجر للمتاجرة بدماء الأبرياء؟

اينشتاين السعودي

1,208,389 görüntüleme • 1 yıl önce

تذكيرٌ وتحذيرٌ ونذيرٌ إلى المسلمين والكفار المعرضين عن الداعي إلى النعيم الأعظم من نعيم الدنيا والآخرة.. الإمام ناصِر محمد اليماني 03 - 10 - 1437 هـ 08 - 07 - 2016 مـ 10:10 صباحاً ــــــــــــــــــــ [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ] ــــــــــــــــــــ رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق ورابط البيان من قناتنا الرسمية على اليوتيوب على الروابط التالية: ــــــــــــــــــــ تذكيرٌ وتحذيرٌ ونذيرٌ إلى المسلمين والكفار المعرضين عن الداعي إلى النعيم الأعظم من نعيم الدنيا والآخرة .. بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمدٍ رسول الله وأوليائه من آل بيته وجميع المؤمنين بربّ العالمين لا يشركون به شيئاً فلا يدعون مع الله أحداً ليشفع لهم عند ربّهم لأنّ ليس لهم من دونه وليٌّ ولا نبيٌّ يشفع لهم فالشفاعة لله جميعاً تشفع لهم رحمته في نفسه من عذابه، حتى إذا فُزِّع عن قلوب الضالين الخوف من الخلد في نار جهنم بعد أن سمعوا ما سمعوا مباشرةً من ربهم أرحم الراحمين بأنّه غفر لهم برحمته التي شفعت لهم في نفسه من عذابه فليدخلوا جنته برحمته بعد أن ذاقوا وبال أمرهم فقالوا للوفد إلى الرحمن من المتقين: {مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴿٢٣﴾} [سبأ]، وذلك ردّ طائفةٍ من المتقين الذين تمّ حشرهم إلى الرحمن وفداً؛ الذين يملكون منه خطاباً فيقولون صواباً مطالبين من ربهم تحقيق النعيم الأعظم من جنته فيرضى في نفسه، ولا يتجرّأون في طلب الشفاعة لا لآبائهم ولا لأمهاتهم ولا لأولادهم ولا لإخوانهم كون الله أحبّ إلى أنفسهم منهم ومن كافة خلقه أجمعين، فرضوان ربهم في نفسه وذهاب حزنه هو خلاصة غايتهم فهدفهم الوحيد رضوان الله العزيز الحميد، كونهم لم يكتفوا فقط برضوان الله عليهم لكي يقيَّهم من ناره ويدخلهم جنته؛ بل يطمعوا لتحقيق النعيم الأكبر من نعيم جنته فيرضى بعد أنْ علموا بحقيقة اسم الله الأعظم بأنّه صفة رضوان الله على عباده، ذلكم اسم الله الأعظم الذي آثر الله به الإمام المهديّ المنتظَر ليعلّمه للناس كون فيه سرّ الحكمة من خلق عباده، فلم يخلقهم من أجل جنّات النعيم وحورها وقصورها؛ بل خلق الله جنّات النعيم من أجلهم وخلقهم من أجل النعيم الأكبر من نعيم جنته ذلكم رضوان الله على عباده إن كُنتُم إياه تعبدون، فلذلك خلقكم لتبتغوا رضوان الله غايةً، كون رضوان الله على عباده هو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم. وإنّي الإمام المهديّ المنتظَر عبد النعيم الأكبر ناصر محمد اليماني أقسم بالله الواحد القهار ربّ البشر وربّ كلّ شيءٍ ومليكه أنّ حقيقة اسم الله الأعظم هو أكبر آيةِ تصديقٍ أيّد الله بها عبداً يدعو إلى الله من بين عباده في ملكوت السماوات والأرض! بل آية أكبر من ملكوت السماوات والأرض! بل آية أكبر من نعيم ملكوت جنّات النعيم التي عرضها كعرض ملكوت السماوات والأرض! بل أعظم وأعظم وأعظم من نعيم ملكوت جنّات النعيم لدى عبيد النعيم الأعظم إلى ما لا نهايةٍ فلن يرضيهم ربهم بملكوت جنّات النعيم مهما زاد لهم ربهم في درجات نعيم جنّات النعيم، وكلّ درجةٍ أعظم من درجةٍ في نعيم المُلك، وحتى ولو ضاعف درجات النعيم بأضعاف تعداد ذرات ملكوت الله العظيم فلا يساوي في أنفس عبيد النعيم الأعظم مثقال ذرةٍ! وربّما يودّ كلّ مفتٍ في ديار المسلمين أن يقول: " يا من يُزعم أنه المهديّ المنتظَر عبد النعيم الأكبر، فما هو النعيم الأكبر من جنّات النعيم يا هذا؟ فلم نجده في محكم الذكر القرآن العظيم، وإنك لكذّاب أشِر تدعو إلى الكفر بالله، فما سمعنا بنعيمٍ أعظم وأكبر من جنّات النعيم". فمن ثمّ يردّ الإمام المهديّ المنتظَر على كافة السائلين من علماء المسلمين وشيعهم وأقول: فهل من يدعو البشر إلى اتّباع رضوان الله كغايةٍ فيهديهم إلى سبل السلام ترونه يدعو إلى الكفر بالله؟ ثمّ يردّ على المهديّ المنتظَر كافةُ علماء المسلمين وأتباعهم فيقولون: "حاشا لله أن يدعو إلى الكفر بالله من يدعو البشر إلى اتّباع رضوانه ويهديهم إلى سبل السلام، ولكنك تسمّي نفسك عبد النعيم الأكبر، وما ندري ما النعيم الأكبر من جنّات النعيم، وما قرأناه في محكم الذكر، أم تفسّر القرآن برأيك ومن عند نفسك حسب هواك؟ فأيّ نعيمٍ أكبر من جنّات النعيم؟ فَأْتِ به من محكم القرآن العظيم بآيةٍ محكمةٍ بيّنةٍ لكافة علماء المسلمين وأمّتهم على مختلف مذاهبهم وفرقهم ولا يستطيع أن يجادلك في تفسيرها أحدٌ من علماء المسلمين ولا عامتهم، كون هذا النعيم الأعظم الذي تزعم أنّه النعيم الأعظم من جنّات النعيم هو القاعدة الأساسية لدعوتك العالميّة، فإذا جئناك بالحقّ وأحسن تفسيراً فقد هدمنا أساس دعوتك وينتهي أمرك ويرجع أنصارك عن اتّباعك في مختلف الأقطار، فهيا آتنا بالبرهان المبين لهذا النعيم الأكبر من جنّات النعيم إن كنت من الصادقين". فمن ثمّ يردّ المهدي المنتظَر على كافة السائلين من الناس أجمعين وأقول: لا ولن يفتيكم المهديّ المنتظَر؛ قل الله يفتيكم عن النعيم الأكبر من جنّات النعيم في قول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢﴾} صدق الله العظيم [التوبة]. فهل هذه الآية تحتاج إلى تفسير ابن كثير أو لغيره من أصحاب التفاسير لفتوى الله العليّ الكبير في محكم الذكر أنّ نعيم رضوان الله على عباده لهو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم؟ فلا أرى الآن لمسلم لله ربّ العالمين أيَّ اعتراضٍ على هذه الآية التي يفتي فيها الله عبادَه أنّ رضوان الله على عباده لهو النعيم الأكبر من نعيم جنّات النعيم. ومن ثمّ يقيم الحجّة الإمام المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني وأقول: فهل الأحقّ أن تتخذوا النعيم الأكبر وسيلةً لتحقيق النعيم الأصغر جنّات النعيم؟ فهل خلقكم الله من أجل جنّات النعيم أم خلق جنّات النعيم من أجلكم وخلقكم لتعبدوه؟ فاتّبعوا رضوان الله كغاية، فوالله ثمّ والله إنّ في هذه الأمّة قوماً يحبّهم الله ويحبّونه ولا أعرف كثيراً منهم ولكنهم يعلمون ما بأنفسهم أنهم لن يرضوا بأعلى درجةٍ في جنّات النعيم التي تسمّى بالوسيلة، وإنّه لو يفوز بها كلّ واحدٍ منهم فإنه سوف يتخذها وسيلةً لتحقيق النعيم الأعظم منها فيرضى الله في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً. وربّما يودّ ممن أظهرهم الله على بياني هذا من علماء المسلمين أن يقول: "اتقِ الله الواحد القهار يا من يزعم أنّ الله متحسرٌ وحزينٌ على عباده الضالين". فمن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول: ألستم معترفين بعظيم فرحة الله بتوبة عبده؟ فكذلك حزنه عظيمٌ على عباده الضالين المتحسرين على ما فرّطوا في جنب ربهم. ثمّ نجد الحسرة والحزن في نفس الله عليهم في الآية التي أخبركم الله عن حاله في محكم كتابه أنه متحسرٌ وحزينٌ عليهم بسبب ظلمهم لأنفسهم. وقال الله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴿٢٩﴾ يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾} صدق الله العظيم [يس]. ولكنهم وبسبب يأسهم أن يرحمهم الله تركهم في العذاب كونهم مبلسون يائسون من رحمته، ولذلك لم يسألوا الله رحمته؛ بل دعاؤهم إلى ربّهم أن يخرجهم من النار فيعيدهم إلى الحياة الدنيا ليعملوا غير الذي كانوا يعملون، وقالوا فإن عدنا لما نهيتنا عنه فإنا ظالمون، ويقول كلٌّ منهم: {رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} [المؤمنون:99-100]، ولكن قد أقيمت عليهم الحجّة ببعث الرسل وتذكير الملقيات ذكراً عذراً أو نذراً فيقيمون الحجّة عليهم بالآيات المحكمات البيّنات فكفروا بها وقالوا للرسل وأتباعهم: {إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥﴾ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦﴾ وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧﴾} [يس]، حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله؟ فأتاهم نصر الله لا مبدل لكلماته ولا مخلف لوعده، حتى إذا أحسّ المعرضون ببأس الله يزلزل الأرض من تحت أقدامهم فإذا هم من ديارهم يركضون خشية أن يخرّ عليهم السقف، ثم فاجأهم الله بعذاب حربه براً وبحراً وجوًا، فإن فرّوا من ديارهم حين شعورهم بالزلزال وخشوا أن تخرّ السقف على رؤوسهم فمن ثم يفجّر عليهم حمماً بركانيّة من حولهم تمطر ناراً على رؤوسهم فرجعوا إلى مساكنهم كون سقوفها لو خرّت عليهم أهون من نارٍ تذيب الحجار من الحمم البركانيّة أو أهون من الغرق في موجات البحر المسجور براً، وجاءهم العذاب من كلّ مكانٍ ورجع إلى مساكنهم الفارّون الذين نجى منهم بادئ الأمر من الزلزال فوجدوها قد دُمّرت تدميراً، ولم يُعجزوا الله هرباً من عذابه، قالوا: "يا ويلنا إنَّا كنّا ظالمين"! ولم يسألوا الله رحمته التي كتب على نفسه أن يكشف عنهم عذابه، فما زالت تلك دعواهم: "يا ويلنا إنا كنّا ظالمين"، فما زالت تلك دعواهم حتى جعلهم الله حصيداً خامدين، فانتقلوا إلى عذابٍ أشدّ وأبقى، فيقول كلٌّ من الضالين: {يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾} [الزمر]، فلم يعودوا مصرّين على كفرهم وعنادهم وتكبرهم؛ بل يعضّ الظالم منهم على يديه من شدّة الندم، وتمّ حبسهم في السجن المركزي بالحبس المؤبد. وربّما يودّ سائلٌ أن يقول: "وما ذلك السجن؟". فنقول: سجنٌ عظيمٌ له سبعة أبوابٍ ظاهرةٍ؛ نارٌ ذات لهبٍ، وباطنه أشدّ وأعظم، فمن فوقهم ظللٌ من النار ومن تحتهم ظللّ من النار، وكذلك يتمّ إغلاق أبوابها السبعة عليهم؛ حياةٌ بلا موتٍ فلا يموت فيها ولا يحيا، فكلما نضجت جلودهم في أقرب من لمح البصر بدّلهم الله جلوداً غيرها في أقرب من لمح البصر، فهل سوف تصبرون على نارٍ وقودها الحجارة وليست ذات لهبٍ بالحطب من حطب الأشجار الذي منه توقدون؟ بل وقودها الحجارة وسكانها من عبيد الله الظالمين لأنفسهم، وهم فيها يائسون من رحمة ربهم ويناشدون الرحمة من عباد الله المقربين من ربهم أن: "ادعوا ربكم يخفِف عنّا يوماً واحداً من العذاب". وسبب دعائهم لعبيده من دونه كونهم من رحمة الله يائسين، فزادوا أنفسهم ظلماً على ظلمهم لأنفسهم من قبل، برغم أنّ باب دعاء الربّ مفتوحٌ في الدنيا وفي الآخرة، وإنما أغلق اللهُ باب العمل في الآخرة وبقي باب الدعاء مفتوحٌ لمن يسأل الله رحمته، فوعده الحقّ وهو أرحم الراحمين. فاتقوا الله يا عباد الله، واتّبعوا الداعي إلى رضوان الله، واتّبعوا ما جاء في محكم الذكر، فالفرار الفرار من الله الواحد القهار إليه، واعلموا أنه لا منجى لكم من عذابه في الدنيا والآخرة إلا الفرار منه إليه، فلن يغني عنكم شفعاؤكم عند الله كما تزعمون وعلى الله تفترون، فليس لكم من دونه وليّ ولا نبيّ شفيع. وَيَا عجبي الشديد من أحزاب المسلمين الذين يعلمون أنّ هذا البيان حقٌّ مستنبطٌ بما جاء في القرآن العظيم ثم يذهبون لقتال بعضهم بعضاً باسم الدين وهم يريدون السلطة الحقيرة في الحياة، فيا للعجب مما يحبّون ويطمعون للوصول إلى كرسي الحكم حبّاً في السلطة والمال! ألا يعلم أنه كان بادئ الأمر ليس إلا مسؤولٌ عن أهل بيته بين يدي الله، ولكن من بعد وصوله لكرسي الحكم أصبح مسؤولاً عن أمّةٍ بأسرها بين يدي الله؟ فإذا كان حاكماً ظالماً لا يحضّ على طعام المسكين، فلا يؤتيه حقّه من بيت مال المسلمين، ثم يقول: {مَا أَغْنَىٰ عَنِّي مَالِيَهْ ﴿٢٨﴾ هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ ﴿٢٩﴾} [الحاقة]، ثم يقول الله لهذا الملِك أو الرئيس: {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ﴿٣٠﴾ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ﴿٣١﴾ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ ﴿٣٢﴾ إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّـهِ الْعَظِيمِ ﴿٣٣﴾ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣٤﴾} صدق الله العظيم [الحاقة] . فاتقوا الله يا معشر عشّاق السلطة، ورضيتم بالحياة الدنيا وذلك مبلغكم من العلم في الدنيا؛ حبّ السلطان أو كسب المال بأي طريقةٍ ولو بطريقةٍ تكون سبباً في سفكّ دماء الناس، وجنودهم يلقون بأنفسهم إلى التهلكة! وَيَا عجبي الشديد ألم يفكر أحدهم حين يقتل فإلى أين المصير؟ فوالله ثمّ والله لو لأحدكم ملْءُ الأرض ذهباً جبالَها وترابها أجمعين ومن ثم افتدى به أجمعين من نار جهنم فما الله متقبِّل منه أن يفتدي نفسه بملْءِ الأرض ذهباً، فلماذا تحبّون المال حباً جماً وتسفكون من أجل المال والسلطان دماء بعضكم بعضاً؟ فلماذا يا معشر المسلمين لا تستجيبون لدعوة الاحتكام إلى كتاب الله إن كُنتُم حقاً تريدون السلطة وسيلةً للحكم بما أنزل الله لرفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان إن كُنتُم صادقين؟ وإن كُنتم متشدّقين بالدِّين كوسيلةٍ للوصول إلى الحكم والسلطة والمال فلن تستجيبوا. فليفرض أحدكم أنه وصل لكرسي الحكم فاستمتعتم بالمال والسلطة مائة عامٍ، ثم مات وهو حاكمٌ ظالمٌ لرعيته الضعفاء والفقراء والمساكين، ثم حبسه الله في نار جهنم خالداً فيها إلى ما لا نهايةٍ، فما أغنى عنكم ما كُنتُم تستمتعون به في الحياة الدنيا؟ أفلا تعقلون! فأجيبوا الداعي إلى الاحتكام إلى كتاب الله إن كان كلّ منكم يريد أن ينال السلطة ليحكم بما أنزل الله، وإن أبيتم فأنتم كاذبون ولستم إلا متشدقون بالدِّين من أجل السلطة، فأبشّركم بحربٍ من الله جواً وبراً وبحراً؛ ذلكم عذاب يومٍ عقيمٍ من كوكب العذاب الذي سوف يشرق على أرض البشر من جنوب الأرض؛ ذلكم كوكب سَقَر اللواحة للبشر من حينٍ إلى آخر، وتأتيكم بغتةً فتبهتكم فلا تستطيعون ردّها عن المرور على سماء أرضكم، فتمطر عليكم حجارةً من نارٍ ثم لا تنظرون، وذلك وعدٌ محتومٌ. وأخشى على المسلمين عذاباً دون ذلك الريح العقيم أو نيزكاً ناريّاً مثل راجفة ثمود يقع على أرضكم بسبب إعراضكم عمّا تنزّل عليكم في كتاب الله القرآن العظيم الذي أنتم به مؤمنون فاتّخذتم هذا القرآن مهجوراً من تطبيق أحكامه وحدوده، ولن يعذبكم الله بالكفر بالإمام المهديّ ناصر محمد اليماني فما عساني إلا بشر مثلكم؛ بل غضِب الله عليكم بسبب اعراضكم أن يكون الله حَكَماً بينكم، وما على عبد الله وخليفته الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني إلا أن يأتيكم بحكم الله فيما شجر بينكم في دينكم فتسلّموا لحكم الله بينكم خيرٌ لكم يا معشر المسلمين إن كُنتُم تؤمنون بكتاب الله وسنّة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم، وإن أبيتم فربي وربكم أعلم بما توعون به دعوة الحقّ من ربكم، والحكم لله وهو أسرع الحاسبين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين.. عبد الله وخليفته للحكم بما أنزل الله؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

14,605 görüntüleme • 2 yıl önce

حين يتحوّل الخوف إلى خبز يومي، تنشأ أمة من السجناء لا تعرف أن زنزانتها بلا جدران. إحنا بتوع الأتوبيس (1979) الفيلم المصري إحنا بتوع الأتوبيس (1979) من إخراج حسين كمال، عملٌ يعرّي الوجه القبيح لآلة القمع في زمن سياسي متوتر. تبدأ الحكاية بخطأ بسيط: راكبان عاديان في حافلة، ينتهي بهما المطاف داخل دهاليز المعتقل، حيث تُسحق حياتهما البسيطة بين مطارق الشك والسلطة والاعترافات المفبركة. كل ما في القصة يوحي بالعبث: جريمة لم تقع، متهمان بريئان، ونظام أمني لا يبحث عن الحقيقة بل عن التضحية بأفراد يقدَّمون قرابين لهيبة الدولة. الأتوبيس في بداية القصة ليس وسيلة نقل عابرة، بل رمزٌ لوطن يساق أبناؤه في اتجاه واحد دون أن يعرفوا الوجهة. ازدحام المقاعد وتدافع الوجوه يشي بمصيرٍ جاهز لأي فرد يخطئ في كلمة أو حركة. ومنه تبدأ رحلة الهبوط إلى جغرافيا الظل: المعتقل، الذي لا تُبنى جدرانه من حجر فقط، بل من خوف متراكم وأوامر تصنع طاعة عمياء. إنهم لا يعذبون من أجل معلومة، بل من أجل إعادة صياغة الإنسان على مقاس السلطة، حتى يغدو مطيعًا، مسحوقًا، فاقدًا لملامحه الأصلية. الفيلم في جوهره ليس رواية عن اثنين من الركاب فقط، بل عن مجتمع كامل وُضع في أتوبيس التاريخ وسُيق نحو مصير لا يملك مراجعته. إن الخطأ الفردي يتحول في بنيته إلى ذريعة جماعية، والصدفة الصغيرة تكشف منظومة متجذرة قادرة على ابتلاع أي فرد وإعادة صياغته وفق منطقها الصلب. السلطة هنا لا تحتاج إلى مبررات، بل إلى أدوات؛ وكل إنسان، مهما كان بريئًا، يمكن أن يصبح مجرد مسمار صغير في ماكينة إثبات القوة. مشاهد التعذيب ليست مجرد عرض لعنف فجّ، وإنما تفكيك لفكرة الإنسان حين يُعرّى من كل شيء. فالتعذيب لا يهدف إلى كسر الجسد فقط، بل إلى إعادة كتابة النص الداخلي للشخصية: أن يُصبح المرء نسخة صامتة، مروَّضة، عاجزة عن التفكير الحر. إنهم يريدون أن يزرعوا في الضحية قناعة أن لا وجود لحقيقة خارج ما تقوله السلطة، وأن الاعتراف ليس سوى طقس إذعان، لا علاقة له بالواقع. في لغة الأداء، تتجسد الثنائية بين عادل إمام وعبد المنعم مدبولي كتحالفٍ ساخر بين الضحك والبكاء. التهكم الذي يتفجر من بين سياط الجلادين ليس نكتة للتسلية، بل علامة على عناد الروح، وفضيحة تكشف أن السلطة لم تنجح بعد في قتل الإنسان تمامًا. كل ضحكة في قاع المأساة هي إعلان يائس أن الهوية لم تُمحَ بالكامل. وهنا يتحول الضحك إلى سلاح، لكنه سلاح يفضح حجم العبث، إذ كيف يكون الضحك اللغة الوحيدة المتبقية تحت وطأة العذاب؟ الفيلم يحفر كذلك في جدلية الصدفة والقدر. أن يقع الركاب في هذا المصير لأنهما تواجدا في المكان الخطأ، هو دعوة للتساؤل عن معنى العدالة أصلاً. إذا كان مصير الفرد يمكن أن يتحدد بخطأ عرضي، فإننا أمام عالم تتحول فيه الحياة إلى مقامرة عمياء. وهذا البعد الفلسفي هو ما يجعل الفيلم يتجاوز سياقه المحلي ليطرح سؤالاً إنسانيًا أوسع: كيف يحيا الإنسان في عالم لا تحكمه القوانين بل المصادفات القاسية؟ يطرح الفيلم سؤالًا فلسفيًا مُلحًّا: ماذا تعني البراءة في عالم يعتبر الجميع مذنبين حتى يثبت العكس؟ حين يغيب العدل، تصبح البراءة نفسها عبئًا، تتحول إلى دليل ضد صاحبها، وتغدو الحياة لعبة تُدار خارج منطق القانون والأخلاق. وهكذا لا يبقى للمواطن سوى أن يتأمل هشاشته أمام منظومة لا تبحث عن الحقائق بل عن القرابين. ما يجعل الفيلم خالدًا أنه لم يُحاصر في زمنه الخاص، بل صار مرآة يمكن أن تنعكس فيها أي تجربة ظلم في أي مكان بالعالم وأي عصر من العصور. فكل صرخة محطّمة وكل ضحكة مشروخة بين الألم والسخرية ليست من بقايا الماضي، بل إشارات تتجدد كلما انفصلت العدالة عن السلطة. وهنا يتجلى جوهر الفن: أن يبقى شاهدًا يقظًا ومحكمة مفتوحة حين تغلق الأبواب الأخرى.

Mohammed Abd Alhadi

33,115 görüntüleme • 1 yıl önce

يا أبناء المسلمين، اشهدوا على محمد المختار الشنقيطي بأنفسكم. وبعيدًا عن كذبه وتدليسه، يقول إن حماس وقفت مع إيران في سوريا، وهذه رواية أفيخاي يا إسلاميين. هذا الكلام تاريخه جاء بعد ما يسمى وقف إطلاق النار الأخير في غزة، وبعد استشهاد كل القادة الذين وقف الشنقيطي الكاذب المتلون المتقلب حسب الدفع ضدهم، بحجة أنه يدعم قياديًا آخر يعيش خارج فلسطين. ولم يحترمهم الشنقيطي لا في حياتهم ولا في مماتهم وكان يتحدث مع عزام التميمي على قناة الحوار عن انهم فقدوا اخلاقهم سعيا لمكاسب تكتيكية كما وصف ذلك، ولا يملك الشنقيطي من الرجولة ما يدفعه إلى الاعتذار. أنا أتحداه أن يثبت للمسلمين كذب خالد منصور فيه حين قال عنه إنه مرتزق. وسأعتذر له لو خرج اليوم يتحدث عن تميم بن حمد باللغة نفسها التي تحدث بها عن هنية والشهداء، وبكل انعدام للمروءة نشر رسائل خاصة بينه وبين الشهيد هنية بعد استشهاده ليرضي السوريين بأنه كان يحاضر على ابو العبد أخلاقيًا. أريد منه أن يرسل إلى تميم على الواتساب رسالة يبيّن فيها خطأ مشاركة تميم في جنازة الخامنئي وينشرها على تويتر، خصوصًا أن الخامنئي هو أبوه للمحور كله وكل ما حدث في سوريا. فإذا كانت مشاركة القطري في جنازته جائزة، فهذا يعني أن كل ما فعله الشنقيطي ومن معه من علماء ونخب ربيع عربي وإسلاميين قبل الطوفان بحجة الدم السوري وما ألحقوه من أذى معنوي ومساهمة في حصارهم المادي وتنفير الداعمين عنهم هو جريمة أمنية وأخلاقية وعمل مشبوه وحقير وليس من الدين ضد هنية وابو إبراهيم وإخوانه المجاهدين. وخصوصا ان لو الشنقيطي فعل ذلك ضد تميم اليوم لن يتم سجنه، كل ما سيخسره هو المال الذي يعطيه اياه تميم. فاثبت للمسلمين انك لم تكن مرتزق ضد اخوانك المجاهدين. اعتذر يا شنقيطي، أنت ومن معك، واخرجوا إلى الناس وقولوا: من خدعكم في هذا الطريق؟ لو كنت رجلاً لاعتذرتَ لهنية ولم تكابر، ولحذَّرتَ الناس من الخطاب المشبوه الذي شاركتَ فيه. ولأحترمك الجميع. فضحكم في الأمس ابو ابراهيم ورفاقه بالطوفان واليوم تميم فضحكم وعراكم حين أرسل وفدًا كاملاً رسميًا إلى جنازة السيد علي خامنئي. كل شباب الحركة الإسلامية مصدومين من صمتكم. الجميع يراسلني يقول صدقت يا منصور. صدقت يا منصور. نصرني الله عليكم وفضحتكم الأيام. تنويه: أتكلم عن الشنقيطي لأنه لم يتراجع، بل يتلون كل شهرين حسب الموجة، رغم أني نصحته كثيرًا وحذرته بيني وبينه وكان لي صداقة معه وعملنا سوياً في ملفات كثيرة إعلامية، وطلبت منه بكل مودة واحترام ابتعد عن الشهداء يا شنقيطي، لكنه لم يخضع للحق في نهاية الصداقة، بل خضع لجيبه. شاهت الوجوه. ولذلك نتكلم عن من لا يزال مستمرًا. أما من صمت فهذا عقابه عند الله يوم يلتقي الشهداء خصومًا له يوم القيامة، يوم المشهد العظيم. فليجهز كلن جوابه.

خالد منصور

21,554 görüntüleme • 1 ay önce

شيخ عبد الله انت الآن -هداك الله- تُنكر اضطهاد الصينيين الوثنيين للمسلمين، مع أنه أمر قد استفاض واشتهر، وقد أصدرت فيه منظمات حقوقية تقارير مفصلة بالوثائق والدلائل، مثل تقرير منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأخير الصادر في 2022، ناهيك عن تقارير إخبارية مصورة كثيرة جدًا تحتوي على وثائق وصور وفيديوهات فضلًا عن صيحات المسلمين الكثيرة في وسائل الإعلام والتواصل تنفي أنت الآن كل هذه بكل سهولة بمجرد زيارة رتبتها لك السلطات الصينية! لا أدري حقيقة: ما هي المصلحة من تبرئة الصين من اضطهاد المسلمين؟! أوليس الصينيون وثنيين، وحكومتهم ملحدة شيوعية، وقد قال الله في عدواة هؤلاء للمسلمين: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّاسِ عَداوَةً لِلَّذينَ آمَنُوا اليَهودَ وَالَّذينَ أَشرَكوا) وأعجب من هذا أنك بالأمس تحذر من الأنشطة الصيفية العلمية غير المرخصة بحجة الخوف عليهم من الأفكار الإرهابية والتطرف، وقد أكثرت من هذا في تغريداتك ومقاطعك حتى إنك قلت في خطبتك: (لا تخلو الساحة ممن يحملون الأفكار المتطرفة، لا تخلو الساحة ممن يغرس في قلوب أبنائنا التكفير… ليس كل من أعفى لحيته يكون على خير، ليس كل تجمعات شبابية لأناس متدينين يكونون على خير) هكذا تثير المخاوف، وتفتح باب إساءة الظنون في الأنشطة الصيفية العلمية وبرامج القرآن ثم تخرج في مقابلة بعد كل هذا تدّعي فيها: أنه منذ 2016 وحتى الآن لم يُعرف أن أحدا من الكويتيين انضم الى جماعات الغلو والتكفير!! عجبًا! ما الداعي إذن لإثارة المخاوف والشكوك حول الأنشطة العلمية الصيفية وتكرار ذلك وتأكيده؟! صيانة المجتمع من التطرف وحماية الأبناء من جماعات الغلو مطلوب لكن لا يكون بالتزهيد في الأنشطة العلمية والشبابية ولا بالتشكيك وإثارة المخاوف عند الناس مع ضعف الداعي وقلة الخطر باعترافك أنت في المقابلة بل بالنصيحة العامة وحث الناس على النافع وبنشر العلم وبثه بين الناس على طريقة العلماء وهديهم في التشجيع على البرامج العلمية والثقافية والأنشطة القرآنية، لا سيما في وقتنا هذا الذي تنتشر فيه الشبهات الإلحادية والتشكيكية في أصول الدين وثوابته فنحن اليوم لا نعاني من التطرف والغلو، فقد خبت نار جماعات الغلو والتطرف حتى لا نكاد نسمع لها ذكرًا إلا ما ندر لكننا نعاني من الانفلات من قيود الشرع والتحلل من ثوابته والتشكيك في أصوله والانسلاخ من أحكامه، فدعوات التسامح والتعايش مع الكفار والصهاينة والتطبيع معهم ونبذ الكراهية وتجريم نقد الأديان وتكفير الكفار كثيرة متنوعة، والدعوة إلى بناء المعابد الوثنية والكفرية، ونصب الأصنام في المتاحف، والدعوة إلى إحياء الآثار بزعم دعم السياحة، فضلا عن حملات التشكيك في السنة وحجيتها والطعن في رموز الإسلام، ناهيك عن النشاط المحموم في الدعوة إلى التعري والغناء والرقص والفحش واختلاط الجنسين كل هذا مع التضييق في الوقت نفسه على الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وتشويه صورتهم وتسليط المرتزقة عليهم طعنًا وتبديعًا وتحذيرًا حتى إنه قد يعجز الداعية أحيانًا عن إنكار الحفلات المختلطة، والغناء والرقص، ونقد بعض الأنشطة السياحية المحرمة، فضلًا عن إنكار نصب الأصنام في المتاحف وإحياء الآثار وبناء المعابد الوثنية، بل قد يعجز عن التصريح بكفر اليهود والنصارى والدعوة إلى بغضهم بالقلب وعداوتهم التي أمر الله بها، والله المستعان ثم السؤال الذي يطرح نفسه يا شيخ عبدالله: لماذا تطرح موضوع المخاوف من الأنشطة العلمية الصيفية الآن وفي هذا الصيف بالخصوص؟ لماذا لم تطرحه في السنين الماضية؟ مع وجود الداعي في الوقتين -حسب كلامك- شيخ عبد الله نصيحة أوجهها لنفسي قبل أن أوجهها لك: أن تزن كلامك وتنظر في آثاره وعواقبه على العلم والدعوة قبل أن تُقدم عليه وليكن في علم الجميع: أن الباطل لن يُسكت عنه مهما كان قائله وإن من أعظم الجهاد: جهاد الكلمة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فنسأل الله أن يوفقنا جميعا للخير وأن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر هنا ملخص تقرير الامم المتحدة عن اضطهاد المسلمين الإيغور في الصين 👇

فيصل بن قزار الجاسم

91,099 görüntüleme • 2 yıl önce

بقوة الله ….. يبدو أن رامي مخلوف لن يهدأ حتى يُنهي ما تبقى من فلوله وفلول ابن خالته بيده. المشهد وحده كافٍ للضحك: رجل كان يظن أن المال يصنع دولاً، وأن الفنادق غرف عمليات، وأن الكاميرا منصة قيادة، يطل من فندق راديسون ليتوعد الحكومة السورية، كأنه لم يكن قبل أشهر جزءاً من أكبر مسرحية انكشاف عاشتها فلول النظام السابق. يخرج اليوم من جديد، من خلف زجاج الفنادق والكاميرات المرتبة، يهدد ويتوعد الحكومة السورية، وكأن ذاكرته تعطلت عند آخر فيديو، ونسي أن أكبر اختراق ضرب شبكته وشبكة من حوله لم يكن خبراً عابراً، بل كان درساً كاملاً في كيف تسقط الأوهام حين تظن نفسها خططاً. رامي لا يتعلم. يكفي أن يأتيه واحد مثل قحطان خليل، يلمّع له الوهم قليلاً، فيصدقه. بالأمس كان يراهن على سهيل، ثم انفك عنه سهيل بعدما زرعنا بينهم ما يكفي من الشك والفتنة والارتباك. واليوم صار يتكئ على قحطان، وكأن قحطان أقل كذباً أو أكثر ثباتاً. الحقيقة أن قحطان لا يبيع رامي خطة؛ يبيع له وهماً جديداً، ورامي يشتري التصفيق قبل أن يقرأ الفاتورة. المشكلة ليست أن رامي يحلم، بل أنه يصدق أحلامه بعد أول كذبة. في التسجيل المرفق، يظهر صوت أيمن جابر وهو يتحدث عن جلسة جمعته برامي في موسكو. كان رامي، بحسب التسجيل، منتشياً بأوهامه، متفاخراً أمام أيمن جابر بعلاقته القوية معي، لأنه كان يظنني «الموساد». تخيلوا حجم المهزلة: رجل يقدم نفسه كزعيم مال ونفوذ، يبتلع كل ما زُرع في مخيلته عن الدعم العسكري والتمويل والوعود القادمة من خلف الستار. كان مقتنعاً بكل حرف. لم يكن يحتاج إلى اختراق هاتفه فقط؛ كان يحتاج إلى مرآة يرى فيها هشاشة عقله وسطحيته بقوة الله، أنت لا تواجه حكومة فقط. أنت تواجه ذاكرة مفتوحة، تسجيلات لا تنام، وثائق لا تشرب نخب الوهم في موسكو، وشبكة انكشفت خيوطها من سهيل إلى غياث، ومن قحطان إلى من ظنوا أن المال يستطيع شراء المستقبل. كل مرة تخرج فيها لتتوعد، أنت لا ترعب أحداً. أنت فقط تذكر الناس أن فلول النظام السابق لم يبقَ لهم من القوة إلا فيديو، ومن السياسة إلا تهديد، ومن التخطيط إلا رجل يصدق كل من يهمس له: «الدور القادم لك». أنت خطر على ما تبقى من فلولك. لأنك كلما تكلمت أحرقت واحداً، وكلما توعدت كشفت واحداً، وكلما وثقت بكاذب جديد سقطت شبكة جديدة. هذه ليست معركة بينك وبين الحكومة السورية. هذه معركة بين وهمك وبين ذاكرة الإنغماس السيبراني. والذاكرة عندنا لا تتوقف في موسكو، ولا تختبئ في فنادق بيروت، ولا ترتجف من فيديوهات راديسون. الذاكرة عندنا صوت، تسجيل، وثيقة، محادثة، ووجوه كانت تظن نفسها تعمل في الظل فإذا بها تُعرض على الناس تحت الضوء. سهيل انكشف. غياث انكشف. أيمن جابر انكشف. قحطان يلعب دوره. وأنت يا رامي ما زلت تؤدي المشهد نفسه: رجل يظن أنه يحرك الخيوط، بينما الخيوط كلها مربوطة في عنقه وتجره إلى نهايته. طمئنوا رامي: الاختراق الكبير لم يكن نهاية القصة. كان فقط الفصل الذي عرف فيه الجميع كيف يفكرون، كيف يكذبون على بعضهم، وكيف يبيع كل واحد منهم الآخر عند أول اختبار. أما نحن، فتعلمنا شيئاً واحداً: من يهدد سوريا الجديدة من غرف الفنادق، غالباً نسي أن الغرفة نفسها لها جدران، والجدران في زمن الإنغماس السيبراني لها ذاكرة. والدفتر لم يغلق بعد … تابعوا فيلم تسريبات فلول الأسد - الاختراق الكبير لتعرفوا القصة كاملة. يوتيوب #عاكف #إنغماس_سيبراني #سوريا #سوريا_الجديدة

Akif | عاكف

66,431 görüntüleme • 1 ay önce

كلمتي إلى اللبنانيين عشية ذكرى ١٣ نيسان: عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية في 13 نيسان 1975، ما أحوجنا اليوم إلى أن نتعلّم من ماضينا، لا أن نستحضره للتهويل او الترهيب، ولا أن نحوّله إلى سلاح في وجه بعضنا البعض. في تلك الحرب، التي أنتجت خرابًا هائلًا، وذكريات موجوعة وانقسامات دفعت أجيالًا كاملة أثمانها، أخطأ الكثيرون. بعضنا أخطأ حين حمّل لبنان أكثر مما يحتمل، فغلّب تضامنه مع قضايا عادلة على حساب مقتضيات حماية سيادة البلاد وأمنها. وبعضنا الآخر أخطأ أيضًا حين اعتقد أنه يمكن تحويل ضعف لبنان إلى قوّة. وأخطأ كل من لجأ إلى دعم خارجي متوهّمًا أن لا هدف لهذا الخارج سوى دعمه، فوجد نفسه أسير لعبة أكبر منه. ففي الحرب الأهلية تقاتل بعضنا مع بعض، ودفع الجميع الثمن. أما اليوم، فالمطلوب أن نقف جميعًا مع بعضنا البعض، لا بعضنا في وجه بعض، وأن نحصّن الداخل، ونمنع الفتنة، أو التهديد بها، أو التهويل بالحرب الأهلية، وكأننا لا نعرف أثمانها. أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات، أتوجّه إليكم اليوم في منعطفٍ مأساوي آخر من تاريخنا، حيث يثقل القلوب شعورٌ جارح بأن الصوت قد لا يصل، وأن المعاناة لا تجد دائمًا من يُنصفها. أعرف، وأدرك تمامًا، آلام من فقدوا أحبّاءهم، بيوتهم، قراهم، وحقول زيتونهم، ومن يجدون أنفسهم اليوم يتنقّلون من مأوى إلى آخر. أفهم غضبكم، وحاجتكم لأن يُسمَع صوتكم، حتى عند أبواب السراي. وأفهم أيضًا قلق وغضب أولئك الذين لم يعودوا يحتملون مصيرًا لا يختارونه بأنفسهم، مصيرًا تصنعه إرادات غيرهم، ولو بالحرب والدمار. وأعلم أن ذاكرة الرابع من آب لم تندمل، خاصة عند أهلي في بيروت، وأنها استُحضرت بكل قسوتها مع فاجعة الثامن من نيسان، وضحاياها المدنيين العزّل. أعلم أنكم جميعاً سئمتم أن يُسلب منكم حقّكم في تقرير مصيركم. أشعر بوجع الأمّ التي فقدت ابنها المقاتل على الجبهة، كما أشعر بوجع الأمّ التي فقدت طفلًا لم يختر هذه الحرب، ولم يطلب سوى أن يعيش. أعلم أنكم جميعًا تتألّمون… أكثر مما يُحتمل، ومنذ زمنٍ طويل. وأدرك أيضًا أن ما كان مصدر غنى لهذا البلد — أي تنوعه — قد يتحوّل في بعض الأوقات إلى عامل انقسام. تحملون في وجدانكم ذاكرةً جامعة، إلى جانب ذاكرات وتجارب متباينة. ومسؤوليتي أن أعزّز ما يجمع بين هذه الذاكرات، وأن أهدّئ توتّراتها، وأن أقرّب بينها قدر الإمكان. وأهلي في الجنوب يعرفون أكثر من غيرهم كلفة الحروب والانقسامات والرهانات الخاطئة. فقد دفعوا على مدى عقود أثمان الاحتلال والاعتداءات والتهجير، كما دفعوا أيضًا أثمان تعدّد مراكز القرار وغياب الدولة أو ضعف حضورها. ومن هنا، فإن من واجبنا الوطني اليوم أن نؤكد أن الجنوب لن يُترك مرة جديدة وحيدًا في مواجهة الخوف والدمار والقلق على المصير. حمايته، كما حماية كل لبنان، لا تكون إلا بدولة واحدة قوية وعادلة. وسنستمر في العمل من أجل وقف هذه الحرب، التي لم تكن خيارنا، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي من كامل أراضينا، واسترجاع كل أسرانا، ومن أجل إعادة إعمار قرانا وبلداتنا المدمّرة، وعودة أهلنا النازحين الآمنة إليها، وتمكينهم من العيش فيها بكرامة وأمان. ولهذا، فإننا مستمرون بجهودنا لوقف الحرب، وفي مقدّمتها المبادرة التي قدّمها فخامة الرئيس للتفاوض لوقف الحرب، وتمكين مؤسسات الدولة الشرعية من القيام بدورها الكامل في حماية لبنان واللبنانيين. لذلك فلنعد جميعًا، إلى ما ارتضيناه ميثاقًا فيما بيننا لا لوقف الحرب الأهلية فحسب، بل لبناء الدولة المنشودة، الدولة العادلة القوية، الدولة الواحدة الحاضنة لجميع أبنائها، والمقصود هنا ان نعود جميعاً لاتفاق الطائف. فلنطبّق بنوده كاملة، ولنصوّب ما طُبّق منه خلافًا لنصّه أو روحه، ولنعمل على سدّ ما بيّنت فيه الممارسة من ثغرات، وعلى تطويره كلما برزت حاجة إلى ذلك. ولما كان اتفاق الطائف قال ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وهو ما لم نفعله منذ إقرار هذا الاتفاق، ففي تنفيذ ذلك ما يوفّر الأمن والأمان لكل المواطنين، ويسمح ببسط سلطة القانون في كل أرجاء البلاد وعلى الجميع بالتساوي. فلا يكون أحد فوق القانون أو خارجًا عنه. كرامة الوطن هي كرامتكم جميعًا، دون تمييز. وإذا كان الحفاظ عليها يقتضي اليوم تواضعًا ومسؤولية، فأنا ملتزم بذلك… وأدعوكم جميعًا إلى التمسّك بما يجمعنا، حمايةً لوطننا ولمستقبل أبنائنا. فلنواجه معًا الأخطار المحدقة بنا بالعقل والوحدة والمسؤولية الوطنية. وحدتنا اليوم ليست شعارًا عاطفيًا، بل ضرورة وطنية. كلّنا للوطن، والوطن لنا جميعًا

Nawaf Salam نواف سلام

146,468 görüntüleme • 4 ay önce

نقطة نظام. (عن الرد الإيراني).. 🔴 نحن نعلم... 📌 ان من يقتل المسلمين ليل نهار لن يدافع عن الاقصى والقدس. 📌 وان الرد محدود بغرض فرض قواعد اشتباك جديدة. 📌 وان ستة شهور يموت الناس في غزة لم تتحرك إيران.. وانما تحركت لمصالحها. ✍️ بعد هذا التأصيل نقول... 🔷 ما أجملها ضربة واللهم زد منها. 🔷 عاش الصهاينة في رعب وخسرت "إسرائيل" مرة أخرى. 🔷 لم يعد هناك أي حالة ردع. 🔷 باتت نهاية هذا الكيان اقرب من اي وقت. 🔷 لأول مرة من 190 يوم 👈 سماء غزة بلا طائرات. 🔴 فلا تسمح لاحد باخراج المشهد الذي شرحناه اعلاه من مضمونه او حقيقته وتحويله لمسارات أخرى. 1️⃣ قالوا إيران لا ترد وتحتفظ كل مرة بحق الرد. 2️⃣ فلما ردت قالوا رد محدود بل قالوا مسرحية. 3️⃣ وان بدأت حربا أوسع سيقولون لك مغامرة بسببهم دخلت المنطقة قوات أمريكية. 👈 اظن اننا جميعا سمعنا من قبل هذه الخطوات لكن على المقاومة. فلا تتبعوا خطوات الشيطان. 👈 انهم الصهاينة العرب الشياطين فلا تتابعهم. 🔥 يا عزيزي لا يوجد حرب "نص نص" وان اكثر ما قراته سذاجة في الليلة الماضية هي كلمة "مسرحية". التي يكتبها هذا الذي يجلس في بيته تحت التكييف بين أولاده. لم يقرأ حرفا واحدا في التاريخ عن الحروب الكبرى وغيرها. بل لم يقرأ حرفا في العلوم السياسية وغيرها. يضغط باصابعه بكل بساطة وسذاجة ويكتب كلمة مسرحية... عزيزي.. انها الحرب التي تزهق فيها الأرواح ويمكن أن تزال بها دول وتفنى بها شعوب ليست لعبة او مسرحية. 🔥 وفي الاخير وبعد كل هذا التأصيل نقول 👈 ان كل من سيطلق ولو رصا/صة على هذا الكيان اي كانت الأسباب سنحمد الله عليها وهي لا شك في الطريق الصحيح. (ولنستمتع معا باليوم الخالد الذي لن ينسى الذي بدأ فيه النصر👇) اللَّهُمَّ أَبْرِمْ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ أَمْرًا رَشِيدً 🤲 اللهم آمين آمين 🤲 #فلسطين #غزه_تقاوم #غزه_تقاوم_وستنتصر #ابو_عبيدة #أبوعبيدة #رفح #غزة_تنتصر #الحرب_العالمية_الثالثة #الأردن

مَحْمُودْ سَالِمْ الْجِنْدِي

100,667 görüntüleme • 2 yıl önce

بعيداً عن اضواء معركة الكرامة قصة محمد والتيجاني في مصر هذا المقطع متداول في كل مواقع التواصل الإجتماعي المصرية يحكي عن قصة حزينة لطفلين سودانيين غابت امهما ولم تعد بدأت القصة بوصول العائلة إلى مدينة أسوان قبل أربعة أيام من السودان ، ثم نزحت العائلة نحو القاهرة ، وما تبقى منها عثر عليه بلوقر مصري والذي قام بنشر هذه الواقعة المؤلمة وقام بإجراء هذا الحوار ومن المشهد يبدو أنهما يفترشان الرصيف وينامان عليه وهما يستقبلان شتاء قارس .. محمد وهو طفل وعمره ما بين 8- 10 عاماً ذكر ان والدته تركته عند محل الجوافة وكانت قد اقترحت ان تأخذ معها أحدهما في رفقتها ولكنها لم تفعل ذلك محمد ذكر تفاصيل الرحلة من السودان ولا يبدو أنه غاضب على أمه بسبب انها لم تعود ويدفعه إلى ذلك إيمان بانها سوف تعود ... ولكن يبدو ان هناك حابساً حبس الأم وربما تعرضت للإعتقال والترحيل ، وفي العادة لا تهتم السلطات المصرية بتفاصيل العائلة المشتتة ... اما التيجاني والذي وضع سبحة صلاة حول رقبته قد برر عدم عودتها بسبب كثرة العفش ، وذكر انه مصاب بمرض مزمن ويبدو انه مرض السرطان بسبب تساقط الشعر.. التيجاني ، وبسبب المرض، يبدو اصغر من عمره وذكرني بفلم Benjamin Button للمثل براد بيت والذي حكى عن قصة طفل ينقضي عمره بشكل معاكس حيث يعود طفلاً كلما تقدمت به السنين ... التيجاني كان متماسكاً ومتقبلاً لحالته ومرضه ويجاوب حسب السؤال أين حدث ذلك ؟؟ حدث هذا في مصر والتي أصبحت الوطن الثاني للفلول حيث الحفلات الصاخبة والأعراس البذخية التي جلبوا لها الراقصات من شرق أوروبا مصر حيث جمهور الإنصرافي والإحتفالات بمعركة الكرامة وبصات العودة المجانية ... هذا بإختصار ما قادتنا إليه معركة الكرامة بكل تفاصيلها الحزينة سألني بعض الناس ... أين السفير عدوي من كل ذلك ؟؟ قلت لهم ان السفير عدوي لا يقابل إلا فنان أو مغنية أو سياسيين مؤيدين للحرب انه رجل مؤدلج مجرد من الرحمة والإنسانية وهو لا يكثرث لما يحدث خارج أسوار السفارة ويعيش في محيط مشبع بالفساد والأنانية . حكومة بورتسودان ترى ان شعبها هو داليا الياس وحماد الفاحش والمجاهر بالمعصية .. لا ترى هذه العصافير المهاجرة والتي وجدت نفسها في أرصفة شوارع مصر الباردة ... الله ...الله ..الله في أطفال السودان

Bushra Ali

18,439 görüntüleme • 1 yıl önce

1/2 من غزة إلى طهران: رحلة حماس في سوق النخاسة .. والسعوديون لا يبكون على هنية في زمن تتراقص فيه الشعارات الرنانة عن "المقاومة" كراقصة شرقية في ملهى ليلي رخيص، يجدر بنا أن نتوقف لحظة ونسأل: أي مقاومة هذه التي تتاجر بدماء شعبها وتفرط بقضيتها كعاهرة سياسية في سوق النخاسة للدولة الصفوية الإيرانية؟ حماس، تلك العاهرة السياسية التي تبيع شرف القضية في سوق النخاسة الإيراني، تحولت من حركة مقاومة مزعومة إلى بائع متجول لأوهام المقاومة في أزقة طهران. لنتأمل المشهد الأخير في مسرحية الخداع هذه: إسماعيل هنية، ذلك البهلوان السياسي الذي يجيد الرقص على حبال المصالح الإيرانية، يلقى حتفه في طهران كضيف شرف لتنصيب دمية إيرانية جديدة في منصب الرئاسة! أي سخرية للقدر هذه؟ رجل يدّعي التدين السني يموت في أحضان صفوية ولاية الفقيه التي تقول عن شعبه أنه ناصبي، وأم الأمة الإسلامية، أم المؤمنين، حبيبة النبي وزوجه بالدنيا والآخرة أنها "زانية" (شرفها الله ورضي عنها) وأن قتل السنة بأي مكان: "تذكرة مضمونة للجنة". هل هذا مشهد هزلي من مسرحية رديئة؟ وماذا ترك هنية وراءه؟ ثروة تُقدّر بـ 4.5 مليار دولار، كأنه جمعها من بيع تذاكر يانصيب المقاومة. أي نضال هذا الذي ينتهي بحسابات بنكية متخمة والشعب يتضور جوعاً في مأساة تتجاوز كل المجاعات الإفريقية؟ كلما ازداد فقر الشعب الفلسطيني، تضخمت أرصدة قادة حماس في البنوك السويسرية. ولنتذكر السلف الطالح لهنية في فن الاحتيال: ياسر عرفات، ذلك الثعلب السياسي الذي حوّل النضال إلى بنك شخصي. ترك وراءه 5 مليارات دولار، وزوجته وابنته تتنعمان الآن في قصور باريس كأميرات فرنسيات في قصر لويس الرابع عشر. هل هذه هي ثمار "الكفاح المسلح"؟ أم أنها ثمار الاحتيال والسرقة المنظمة التي تفوق في براعتها عصابات المافيا الإيطالية؟ لكن الخيانة، كالأخطبوط، تمد أذرعها في كل اتجاه. تأملوا في مشهد اتفاق مكة، ذلك المكان المقدس الذي تعاملوا معه كأنه مسرحهم الهابط للمصالحة الوهمية و"سرق" المال السعودي. أقسموا بإشراف الملك الصالح رحمه الله على المصالحة تحت أستار الكعبة، ثم نكثوا العهد بسرعة البرق فور ورود الحوالة السعودية! كأنهم يوقعون على شيك بلا رصيد في بنك الخيانة. أي منطق هذا الذي يبرر خيانة قَسَم أُدي في أقدس البقاع؟ هل هو منطق المقامر الذي يراهن بكل شيء، حتى بشرفه؟ وعندما رحل الملك الصالح عبدالله - طيّب الله ثراه - كيف كان رد الجميل؟ شتائم في المساجد ودعوات ضده كأنه كان عدوهم اللدود، لا داعمهم الأول. بل إن الأمر وصل إلى حد سب المملكة حكومةً وشعباً على مواقع التواصل الاجتماعي، كأنهم صفويون يسبون سيدنا عمر في عاشوراء وسط النياح والتطبير، لا من فتح لهم أبواب بيته وقلبه. كأنهم كلاب تنهش اليد التي أطعمتها. أهذا جزاء الإحسان؟ ثم جاءت الطامة الكبرى، ذلك الكرنفال الدموي الذي حوّل غزة إلى مسرح للعبث الإيراني: "طوفان الأقصى". قتلى بالآلاف، اغتصاب، خطف أطفال ونساء ومسنين. وما النتيجة؟ 39 ألف شهيد فلسطيني، منهم 16 ألف طفل و11 ألف امرأة. 2.3 مليون مشرد. دمار بقيمة 25 مليار دولار. هل هذه مقاومة أم انتحار جماعي مُنظّم؟ كأن صواريخهم الكرتونية ستحرر القدس، بينما هي لا تستطيع حتى إسقاط طائرة ورقية. والآن، في مشهد كوميدي سوداوي، يطالبوننا بالتدخل! لماذا لم يستشيرونا قبل تنفيذ عمليتهم الحمقاء بأوامر إيرانية؟ ألم يقل هنية نفسه أن من واجب حماس تخفيف الضغط على إيران؟ لماذا لا يناشدون إيران لإنقاذهم، وهي التي ورطتهم ولم تقدم لهم أي مساعدة إنسانية؟ بكل بساطة؛ لأنهم يعلمون أنهم لو طلبوها فكأنهم يطلبون من الجزار أن يشفق على الذبيحة بعد أن نحرها. يمدون أيديهم للخليج طلباً للمعونة، وأياديهم ملطخة بدماء أبنائهم. كل البنية التحتية في غزة، التي بنتها السعودية والإمارات والكويت بمليارات الدولارات، دُمرت بسبب حماقتهم وطاعتهم العمياء لإيران. فلماذا يطالبوننا ببنائها مجدداً ولا يطالبون أسيادهم في طهران؟ لقد حولوا غزة من جنة الله على الأرض إلى جحيم صنعوه بأيديهم الملطخة بدماء الأبرياء. وبينما تحترق غزة، ماذا فعل "أبطال المقاومة" في كل تجربتنا المريرة معهم؟ يهتفون لصدام في التسعينات، ويصرخون بشوارعنا "بالكيماوي ياصدام من الخفجي للدمام"، واليوم يمجدون الحوثي ويسبحون بحمده، يبيعون ولاءهم لإيران. أي منطق مقلوب هذا؟ يتشدقون بالمقاومة وهم يرتدون ثياب الخيانة المرقعة بخيوط إيرانية. ما قادة حماس، إلا كفئران قذرة، تظن أنها نجت بقفزها من سفينة غزة الغارقة إلى يخت إيران الفاخر، غافلة عن أن هذا اليخت مثقوب ويغرق ببطء. فمن الدمار إلى الدمار تسير قافلة خيانتهم. يتبع

اينشتاين السعودي

999,110 görüntüleme • 2 yıl önce

كلما قلت اسكت واتجنب جلد العفافيش عيال طحنون اللقطاء يزيدوا الفقعسه والتشويه ويستخدموا أساليب قذرة لمحاربة خصومهم حتى باستغلال الموتى وليس فقط الأحياء من أجل تشويه رجال الله.. عفش رخيص يستغلوا موت الفنان علي عنبه من أجل تشويه أنصار الله ويقولوا بأنه غادر اليمن لانه ضايق من العيش فيها بسبب أاانصار الله ... دائما يسعى العفش الرخيص عفافيش طحنون لتشويه الرجال استغلال كل مناسبات اليمنيين عايشين في وهم انهم ينجحوا في بث الشائعات والتشويه الشعب أصبح يعرف كل ما تقومون به يا مرتزقه الفنان علي عنبه مجرد ان نشر عن قضيه بينه وبين مكتب الاشغال في امانة العاصمة منظوره لدى المحكمة بسبب دعوى الاشغال ان هناك مخالفه وبمجرد ان علم معالي وزير النقل والأشغال المجاهد العظيم محمد عياش قحيم لم يكتفي بتوجيه مكتب الاشغال بحل الاشكال بل قام بنفسه بزيارة علي عنبه ووجه بالغاء القضية عليه وحل الأشكال بحل جذري وبعد ايام من زيارة معالي الوزير قحيم إلى منزل علي عنبه شرح علي عنبه بأن القضية منظورة في المحكمة وهناك جلسه بعد اسبوع قال له الوزير قحيم سوف احضر بنفسي معك وفعلاً عند عقد الجلسه في المحكمه حضر الوزير قحيم مع علي عنبه وقام الوزير بالتفاهم مع القاضي في الجلسه بأن الاشغال سوف يحلون الاشكاليه فطلب القاضي في الجلسه من الوزير قحيم بمخاطبة النائب العام بكف الخطاب عن علي عنبه وعمل تسويه بين علي عنبه ومكتب الاشغال فوجه الوزير قحيم مكتب الاشغال بالأمانة بتحرير مذكرة الى النائب العام وقام الوزير قحيم بنفسه بزيارة النائب العام لتسليمه المذكرة ولم تحصل في تاريخ اليمن بأن وزير بنفسه يتحرك مع أي مواطن او فنان لحل قضيته في كل جهات الاختصاص فما كان من الفنان علي عنبه الا ان يقدم شكر جزيل وامتنان للوزير قحيم حاملاً كل الود والتقدير للوزير قحيم على ما قام به معه وأصبح بين الحين والآخر الفنان علي عنبه يزور الوزير إلى منزله ويتواصل بالوزير بشكل مستمر ويطلب من الوزير تشريفه الى منزله المتواضع لكي يقوم بضيافته فكان الوزير قحيم يرد على الفنان علي عنبه نحن من يجب أن نقوم بواجب ضيافتك وفعلاً قام الوزير قحيم أكثر من مره بضيافه علي عنبه وحل اشكاليته سوى في قضيته مع الاشغال او غيرها في بعض جهات رسميه حتى قبل سفر الفنان علي عنبه بعد إصابة معالي الوزير في حادث القصف الصهيوني الجبان الذي استهدف رئيس الوزراء ورفاقه العظماء كان الفنان علي عنبه يتواصل بمكتب الوزير بشكل مستمر سوى بالاتصال او الرسائل للاطمئنان على صحة الوزير ويريد زيارته لكي يرد بحسب قوله الجمايل وهناك أمور كثيرة جرت بين الوزير قحيم والفنان علي عنبه سوف تظهر مع الايام وسوف تنشر مع الايام وايضا اخوان الفنان علي عنبه يرحمه الله يحي وبسام وكل اخوته يعرفون بكل شي وسوف يخرسون كل القذرين الذين يسعون لنشر الشائعات واستغلال موت الفنان علي عنبه يرحمه الله وتشويه رجال الله انصااار الله بينما أنصار الله مواقفهم ليست للتجاره والاستثمار لهم مواقف اشهد لله ويوم يخاطبني الله مع فنانين وممثلين وصحافيين وناس كثير يعملوها بدون اعلام وضجه لأنهم رجال فعل ولا يحبوا التفاخر او الاستعراض مثلكم يا عفافيش ابن زايد الممممحون واليهودي المرتدي لكم احذيه يستخدمها متى يشى وسوف يتخلى عنها متى ما لقي أحذية جديدة افضل منكم..... عموما اقولها للعفافيش ارخص واقذر وانجس مخلوقات الله من يستغلون موت او مناسبه لاي يمني من أجل تشويه رجال الله نقولها لن تفلحوا يا ارباع النساء موتوا بغيظكم حتى الميت وهو ميت سوف يرد عليكم من قبره بمقطع فديو او صورة يكذب كل حقارتكم ويقول لكم موتوا بغيضكم ويشكر فيها رجال الله وعلى رأسهم العلم السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي عز اليمن والأمة والرجال العظماء الذين حوله أمثال العظيم اللواء محمد عياش قحيم وزير النقل والاشغال وكما لا يخفى على الجميع بأن معالي الوزير المجاهد اللواء محمد عياش قحيم وهو حتى على فراش المرض مواقفه عظيمة قام بتعزية أسرة الفنان علي عنبه وشاطرهم الحزن وتواصل باخوان الفنان علي عنبه وقال لهم بالحرف الواحد ان لزم شي نحن حاضرين وأشياء كثيرة لا نحب الحديث فيها او عنها لان رجال الله رجال مواقف ليسوا كما العفافيش عاهرات تتحدث عن الشرف والفديوهات والصور تتحدث مرفقه بالمنشور

عاطف محمد عاطف

15,971 görüntüleme • 10 ay önce

طال بينا الطريق! مع أنها ظهرت إلى النور في ألبوم (اتكلمي) عام 1984، وربما كُتبت قبل ذلك بكثير، إلا أنها في رأيي أهم غنوة تعبر عن المزاج النفسي السائد الآن لدى كثيرين، بشكل لم يستطع أن يعبر عنه أغلب الذين عاشوا أيامنا العصيبة هذه، بما فيهم محمد منير نفسه. استمع إلى الكلمات بصوت منير وأتحدى أن يقفز إلى ذهنك شريط صورة مختلف عما نعيشه منذ فترة: "دارت بينا ريح الطريق.. وشقيق بإيده سالت.. دماء أخوه عالطريق.. وأمنا تنادينا.. ننسى اللي بيننا وفينا.. علشان عيون أمانينا.. ضل الطريق بينا.. مشينا.. ما درينا.. مين العدو م الشقيق... قالت لينا أم الجموع.. شمس الحقيقة غابت.. وغاب قمر الرجوع.. غاب الضمير وآدينا.. طرح الغل في وادينا.. لا رجعنا ولا ابتدينا.. ضل الطريق بينا.. مشينا ما درينا.. مين العدو من الشقيق.. طال بينا الطريق.. وطال بينا الطريق". كانت أول مرة أستمع فيها إلى هذه الأغنية في سنتي الجامعية الأولى، فلم تحصل مني يومها على ما هو أبعد من الاستلطاف النابع من وطأة الانبهار العام بكل ما يكتبه عبد الرحيم منصور ويغنيه محمد منير، لكنها لم تبق معي طويلا، مثلما بقيت معي أغنيات مثل (كل الحاجات) و(عالمدينة) و(شبابيك) و(الحقيقة والميلاد)، ظلت لفترة طويلة شريط الصوت المصاحب لحياتي والمساعد على إضفاء طابع ملحمي عليها، يعينني على تجاوز "درامتها" الرخيصة، ويدفعني لمواصلة المسير نحو نهاية ما يجب أن تكون أقل سوءا. ربما تفسر قراءة كلمات الأغنية عبوري السريع عليها، كان عبد الرحيم منصور يتكلم فيها عن أشياء كانت تبدو وقتها "مش مستاهلة كل ده": الحيرة بين العدو والشقيق الذي سالت دماؤه بيد أخيه وشمس الحقيقة التي غابت، حديثه عن أم الجموع في مطلع الثمانينات حين لم تكن مصر تشهد إلا جموع الماتشات بدا أقرب إلى الشكوى من الانفجار السكاني، تماما مثلما بدت شكواه من "طرح الغل في وادينا" محض "أفورة"، لأن موديل الغل السائد كان الغل المصاحب لقضايا النفقة والميراث وتعدد الزوجات. لحن حميد الشاعري أشعرني وقتها أنه لا علاقة له بكلمات الأغنية الغامضة، وتصورت أن ذلك ما جعل منير يضيف إليها كمّاً من الـ "يويويويووه" لكي تشبهه أكثر، وحتى توزيع الجميل يحيى خليل للأغنية لم يفعل بروحي ما فعله من قبل توزيعه لأغنيات مثل (باعتب عليكي) أو (يا ليلة عودي تاني) أو (الحقيقة والميلاد)، وهو ما يبدو لي الآن ظلما بينا ليحيي وحميد يتوجب اعتذارا رقيق اللهجة على سوء تذوقي، قبل أن أتوجه لهما ولمنير ولعبد الرحيم منصور بأسمى آيات المحبة والامتنان على هذه الأغنية التي تعبر كما لم يفعل غيرها عن هذه المرحلة الدامية الكئيبة من طريق الحرية الطويل والحتمي. قبل أيام استخدمت الأغنية كحجة دامغة خلال جدال مع صديق عن جدوى الكتابة الآن في زمن أصبح الاختلاف فيه جريمة تستوجب السجن والتخوين وتهديد الحياة، كان يسألني بمزيج من الإشفاق والنبر: كيف أتمكن من الكتابة المنتظمة في ظروف كابوسية كهذه لا تروج فيها إلا كتابة الصوت الواحد، فأجبته بعد مقدمة نظرية طويلة في فن التعايش مع العبث والأسى، أنني نجحت بعد عناء في تدريب نفسي على أن تتعامل مع الحياة بروح مزارع فيتنامي يمتلك حقل رز شاء حظه العثر أن يكون ملاصقا لبركان على وشك الانفجار، يصحو كل يوم فيجد كل من حوله يحذره من قرب الانفجار ويطلب منه أن يتوقف عن الذهاب إلى حلقه، ومع أنه يذهب دون أن يلقي بالا لتلك التحذيرات، إلا أنه لا يستطيع أن يتجاهل أصوات غليان الحمم التي تبقبق في أذنيه، ولا رائحة الدخان البركاني المتصاعد من الفوهة التي تخنقه، ولا خيالات الحمم المتفجرة وهي تقفز إلى ذهنه منذرة بالهلاك الوشيك، لكنه مع ذلك كله يذهب كل يوم إلى حقله ليعمل "باللي يقدره ربنا عليه"، ربما لأنه لا يملك اختيارا آخر، وربما لأنه اكتشف أن مواصلة فعل ما يجيده هو أفضل وسيلة يقاوم بها غموض المستقبل. ليس في اختيار فيتنام بالتحديد شفرة خفية من شفرات "أبلة فاهيتا"، ولا "ميتافور" يحيل إلى معنى الانتصار على القوى الأضخم عددا وعدة، بل وراءه ببساطة أنني قرأت مؤخرا عن بركان مرشح للانفجار قريبا في فيتنام، كما أن اختيار الرز ليس له أيضا علاقة بالرز الفيتنامي الشهير، وإنما لأن زراعة الرز تتطلب الري بالغمر، ومن خاض بقدميه داخل حقل رز سيدرك أن باطنه ليس جميلا كظاهره، لأن زراعته تتطلب من المزارع أن يطلع عين الذين خلفوه في الطين اللازب طيلة اليوم، وهو نفس ما سيشعر به من لا يجد أمامه سبيلا لمقاومة العبث سوى الكتابة المنتظمة. إذا لم تقنعك نظرية المزارع الفيتنامي وحقله المجاور للبركان ولم تجد فيها ما يغريك بتمثلها في حياتك، استمع مجددا إلى أغنية منير وتأمل أروع ما فيها: نهايتها البسيطة التي ستذكرك بالعبارة الصوفية المبهرة "الملتفت لا يصل"، والعبارة الثورية المستفزة "مكملين"، وعبارة باولو كويلهو الأكثر مبيعا وابتذالا "الكنز في الرحلة"، وعبارة الإدارة العامة للمرور التي اتخذتها منذ زمن فلسفتي في الحياة "لا تنشغل بغير الطريق"، وعبارة مولانا نجيب محفوظ "الحقيقة بحث وليست وصولا"، كل هذه العبارات سيُغنيك عنها منير حين يغني "طال بينا الطريق.. وطال بينا الطريق" بمزيج من تقرير الحقيقة المؤسفة والتذكير بأنه لم يعد هناك بديل سوى مواصلة الطريق. ولأن العمل الإبداعي يترك دائما مساحات فارغة ليملأها المتلقي، فإسهامي لملء الفراغ في أغنية هذه يكون مع ابتعاد صوت منير التدريجي، حين أقول لنفسي بصوفية سكندرية الطراز مشفوعة باقتباسي المفضل من عبد الحليم حافظ "أحّيه يا نفس يا مستعجلة.. طويلة لسه طويلة". ... الشروق، 30 يناير 2014 كان هذا المقال آخر مقال يومي ينشر لي في (الشروق) ولم ينشر المقال التالي الذي أرسلته للنشر في يوم 1 فبراير والذي حمل عنوان (المارشال السياسي). #كتبت_في_مثل_هذا_اليوم

Belal Fadl

23,703 görüntüleme • 6 ay önce

في حديثٍ وجهه جلالته لوسائل الإعلام.. جلالة الملك المعظم يؤكد أن مملكة البحرين أمانة في أعناقنا جميعاً وجه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، حديثًا لوسائل الإعلام، أكد فيه جلالته أن ما تعرضت له مملكة البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف زيف من باعوا ضمائرهم للعدو، مشددًا على أن الوطن فوق الجميع، وأن مملكة البحرين أمانة في أعناق أبنائها جميعًا. وأكد جلالته، حفظه الله ورعاه، أنه في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها، مشيرًا جلالته إلى أن المحنة التي مر بها الوطن كشفت الوجوه وأسقطت الأقنعة، حين تعرضت مملكة البحرين لعدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها. وأوضح جلالته، فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب. وشدد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، أن على إيران الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ودول الخليج العربي، معربًا جلالته عن بالغ غضبه مما جرى، مؤكدًا أن غضبته ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله، متسائلًا جلالته كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء. وأشار جلالته، حفظه الله ورعاه، إلى أن الرأي العام يقف اليوم صفًا واحدًا وكلمة واحدة، مطالبًا بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم، فمن خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه الطاهر، لافتًا جلالته إلى أن الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده. وفيما يتعلق بالمؤسسة التشريعية، أعرب جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، عن أسفه لاصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعًا للوطن وصوتًا للحق، مؤكدًا جلالته حرصه على وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي، ويرى جلالته أن من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا. وأوضح جلالته، حفظه الله ورعاه، أن شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد، مؤكدًا جلالته أن هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفيًا، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى استلام زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن. وشدد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، على أن أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذارًا يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء، مؤكدًا جلالته أن المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم، ولن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ. وأشار جلالته، حفظه الله ورعاه، إلى أن البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول، مؤكدًا جلالته أن الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعًا، ولن نفرط بذرة من ترابها. وأكد جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، أنه يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركًا أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة، متمنيًا جلالته أن يحفظ الله مملكة البحرين وشعبها الوفي، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.

ALAYAM - الأيام

18,295 görüntüleme • 3 ay önce