Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

غريمك !! يااخى روح بلا تهزيق وقلة قيمه بقى

30,027 просмотров • 26 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

كأنّ الشيعة باغلبهم منذورين ليبقوا حَمَلة شعلة كربلاء عبر الزمن والحسين يتجدد عبر قادتهم فيمشون في التاريخ وهم يحملون رموزها وتضحياتها حيّة لا تموت. ليس لأنهم يحبّون الألم، بل لأنهم يرفضون أن تصبح الحياة مجرّد مادة ورفاهية فارغة من المعنى. وجودهم تذكير دائم لمن حولهم أنّ الإنسان لا يُقاس بما يملك، بل بما يضحي لأجله. في مسيرتهم، تتحوّل الذاكرة إلى وعي، والوعي إلى رسالة: أن الحرية لا تُوهَب بل تُصان بالتضحيات، وأن الوقوف إلى جانب أحبائك وحقوقك وكرامتك أثمن من أي حياة مريحة بلا موقف. هكذا يصبح الألم معنى، والتضحية نورًا، والصمود أسلوب حياة. هذا هو المعنى الحقيقي لحبّ الحياة: أن تعيشها بكرامة، بلا خضوع ولا انكسار. فبدون الحرية والعزّة والكرامة، ماذا تبقّى من الدنيا؟ مجرد وقتٍ يمرّ بلا روح. اليس هذا ما دعى اليه المسيح عندما ثار على الظلم ودعانا لنصرة الحق وتعذّب وتألّم وصُلب ومات عنّا ومن اجلنا نحن البشر ؟ على خطى المسيح سلامٌ لك ولروحك . #شهداؤنا_عظماؤنا

البجاني 10452km²

12,787 просмотров • 2 месяцев назад

مع اقتراب إعلان ترامب حظر 🚫جماعة الإخوان المسلمين وتصنيفها كجماعة إرهابية، ومع تحرّك الدول الأوروبية لإيقاف حساباتهم المالية وملاحقة تمويلاتهم… تعلو الأصوات المرتبكة، وتكثر الاتهامات الرخيصة، وتنتشر الشائعات ضد دولة الإمارات 🇦🇪 بشكل هستيري في الأيام الأخيرة. ليس لأن للإمارات علاقة… بل لأن كل باب انغلق عليهم، وما بقى لهم إلا شماعة اسمها (الإمارات) 🇦🇪😎 ومع كل خطوة دولية تكشف حقيقتهم… يزداد صراخهم، ويتحول عجزهم إلى هجوم عبثي على الإمارات 🇦🇪 الحقيقة واضحة: الإمارات ما حاربت إلا الفكر المتطرّف… وما تصدّت إلا للخراب… وما دعمت إلا الاستقرار. لكن جماعة الإخوان اعتادت قلب الحقائق، واعتادت صناعة (المظلومية ) كلما ضاقت عليهم الأرض بما رحبت. واليوم… بعدما أغلقت مصادر تمويلهم، وتلاشت أوراقهم، وبدأ العالم يعلنهم بلا أقنعة… ما عاد عندهم إلا الضجيج. وضجيج اليائس دائمًا يكون أعلى… لكنه أضعف… أما نحن في دولة الأمان…🇦🇪 مقبلين على احتفالات الوطن واتحادنا المجيد، رافعين الراس، ثابتين على حب دار زايد، وفخورين بكل إنجاز يبنيه قادتنا وشعبنا. عاش الاتحاد 🇦🇪وعاشت إماراتنا شامخة🇦🇪، عزيزة.. ما تهزها اتهامات … ولا يطالها صراخ اليائسين. وأنا مواطن والوطن صونته فرض مرفوق ما ينزل والحزام ياسي 🇦🇪

العليـــا ‏ꪆৎ 🕊️🇦🇪

15,609 просмотров • 9 месяцев назад

وقفة جادة ✋ البنت دي إيرينا يسري، ممثلة وبلوجر مصرية وطبيبة أسنان ومعروفة على تيك توك من سنين، وكانت ملكة جمال مصر 2025. اللي بيضايقها ده بلال عبدالله، لاجئ سوداني مقيم في مصر. بدأ الموضوع عادي: بيتابعها على إنستجرام وبيكتبلها كومنتات غريبة زي "بحبك، هتجوزك، مش هسيبك أبدا". لكن الموضوع اتطور لمستوى خطير: بقى يعرف مكانها في كل مكان تروح له، وبيحضر بنفسه، ومعاه خاتم بيقول إنه "خاتم جوازنا". وبيعمل مشاكل في كل مكان تظهر فيه. إيرين نشرت التفاصيل على إنستغرام، والناس كلها عملت منشن لوزارة الداخلية المصرية عشان يتدخلوا. كلام البنت المصرية ⬇️⬇️⬇️ انا حياتي في خطر انا اول مره في حياتي اكتب حاجه بالشكل ده وديما محافظه علي خصوصيه حياتي الشخصيه بس لما الامر يهدد حياتي و مستقبلي والناس المحيطين بيا فا انا مش قادره الصراحه اسكت عنه .. من ساعه ما اخدت لقب ملكه جمال ودخلت اول مسلسل ليا في التمثيل و في شخص اسمه بلال بيتابعني ويكتبلي كومنتات غريبه جدا يبان انه غريب وفاكر ان هو مودي وانا لارا ومصدق ده من ضمن احداث المسلسل وكنت باخد الموضوع بضحك زي اي معجب الموضوع اتطور انه يعرف انا موجوده فين ويجيلي عند المكان اللي انا فيه ومعاه خاتم ويقول ده خاتم جوازنا ! الموضوع بان كوميدي وبنضحك لأي حد بيسمع وممكن الموضوع ميتصدقش انما انا عامله سكرين شوت لكل كلامه واعترافاته بملاحقته ليا في الاماكن والتهديدات وانا مصوره ب موبايلي وهو قدام عربيتي وبيهددني ان اي حد يقرب مني هيق//له لدرجه انه تعدي علي السواق الخاص بيا بالضرب وجري لما كلمت الشرطه !! انا معرفش بيعرف الاماكن اللي انا فيها ازاي .. الموضوع وصل بيا ان من خوفي لما اشوفه قدامي بيغم عليا في الشارع وفي شهود ويهرب في ثانيه لما الناس تتلم هنلحق نوديه القسم !! الموضوع اتطور اكتر بما اني دكتوره في الاصل انه بيروحلي مكان شغلي في العياده او العيادات اللي كنت بشتغل فيها والمستشفيات ويدخلي منزلي وحصل مشاكل في مكان شغلي !!!!! هو الاكيد انسان مختل هو فاكر اني بجد عايشه قصه وهميه في عقله انا مبقتش عارفه انزل شغلي ولا عارفه انزل في مكان ولما بضر انزل بيبقي خايفه جدا !!!!! انا زهقت وجبت اخري الموضوع قعد شهور انا مش عارفه اعمل ايه .. وباعت لصحابي البنات انه عايز يعرف اماكن اي حد معجب بيا او بيحبني عشان يق/له ويضربه .. الموضوع وصل ان الناس اللي في حياتي بقت تخاف تنزل معايا حتى السواق ساب الشغل معايا بعد ما اتضرب ! 👇👇👇 وزارة الداخلية من اسبوع كانوا بيتحرشوا ببنت صغيرة في الشارع لولا الاهالي انقذوها منهم، والنهاردة استباحة لحياة إنسانة ناجحة ومشهورة. وضعهم في مصر بقى خطير ولازم وقفة جادة مع المنفلتين. الدلع فيهم ومنحهم فلوس ومعونات بدون مقابل جرّأهم على الشعب المصري بالسفالك وقلة الأدب. في ناس بتسيب بيوتها بسببهم بعد ما بيتكتلوا في عمارة واحدة من قلقهم على بناتهم. #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

97,991 просмотров • 3 месяцев назад

مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.

علي الشمري

56,040 просмотров • 11 месяцев назад

یہ 1960 کی بات ہے. کہ ایک جرمن خاتون جوکہ تیس سال کی عمر کی تھیں. نوجوان اور حسین تھیں. اور پیشے کے اعتبار سے ڈاکٹر تھیں. پاکستان آنکر یہیں کی ہو گئیں. یہاں آنے کی وجہ کیا تھی.؟؟؟ وجہ یہ تھی کہ ان خاتون نے پاکستان میں جذام( کوڑھ) کے مریضوں پر بننے والی ایک ڈاکو مینٹری فلم BBC لندن سے دیکھی. کہ پاکستان میں اس بیماری میں مبتلا مریضوں کی زندگی کس قدر عذاب ہوجاتی ہے. اس بیماری کو جوکہ اُسوقت تک لاعلاج سمحھی جاتی تھی. "عذابِ الہی" کہا جاتا تھا. اور ایسے مریضوں کو معاشرے سے الگ کردیا جاتا تھا. اُس زمانے میں کراچی میں آئ آئ چندریگر روڈ پر ایک جگہ بنائ گئ تھی. جہاں جذام کے مریضوں کو ڈال دیا حاتا تھا. اور کچھ دردمند افراد اس چار دیواری کے دوسری طرف سے ہی ان مریضوں کو روٹیاں پھینک کر چلے جاتے تھے. سخت ترین بیماری، اور اُس پر لوگوں کا رویہ جذام کے مریضوں کیلیے دہرا عذاب تھا. انکے اپنے ان سے منھ موڑ لیتے تھے. اور پھر سسک سسک کر مرجانا ہی انکا مقدرتھا یہ جرمن خاتون کا نام "ڈاکٹر رُتھ فاؤ" تھا. 1960 میں کراچی تشریف لائیں. آئ آئ چندریگر روڈ پر ایک جھونپڑی میں اُنھی جذام کے مریضوں کے درمیان ہی اپنا کلینک کھولا. اور ان مریضوں کا علاج کرنا شروع کیا. ڈاکٹر صاحبہ کو صرف تین سال کی سخت محنت لوگوں کو یہ سمجھانے پر لگے کہ جذام ایک بیماری ہے. ڈاکٹر صاحبہ نے جذام کے مریضوں کا جس محنت، محبت اور شفیق انداذ میں علاج کیا. وہ انسان دوستی کی ایک زندہ ترین مثال ہے. آپ خود ان مریضوں کی، کہ جن سے انکے اپنے دور بھاگتے تھے. انکے زخموں کی صفائ کرتیں. انکی مرہم پٹی کرتیں . انکو تسلی اور دلاسہ دیتیں. اور اپنے شفیق لفظوں سے انکو زندہ رہنے کا حوصلہ عطا کرتیں. جو مشن آپنے اٹھایا تھا. اس میں کئ لوگ اب آپکے ساتھ شامل تھے. سو ضرورت اس بات کی تھی. کہ ایک بڑا اسپتال یہ سینی ٹوریم ان مریضوں کیلیے بنایا جائے. اس کام کا تخمینہ 1963 میں تقریباً نوے لاکھ روپے لگایا گیا۔ یوں آپ اس مقصد کیلیے دوبارہ جرمنی گئیں. اپنی عوام کو اس مقصد سے آگاہ کیا. اور انکے سامنے اپنی جھولی پھیلادی. اور مطلوبہ رقم کا بندوبست کرکے ہی آپ جرمنی سے لوٹیں. اور آخرکار 1965 میں"میری ایڈ لیپریسی سینٹر" کا قیام عمل میں لایا گیا. ا ڈاکٹر صاحبہ نے پوری محنت اور وقت اس اسپتال اور اس میں آنے والے مریضوں کو دیا. اتنا بڑا اسٹاف ہونے کے باوجود بھی آپ پاکستان سے وآپس نہیں گئیں. بلکہ انتھک محنت اور جانفشانی سے جذام کے خلاف لڑائ لڑتی رہیں.اس دوران ملک کے دیگر حصوں میں بھی میری ایڈ لیپریسی سینٹر کی شاخیں کھلتی چلی گئیں. آپنے ملک کے گوشے گوشے میں اس مہلک بیماری کا پیچھا کیا. اور آخرکار 1990 میں آپکو پاکستانی شہریت عطا کی گئ 1996 میں عالمی ادارہِ صحت نے پاکستان کو جذام سے 100% فیصد پاک ملک قرار دے دیا. اس وقت پاکستان ہی ایشیاء کا پہلا ملک تھا. جوکہ اس مہلک مرض سے مکمل طور پر پاک ملک تسلیم کیا گیا. اور10 اگست وہ دن بھی آیا. کہ اس دن ڈاکٹر صاحبہ اس جہان فانی سے منھ موڑ گئیں. انکے عقیدتمندوں نے یہ روح فرساء خبر سنی کہ انکا انتقال ہوگیا ہے. اور ڈاکٹر صاحبہ کی تدفین اور آخری رسومات 19 اگست کو ادا کی جائینگی. ڈاکٹر صاحبہ نے پوری زندگی اکیلے ہی گزاری. اپنے نفس کا گلا گھونٹ دیا. انھوں نے اپنے مشن کو ہر چیز اور ہر جذبے پر مقدم رکھا. آپنے پوری زندگی شادی نہیں کی تھی.. بالاآخر 19 اگست کا دن بھی آن پہنچا. ڈاکٹر صاحبہ کو انکی وصیت کے مطابق میری ایڈ لیپریسی سینٹر لایا گیا. اور جب آپکی میت لائ گئ. تو آپکے عقیدتمند اپنے جذبات پر قابو نہ رکھ سکے. شدت جذبات کے مارے لوگ زار و قطار رو پڑے. آپکی آخری رسومات و تدفین میں ملک کی تمام تر اعلی شخصیات نے شرکت کی. اور یوں وہ فرشتہ صفت عورت جس نے بلا کسی معاوضہ کے، بلا کسی غرض کے اس ملک کو اپنی زندگی کے 57 سال دئیے. جو جان لیوا بیماری کے مریضوں کیلیے اللہ تعالی کا پیغام شفاء بنی رہی۔ وہ خاتون 19 اگست 2017 کو آسودہِ خاک ہوئی۔ ڈاکٹر صاحبہ نے تمام زندگی ایک کمرے میں گزار دی. اس ایک کمرے میں ایک چارپائ ایک طرف پانی کا کولر اور انکے مطالعہ کیلیے چند کتابیں.....یہ تھی انکی کل جمع پونجی ! انہون نے اسلام قبول کیا تھا یا نہیں اس کا علم نہیں مجھے. کچھ لوگ زندگی میں اتنا بڑا کام کر جاتے ہیں جو رہتی دنیا تک ان کا نام زندہ رہتا ہے ہمارا مقصد لوگوں کو موٹیویٹ کرنا ہے کہ محلوں کو چھوڑ کر ایک اکیلی عورت ہمارے کچے مکانوں میں آ کر آباد ہو گئی ہمارے ہی لوگوں کے لیے. کیا ہمیں اس سے سبق نہیں سیکھنا چاہیے؟ کیا کہتے ہیں آپ. کیا ہمارے اپنے ملک کے ڈاکٹر بھی ایسا کام کرسکتے ہیں؟

Nida Ahmed

17,677 просмотров • 2 месяцев назад