Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
غزة فيها 2.3 مليون غزاوي فلما يخرج منهم 10 أشخاص مكلومين ينتقدون حماس، فهذا يعني أن الشعب 100%100 مع حماس والمقاومة، والشاذ كما هو معلوم لا حكم له. ثمَّ لولا هذه الحاضنة الشعبية لحماس والمقاومة لما صمدت يوماً واحدا، لكن هذا الشعب البطل الصابر المحتسب الذي يفدي المقاومة بالغالي... show more
676,682 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

كافي ان ننظر الى مصدر الفيديو

👌🏻

هذا مثال آخر شيخنا ..👍🏻

انت وامثالك مجرد سفلة عديمي انسانية، شردتوا شعوب و دمرتوا بلدان

نقدر نفهم منك شن قدمت حماس للشعب الفلسطيني؟! إذا الله يقول " و أعدّوا لهم ما استطعتم من قوة" من قوة من قوة من قوة لأن الضعف لا خير فيه و فيه تأدية الأنفس للتهلكة !

حسب ما بعض ابناء غزة يقلون انه مع فتح

شيخنا الكريم وصف من ينتقد حماس في غزة بالمنافق غير صحيح. فالأهوال التي يرونها في غزة تفوق الخيال. لاتلم من يرى ابناءه اشلاء. أو يموت اطفاله من الجوع. نعم المتسبب هو الاحتلال بلا شك ولكن هول المصائب قد يجعل الانسان يتكلم بانفعال بلا عقل. فاعذروهم. نصر الله حماس والمقاومة ع اليهود

مرحباً بالشيخ الحبيب لم أتطرق لصاحب الفيديو أبدا بل التمست له العذر بأنه ( مكلوم ) والكلام لمن ينشر هذه المقاطع بهدف الوشاية.

يجب أن لانلجأ الى إتهام هذا الشخص بأي تهم كالعماله او غيرها،يجب ان نكون إنسانيين واعيين،لماذا؟ لإن الإنسان ضعيف بتكوينه الفطري،10 اشهر حرب ومجازر،وفي إنسان لم يستطع التحمل،وفي انسان ضعيف إيمان،وفي إنسان إنهار من هول مارأى،نحن لم نعش ماعاشه حتى نحكم عليه.

مرحباً بالشيخ الحبيب لم أتطرق لصاحب الفيديو أبدا بل التمست له العذر بأنه ( مكلوم ) والكلام لمن ينشر هذه المقاطع بهدف الوشاية.
Похожие видео
Sensitive content
وصية الصحفي الشهيد أنس الشريف هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة. إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي. بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ. عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف. أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم. أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام، فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران. أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة. أُوصيكم بأهلي خيرًا، أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم. وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة. أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي. أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء. وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان. أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل. إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى. اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي. سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل. لا تنسوا غزة… ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول. أنس جمال الشريف 06.04.2025
د.حذيفة عبدالله عزام
35,467 просмотров • 1 год назад
