Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

غنّى #وايل_الدحدوح وأولاده " لا مالي ولا اولادي .." الأغنية صارت واقعا .. وكتبوا اسم بلادهم على الشمس التي لا تغيب. شاهدوهم كما كانوا قبل أن يحولهم جيش العصابة إلى أشلاء بقذائف أميركية " ذكية ودقيقة" بايدن يتفق مع نتياهو إنهم .. أرقام، حيوانات بلا وجوه ولا ملامح .والواقع...

525,369 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

Yasser profil fotoğrafı
Yasser2 yıl önce

سبقتني في النشر عم احضر الفلم التسجيلي وكنت اريد اقتطاع هذا المقطع تعليقي ليس كل من قال اوفى لكن وائل قال وغنى مع اولاده وعائلته كلام أثبت انه وفي لكلمته يوم حزين في تاريخي انا شخصيا لانه #وائل_الدحدوح هو جزء من غزة وغزة هي الأمة الآن ألهمك الصبر يا اخونا #وائل_الدحدوح

سعود العثمان Saud Alothman profil fotoğrafı
سعود العثمان Saud Alothman2 yıl önce

لن تذهب نقطة دمٍ واحدة سدى. هي مجموعة فواتير قد تتراكم لكنها حتماً ستسدد يوماً ما.

Daughters of Persia profil fotoğrafı
Daughters of Persia1 yıl önce

🚨 Unimaginable news from Iran: 10 Baha'i women have been sentenced to a combined 90 YEARS in PRISON for activities as innocent as teaching music, art, and language to kids. Their "crime"? Simply belonging to a faith the regime doesn't recognize. Women in Iran deserve freedom, not fear. Share their story. Let the world know. 💔 #womanlifefreedom #iranianwomen

بيبرس profil fotoğrafı
بيبرس2 yıl önce

اسأل الله يرحم من مات منهم ويتقبله شهيداً ويجعله في عليين .. ويلطف بمن عاش منهم ويربط على قلوبهم #Gaza حكايات سيرويها الاجداد للأحفاد

جاسم القرطوبي profil fotoğrafı
جاسم القرطوبي2 yıl önce

@AlbaloushiAmna

محمد الضبياني M.Aldhabyani profil fotoğrafı
محمد الضبياني M.Aldhabyani2 yıl önce

@AhlamRhouma حسبنا الله ونعم الوكيل .. في رحاب الخالدين

Adam profil fotoğrafı
Adam2 yıl önce

@OlaAlfares

العربي بن والي profil fotoğrafı
العربي بن والي2 yıl önce

رحم الله الشهداء ...و لا نامت أعين الجبناء ...أبكيتنا يا دحدوح صبرك الله لا شيئ نقدمه لك ...جبناء نحن سيذكرنا التاريخ بأقبح وصف وسيذكرك و يذكر عائلتك بأحسن ما يمكن أن يقال خلدت نفسك و أهلك في صفحات المجد.

مَيْسَره profil fotoğrafı
مَيْسَره2 yıl önce

ننحني خجلاً امام دماؤكم الزكيه يا أهل غزه .. رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه #وايل_الدحدوح

FMAli profil fotoğrafı
FMAli2 yıl önce

Brave journalist feel like his family is our family.. felt his pain in our hearts. my tears are not stopping. Condolences from Pakistan

ميزان العدل مقلوب profil fotoğrafı
ميزان العدل مقلوب2 yıl önce

اللهم تقبلهم شهدا مع الصالحين والنبيين واسكنهم جنه الفردوس

Benzer Videolar

القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس يقول إن حزبه ليس من الإخوان المسلمين، مع أن الحزب خسر مبالغ مالية وإعلامية فقط ليُقنع الناس بهذا الادعاء، لأنهم أدركوا أن اسم الإخوان أصبح عند العالم مرادفاً للإرهاب والتطرف. اليوم يتنكرون للإخوان من أجل النجاة أمام الرأي العام، لكن في الداخل ما زالوا نفس الفكر ونفس التنظيم ونفس المشروع. وها هو علي البخيتي — الذي وصل به الأمر إلى إنكار الله والعياذ بالله — لم ينكر صلاح باتيس كما فعل بعض الإصلاحيين، بينما خرج شوقي الفاضي مدافعاً بحمية، بل وصل به القول إلى اتهام من ينتقد الإخوان بأوصاف شنيعة. انظروا كيف يفضحهم الله بأقوالهم وأفعالهم، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حاولوا التجمّل أو تغيير الأسماء. ولا زالت السعودية تقول إن حزب الإصلاح ليس له علاقة بالإخوان المسلمين، وغداً — بنفس المنطق — سيقولون إن الحوثي لا علاقة له بإيران! ألم يكونوا هم أنفسهم من قال سابقاً إن الإصلاح هو الإخوان؟ التناقض صار أوضح من الشمس… والتبديل في الخطاب أصبح عادة لا تُخفى. شيخ المشائخ الزنداني الذي كانوا يقولون إنه لا يكذب قط، هل أصبح اليوم — فجأة — كذاباً ودجالاً فقط لأن الحقيقة لم تعد تناسب روايتهم #السعودية_هي_مرشد_الإخوان

يسران المقطري

15,892 görüntüleme • 3 ay önce

علاقتي #بالرئيس الراحل حسني مبارك ليست علاقة سياسة بقدر ما هي انشداد لشخصية تابعتها منذ سنوات طويلة. أتذكر جيدًا مؤتمراته ولقاءاته مع #الملك فهد رحمه الله، وطريقة الحوار والطرح والهدوء الذي كان يميز تلك المرحلة، ومنذ كان عمري 19 عامًا تشكلت لدي هذه النظرة ولم تتغير حتى اليوم. أما الملك فهد رحمه الله، فمنذ فتحت عيني على الدنيا وهو حاضر في الذاكرة والوجدان، لذلك من الطبيعي أن يكون له مكانة خاصة لا يمكن أن تتغير بسهولة. هي قناعة تكونت عبر سنوات طويلة من المتابعة والانطباعات والمواقف التي رأيتها وسمعتها. قد يتفق معي البعض وقد يختلف آخرون، وهذا حقهم، لكنني أتحدث عن قناعة شخصية لا أفرضها على أحد ولا أطلب من أحد أن يتبناها. ولكل إنسان الحق في أن يرى الأمور من زاويته. وما أتمناه فقط أن يكون الحديث قائمًا على الحق والإنصاف، لا على المبالغات والثرثرة التي لا تضيف شيئًا. فالمقارنة العادلة لا تكون بالشعارات ولا بالانفعالات، وإنما بالنظر إلى المواقف والإنجازات والتاريخ كما هو. رحم الله الملك فهد، ورحم الرئيس حسني مبارك، ولكلٍّ منا رأيه الذي نحترمه ما دام قائمًا على الأدب والإنصاف. #الملك_فهد #محمد_حسني_مبارك

الكاتبة غيوض

10,873 görüntüleme • 1 ay önce

في أعماق غابات أولالا بإقليم #أمهرة في #إثيوبيا، يعيش #السودانيون العالقون في جحيم لا يُطاق ، وسط الأشجار الكثيفة، تنعدم الحياة وتتلاشى الإنسانية في ظل ظروف قاسية لا يمكن تصورها هؤلاء الأشخاص، الذين فروا من ويلات الحرب والصراع في #السودان ، وجدوا أنفسهم في فخ لا يرحم، حيث لا غذاء ولا دواء ولا #مياه صالحة للشرب الصور القادمة من هناك تكاد تكون كابوسية وجوه هزيلة، عيونها غارقة في اليأس، وأجساد نحيلة تنخرها الأمراض والجوع ، الأطفال يبكون بلا صوت، كأنما خارت قواهم من شدة الألم والجوع ، الأمهات عاجزات عن توفير كسرة خبز أو جرعة ماء لأبنائهن، بينما يتلاشى أمل الحياة في عيون الجميع، الرجال يجولون في الغابة بحثًا عن أي شيء يصلح للأكل، ولكن الطبيعة القاسية لا ترحمهم إن انعدام #المياه_الصالحة_للشرب يزيد الوضع سوءًا ، الأشخاص يضطرون لشرب مياه ملوثة، مما يعرضهم للأمراض القاتلة ، الإسهال والتسمم ينتشران بين الأطفال والكبار على حد سواء، والموت يختطف الأرواح بصمت وبلا ضجة لا توجد مستشفيات أو عيادات، ولا أطباء أو ممرضين ، لا توجد أدوية ولا إسعافات أولية، فقط ألم مستمر ومعاناة بلا نهاية الأوضاع الإنسانية هناك متردية إلى حد بعيد الأمل مفقود، والحياة تكاد تكون معدومة ، لا توجد مأوى يحميهم من قسوة الطقس، ولا توجد منظمات إغاثة تقدم العون ، إنهم وحدهم في هذا الجحيم، يواجهون المصير المظلم بلا دعم أو مساعدة كل يوم يمر يزيد من حجم المأساة، وكل ساعة تمر تحمل معها المزيد من الألم والمعاناة #السودانيون العالقون في غابات أولالا يعيشون في جحيم لا يطاق، حيث تغيب أبسط مقومات الحياة، ويظل الموت يحوم حولهم كظل لا ينفك عنهم ، نحن نقرأ هذه الكلمات، ولكن الحقيقة أكثر بؤسًا وألمًا مما يمكن أن تنقله أي كلمات علينا أن نرفع أصواتنا ونطالب بالتحرك الفوري لإنقاذ تلك الأرواح البريئة يجب أن نضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة العاجلة ، إن تركهم يموتون في صمت هو جريمة في حق الإنسانية كلها ، لنكن نحن الصوت الذي يصرخ من أجلهم، ولنكن اليد التي تمتد لإنقاذهم من هذا الجحيم الذي لا يُحتمل #السودانيين_العالقين_بإثيوبيا #Sudan #sudan_war_updates #KeepEyesOnSudan

Dr. Ayman Ahmed

20,632 görüntüleme • 2 yıl önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 1 ay önce

بعيدًا عن أن هذه اللغة الإعلامية الحادة التي كانوا يستخدمونها ضد حاكم عربي، لا يستخدمونها اليوم ضد الكيان الصهيوني! ولكن قارن بين المعارك الإعلامية والقانونية الدولية التي خاضها الكثير من الإسلاميين والإعلام القطري في قضية مقتل جمال خاشقجي لسنوات طويلة، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم بشكل غير مباشر، وبين الاكتفاء بالدعاء والنعي في بضع تغريدات دون أدنى حراك قانوني، لأكثر من ٢٥٠ صحفيًا فلسطينيًا من المسلمين في غزة قتلهم الكيان الصهيوني، ومنهم من كان يعمل في قناة الجزيرة التي خانت دماءهم ولم تحترم تضحياتهم، بل وضعتهم كمجرد أرقام في مقارنات سخيفة بهدف تجميل قاتلهم وتجميل المشروع الصهيوني اليوم. ويروّج الإعلام القطري روايات تبرر قتلهم، مدعيًا أن ما حدث لهم وما حدث من إبادة لشعبنا المسلم إنما هو بسبب «الطوفان» وليس الاحتلال، ويطرح ذلك كأنه مجرد وجهة نظر يجب أن تناقش وتحترم. بينما لم يقل أحد حينها إن خاشقجي هو الذي تسبب في قتل نفسه لأنه كان يعرف الثمن، ومن كان يقول ذلك كانوا يعتبرونه خائنًا وتبريرًا لقتله. أما تبرير إبادة شعب مسلم كامل وأكثر من ٢٥٠ صحفي وترويج الرواية الصهيونية ضد دماء أهل غزة، عندهم مجرد حرية رأي وعادي. ختامًا، والله إن مرتزقة التمويل القطري يحتقرون الدم الفلسطيني المسلم، ولا يرون له حرمة كحرمة غيره من دماء المسلمين. تربوا وكبروا على ذلك من حيث لا يشعرون. أنس الشريف وكل الشهداء خصومكم أمام الله في يوم المشهد العظيم.

خالد منصور

42,899 görüntüleme • 1 ay önce

في صبيحة 15 أبريل، كان هؤلاء الجنود قد جرى تفويجهم إلى اليمن للانضمام إلى عاصفة الحزم، تحت إمرة القوات المسلحة السودانية ووزارة الدفاع، وكان عددهم يقارب خمسة آلاف (5,000) جندي. في فجر 15 أبريل، وقبل اندلاع أي معارك واسعة النطاق، تعرّضوا للقصف الجوي. ورغم أنهم لم يكونوا مسلحين، وكانوا يحملون جوازاتهم وحقائب صغيرة تضم ملابسهم وحاجياتهم الشخصية، ولم يعلنوا تمردًا، ولم يكونوا على علم بوجود اشتباكات كانت في ذلك الوقت محدودة فوجئوا بالطيران يقصفهم. أسفر القصف عن مقتل ما يقارب 4,800 مجند غدرًا، دون أن يرتكبوا أي جريمة. وحتى في المقاطع المصورة التي بثّها الجيش لجثامين القتلى، لم تظهر قطعة سلاح واحدة كانت بحوزتهم. ومن نجا من القصف، تم استهدافه لاحقًا بواسطة قناصة وأسلحة تابعة للقوات المسلحة كانت متمركزة في الارتكازات داخل المعسكر، وحتى لحظة وفاتهم، لم يعلموا ما هي التهمة أو الجريمة التي استوجبت قتلهم بهذه الطريقة الوحشية. تُعدّ هذه الواقعة واحدة من جرائم الحرب الفظيعة التي ارتُكبت دون أي مسوغ قانوني أو أخلاقي. وبغضّ النظر عن تمرد قوات الدعم السريع وقائدها، فإن هؤلاء الجنود لم يتمردوا، ولم يتسببوا في أذى لأي شخص، وكانوا عُزّلًا يفترشون أرض المعسكر، ولا علاقة لهم بسير المعارك. إن قتلهم بهذه الطريقة لا يشبه الأخلاق السودانية، ولا الأعراف الإنسانية، ولا الدين. وهو دليل صارخ على حجم الظلم الذي تعرّض له آلاف السودانيين من طرفي الصراع في مختلف مراحل هذه الحرب، كما يكشف سوء نية من أشعلوها عبر قتل هؤلاء الشباب لصناعة الثارات، وإذكاء نار الفتنة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع. وستظل أرواح هؤلاء الجنود، ودعوات أسرهم، تلاحق القتلة والمجرمين إلى يوم الدين. فلا ذنب لهم في حربٍ لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وكانت أقصى أحلامهم بعد أن غُذِّيت عقولهم بذلك أن يذهبوا إلى حرب وُصفت لهم بأنها شرعية في اليمن، لنصرة بيت الله ضد الحوثيين، بمباركة من شيوخ الضلال: من مات منهم قيل له شهيد، ومن عاد خرج مستفيدًا. رحم الله الضحايا، والعار لكل من برّر قتلهم أو صمت عنه. #السودان

ســــــــُكَّــــــــرتا 🐝

44,981 görüntüleme • 7 ay önce

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 görüntüleme • 5 ay önce

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,515,557 görüntüleme • 1 yıl önce

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

88,424 görüntüleme • 8 gün önce

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

65,198 görüntüleme • 4 gün önce

لا بأس أن نفرح بفوز الدكتور خالد العناني، المصري ، بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، فهذا في ظاهره يُعد إنجازًا شخصيًا واعترافًا بكفاءة مرشح عربي في منظمة دولية مرموقة. لكن، إن أردنا التحليل بإنصاف، فإن هناك نقاطًا لا بد من التوقف عندها قبل الإفراط في التهليل والاحتفاء: - أولًا، لا يخفى على المتابعين أن الدكتور العناني، خلال توليه وزارة الآثار في مصر، أُثيرت حوله تساؤلات تتعلق بالشفافية، أبرزها رفضه تركيب كاميرات مراقبة في مخازن المتاحف، بحجة "السرية"، وهي حجة لم تقنع كثيرين، خاصة في ظل ما يُثار دومًا من قضايا فقد أو تهريب قطع أثرية. - ثانيًا، هذا المنصب، على أهميته الرمزية، ليس جديدًا على الأفارقة أو حتى الدول النامية؛ فقد شغله من قبل الأستاذ السنغالي أمادو مختار مبو (1974–1987)، وشغله مرشحون من المكسيك وبلغاريا، دون أن يشكّل ذلك بالضرورة نقطة تحول في مسار التنمية أو التعليم أو الثقافة في بلادهم. - ثالثًا، تجاربنا السابقة مع المناصب الدولية العليا – كفوز الدكتور بطرس غالي بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أو الدكتور محمد البرادعي بمنصب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية – لم تترجم إلى إنجازات ملموسة على الصعيد الوطني، ولم تحمِ مصر من أزماتها البنيوية، لا في الحوكمة ولا في الاقتصاد ولا في السيادة. إذن، المسألة ليست في المنصب ذاته، بل في ما يُنجز من خلاله، وفي ما إذا كانت الدولة التي جاء منها المرشح ستستثمر وجوده لتعزيز قيم الثقافة والحرية والتنمية داخل حدودها، لا أن تكتفي بصورةٍ أمام الإعلام تُضاف إلى "سجل الشرف" بلا أثر. #خالد_العناني #اليونيسكو

Mourad Aly د. مراد علي

16,403 görüntüleme • 10 ay önce

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 görüntüleme • 7 ay önce

أيها المسلمون اتحدوا! اللوبي الأمريكي الصهيوني ساخط على الدول العربية لرفضها شن الحرب على إيران ويهددها بالحرب! لقد رأى العرب ما فعلت الحملة الصليبية في أفغانستان والعراق من تدمير للمدن وتهجير للملايين تحت ستار مكافحة الإرهاب! ويدركون خطورة أن يتكرر هذا المشهد وأن يتعرض شعب مسلم آخر وبلد إسلامي مركزي - مهما كان العداء مع نظامه - لحرب عدوانية صليبية بالذريعة نفسها، ولن يقترفوا ما فعل النظام الإيراني حين تحالف معكم ضد العراق وأفغانستان وتورط وميليشياته في فتح الطريق لكم لاحتلال البلدين والتصدي للمقاومة ضدكم حتى إذا انتهى دوره الوظيفي جئتم لاحتلال إيران نفسها! فاستعدوا أيها المسلمون واتحدوا فتهديد "غراهام" له ما بعده : يا أيها الراكب المزجي على عجل نحو الجزيرة مرتادا ومنتجعا أبلغ إيادا وخلل في سراتهم أني أرى الرأي إن لم أعص قد نصعا يا لهف نفسي أن كانت أموركم شتى وأحكم أمر الناس فاجتمعا ألا تخافون قوما لا أبا لكم أمسوا إليكم كأمثال الدبا سرعا أبناء قوم تأووكم على حنق لا يشعرون أضر الله أم نفعا في كل يوم يسنون الحراب لكم لا يهجعون إذا ما غافل هجعا لا الحرث يشغلهم بل لا يرون لهم من دون بيضتكم ريا ولا شبعا وأنتم تحرثون الأرض عن سفه في كل معتمل تبغون مزدرعا وتلقحون حيال الشول آونة وتنتجون بدار القلعة الربعا أنتم فريقان هذا لا يقوم له هصر الليوث وهذا هالك صقعا وقد أظلكم من شطر ثغركم هول له ظلم تغشاكم قطعا ما لي أراكم نياما في بلهنية وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا فاشفوا غليلي برأي منكم حسن يضحي فؤادي له ريان قد نقعا ولا تكونوا كمن قد بات مكتنعا إذا يقال له افرج غمة كنعا صونوا جيادكم واجلوا سيوفكم وجددوا للقسي النبل والشرعا واشروا تلادكم في حرز أنفسكم وحرز نسوتكم لا تهلكوا هلعا ولا يدع بعضكم بعضا لنائبة كما تركتم بأعلى بيشة النخعا أذكوا العيون وراء السرح واحترسوا حتى ترى الخيل من تعدائها رجعا فلا تغرنكم دنيا ولا طمع لن تنعشوا بزماع ذلك الطمعا يا قوم بيضتكم لا تفجعن بها إني أخاف عليها الأزلم الجذعا هو الجلاء الذي يجتث أصلكم فمن رأى مثل ذا رأيا ومن سمعا فقلدوا أمركم لله دركم رحب الذراع بأمر الحرب مضطلعا لا مشرفا إن رخاء العيش ساعده ولا إذا عض مكروه به خشعا مسهد النوم تعنيه ثغوركم يروم منها إلى الأعداء مطلعا ما انفك يحلب در الدهر أشطره يكون متبعا طورا ومتبعا وليس يشغله مال يثمره عنكم ولا ولد يبغي له الرفعا حتى استمرت على شزر مريرته مستحكم السن لا قحما ولا ضرعا عبل الذراع أبيا ذا مزابنة في الحرب لا عاجزا نكسا ولا ورعا مستنجدا يتحدى الناس كلهم لو قارع الناس عن أحسابهم قرعا لقد بذلت لكم نصحي بلا دخل فاستيقظوا إن خير العلم ما نفعا هذا كتابي إليكم والنذير لكم فمن رأى رأيه منكم ومن سمعا إني أراكم وأرضا تعجبون بها مثل السفينة تغشى الوعث والطبعا خزرا عيونهم كأن لحظهم حريق نار ترى منه السنا قطعا وتلبسون ثياب الأمن ضاحية لا تجمعون وهذا الليث قد جمعا يسعى ويحسب أن المال مخلده إذا استفاد طريفا زاده طمعا فاقنوا جيادكم واحموا ذماركم واستشعروا الصبر لا تستشعروا الجزعا فإن غلبتم على ضن بداركم فقد لقيتم بأمر حازم فزعا لا تلهكم إبل ليست لكم إبل إن العدو بعظم منكم قرعا لا تثمروا المال للأعداء إنهم إن يظهروا يحتووكم والتلاد معا هيهات لا مال من زرع ولا إبل يرجى لغابركم إن أنفكم جدعا والله ما انفكت الأموال مذ أبد لأهلها إن أصيبوا مرة تبعا ماذا يرد عليكم عز أولكم إن ضاع آخره أو ذل واتضعا قوموا قياما على أمشاط أرجلكم ثم افزعوا قد ينال الأمن من فزعا لا يطعم النوم إلا ريث يبعثه هم يكاد سناه يقصم الضلعا يا قوم إن لكم من إرث أولكم مجدا قد أشفقت أن يفنى وينقطعا

أ.د. حاكم المطيري

30,949 görüntüleme • 6 ay önce

حتى لا تكون فتنة! كشفُ خطورة المشروع الصفوي الإيراني الشيطاني - تاريخيا وعقائديا وسياسيا - المهدد للمشرق الإسلامي منذ أربعة قرون واجبٌ على كل من يعرف حقيقته وردته وخطورته على الأمة ودينها وشعوبها، بعد أن أثبت عدوانه في هذه الحرب على شعوب جزيرة العرب أن سلوكه الإجرامي لم يتغير! وأن هناك من لا يعرف عنه شيئا البتة بسبب اختراقه المنطقة العربية إعلاميا وماليا وتنظيميا تحت شعار القدس والمقاومة - في الوقت الذي كان يقاتل وميليشياته جنبا إلى جنب مع المحتل الأمريكي في أفغانستان والعراق والمحتل الروسي في سوريا - وأن لديه طابورا خامسا وسادسا وسابعا جاهزا للانقضاض معه على جزيرة العرب واستباحة حرمتها كما استباح العراق والشام واليمن! وسيغتفر له أتباعه قتل مليون مسلم في أرض الحرمين - كما فعل أسلافه القرامطة - تماما كما اغتفروا له قتل مليوني مسلم في الشام والعراق واليمن ما زالت دماؤهم لم تجف! ليصبح بعدها النظام الإيراني الإجرامي عند الحشاشين المعاصرين آخر قلاع الإسلام! وليصبح أكابر مجرميه الذين قتلوا وهجّروا الملايين من المسلمين شهداء الإسلام! وسيبررون الاصطفاف خلفه أيضا والانحياز له باسم المقاومة وتحرير فلسطين ولو على حساب أمن أرض الحرمين ومكة والمدينة التي هي أشد حرمة وقدسية بإجماع المسلمين! ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون ۝ اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون ۝ لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون﴾ [التوبة: ٨-١٠]

أ.د. حاكم المطيري

18,057 görüntüleme • 3 ay önce

إلى هذا المفتي ومن على شاكلته اعلم هداك الله : أولًا: تحريم الدماء أصلٌ قطعي لا يُخالف الأصل في الشريعة أن دم المسلم معصوم، ولا يُستباح إلا بحقٍّ ثابتٍ شرعًا، وبحكمٍ قضائي، لا بفتوى فردٍ ولا بهوى سياسي. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلُّ المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعِرضه» (متفق عليه) وقال : «لزوالُ الدنيا أهونُ عند الله من قتل رجلٍ مسلم» (رواه الترمذي) فمن أفتى بقتل جنود مسلمين بلا قضاءٍ شرعي ولا بيّنة فقد خالف نصوصًا قطعية. ⸻ ثانيًا: دعوى “الاحتلال” لا تُسقِط عصمة الدم الفقهاء قرروا أن: •الخلاف السياسي •النزاع الإداري •الاختلاف على السلطة أو الوحدة أو الانفصال كل ذلك لا يُبيح القتال بين المسلمين، فضلًا عن القتل على الهوية الجغرافية (شمالي/جنوبي). قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وليس لأحدٍ أن يُكفّر مسلمًا بذنب، ولا أن يستحل دمه بمجرد تأويل». فكيف باستحلال الدم لمجرد الانتماء المناطقي؟! ⸻ ثالثًا: الجيش جيش دولة لا جيش طائفة إذا كان الجنود: •مسلمين •تابعين لدولةٍ مسلمة •لم يُعلنوا حربًا على الدين فهم جيشٌ نظامي، والخروج عليهم وقتلهم يدخل في: •البغي •الإفساد في الأرض •شق عصا الطاعة قال صلى الله عليه وسلم: «من خرج على أمتي يضرب برّها وفاجرها، ولا يتحاشى من مؤمنها، فليس مني» (رواه مسلم) ⸻ رابعًا: فقه السلف في الفتن: الكف لا الاستحلال السلف الصالح حرّموا الدماء في الفتن، حتى مع الظلم. قال الحسن البصري: «والله ما سُلَّ سيفٌ في فتنة إلا كان آخره ندمًا». وقال الإمام أحمد: «الفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل». والفتوى التي تدعو للقتل هي وقود الفتنة لا علاجها. ⸻ خامسًا: هذه الفتوى تشبه منهج الخوارج الخوارج: •كفّروا المسلمين •استحلوا دماءهم •رفعوا شعارات دينية قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان» (متفق عليه) فكل فتوى تُسهِّل قتل المسلم باسم الدين تحمل روح الخوارج ولو لم تُسمَّ كذلك. ⸻ سادسًا: الإجماع على تحريم القتال العصبي القتال على: •منطقة •سلالة •شمال/جنوب •قبيلة هو قتال جاهلية. قال صلى الله عليه وسلم : «من قاتل تحت رايةٍ عِمِّيَّة، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، فقُتل، فقِتلة جاهلية» (رواه مسلم) ⸻ الخلاصة الشرعية نقول له بوضوح: اتقِ الله، فإنك تُفتي بسفك دمٍ حرّمه الله، وتفتح باب فتنة لا تُغلق، وتُحمِّل الدين ما ليس فيه. الخلاف السياسي لا يُحَلّ بالقتل، والوطن لا يُبنى بالجثث، والدين براء من فتاوى الدم.

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

43,717 görüntüleme • 7 ay önce

🚨موضوع هام لكل المجاهدين 🔥 موضوع اللوحات الإعلانية المروّجة للعدو الموجودة التي تعلّق حالياً في اللوحات الكبيرة في الشوارع وغيرها، تواصلنا مع أمانة العاصمة مع الأستاذ خالد المداني وقال إنهم كانوا قد وجّهوا خصوصاً بعد توجيهات السيد، وبعد محاضرات السيد وبعد حث السيد، وجّهوا بقلعها من على جميع اللوحات، لكنهم تفاجأوا بتوجيهات من اللجنة الفنية التابعة لرئاسة الوزراء أنهم لا يتدخلوا في "فيمتو" ولا لهم علاقة، وأن هذا اعتداء وأن هذا بيضر بالمدري إيش، مثل هذه الأعمال نحن نطالب بتشكيل لجنة تتحرى وتتأكد لأن الموضوع واضح، السيد وجّه توجيهات واضحة وصريحة ومن أسس ومبادئ مسيرتنا القرآنية المقاطعة، ما يجي أحد يضحّك علينا، ولا يغوي، يعني حتى لو أدي بدعمه سواء صاحب شركة فيمتو أو صاحب شركة نيدو، لو هو عضو في المجلس السياسي ماحنا ساكتين على مثل هذه الأمور ماحنا ساكتين، أول حاجة لأنها حكومة تمثلنا، تمثّل القرآن، حكومة تمثّل المبادئ والقيم الإيمانية، ماحنا سامحين، يعني حتى لو أكبر كبير ما بيتبوّأ موقع كبير إلا لأنه سابق، أو لأنه مخلص، أو لأنه مرسّخ لمبادئ المسيرة القرآنية، أما هو بيسّهِل للعدو دخلوا "نيدو" لأنه صاحبنا، ومعه هنا علاقة ما ينفع، ما ينفع ذا الكلام ولا احنا قابلين له وبنتّخذ خطوات كمجاهدين في سبيل الله، ما بشتي يجي الحل عبر الحكومة، يجي حل رسمي، بطريقة رسمية، حل يؤسس للمستقبل، حل جذري من خلال وزارة الاقتصاد أنها تحدد ما هي المنتجات، وما هي السلع التابعة للعدو، وتحدّث بياناتها، لا تكتفي بالبيانات اللي دي قبل 50 سنة، الناس ذلحين في عصر الإنترنت، يجهد أي واحد يكتشف، يجهد أي واحد يبحث ويعرف، ما يجي أحد يضحّك علينا، قال واللجنة إنها قالت مالها علاقة، شركة فيمتو مع "العوجان" الذي دخل في شراكة مع "كوكاكولا"، 50% من الأرباح تأتي وتذهب لكوكاكولا، نطالب بتشكيل لجنة تحدد ما هي السلع، وتشهَر هذه السلع ليتم مقاطعتها، وبيان أن شراءها والترويج لها جريمة، أن الإنسان مشارك في كل جريمة من جرائم العدو لأن الأموال تذهب للعدو، يقتل بها، يفسد، يظل، هذا واحد. ثانياً: أن يتم منع الترويج لها سواء في لوحات إعلامية إعلانية في الشوارع أو من خلال ناشطين أو من خلال أي إنسان يعرف، ويُمنع، ويُعاقب وكذلك الجمارك تمنع دخول أي شيء، وإذا حصل تواطؤ أو حصلت ضغوطات من أي إنسان لو هو في المجلس السياسي، لا أحد يقبل، إن بدك ولا فلا يستّر عليك، اقلع! إن بدك تعيش مع هذا الشعب ومع قيم هذا الشعب، ومع مبادئ هذا الشعب وتقاطع العدو الذي وإن أردت أن يشترك الشعب الذي أنت مسؤول عليه في تلك الجرائم فاذهب إلى لا يمكن أن نقبل، لا أنت ولا غيرك، ولا يجوز لأي إنسان أن يسكت إذا جينا ندعمهم احنا يجب أن نتحرك بشكل أمة، السيد عاده وجّه، المحاضرات عادتها جاءت، لا نتعامل مع السيد كما كان بيتعامل أصحاب الإمام علي مع الإمام علي، كان بي يلقوا محاضراته وكلماته الواضحة البيّنة ويدعمموا، احنا ماحنا مدعمين، دادي في الحكومة، ونحن نثق بالقائم بأعمال رئاسة الوزراء ونثق بالرجال المخلصين فالحكومة أنهم لن يسكتوا، اتخذوا خطوات عملية، تأكّدوا، لا تخلوا الموضوع "سرحة مرحة" إنه قال فلان ولا أن فلان توسط ولا أن فلان كذا، احنا بنشارك في دماء افهموا القضية، لا تتركوا العدو أنتم وتظلموا منتجات محلية، أنتم بتساهموا في ضرب الاقتصاد، أنتم بتساهموا في ما يجوز لكم، بالأخير احنا ماحنا ساكتين كمجاهدين، بننتخذ خطوات عملية، بنتحرك تحركات قد لا ترضيكم ومستعدين أن نتحمّل السجن والقتل في سبيل الله من أجل مبادئ مشروعنا، داخل إذا ماهم راضين يتحركوا المعنيّين، يا نتاكّدوا، لا نتعامل مع السيد كما كان بيتعامل أصحاب الإمام علي مع الإمام علي، موضوع اللوحات الإعلانية المروّجة للعدو الموجودة التي تعلّق حالياً في اللوحات الكبيرة في الشوارع وغيرها، تواصلنا مع أمانة العاصمة مع الأستاذ خالد المداني وقال إنهم كانوا قد وجّهوا خصوصاً بعد توجيهات السيد، وبعد محاضرات السيد وبعد حث السيد، وجّهوا بقلعها من على جميع اللوحات، لكنهم تفاجأوا بتوجيهات من اللجنة الفنية التابعة لرئاسة الوزراء أنهم لا يتدخلوا في "فيمتو" ولا لهم علاقة، وأن هذا اعتداء وأن هذا بيضر بالمدري إيش، مثل هذه الأعمال نحن نطالب بتشكيل لجنة تتحرى وتتأكد لأن الموضوع واضح، السيد وجّه توجيهات واضحة وصريحة ومن أسس ومبادئ مسيرتنا القرآنية المقاطعة، ما يجي أحد يضحّك علينا، ولا يغوي، يعني حتى لو أدي بدعمه سواء صاحب شركة فيمتو أو صاحب شركة نيدو، لو هو عضو في المجلس السياسي ماحنا ساكتين على مثل هذه الأمور ماحنا ساكتين، أول حاجة لأنها حكومة تمثلنا، تمثّل القرآن، حكومة تمثّل المبادئ والقيم الإيمانية، ماحنا سامحين، يعني حتى لو أكبر كبير ما بيتبوّأ موقع كبير إلا لأنه سابق، أو لأنه مخلص،

فدائي السيد عبد الملك الحوثي

30,740 görüntüleme • 1 ay önce

🔴🚨 مشعل يقول: "الصين انبهرت بالطوفان… وروسيا قالت إن ما جرى في 7 أكتوبر سيدرس في الكليات العسكرية" 📍 لا يا مشعل… هم لم ينبهروا، هم بيستهبلوا عليكم… وبيطبطبوا عشان ما تفجّروش الدنيا أكتر! 🚨 خرج خالد مشعل في تصريح صادم، أو بالأصح كوميدي على حساب الدم الفلسطيني، وقال: "روسيا قالت إن ما جرى في 7 أكتوبر سيدرس في الكليات العسكرية، والصين تفكر بتكرار التجربة مع تايوان، ونحن صرفنا الأمريكيين عن أوكرانيا… العرب يقدمون دروسًا للعالم!" 🟥 عفوًا؟! أنت جد بتحكي؟ ولا بتعيد تدوير خيال سياسي لتبرير جريمة أحرقت غزة من طرف لآخر؟ ⚠️ الواقع الحقيقي: ▪️ الروس ما قالوش سندرس المعركة… قالوا “برافو” وغيّروا السيرة. ▪️ الصينيون ما قالوش انبهرنا… بل هزّوا رؤوسهم مجاملة، وراحوا يتابعو بيانات الأسهم والأسواق. ▪️ والغرب كله يعلم: أنتم لا تصنعون تاريخًا… بل تصنعون نموذجًا يُحذّر منه لا يُحتذى به. 🔻 الروس والصينيون يتعاملون معكم كما يتعامل الطبيب مع المريض النفسي المجنون: يسمعه للآخر… ويكتب له وصفة "طبطبة سياسية"، ثم يتابع طريقه في بناء موازين القوى الحقيقية. 🟥 ماذا سيرى الروس فعلًا في 7 أكتوبر؟ ▪️ تنظيم فجّر المنطقة… ولم يملك خطة لليوم الثاني. ▪️ قادة بدأوا المعركة من فوق، وهربوا تحت الأرض قبل غروب الشمس. ▪️ خطاب انتصار مشحون بالشعارات… فوق شعب يموت بلا ماء ولا مأوى. ▪️ نتائج؟ – لا تحرير، – لا إنجاز، – لا مكسب… إلا إذا كان المكسب هو إرضاء طهران، أو تسجيل "إعجاب" من بوتين وشي جين بينغ على الفيسبوك! 🔴 روسيا والصين… ليستا غبيّتين! ▪️ هما تعرفان أنكم لا تمثّلون مشروع مقاومة جاد… بل مشروع فوضى غير مُتحكَّم فيه. ▪️ يعرفون أنكم ورقة ضغط بيد أطراف خارجية، ▪️ ويعلمون أن من يخسر شعبه بهذه الطريقة… لا يُعوَّل عليه ولا يُقلَّد. 📍 هم لا يدرسون 7 أكتوبر… بل يدرسون كيف يستفيدون من تهوركم لإشغال أمريكا مؤقتًا، دون أن يدفعوا ثمنًا. 🟥 يعني ببساطة: أنتم أداة في اللعبة… ولستم نموذجًا يُحتذى به. ⚫️ المشكلة مش في روسيا والصين… المشكلة في قيادتكم التي صدّقت المجاملة، واعتقدت أن التصفيق الدبلوماسي هو "شهادة فخر" على حساب نكبة غزة. 🔻 خالد مشعل يعيش على الوهم، يتحدّث عن "الإلهام العالمي"… بينما الأطفال تُنتشل من تحت الأنقاض، وغزة تُمحى شبراً شبراً، وأنتم لا تملكون حتى جملة واحدة تقولونها للناس سوى: "أنجزنا… وأبهرنا… وسيُدرّسوننا!" 📌 الخلاصة: ▪️ لا روسيا صدّقتكم، ▪️ ولا الصين تنوي تقليدكم، ▪️ ولا العالم يرى فيكم مقاومة… بل يرى فيكم عبرة لمن لا يخطط، ولا يحترم دم شعبه. 🟥 مشعل يتحدث عن "الخلود في كتب العسكر"، لكن التاريخ الفعلي سيكتب: أنكم أشعلتم نارًا بلا مخرج… وصدّقتم التصفيق الزائف، بينما تحوّل شعبكم إلى رماد.

زاهر ابو حسين

103,651 görüntüleme • 1 yıl önce

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,596 görüntüleme • 1 ay önce

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,293 görüntüleme • 9 ay önce