Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"غياب مصطفى محمد عن كأس العالم ليس مفاجأة"✋.. تصريحات خاصة لـ #24_7 من مدير المركز الإعلامي لنادي أولمبيك ليون الفرنسي

18,748 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الفرنسي جان بيير بابان واشتهر بلقب "المهاجم القاتل" شارك في نسخة واحدة فقط وهي كأس العالم 1986 في المكسيك وتم تحقيق الميدالية البرونزية والمركز الثالث في كأس العالم 1986، حيث سجل في تلك البطولة هدفين (أحدهما هدف الفوز ضد كندا وهدف في مباراة تحديد المركز الثالث ضد بلجيكا). استبعد من قائمة منتخب فرنسا 98 لسببين رئيسيين؛ الأول هو كثرة الإصابات التي لاحقته في أواخر مسيرته والثاني هو قرار المدرب إيميه جاكيه بـ تجديد دماء المنتخب وبناء جيل جديد بالاعتماد على المواهب الصاعدة. 🏅 أفضل إنجاز شخصي في مسيرته •الكرة الذهبية (Ballon d'Or): الفوز بجائزة أفضل لاعب في أوروبا عام 1991 وهو في صفوف مرسيليا. لعب "بابان" لثلاثة من أكبر أندية أوروبا، وحقق معها نجاحات كبرى: •أولمبيك مارسيليا: النادي الذي شهد انفجاره الكروي، وأفضل إنجاز معه تحقيق الدوري الفرنسي 4 مرات متتاليةوالوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا 1991. •إيه سي ميلان : أفضل إنجاز معه التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1994 والدوري الإيطالي مرتين. •بايرن ميونخ: أفضل إنجاز معه التتويج بلقب كأس الاتحاد الأوروبي عام 1996. أعلن جان بيير بابان اعتزاله كرة القدم الاحترافية رسمياً في 1998 وهو في سن 35 عاماً.

Crespo

78,954 Aufrufe • vor 2 Monaten

🔴🔴|| #إيمانويل_غالاسو يمثل نموذجا صارخا للصحافة الفرنسية 🇫🇷 المتعجرفة والحاقدة التي ترفض الاعتراف بتطور إفريقيا، خاصة #المغرب 🇲🇦. وصفه لكأس أمم إفريقيا 2025 بـ"الفشل الهائل" ليس نقدا رياضيا موضوعيا، بل تعبير عن حقد أعمى ونظرة استعمارية بالية تُصغّر من قارة بأكملها ومن حضارة رياضية صاعدة. هذا الصحفي يتجاهل عمدا أن الكان تجمع نجوما عالميين حقيقيين يلعبون في أندية القمة الأوروبية: حكيمي في باريس سان جيرمان، مزراوي في مانشستر يونايتد، صلاح في ليفربول، أوسيمين في غلطة سراي (سابقًا)، عمر مرموش بالسيتي، وسلسلة طويلة من اللاعبين الذين يتفوقون فنيا وتسويقيا على غالبية لاعبي الدوري الفرنسي الدرجة الأولى أنفسهم، ناهيك عن الدرجة الثانية التي يحاول – بكل وقاحة – مقارنتها بالبطولة القارية. مقارنته السخيفة بدوري الفلاحين "Ligue 2" تكشف جهله أو سوء نيته: الدوري الثاني الفرنسي يعاني من ملاعب شبه فارغة، حضور جماهيري يصل أحيانًا إلى بضع مئات، مستوى فني متوسط، ولاعبين معظمهم يبحثون عن فرصة في الدرجة الأولى أو ينتهي بهم المطاف في دوريات أقل. بينما الكان – حتى في أصعب ظروفها – تحمل شغف قارة بأكملها، تجمع ملايين المشاهدين عبر العالم، وتُنتج لحظات تاريخية تفوق بكثير أي مباراة روتينية في الدرجة الثانية الفرنسية. أما انتقاده للتنظيم المغربي فهو قمة النفاق والحسد المكبوت. المغرب أثبت – مرة تلو الأخرى – أنه قوة رياضية عالمية: تنظيم كأس العالم للأندية بلا عيب، بنية تحتية حديثة، ملاعب عالمية المستوى، أمن ولوجستيات على أعلى درجة. غالاسو يعرف ذلك جيدا، لكنه يصر على التقليل من شأن #المغرب لأن نجاحه يهز صورة "فرنسا المتفوقة" التي يتشبث بها هو وأمثاله. في النهاية، "الفشل الهائل" الحقيقي ليس الكان، بل هو هذا النوع من التعليقات المتعالية التي تكشف عن عقدة نقص حضارية، وعن عجز عن تقبل أن إفريقيا – والمغرب بالأخص – لم تعد تحتاج إلى دروس من أحد، بل أصبحت تقدم نموذجا يُحتذى به. غالاسو ليس ناقدا رياضيا، بل مجرد صوت يعبر عن حقد قديم يتآكل أمام الواقع الجديد 😉😎.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

12,698 Aufrufe • vor 8 Monaten

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 Aufrufe • vor 3 Monaten

وقائد لا يشبه سواه 🇸🇦⚽ هو أكثر من مجرد هدّاف؛ هو روح الهلال والمنتخب، والاسم الذي ارتبط بأجمل لحظات الجماهير السعودية في كأس العالم والبطولات القارية. تميّز سامي بـ: •ذكاء تهديفي عالي •تحرّكات قاتلة داخل الصندوق •شخصية قيادية تحضر في المواعيد الكبيرة شارك في أربع نسخ من كأس العالم، وسجّل حضوره في أهم المباريات، وكان دائمًا عنوانًا للثقة حين تحتاجه الجماهير. سامي الجابر ليس لاعبًا عاديًا… بل فصلٌ كامل من تاريخ الكرة السعودية. إليك أشهر ما قيل عن الأسطورة سامي الجابر على لسان مدربين ولاعبين وإعلاميين 👇⚽🇸🇦 🗣 المدرب الهولندي فرانك ريكارد: «سامي الجابر يمتلك حسًا تهديفيًا نادرًا، يظهر في اللحظات التي تختفي فيها الأسماء الكبيرة.» 🗣 المدرب البرازيلي باكيتا (مدرب المنتخب سابقًا): «سامي قائد بالفطرة… وجوده في الملعب يمنح الفريق ثقة لا توصف.» 🗣 الإعلامي وليد الفراج: «سامي الجابر لاعب يعرف كيف يكتب التاريخ بنفسه، من الصعب أن يتكرر مثله.» 🗣 اللاعب ياسر القحطاني: «تعلمنا من سامي الجابر معنى اللاعب الحاسم في المباريات الكبيرة.» 🗣 اللاعب محمد الشلهوب: «سامي كان دائمًا حاضرًا في أصعب اللحظات… لا يخذلك أبدًا.» 🗣 جمهور الهلال والمنتخب: «إذا حضر سامي… حضر الأمل.» 💙 خلاصة ما قيل عنه: كانوا يتفقون على أن سامي الجابر ليس مجرد هدّاف، بل قائد تاريخي يعرف طريق الشباك حين تصمت الجماهير خوفًا. �

الكورة زمان

15,004 Aufrufe • vor 9 Monaten