Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

غياث يزبك: لا أقبل تدمير منزلي ثلاث مرّات عبثًا من أجل دولة غريبة، ولا تقديم أولادي أضاحي على مسرح تلعب به إيران. #غياث_يزبك #القوات_اللبنانية Ghayath Yazbeck

14,321 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مو عاجبتكم جمهورية مصر ؟؟ موعاجبكم جيش مصر ؟؟ مو عاجبكم شعب مصر ؟؟ مو عاجبتكم مخابرات مصر ؟؟ اللواء أحمد عبدالخالق كان له دور كبير في خروج 1027 أسير فلسطيني على رأسهم قائدكم المبجل يحيي السنوار أنتم من أحتفلتم به ياهذا ؟؟ اليوم تصدقون تقرير إستخباراتي وأنقسمتم من أجل مهاجمة القيادة المصرية والبعض منكم صراحة وجه إتهامات لهذا الإنسان المحترم الذي قام بدور رائع !!! كذلك الأمر لولا الله و الديبلوماسية السعودية والضغط السعودي لما إعترفت النرويج ولا إيرلندا وكثير من الدول في دولة فلسطين ؟؟ لكن من ذهب يترحم على الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ويذكر محاسنه ووقوفه كما يزعمون مع القضية الفلسطينيه !!! رغم ماحدث بسبب إيران ؟؟ يريد أن يهمش الدور السعودي العظيم يريد إن يهمش الدور المصري الرائع البشر لديها عقول تفكر لا قناة الجزيرة ولا أحمد منصور ولا الريان يستطيع أن يغير الواقع ؟؟ #اللواء_أحمد_عبدالخالق #مصر #تقرير_CNN #الضغط_السعودي #القاهرة

المحامي سعود الشحومي

54,499 görüntüleme • 2 yıl önce

كما كان متوقعاً تماماً، يستخدم نتنياهو الاتفاق مع الحكومة والرئاسة اللبنانية وذريعة السلام أداةً فقط لخفض الضغط الداخلي ضده بسبب موافقته على وقف إطلاق النار، على عكس رغبة مؤيديه وجمهوره. وبهذا بدأ خطابه، مدعياً أن موقفه من وقف إطلاق النار كان من أجل المفاوضات مع لبنان وليس إيران، وهذا كذب اتفاق وقف إطلاق النار سيكون بدون انسحاب من جنوب لبنان، مع استكمال تدمير المنازل؛ فلا تهدئة مقابل تهدئة، بل إن الجيش الإسرائيلي سوف يهاجم بذريعة إحباط هجوم قريب كما يحدث في غزة. وختم حديثه بوعود ترامب، وهو المقابل المنتظر، بتفكيك القدرات النووية الإيرانية ووقف التخصيب واستمرار الحصار. نتنياهو شخصية سياسية ماكرة، يستخدم الجميع، بما في ذلك إدارة ترامب والآن لبنان، من أجل خدمة مصالحه السياسية. وإن تنازل عن شيء، فلا بد أن يكون ذلك ضمن سيناريو معين يحدده هو ويلتزم به الجميع. ومع عودة الحرب مع إيران -إن عادت- فإن أول ما ستبدأ به إسرائيل هو هجوم استباقي على لبنان، ولن نسمع بعدها بالسلام ولا بالمفاوضات مع لبنان، بل ستعود حينما يشاء هو فقط.

Tamer | تامر

36,194 görüntüleme • 4 ay önce

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,201 görüntüleme • 1 ay önce

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 görüntüleme • 4 ay önce

من المعيب أن يخرج مسؤول أردني سابق برتبة سفير في إيران، ليُنظر على فقر الشعب الايراني وسقوط نظامه، بينما بلده غارق في فقرٍ مُزمن، تُدار فيه الدولة بعقلية الجباية والرجل الواحد، ويُختزل المواطن إلى رقم ضريبي، ويُخنق أي صوتٍ يحاول الاعتراض أو حتى السؤال. ثم يُسوق القمع والتطبيع والانبطاح على أنه استقرار وامن وامان! أما الادعاء بأن "الشعب الإيراني فقير بسبب نظامه .. ولا يريد نظامه" ، فقد سقط سقوطًا مدويًا أمام مشهد الجماهير الإيرانية المليونية التي خرجت علنًا، وبإرادتها، التفافًا حول نظامها وقيادتها، ورفضًا واضحًا للتدخلات الأمريكية والإسرائيلية. هذا ليس مشهد نظامٍ يحتضر، بل دولة تُظهر قدرتها على تعبئة مجتمعها في لحظات الضغط. والأهم أن هذا الحراك يفضح جهل من يحاول إسقاط التجربة الإيرانية على نماذج أنظمة شمولية مفروضة أو دول نشأت بوظيفة استعمارية. الدولة الإيرانية ليست مجرد سلطة أمنية تحكم بالخوف، بل كيان يقوم على علاقة أيديولوجية ودينية عميقة مع قطاع واسع من المجتمع، علاقة لا تفهمها العقول التي لم تعرف من "الشرعية" الا وراثة الحكم و رضى الخارج في امريكا واسرائيل. في ايران لم تتحرك الجماهير تحت العصا، بل بدافع الإيمان والانتماء والكرامة ، وهذا ما يمنحها تماسكًا وصلابة تجعل كل الضغوط الخارجية، وكل سيناريوهات "الثورات الملونة " مجرد أوهام تُستهلك في غرف التحليل. فقوة النظام لا تختزل في الأجهزة، بل في قاعدة اجتماعية مستعدة للدفاع عنه عندما تُستهدف الدولة. ويأتي السؤال الجوهري الذي يتجاهله المتباكون على "فقر إيران" : لماذا فُقِرت إيران أصلًا؟ الجواب ليس لغزاً ولا فشلاً ذاتيًا، بل عقاب سياسي واضح. فمنذ سقوط الشاه، حارس بوابة الخليج ووكيل المصالح الغربية، ونجاح ثورة الشعب الإيراني في انتزاع قراره الوطني، فُرض على إيران حصار شامل، وعُزلت عن محيطها عمدًا، فقط لأنها قطعت علاقاتها مع أمريكا وإسرائيل ورفضت أن تكون دولة تابعة ومرتهنة لامريكا واسرائيل والغرب. عندها صدرت الأوامر من غرف القرار الغربية، إلى أنظمة صنيعة الاستعمار: اعزلوا إيران، حاصروها اقتصادياً، شيطنوا مشروعها، واستخدموا الخطاب الطائفي كسلاح لتشويه الوعي وتحريف البوصلة. لم يكن الهدف حماية المنطقة، بل حماية إسرائيل ومنع أي نموذج يجرؤ على الخروج عن الطاعة. فتم تقديم إيران كـ"الخطر الأكبر" ، لا لأنها احتلت أر فلسطين ، ولا لأنها ارتكبت ابادة جماعية ، بل لأنها قالت لا. شيطنوها أكثر مما شيطنوا الاحتلال الاسرائيلي نفسه، وجرى تضليل الرأي العام العربي حتى أصبح العدو الحقيقي خارج النقاش، بينما يُقدم العدو الوهمي " ايران " على أنه الخطر الوجودي. ومع ذلك، ورغم الحصار والعزل والتجويع ومحاولات التفكيك الطائفي، لم تسقط الدولة الإيرانية بنت قدراتها العسكرية واسلحتها بزنود شعبها ، ولم تنفصل عن مجتمعها، بل أعادت إنتاج شرعيتها من الداخل. وهذا بحد ذاته فضيحة لكل من راهن على انهيارها، ولكل من باع وعي شعوبه مقابل رضا الخارج . لذلك، حين يتحدث بعض المسؤولين عن " فقر إيران" فهم يتعمدون إسقاط السياق، لأن الاعتراف بالحقيقة يعني الاعتراف بأن الفقر كان ثمن الاستقلال والتحرر، وأن الانبطاح لم يكن يومًا طريقًا للكرامة ولا للازدهار .. والتاريخ لا يرحم المحللين الذين يخلطون بين أمانيهم والواقع.. يمكنكم الاختلاف مع إيران سياسياً، لكن تزوير الواقع لا يصنع تحليلاً، وتمنيات السقوط لا تُسقط دولًا. ومن كان عاجزاً عن معالجة اختلالات بلده، لا يملك لا أخلاقياً ولا سياسياً رفاهية توزيع شهادات الفشل على الآخرين

🇵🇸جَ

14,470 görüntüleme • 7 ay önce

● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي" ● وفقاً لصحيفة الغارديان : " ان شركات النفط ساعدت في الإطاحة بالشاه " كانت سياسات الشاه الوطنية تجعله أكثر شعبية في إيران وتجعل بلاده أكثر استقلالاً وأكثر قوة. هذا أثار قلق وكالة المخابرات المركزية و البريطانية . ● في عام 1979، تم نقل الخميني جوا من فرنسا إلى إيران لتولي السلطة في إيران. وفي طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي أعادته من باريس إلى طهران، وسط الكاميرات، سأل أحد الصحفيين: ما هو شعورك تجاه العودة إلى إيران؟ فأجاب: لا شيء! تكرر السؤال فأجاب مرة أخرى: فأجاب لا شيء ! ● كان أول شيء فعله الخميني عند وصوله في غضون ساعات من عودته إلى إيران، بعد مغادرة الشاه، هو إعدام رجلين بارزين كانا دليلاً حيًا على أصله الحقيقي وتاريخ ارتباطه بالاستخبارات البريطانية ! وأيضًا على مكانته الزائفة كآية الله.وكان أحد هؤلاء الرجال هو الجنرال حسن باكرافان، رئيس السافاك،منظمة الاستخبارات والأمن الوطنية .

kosovi

32,136 görüntüleme • 7 ay önce

من الهجمات الليلية على إسرائيل هناك فشل واضح يومي في منظومة الدفاع الإسرائيلية في التصدي للصواريخ الإيرانية، حيث تقع إصابات عديدة في المنازل والمباني داخل المستوطنات الإسرائيلية والمدن المحتلة. وفي الوقت الذي تنخفض فيه احتمالات التصدي لدى منظومة الدفاع الإسرائيلية، ترتفع في المقابل نجاحات منظومة الدفاع الإيرانية في التصدي للطائرات الأمريكية والإسرائيلية. هل نحن ذاهبون نحو تغيرٍ في مسار الحرب ومفاجآت جديدة؟ سنكتشف ذلك قريباً. حتى اللحظة، إيران ليست منتصرة لكنها لم تخسر أيضاً وتحقق إنجازات؛ تلك الإنجازات سوف تزداد أهميتها إن كانت قادرة على الاستمرار في معركة استنزاف لا تريدها أمريكا وإسرائيل، بينما تلعب الصين وروسيا دوراً مهماً في إمداد إيران للاستمرار. وبرأيي المتواضع، لقد وصلنا بالفعل للحد الأقصى من أهداف أمريكا وإسرائيل، وما يجري الآن هو معركة من أجل اتفاق يسعى كل طرف فيه لفرض شروطه. كانت خطتهم قائمة على إسقاط النظام كنهاية للحرب، وهذا لم يحدث، وعلى ما يبدو لن يحدث؛ ويبقى السؤال الأمريكي الإسرائيلي: كيف ننسحب؟ إن انتهت الحرب بعدم قدرة أمريكا على إعادة ترميم قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط، ومنع إيران مرور السفن المرتبطة بأمريكا وإسرائيل عبر مضيق هرمز، فإن هذا وحده كفيل ببداية حقبة جديدة في المنطقة، وسيعتبر ذلك انتصاراً لإيران. لكن حتى يتحقق هذا، ستدفع إيران ثمناً باهظاً من بنيتها التحتية وقدراتها الاقتصادية؛ فهل لديها القدرة على تحمل كل تلك الخسائر وعدم التراجع؟ إنها دولة كبيرة ولديها التزامات تجاه 93 مليوناً إنسان، لذا فإن الجواب ليس بسيطاً. وبناءً عليه، لا يجب التهوين من قدرة الطرفين على تحقيق الإنجازات وحسم المعركة.

Tamer | تامر

40,638 görüntüleme • 4 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 görüntüleme • 1 yıl önce

المؤتمر الصحفي للناطق الرسمي لوزارة الخارجية الايرانية و تصريحاته بخصوص دول الجوار العربیة اليوم : أولاً، نحن كنا وسنبقى جيرانًا لجميع دول المنطقة ودول الضفة الجنوبية للخليج الفارسي، وإلى الأبد سنظل جيرانًا؛ لذلك فإن الحكمة تقتضي أن نتذكر في كل الظروف أن الأجانب سوف يرحلون عاجلا أم آجلاً، أما نحن فسنظل هنا كجيران. لدينا مع جميع دول المنطقة والجوار علاقات ثقافية ودينية واقتصادية.لم نعتبر هذه الدول يومًا أعداء لنا ولن نفعل ذلك. وقد أكدنا مرارًا أن العمليات الدفاعية الإيرانية تستهدف القواعد العسكرية حصراً والمواقع التي تُستخدم كمصدر ومنطلق للاعتداء على إيران. ان موقف إيران منطقي، ويستند إلى الحق الطبيعي في الدفاع المشروع وفقًا للقانون الدولي، كما أنه موقف أخلاقي. هل يمكن القبول بأن تتعرض إيران و الشعب الإيراني لاعتداء غير قانوني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وأن تُستخدم أراضي دول المنطقة لتنفيذ هذا الاعتداء، فيما تظل قواتنا المسلحة صامتة؟ إن واجب أي دولة يفرض عليها الرد بكل قوة في مثل هذه الحالات. وهذا حق أصيل نصّت عليه صراحة المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. إن الإدعاء «أننا لسنا طرفاً من الحرب» لا يكفي. لقد سمعنا مثل هذه التصريحات من قبل ورحبنا بها، لأن جميع الدول تدرك جيدًا أن السماح باستخدام أراضيها لشن هجوم على دولة أخرى يُعدّ انتهاكًا للقانون الدولي، ويجعلها طرفًا في العدوان. ومع ذلك، ميدانياًوكما تشاهدون و يشهد الرأي العام في العالم، فإن الولايات المتحدة تستخدم بشكل مستمر قواعدها العسكرية في أراضي الدول المجاورة. كما أن الأخبار الأخيرة حول إصابة طائرات أمريكية في قواعد عسكرية داخل هذه الدول، تُظهر بوضوح أن أراضيها تُستخدم من قبل المعتدين، بعلمهم أو بغير علمهم، في أعمال عدائية ضد إيران. وعليه، فإن ما تقوم به إيران هو دفاع عن النفس، وليس هجومًا على دول المنطقة. ولا ينبغي تفسيره كعمل عدائي ضد أي دولة. نتوقع من الدول المجاورة الالتزام بتعهداتها وفق القانون الدولي، و ان تلتزم بمسؤولياتها الأخلاقية، وبمبادئ الأخوة وحسن الجوار، وألا تسمح باستخدام أراضيها وإمكاناتها من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للاعتداء على دولة مجاورة. هذه الحرب ليست موجهة ضد إيران فقط، بل قد تكون مصدر فتنة و تشرذم في المنطقة مستقبلًا. ولا يمكن ضمان مستقبل قائم على السلام والتعاون وحسن الجوار إلا من خلال حسن إدارة الحاضر. لذلك، لا ينبغي توقع أن تمارس إيران ضبط النفس بشكل أحادي. إن ايران تتعرض لعدوان غير قانوني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وهذان المعتديان يستخدمان بشكل واضح وصريح ومتعمد إمكانات دول المنطقة.

Embassy of Iran in Kuwait

422,173 görüntüleme • 4 ay önce

لن ترى بجاحة اكثر من هذه.. وزير الخارجية السعودي: "ان كانت ايران ترغب بمد يد الاخوة يجب ان تتحلى اولا باخلاق الاسلام والاسلام لا يجيز الاعتداء على الجيران". - الولايات المتحدة التي تبعد قارات ومحيطات عنا.. من اين تهاجم الان جارتكم ايران التي كانت وستبقى لملايين السنين مهما اتفقتم او اختلفت جار لكم وسيبقى يتذكر شعبها من اين انطلق هذا العدوان ومن اي قواعد تم قصف مدارسهم ومدنهم ومدنييهم وقادتهم واقتصادهم وكيف كان يصرح الرئيس المعتدي ان من يدعمه هو دول الخليج الجارة لهم! - الولايات المتحدة التي تبعد قارات ومحيطات عنا.. من اين حاصرت العراق وشعبه لاكثر من 10 سنوات وكل جيراننا مسلمين وعرب ولدينا حدود طويلة جدا معهم! ملايين الاطفال توفوا بسبب انعدام التغذية! اين كان الاسلام حين كان شعب كامل يستنزف ببطء تحت الحصار؟! - الولايات المتحدة التي تبعد قارات ومحيطات عنا.. من اي قواعد بقيت من 1991 الى 2003 تشن الغارات على العراق وشعبه العربي المسلم وانهكته ودمرته طوال هذه الفترة؟! - الولايات المتحدة التي تبعد قارات ومحيطات عنا.. من اين دخلت على العراق بريا واحتلته وكل جيرانه وحدوده عرب ومسلمين! الم يكن ذلك من اراضيكم؟! علماً ليس الأمر مقتصراً على إيران والعراق فقط بل أصبح نهجاً يتكرر بلا خجل.. غداً لو قررت الولايات المتحدة استهداف تركيا او الاردن او اليمن وشعوبهم المسلمة سيتم فتح لها الأراضي وتهيأ لها الأجواء ولو بلغ الأمر حد قصف السعودية نفسها فلن تتردد دول الجوار المسلمة في تقديم التسهيلات ذاتها. كلكم فتحتم أراضيكم وسماءكم للاعتداء على جيرانكم المسلمين فور صدور الأمر من دولة بعيدة جدا عن منطقتنا، دولة لا يجمعها بكم دين ولا جغرافيا ولا مصير!

حيدر

162,255 görüntüleme • 5 ay önce

مغالطة مقصودة ! في أكثر من تصريح له يُصر المتحدث المقرب من الحرس الثوري الإيراني حسن أحمديان على أن تدخل إيران العسكري في سورية لقمع الشعب السوري عقب ثورة 2011 كان بطلب من نظام بشار الأسد. الحقائق تكذب ذلك جملة وتفصيلا .. أولاً: لا يوجد أي إعلان رسمي من قبل النظام البائد يدعو/أو يوافق فيه على دعوة قوات إيرانية للانتشار في #سورية!. ثانياً: اعترف حسن نصرالله في لقاء خاص مع قناة #الميادين أنه تم قبل اندلاع #الثورة_السورية تشكيل خلية برئاسة علي خامنئي للتدخل في سورية تحسباً لاندلاع ثورة، والعمل على إجهاضها استباقياً. ثالثاًِ: إيران لم تعترف إطلاقاً بنشر قوات عسكرية وإنما بنشر مستشارين لدعم النظام، ولكنها لم تفسر سبب جلبها لأكثر من 60 ميليشيا إرهابية ، بينها حزب الله (لبنان) وفاطميون (شيعة أفغان) وزينبيون (شيعة باكستانيون)، والنجباء وعصائب الحق وغيرهم (العراق). رابعاً: اعترف نصرالله أن قاسم سليماني هو من أقنع بوتين بالتدخل العسكري في سورية في أيلول 2015، وهو ما يعني أن إيران كانت تتصرف على أنها دولة احتلال ووصاية، ولا تعترف بأي سيادة لسورية. يستحق الصديق الدكتور لقاء مكي لقاء مكي التقدير والثناء لإصراره على كشف الحقائق وبيان زيف المعلومات المضللة التي يحاول المتحدث الإيراني تمريرها، وخاصة إزاء ما يتعلق بالجرائم التي ارتكبتها حكومة خامنئي في #العراق وسورية ولبنان واليمن، وعدوانها المتواصل على دول الخليج العربي. كل من يُروج للسردية الإيرانية عليه أن يدرك حجم الجناية التي يرتكبها بحق ضحايا هذا النظام والشعوب التي نُكبت به. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan #حلب

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

76,844 görüntüleme • 3 ay önce