Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

غيّر القصة… تتغيّر الحياة كلّنا نحمل في ذاكرتنا مشاهد مؤلمة، فصولًا من الفقد، لقطات من الخذلان… لكن السؤال الحقيقي ليس: ماذا جرى؟ بل: كيف تحكيه لنفسك؟ قد تمرّ بتجربة قاسية، فترويها على أنها نهاية… فتعيش وكأنك انتهيت. وقد تمرّ بالتجربة نفسها، لكن تراها بداية… فتنهض وكأنك وُلدت من جديد....

16,593 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

د. عبدالحميد الراجحي's profile picture
د. عبدالحميد الراجحي1 year ago

صياغة تفاؤلية ! أنت الكاتب، وأنت القارئ، وأنت بطل الرواية .. قد تمرّ بتجربة قاسية .. تأملها واجعلها بداية .. انهض بعدها وكأنك وُلدت من جديد .. امنح نفسك رواية تُشبه صعودك .. تُشبه قوتك التي خبأتها .. الحياة لن تُبدّل أحداثها، لكنّك تملك شيئًا أقوى: القدرة على إعادة تأويلها !

Stratword's profile picture
Stratword3 years ago

New to screenwriting? Unleash your creativity with our app! Stories can change the world. Let us guide you through the journey.

د. عبدالحميد الراجحي's profile picture
د. عبدالحميد الراجحي1 year ago

(كن قادراً على إعادة التأويل !!) .. رائع جدا ما خطت يداك .. واو 🤩 بسم الله عليك .. بصراحة أهنيك 🌺

ALZHRANI's profile picture
ALZHRANI1 year ago

مو كل شيء صار لك بيدك، بس كيف ترويه؟ هذا قرارك. غيّر سرد القصة… من “انكسرت” إلى “تعلّمت”، من “انخذلت” إلى “وعيت”. أنت البطل، مو الضحية… لا تخلّي الحزن يكتب روايتك بدالك. #أعد_كتابة_حكايتك #قوتك_قصتك

(⚘mazoon alharbi⚘)'s profile picture
(⚘mazoon alharbi⚘)1 year ago

الله يجبر خاطرك ويرزقك من واسع فضله. رائع جداً 🍃🍃🍃

..'s profile picture
..1 year ago

دائما هناك سيناريو في الرواية تتغير فيها الأحداث وتكون عبارة عن نقطة تحول ⚧️ مهمه تتغير الحياة بعدها .. تجعل من حياتك قصة تستحق أن تروى للعالم.. 👌🏻👏🏻

ديانا العبيسي's profile picture
ديانا العبيسي1 year ago

الحياة لن تُبدّل أحداثها… لكنّك تملك شيئًا أقوى: القدرة على إعادة تأويلها. فاختر أن تحكيها بروح المقاتل لا الضحية، وبلغة النور لا العتمة. عندها فقط… ستبدأ الحقيقة في التبدّل.

هنووووووووود's profile picture
هنووووووووود1 year ago

الحياة لن تُبدّل أحداثها… لكنّك تملك شيئًا أقوى: القدرة على إعادة تأويلها. فاختر أن تحكيها بروح المقاتل لا الضحية، وبلغة النور لا العتمة.

Dr/Rehab Hussen's profile picture
Dr/Rehab Hussen1 year ago

سلمت يداك 💐 كلام اكثر من رائع

هيا الهزاع🖋's profile picture
هيا الهزاع🖋1 year ago

👌🏼

♡'s profile picture
1 year ago

حين تروي حياتك وكأنك متعلّم نجا من العتمة، ستمشي وفي يدك مصباحٌ للآخرين. 👌👌

Related Videos

لا تنكسر… فأجمل فصول قصتك تُكتب الآن قد لا تشعر بذلك اليوم، لكن هذه اللحظات الثقيلة، لحظات التعب والانكسار والكفاح الصامت، ستكون يومًا ما أجمل ما ترويه عن نفسك. النجاح لا يصنعك عند القمة، بل يصقلك في الطريق. المعنى ذاته بوضوح: لا تلعن الظروف، لأنها تُدرّبك. حين تتعب الآن، فأنت تتوسع. حين تُخذل، فأنت تتعلم. وحين تُجبر على الوقوف وحدك، فأنت تبني عضلات داخلية لن يراها أحد، لكنها ستُدهش الجميع لاحقًا. علم النفس يؤكد أن الإنسان لا ينهض لأنه قوي، بل يصبح قويًا لأنه لم يستسلم في لحظات الضعف. لا تطلب من الطريق أن يكون سهلًا، اطلب من نفسك أن تكون أصدق. استمر بخطوات صغيرة، لكن ثابتة. لا تقارن مسارك بأحد، فقصتك تُكتب بإيقاعك أنت. سامح نفسك إن تعبت، واحتضنها إن بكت، لكن لا تسمح لها أن تتوقف. تذكر هذا جيدًا: الأيام التي تشعر فيها أنك على وشك الانكسار، هي نفسها الأيام التي تصنع منك إنسانًا لا يُكسر لاحقًا. اصبر، وواصل، فالقادم سيجعلك تنظر للخلف وتبتسم وتقول: الحمد لله أني لم أستسلم.

د. محمد الخالدي

30,186 views • 7 months ago

هل كان رفضاً.. أم بابًا لم يكن لك فيه نصيب؟ تأمل هذا السؤال جيدًا، فهو ليس مجرد جملة، بل مفتاح لرؤية جديدة في الحياة. كثيرًا ما نظن أن ما يُغلق أمامنا هو رفضٌ لنا، نقصٌ فينا، أو نهاية لطريق كنا نظنه مكتوبًا. لكن ابن المقفع في حِكمته القديمة كان يرى أن العاقل لا يحزن على ما فات، ولا يتكلف ما لا يمكن، بل يُدرك أن لكل باب مفتاحًا، ولكل نصيب وقته. الفرق بين “الرفض” و”النصيب” هو الوعي. الوعي بأن ما لا يُعطى لنا، قد يكون رفعًا لا حرمانًا، وقد يكون عتقًا من شقاء مستقبلي لا نراه الآن. لا تُحمّل قلبك لائمة الأقدار، ولا تُطِل الوقوف أمام أبواب أُغلقت بلطف، وأنت لا تدري أن الرحمة سبقتك. إذا توقّف الطريق، فلا تبكِ الباب، بل انظر حولك: كم بابًا آخر نُسيت في الزاوية، لأنك كنت منشغلاً بباب واحد فقط؟ أحيانًا، يُغلق باب لأنك تستحق شيئًا أوسع وأطهر وأعمق. فلتسمح للرحيل أن يكون ختامًا كريمًا، لا هزيمة. ولتجعل من كل رفض، حكمة، ومن كل نهاية، بداية.

د. محمد الخالدي

27,955 views • 1 year ago

أنت بطل القصة، فانهض! في أعماق كل إنسان كنز دفين، قوة لم تُكتشف بعد، وموهبة تنتظر النور. ولكن كم من موهبة ماتت في مهدها لأن صاحبها نظر إلى نفسه بعيون الآخرين؟ كمن حكم على سمكة بالفشل لأنها لم تتقن تسلق الأشجار! لا تجعل الآخرين يرسمون لك حدود قدراتك، فأنت من يحدد من تكون. الحياة طريق طويل، ليس مفروشاً بالورود دائماً، بل مليء بمحطات التعب والفشل واليأس. لكن اعلم أن هذه المحطات ليست نهاية الطريق، بل استراحات يتزود فيها الأقوياء بالدروس، ويصنعون من سقوطهم سلماً يرتقون به إلى القمة. صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في محطة الألم. قد تتألم ساعات، وقد تدمع عيناك لحظات، لكن لا تسمح لليأس أن يسكن قلبك ولو لثانية. اليأس ليس مجرد ضعف، بل انتحار للأمل، وقيد للروح. إنه سجن مظلم لا يليق بك. البطل داخلك ينتظر أن تنهض، أن تقاوم، أن ترفض الاستسلام. في داخلك شعلة، نار لا تنطفئ إلا إذا تركتها تخمد. كن المخلص الذي يصمد، لا الضعيف الذي يتهاوى عند أول ريح. اليوم فرصتك لتكتب صفحة جديدة من حياتك. لا تنتظر معجزة تأتيك، كن أنت المعجزة. انهض، واصنع من ألمك دافعاً، ومن فشلك قصة نجاح، ومن يأسك بداية لحياة لم تحلم بها من قبل. أنت البطل، والبطل لا يُهزم أبداً!

د. محمد الخالدي

45,417 views • 1 year ago

حين تُعطي… تكتشف من أنت ليست قيمتك فيما تملك، بل فيما تُضيف. هناك أشخاص يملكون المال، ولا يملكون أثرًا. وآخرون لا يملكون الكثير، لكن وجودهم يُشعِر من حولهم بالطمأنينة. الفرق ليس في الإمكانيات، بل في الإسهام. الإسهام ليس عملًا خيريًا فقط، بل أسلوب حياة. كلمة صادقة، دعم معنوي، توجيه بسيط، احتواء صادق… هذه أفعال قد تغيّر إنسانًا من الداخل دون أن تشعر. وكلما زاد إسهامك، زاد استقرارك. لأنك تخرج من دائرة “ماذا أريد؟” إلى مساحة أعمق: “ماذا أستطيع أن أُضيف؟”. تشير مفاهيم هرم ماسلو إلى أن الإنسان لا يكتمل إلا عندما يصل إلى التقدير وتحقيق الذات. والإسهام هو الطريق الأسرع لذلك. حين تُفيد غيرك، تشعر بقيمتك. حين تُحسّن حياة أحدهم، تدرك أنك لست عابرًا. لا تنتظر منصبًا لتؤثر، ولا مالًا لتُعطي. الإسهام يبدأ منك الآن: في بيتك، مع أبنائك، في عملك، مع من يحتاج كلمة أو توجيه. الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: كلما قلّ إسهامك، شعرت بفراغ أكبر، حتى لو نجحت ظاهريًا. وكلما أعطيت بصدق، امتلأت من الداخل، وكأن الحياة تُعيد إليك ما منحت… مضاعفًا.

د. محمد الخالدي

19,882 views • 4 months ago

من أنت؟ لست اسمك، ولا منصبك، ولا عدد متابعيك، ولا حتى قصتك التي ترويها للناس. أنت أعمق من ذلك بكثير. أنت مجموع أفكارك عندما لا يراك أحد. أنت صوتك الداخلي حين تفشل، لا حين تنجح. أنت ما تفعله عندما تُغلق الأبواب، لا ما تقوله عندما تُفتح المنصات. من أنت؟ أنت ما تؤمن به عن نفسك… حتى لو كان خطأ. أنت حدودك التي رسمتها خوفًا، أو شجاعتك التي كسرتها وخرجت منها. أنت نقاط قوتك حين تُستثمر، ونقاط ضعفك حين تُدار بوعي لا بإنكار. أنت طريقة تفكيرك تحت الضغط. قرارك عندما تتعارض الراحة مع النمو. ردّة فعلك عندما لا تُصفّق لك الحياة. أنت خطتك… أو فوضاك. انضباطك… أو أعذارك. ما تؤجله اليوم سيكشف حقيقتك غدًا. الإنسان لا يُعرَّف بما يريد، بل بما يفعله ليصل. ولا يُقاس بما يعرف، بل بما يطبّق عندما لا يجد دافعًا. اسأل نفسك بصدق: ما الذي أكرره كل يوم؟ فهذا هو أنا. إن غيرت أفكارك تغيّرت هويتك. وإن رفعت معاييرك ارتفع مستقبلك. وإن واجهت ذاتك بلا تجميل… بدأت أول خطوة لتكون من تستحق أن تكونه. من أنت؟ أنت مشروعك الأكبر. وإما أن تُديره بوعي… أو تتركه للصدفة.

د. محمد الخالدي

19,181 views • 6 months ago

انتقِ الأشخاص الذين يُرافقونك بحياتك بعناية في الحياة، لا أحد يسير وحيدًا. لكنّ الذكاء ليس في أن تُحاط بعدد كبير من الناس، بل في أن تختار من يضيف لقلبك سكينة، ولعقلك وعيًا، ولرحلتك معنى. ليس كل من يبتسم لك يُحبك، وليس كل من يُحادثك يراك. بعض الأشخاص مثل النسيم، يأتون بلُطف ويتركون أثرًا طيبًا، والبعض كالريح، يضجّون في حضورهم ويسرقون منك طاقتك دون أن يشعروا. الذكاء الاجتماعي لا يعني المجاملة الفارغة، بل في القدرة على التمييز: من يُنصت إليك حين تتكلم، من يفرح بنجاحاتك دون غيرة، من ينصحك دون أن يُحرجك، ومن يُحبك دون أن يُقيّدك. تساؤل: هل من حولك يُنمّون فيك أجمل ما فيك، أم يُطفئون نورك بصمت؟ الجواب يَكمن في شعورك بعد كل لقاء: هل تخرج خفيفًا، أم مثقلًا؟ وتذكر ان : “الذكاء الاجتماعي هو فنّ بناء علاقات تُغني لا تُرهق، تُنير لا تُطفئ.” فكن حارس قلبك. لا تدع بابك مفتوحًا لكل طارق. الحياة قصيرة… فاجعل صحبتك اختيارات واعية، لا مجاملات عابرة. لأنّ من تُرافقهم، يُشكّلون ملامح مصيرك.

د. محمد الخالدي

39,347 views • 1 year ago

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 views • 1 year ago