Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔴 غير عادي إطلاقاً الصين تفتح جبهة جديدة في سباق الذكاء الاصطناعي.. رقاقة ثورية تحول الضوء مباشرة إلى رموز وتضاعف كفاءة الطاقة أكثر من 10 مرات! طور فريق بحثي بقيادة صينية نوعاً جديداً من رقاقات الرؤية الذي يحول الضوء مباشرة إلى رموز، متجاوزاً خطوات المعالجة المتعددة التي تستهلك عادة...

17,802 görüntüleme • 3 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أبرز ما شد انتباهي في #قمة_الذكاء_الاصطناعي هو هذا الاستعراض الجميل لديمو ذكاء اصطناعي استطاع ببراعة وسرعة تأليف قصيدة! هذه التقنية المتقدمة، التي تتميز بسرعات عالية جدًا، تتم بالتعاون بين Aramco Digital وGrok، حيث أُعلن عن أكبر مركز بيانات لاستقراء الذكاء الاصطناعي في العالم 🇸🇦. معلومات عن التقنية: ▪️ تعتمد التقنية على البنية التحتية السحابية المتقدمة لتقديم استجابة فورية وسلسة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ▪️ تعمل بالتعاون مع شركة Grok التي تطور شرائح AI متخصصة لتسريع معالجة البيانات الضخمة. ▪️ المركز الجديد سيكون قادرًا على معالجة البيانات بسرعة تفوق أربعة أضعاف الأنظمة الحالية، مما يدعم الابتكار في المملكة وخارجها. واستهلاك أقل للطاقة بنسبة 3 أضعاف مقارنة بالأنظمة التقليدية. ▪️ يستخدم النظام خوارزميات التعلم الآلي لتحليل البيانات الكبيرة وتقديم حلول في الوقت الفعلي. ▪️ يتيح التعاون بين Aramco Digital وGrok تقليل تكاليف التشغيل واستهلاك الطاقة بشكل كبير. ▪️ المركز يهدف إلى دعم الشركات المحلية والعالمية في تعزيز كفاءتها الرقمية باستخدام الذكاء الاصطناعي. ▪️ استقراء الذكاء الاصطناعي سيلعب دورًا محوريًا في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال تسريع التحول الرقمي وتنويع الاقتصاد. ▪️ المركز سيُفتتح في المنطقة الشرقية في السعودية، وسيكون جزءًا من بنية تحتية حيوية لخدمة شركات كبرى في مختلف القطاعات. ▪️ المملكة ستكون في طليعة الدول التي توفر حلولًا متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي وحوسبة البيانات.

نايفكو NAIF

298,712 görüntüleme • 1 yıl önce

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 görüntüleme • 5 ay önce