Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔴 غير عادي 🚁 في مقاطعة خبي الصينية، استُخدمت لأول مرة طائرات مسيّرة ثقيلة لبناء خط كهرباء بطول 73 كيلومتراً في مناطق جبلية وعرة، ما سرّع وتيرة العمل وقلّل التأثير البيئي. وتستطيع الطائرات نقل حمولات تصل إلى 650 كغم، ما يتيح إيصال مئات الأطنان من المواد يوميًا إلى مواقع البناء.

18,152 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔴غير عادي الصين تجري أول اختبار لمنطاد مخصص لنقل البضائع في تضاريس جبلية نجح منطاد مُثبَّت بكابلات في نقل حمولة تزن طنين إلى قمة جبلية يربو ارتفاعها على 4000 متر في منطقة التبت ذاتية الحكم. ويبلغ قطر هذا المنطاد 25 متراً وحجمه 8000 متر مكعب، مما يجعله يضاهي في ارتفاعه مبنىً مكوناً من ثمانية طوابق. تم التحكم في موقع المنطاد من الأرض باستخدام الكابلات؛ حيث يتيح هذا النظام نقل البضائع دون الحاجة إلى شق طرق معبدة أو إنشاء خطوط تلفريك. وقد شملت الاختبارات نقل مكونات خاصة بهياكل دعم خطوط نقل الطاقة إلى الموقع المرتفع. وجاء اختبار المنطاد في إطار التحضير لاستخدامه في مشروع خط نقل الطاقة فائق الجهد الذي يربط التبت بمقاطعة قوانغدونغ. ومن المتوقع أن ينقل الخط -بمجرد دخوله حيز التشغيل- أكثر من 43 مليار كيلوواط-ساعة من الطاقة المتجددة سنوياً إلى كل من مقاطعة قوانغدونغ وهونغ كونغ وماكاو. لكن لماذا هذه التقنية مهمة؟ لأنها لا تحتاج إلى طريق معبّد يصل إلى القمة، ولا إلى إنشاء بنية تحتية ضخمة مثل التلفريك. فالمنطاد يتحرك ويُثبت من الأرض بواسطة الكابلات، ما يسمح برفع المعدات مباشرة فوق التضاريس الصعبة. وماذا عن الدرون؟ الدرون مناسب للحمولات الخفيفة والمهام السريعة، لكن نقل أطنان من المعدات يجعله أقل ملاءمة عملياً. أما المنطاد، فيمكن تصميمه لحمل حمولات كبيرة والاستقرار فوق نقطة محددة، وهو ما يجعله مناسباً لنقل القطع الإنشائية الثقيلة إلى المناطق المرتفعة. فبدل أن تصل الجرافات والشاحنات إلى كل قمة، يمكن أن تصل الحمولة نفسها إلى الجبل عبر الهواء. ومن زاوية أوسع، تكشف هذه التقنية كيف تحاول الصناعة الصينية التعامل مع تحديات جغرافية ضخمة: عندما تكون الأرض عائقًا أمام البنية التحتية، تبحث الهندسة عن طريق آخر فوقها.

الصين بالعربية

22,529 views • 3 days ago