Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🇮🇷 🔴غير عادي الإيرانيون يحتفلون بعيد النوروز يهتفون: "هذه ليست معركتنا الأخيرة. بهلوي سعود". يريدون عودة ولي العهد رضا بهلوي إلى البلاد وقيادة البلاد!.

301,059 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von IslamSalam
IslamSalamvor 1 Jahr

هؤلاء ليسوا ايرانيين بل اذناب امريكا

Profilbild von Moly7
Moly7vor 1 Jahr

طيب عادي ذولي اتباع الشاه في امريكا وليس داخل ايران

Profilbild von ZaGros
ZaGrosvor 1 Jahr

يا صاحب الحساب هول من اتباع الشاه و لا يرتبط بالایرانیین اتقوالله

Profilbild von احمد غالب
احمد غالبvor 1 Jahr

هؤلاء ليسوا في ايران انهم في امريكا تحروا المصداقية

Profilbild von حساب جديد Ahmed Ahmed
حساب جديد Ahmed Ahmedvor 1 Jahr

هؤلاء ليس الشعب الايراني هؤلاء مجموعة من الحثالة المأجورين

Profilbild von محمد آل تعش🇰🇼
محمد آل تعش🇰🇼vor 1 Jahr

مظاهرات في الكيان العبري مظاهرات في تركيا مظاهرات في إيران من غداً؟! هل الكيان إتهم دولاً خارجية؟!

Profilbild von Daughters of Persia
Daughters of Persiavor 1 Jahr

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

Profilbild von رضا
رضاvor 1 Jahr

کذب

Profilbild von Mohamed Ali m
Mohamed Ali mvor 1 Jahr

هذا في الخارج ما اعتقد من الداخل جماعة مريم رجوي

Profilbild von 🇪🇬 Amr Alrabeh 𓂋𓅓𓂋 🇪🇬
🇪🇬 Amr Alrabeh 𓂋𓅓𓂋 🇪🇬vor 1 Jahr

الحقيقة نظام الملالي هو نظام وظيفي سمح به الغرب و رحب و رتب له لأداء وظيفة تفريق العالم العربي علي اساس طائفي و نشر مذهبهو قد ادي وظيفته علي اكمل وجه هذه خطط الصهيونية العالمية و الان انتهي دورة و حان وقت التخلص منه

Profilbild von Mr.J
Mr.Jvor 1 Jahr

بروباجندا الصهاينة كبيره جدا، لديهم الخبر ولديهم الجمهور الذين يعملون على تصديق الخبر، ولكنها أصبحت مكشوفة كالحلوى الفاسدة. لو لم تكشف لصدقناها وأكلناها. بهلاوي بهلوان صهيوني، كذلك الداعشي الجولاني، ولكن يمكرون ويمكر الله.

Ähnliche Videos

بابك شكرابي من مستشاري مشروع ازدهار إيران إلى شعوبِ البلدانِ المجاورةِ والشقيقة، تحية طيبة وكل عام وأنتم بخير، ان تزامن عيد الفطر المبارك مع عيد النوروز، رأس السنة الفارسية العريقة، تُمثّل فرصة عظيمة للتأمل في معاني التجدد والانطلاق نحو بدايات جديدة. وبهذه المناسبة الكريمة، نرفع أسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات إلى جميع المحتفلين بعيد الفطر المبارك، وإلى مجتمعاتكم الموقّرة، آملين أن يحمل هذا العيد في طياته السلام والاستقرار والازدهار لكافة شعوب المنطقة. لقد عانت العديد من دول جوارنا بشكل مباشر من سياسات النظام في إيران، الذي أسهم في تأجيج الصراعات، ودعم العنف، وتقويض الاستقرار في المنطقة. وكان الشعب الإيراني أول المتضررين، حيث تحمّل على مدى عقود تبعات القمع وسوء الإدارة والعزلة. ومن خلال هذه المعاناة المشتركة، ندرك جميعا حجم الأعباء التي تكبّدتها شعوب المنطقة نتيجة لهذه السياسات. واليوم، نخوض مساراً حازماً لإنهاء هذا الواقع المرير وفتح صفحة جديدة، ترتكز على مبادئ الحكم الرشيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي، وإقامة علاقات بنّاءة مع كافة دول الجوار. إن رؤية سمو ولي العهد رضا بهلوي لمستقبل وطننا واضحة تمام الوضوح: مستقبل تضطلع فيه إيران بدور إيجابي وفاعل في ترسيخ السلام، وتعزيز التعاون، وتحقيق الازدهار المشترك لجميع شعوب المنطقة. ونتطلّع إلى طي هذه المرحلة المظلمة، والعمل سوياً من أجل بناء مستقبل لا تحدّده الصراعات، بل يقوم على أسس الحوار البناء، وتعزيز الشراكات، والتقدّم المشترك لكافة شعوب المنطقة.

National Union for Democracy in Iran

40,520 Aufrufe • vor 6 Monaten

🔶🔶🔶كيف يختطف النظام الإيراني الاحتجاجات عبر إعادة تدوير «سردية الشاه» 🔶🔶عندما ينتفض الإيرانيون للمطالبة بحقوقهم، لا تقتصر ترسانة النظام في الرد على الرصاص الحي والسجون المظلمة فحسب، بل يلجأ إلى سلاح أكثر هدوءاً وأشد فتكاً في كثير من الأحيان، وهو سلاح "التضليل الممنهج". يعتمد هذا التكتيك الخبيث الذي تتبعه طهران بشكل أساسي على اختطاف لقطات الاحتجاجات الحقيقية وترويج رواية مضللة مفادها أن الشارع الإيراني يطالب بالعودة إلى الماضي، وتحديداً إلى عهد الشاه وسلالة بهلوي، وذلك بهدف تهميش المطالب الحقيقية للثوار. ولجعل هذه الرواية قابلة للتصديق والتسويق، تقوم أجهزة النظام بتوظيف المسرحية الكاملة: شعارات مفتعلة، محرضون مدسوسون، وفيديوهات تم التلاعب بها تقنياً، ليتم بعد ذلك إغراق الفضاء الإلكتروني بهذه المنتجات المزيفة. ووفقاً لشهادات موثقة من نشطاء وشهود عيان من داخل الميدان، تقوم السلطات بإرسال عناصر مرتبطة بالأجهزة الأمنية – وغالباً من ميليشيا الباسيج – إلى قلب المظاهرات وهم يرتدون ملابس مدنية للاندماج مع الحشود. مهمة هؤلاء العناصر محددة بدقة: إطلاق هتافات مؤيدة لنظام الشاه مثل "رضا شاه، طابت روحك" أو "عاش الشاه"، ثم توثيق تلك اللحظة المختلقة من زوايا تصوير مدروسة توحي للمشاهد بأن هذا الهتاف يمثل إرادة الحشد بأكمله. وهنا تبدأ مرحلة "التضخيم"، حيث يتم ترويج هذه المقاطع بقوة عبر شبكات منسقة على الإنترنت، وبالتوازي، تقوم قنوات فضائية وصفحات تواصل اجتماعي مؤيدة لنظام الشاه خارج إيران بإعادة تدوير هذه المواد، مقدمة إياها كدليل قاطع على أن إيران مححاصرة بين خيارين لا ثالث لهما: إما "حكم الملالي" الحالي أو "عودة الشاه". ولم يقف التضليل عند حدود التمثيل الميداني، بل وصل إلى التزوير التقني عبر "دبلجة الفيديوهات". حيث تم رصد عشرات المقاطع لاحتجاجات حقيقية تم استبدال مسارها الصوتي الأصلي بتركيبات صوتية لهتافات نظام الشاه، في عملية تلفيق واضحة تهدف لتضليل الجمهور الذي يصعب عليه التحقق من المصدر. وقد تكشفت خيوط هذه اللعبة الشهر الماضي عندما نشرت منصة "X" (تويتر سابقاً) بيانات المواقع الجغرافية، ليتضح أن آلاف الحسابات التي تدعي أنها "أنصار الشاه متشددة" وتغرق الشبكة بشعارات الشاه، هي في الواقع حسابات وهمية تدار من داخل إيران ومرتبطة بالنظام. رغم كل هذه الجهود، أثبت الشارع الإيراني وعيه بهذا الفخ. فمنذ انتفاضة عام 2022، رفع المتظاهرون شعاراً حاسماً يرفض هذه الثنائية المصطنعة: "الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الخامنئي". وهذا الرفض استمر وتجلى بوضوح في الأسابيع الأخيرة، خاصة في الملاعب الرياضية في أذربيجان وغيرها من المحافظات، حيث صدحت الحناجر بهتافات ترفض دكتاتورية بهلوي، مثل "أذربيجان صاحبة غيرة وشرف، بهلوي عديم الشرف". إنها رسالة واضحة من شعب ذاق مرارة الطغيان ويرفض استبدال استبداد الملالي بآخر الشاه، وكما لخصها أحد المحتجين على جدران طهران: "بهلوي هو وكيل خامنئي". #خامنئی_سيرحل إيران الحرة #اعتراضات_سراسری #IranProtests2026 #مظاهرات_ايران

إيران الحرة

14,097 Aufrufe • vor 9 Monaten

🚨 إيران على حافة الانفجار ▪️ الشارع الإيراني يغلي: موجة الاحتجاجات تحولت بشكل غير مسبوق تجتاح طهران ومدناً عديدة منذ أكثر من أسبوعين، مع تمددها السريع إلى مختلف المناطق والقطاعات، في تحدٍ واضح للسلطة. ▪️ النظام الإيراني يلوّح بالقبضة الحديدية ويطلق تهديدات شديدة بالتصعيد. ▪️ شلل شبه كامل في الاتصالات: انقطاع الإنترنت على مستوى البلاد لأكثر من 36 ساعة، إضافة إلى تعطل واسع في شبكات الهاتف في معظم المحافظات، في محاولة لعزل الشارع. ▪️ المرشد الإيراني علي خامنئي يهاجم المحتجين بعنف، ووصفهم بـ“المخربين” و“أدوات لمشاريع وأجندات أجنبية”. ▪️ دونالد ترامب فتح الباب أمام توتر دولي متزايد بعد توجيهه تحذير مباشر لإيران من مغبة قمع المتظاهرين. ▪️وهنا على منصة “إكس”، يتم استبدال رمز علم إيران الحالي بالرمز الملكي القديم تحت شعار “وقت شاه إيران” ▪️والاهم محاولات لإعادة طرح رضا بهلوي الثاني، نجل شاه إيران السابق المنفي في الولايات المتحدة، كبديل محتمل.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

12,921 Aufrufe • vor 8 Monaten

معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يكرّم منتسبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات القائمين على إحباط أكبر عملية لتصنيع وترويج مادة «اللاريكا» في تاريخ دولة الكويت معالي الشيخ فهد يوسف سعود الصباح: • «الكويت كلها فخورة بكم، وعلى رأس الجميع سيدي صاحب السمو وسمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، فقد أسهمتم في حماية أبناء الكويت من خطر هذه السموم» • «هذه الضبطية ليست نهاية المطاف، وجميع خيوط القضية يجب أن تنكشف» • «لا واسطة ولا تستر على أحد، ولا يوجد ما هو أكبر من الكويت» ---------- كرّم معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح منتسبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات القائمين على إحباط أكبر عملية من نوعها لتصنيع وترويج مادة «اللاريكا» المؤثرة عقلياً في تاريخ دولة الكويت، ومنحهم حافزاً تقديراً لجهودهم الأمنية المخلصة وما أظهروه من كفاءة ويقظة في كشف القضية وضبط المتورطين فيها. وخلال التكريم، أكد معاليه أن الكويت كلها تفخر بالمكرمين وبالعمل الذي قاموا به، وعلى رأس الجميع حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد حفظه الله، وسمو رئيس مجلس الوزراء، مشيراً إلى أن ما حققوه محل فخر واعتزاز لعوائل الكويت لما أسهموا به في حماية أبنائها من خطر هذه السموم. وشدد معاليه على أن هذه الضبطية يجب ألا تكون نهاية المطاف، موجهاً بمواصلة البحث في جميع خيوط القضية وكشف كل من يثبت تورطه في استيراد المواد أو توزيعها، مؤكداً أنه لا واسطة ولا تستر على أحد، وأنه لا يوجد ما هو أكبر من الكويت. وأوضح معاليه أن المتهم الرئيسي أقر بأنه امتنع عن ترويج الكمية المضبوطة خوفاً من قانون مكافحة المخدرات الجديد ومن يقظة رجال الأمن، مؤكداً أن الدعم المطلق من حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه يمثل سنداً لجميع منتسبي وزارة الداخلية بمختلف رتبهم، ودافعاً لمواصلة العمل وعدم التراخي في مواجهة المجرمين والمهربين. وأضاف معاليه أن الكويت تستحق من أبنائها الكثير، وأن ما قدمته لهم يفوق ما يقدمونه لها مهما بذلوا، موجهاً الشكر إلى المكرمين على جهودهم الدؤوبة، وحاثاً إياهم على مواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. ويأتي هذا التكريم في إطار نهج وزارة الداخلية في تقدير المتميزين وتحفيز الكفاءات الأمنية، بما يعزز الجاهزية ويرسخ روح التفاني والإخلاص في أداء الواجب.

وزارة الداخلية

145,519 Aufrufe • vor 1 Monat

بزشكيان ينفجر في وجه "الأصوليين" من يريد الحرب فليدفع كلفتها! في لحظة نادرة داخل إيران، خرج مسعود بزشكيان من لغة التهدئة إلى لغة الحساب المفتوح. كان يتحدث أمام جمع من الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية، قبل أن تقاطعه امرأة بهتاف: "حي على الأصول". العبارة بدت كرسالة من التيار المتشدد: لا تفاوض مع واشنطن، لا تراجع، ولا خروج عن خط المرشد. لكن بزشكيان رد بما يشبه كشف دفتر الخسائر. قال إن "الأصول" ليست الشعارات. الأصول هي العدالة، وخدمة الناس، والصدق. ثم انتقل إلى ما هو أخطر: الاقتصاد. قال إن التضخم في البلاد بلغ نحو 50% خلال السنوات الأخيرة، وإن الدولة تضع الناس يوماً بعد يوم داخل أزمة أعمق. وكشف أن إيران بقيت 40 أو 50 يوماً غير قادرة على تصدير برميل نفط واحد من الخليج. هذه أول اعتراف سياسي بأن كلفة المواجهة لم تعد قابلة للإخفاء. بزشكيان قال إن الاقتصاد ضُرب، وإن الناس فقدوا وظائفهم، وإن الشباب لم يعد لديهم أمل في المستقبل إذا استمر هذا المسار. ثم سأل السؤال الذي تهرب منه ماكينة الشعارات عادة: إذا أردتم الحرب، فمن أين آتي بالمال؟ ثم قال إن الحكومة منحت 20 مليون برميل نفط من مال الدولة إلى القوة الجوفضائية للحرس الثوري كي تجهز نفسها. أي أن الخزينة العامة والعملة الصعبة وموارد الدولة دُفعت إلى المؤسسة العسكرية حتى تتمكن من القتال. ثم أضاف: لو لم نقدّم هذا الدعم، لما استطاعت القوات المسلحة أن تحارب. هذه ليست مرافعة ضد الدفاع عن البلاد. إنها مرافعة ضد من يطلبون الحرب ثم يهربون من فاتورتها. داخل إيران، يحاول كل طرف أن يرمي مسؤولية الاتفاق أو التصعيد على الآخر. المتشددون يريدون الاحتفاظ بخطاب المقاومة من دون تحمل كلفة الانهيار. والحكومة تريد أن تقول إن القرار العسكري لم يكن مجانياً، وإن الاقتصاد هو من دفع الثمن. لذلك ختمها بزشكيان تقريباً بهذا المعنى: من يعتقد أن لديه طريقاً آخر، فالميدان أمامه. ليتفضل ويُرنا ماذا سيفعل. ومن يرفع شعارها عليه أن يشرح للناس من أين سيأتي بثمنها. المصدر: وسائل إعلام إيرانية، Iran International.

برق نيوز

30,377 Aufrufe • vor 3 Monaten

في اليابان، مشهد غريب آخذ في التصاعد، أناس يجنون المال بلا توقف تقريبًا، لا يزيفون عملة، ولا يسرقون بنوكًا. كل ما يفعلونه؟ استغلال ثغرة صغيرة جدًا، لدرجة أنك إن عرفتها، ستذهل من بساطتها. إليك الآلية: اليابان صدرت العام الماضي 200 طن من الذهب أكثر مما استوردت — الصافي. الأعلى منذ 1988. هذا الكم من الذهب لم يخرج من المناجم المحلية؛ إنتاج اليابان لا يصل إلى هذا الرقم مطلقًا. إذن من أين أتى؟ حسب وزارة المالية اليابانية نفسها، الذهب دخل البلاد سابقًا بطرق غير مشروعة، والآن يعاد تصديره. لكن السؤال الأعمق: لماذا يدخل أحدهم الذهب إلى اليابان سرًا، ثم يخرجه مجددًا؟ وأين المكسب؟ هنا ينكشف قلب الآلة. تخيل: أي سلعة تُباع في اليابان عليها ضريبة استهلاك 10%. سلعة بـ100 ين، تدفع 110. العشرة الإضافية تذهب للخزينة. المهرب يفعل الآتي: يجلب الذهب من الخارج — يدخله خلسة، دون دفع أي ضرائب عند الحدود. ثم يبيعه في السوق المحلي كبائع عادي، ويحصّل السعر شامل الضريبة 10%. هذه الـ10% لا تذهب للدولة. بل تذهب مباشرة إلى جيبه الخاص. هو يحوّل ضريبة الدولة إلى ربح خاص. بعد أن يبيع، يُخرج الذهب من اليابان مرة أخرى. الصفقة انتهت. الربح جُني. لكن الأدهى: هذه ليست صفقة عابرة. إنها دورة مستمرة. الذهب يدخل، يُباع، يُخرج، ثم يعيد الكرة. في كل دورة، يقتطع المهرب 10% جديدة. والأكثر جنونًا: سعر الذهب ارتفع عالميًا نحو 50% خلال عام واحد. يعني الربح في كل دورة أصبح هائلًا. والنتيجة؟ آلة نقود شبه أبدية. تغتني بلا توقف، على حساب جهة واحدة: اليابان. والآن.. لنوسع الصورة. هذه ليست مجرد حيلة ضريبية صغيرة. الين الياباني ينهار فعلًا أمام الدولار. كل انخفاض يعني تآكل مدخرات الناس العاديين. حاولت الحكومة التدخل — أنفقت 73 مليار دولار لدعم العملة. فماذا حدث؟ تعافى الين للحظة قصيرة، ثم عاد ليهوي مجددًا. والآن يأتي دور هذه اللعبة القذرة بالذهب. ذهب يدخل ثم يخرج، وكل مرة تُسرق منها قيمة جديدة. من ناحية، العملة تذوب. ومن ناحية أخرى، كنز اليابان ينزف. والفواتير؟ كلها تتراكم على اليابانيين العاديين. ولا تنسَ: هذه الأرقام — الـ200 طن، الـ73 مليار دولار — ليست سوى ما نراه على السطح. الذهب الذي يُضبط مهربًا، والتدخلات المعلنة.. كلها مجرد قمة جبل الجليد. ما يُمارس فعلًا، ما لا يُسجل، ما لا يُكشف.. أكبر بكثير. لأن الحقيقة التي لا تتغير: عندما تتهاوى عملة بلد ما، دائمًا الإنسان البسيط هو من يدفع الثمن الأغلى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

74,986 Aufrufe • vor 4 Monaten